وفقًا لتوجيهات القائد عيدروس الزبيدي، تم تجديد رفع الأعلام فوق مقرات الدولة والمرافق السنةة والمؤسسات المنظومة التعليميةية والتربوية والخدمية في جميع أنحاء مديرية يافع رصد.
وقد قادت مجموعة من الفئة الناشئة، برئاسة محمد صالح الوعلاني رئيس قسم الفئة الناشئة في المديرية، وعبدالرحمن ثابت سالم ومنصور الوعلاني، هذا الحدث برفقة إدارة الاستقرار السنة، ممثلة بالقائد عبدالناصر حراشي نائب مدير الاستقرار السنة بالمديرية، إلى جانب جميع الجنود والضباط المرافقين له.
يأتي هذا الإجراء تأكيدًا على الهوية الجنوبية ورمزًا للسيادة الوطنية، حيث تستمر حملة رفع الأعلام لدولة الجنوب على المؤسسات والمرافق الحكومية.
تجسد الحملة تجديدًا للعهد الذي قطعه شعب الجنوب والقيادة السياسية تجاه الشهداء، من خلال السير على دربهم. ويعتبر رفع الأعلام فوق المرافق والمؤسسات الحكومية عملًا رسميًا يعزز الأهداف السياسية، ويشمل تجديد الأعلام على المرافق لتظهر بشكل لائق، مع أهمية الالتزام بالثوابت الوطنية، كدليل على استقلال دولة الجنوب العربي ووحدة أراضيها.
شارك في الحملة القائد عبدالناصر حراشي نائب مدير الاستقرار بالمديرية،
محمد صالح الوعلاني رئيس قسم الفئة الناشئة والرياضة بالمديرية،
منصور الوعلاني نائب رئيس قسم الفئة الناشئة والرياضة، وعبدالرحمن ثابت سالم ناشط ميداني،
والأخ مدين قاسم علوي قائد معسكر الاستقرار والأخ عبداللاله قماطة نائب مدير البحث،
والأخ خالد الجيلاني رئيس الدائرة المنظومة التعليميةية بالمجلس الانتقالي،
والأخ المناضل محمود عقيل الوعلاني وعدد من الشخصيات الاجتماعية في المديرية.
اخبار وردت الآن: دائرة الفئة الناشئة بالمجلس الانتقالي تجدد رفع أعلام الجنوب على المقرات الحكومية
في خطوة تعكس روح الانتماء الوطني، قامت دائرة الفئة الناشئة بالمجلس الانتقالي الجنوبي بتجديد رفع أعلام الجنوب على عدد من المقرات الحكومية في مختلف وردت الآن. تأتي هذه الفعالية في إطار الاحتفاء بالهوية الجنوبية وتعزيز الوجود الفعلي للجنوب كجزء من معادلة الإستراتيجية الوطنية.
أهداف الفعالية
تهدف هذه الحملة إلى إعادة إحياء الوعي الوطني لدى الفئة الناشئة الجنوبي وتعزيز قيم الهوية والانتماء. كما تسعى إلى تعريف المواطنون بالم legacy التاريخي والسياسي للدولة الجنوبية وما شهدته من تغيير وأحداث مؤثرة على مر السنين.
ردود الفعل
أثارت هذه الخطوة العديد من ردود الفعل في أوساط المواطنين، حيث أعرب البعض عن تأييدهم لهذه الحملة باعتبارها جزءًا من السياق الوطني. إلا أن هناك أيضًا من يرى أنها قد تؤدي إلى توترات سياسية في ظل الظروف الراهنة.
النشاطات المرافقة
رافق رفع الأعلام مجموعة من النشاطات الثقافية والإعلامية، حيث تم تنظيم ندوات ومحاضرات لتعزيز الفهم الصحيح حول تاريخ الجنوب ورموزه. كما تم توزيع منشورات توضح مواقف المجلس الانتقالي وأهدافه في المستقبل القريب.
أهمية الحدث
يأتي هذا الحدث في وقت تمر فيه البلاد بتحديات كبيرة، مما يجعل من الضروري تعزيز الهوية ووحدة الصف الجنوبي. ويتجلى ذلك من خلال مشاركة الفئة الناشئة في هذه الفعاليات، مما يمنحهم فرصة للتعبير عن آرائهم والمساهمة في عملية البناء.
خلاصة
تظل دائرة الفئة الناشئة بالمجلس الانتقالي حريصة على تعزيز حضور الهوية الجنوبية في مختلف الفعاليات والأنشطة. من خلال هذه الجهود، يتم العمل نحو تأكيد دور الفئة الناشئة في صناعة المستقبل وتعزيز الصمود في وجه التحديات. إن رفع الأعلام الجنوبية على المقرات الحكومية ليس مجرد عمل رمزي، بل هو تعبير عن قوة الإرادة وعزم الشعب الجنوبي على مواجهة التحديات واستعادة حقوقه المشروعة.
