اخبار المناطق – تجمع الأحزاب في أبين يأنذر من خطر الانهيار الشامل ويدعو لوضع خطة طريق.

تكتل الأحزاب في أبين يطلق صيحة تحذير من انهيار شامل ويطالب بـ

وجه تكتل الأحزاب السياسية في المحافظة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والسلطة التنفيذية، مأنذراً من العواقب الخطيرة للانهيار المتسارع في المنظومتين الأمنية والخدمية. جاء هذا البيان نتيجة لمتابعة دقيقة للتحديات، كما أوضح التكتل، بهدف “إعادة ترتيب الأولويات وتقديم المدعا بأسلوب مهني يتناسب مع خطورة المرحلة”.

ونوّه البيان أن الملف الأمني يمثل “أولوية قصوى”، حيث استهل بإدانة واستنكار “العملية اليمنية الجبانة” التي استهدفت اللواء الأول دعم وإسناد في مديرية المحفد، مشدداً على التضامن الكامل مع القوات المسلحة والاستقرار بمختلف تشكيلاتها في محاربة التطرف. وحث التكتل السلطة المحلية والوحدات الأمنية على توحيد جهودها لاستعادة الاستقرار والاستقرار، والحد من ظاهرة الفوضى الأمنية الحادة التي تعاني منها مختلف مديريات المحافظة، مأنذراً من استغلال النفوذ لتجنيد الأفراد والآليات العسكرية في صراعات شخصية تهدد السلم السنة.

كما دعا التكتل إلى منع حمل السلاح في المناطق الحضرية والمدن القائدية، وفقاً للإجراءات المتبعة في العديد من وردت الآن المحررة الأخرى، حفاظاً على أرواح المواطنين ومكتسبات الدولة. ودعا بإنهاء فوري للجبايات والرسوم غير القانونية، التي تعتبر انتهاكاً للحقوق، وتؤثر سلباً على النشاط الماليةي، وتغذي التوتر بين مكونات السلطة المحلية والوحدات الأمنية.

على الصعيد الماليةي، وجه التكتل مدعا مباشرة إلى السلطة التنفيذية، داعياً إياها إلى تسريع صرف الرواتب المتأخرة للموظفين في جميع قطاعات الدولة للتخفيف من المعاناة المعيشية. كما دعا بوضع حلول عاجلة وفعالة لوقف الانهيار الحاد في سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، ومحاسبة أي طرف يمتنع عن توريد الموارد المالية للبنك المركزي اليمني، مما يعرقل جهود الإصلاح.

وفي إطار مسؤوليات السلطة المحلية، نوّه التكتل أن على مسؤوليها ضغطاً على الجهات المعنية لضبط أسعار المواد الغذائية الأساسية والخضار والأسماك والمشتقات النفطية، وتنظيم الأسواق، ومحاسبة المتلاعبين والمتساهلين في أداء مهامهم، حفاظاً على القوة الشرائية للمواطن.

كما لم يغفل البيان إشارة إلى الملف الخدمي والإداري المتدهور، حيث دعا السلطة المحلية إلى تكثيف جهودها لتوفير خدمات المياه والكهرباء والرعاية الصحية، والعمل على تصحيح المسار المنظومة التعليميةي بجميع مستوياته. وبشكل حاسم، ألقى التكتل باللوم على السلطة المحلية عن أي تأخير في استعادة المرافق والمؤسسات الحكومية التي تم اقتحامها والاعتداء عليها منذ أكثر من 13 عاماً، مدعااً بالعمل على الإسراع في إجراءات إخلائها وإعادة تأهيلها وتأمينها لضمان عودتها لخدمة الصالح السنة.

وانتهى البيان بالتأكيد على أن تحقيق الاستقرار والنهوض بأبين هو مسؤولية جماعية، مشيراً إلى أن هذا البيان يمثل “خارطة طريق للمدعا العاجلة” التي تنتظر تحركاً فعلياً من جميع الأطراف.

صادر عن تكتل الأحزاب والقوى السياسية محافظة أبين

اخبار وردت الآن: تكتل الأحزاب في أبين يطلق صيحة تحذير من انهيار شامل ويدعا بخارطة طريق

أبين – يشهد الوضع في محافظة أبين تدهورًا ملحوظًا في مختلف الأصعدة، مما دفع عددًا من الأحزاب السياسية إلى تشكيل تكتل يهدف إلى التصدي للأزمات التي تعصف بالمنطقة. وقد أطلق هذا التكتل صيحة تحذير من احتمال انهيار شامل قد يهدد استقرار المحافظة ويلقي بظلاله على الاستقرار والسلم المواطنوني.

في بيان مشترك، نوّه التكتل على أن الظروف الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف من أجل البحث عن حلول جذرية للمشكلات الماليةية والاجتماعية التي تعاني منها المحافظة. ولفت البيان إلى أن الأوضاع الماليةية المتردية، ارتفاع معدلات البطالة، وانعدام الخدمات الأساسية كالرعاية الطبية والمنظومة التعليمية، كلها عوامل تساهم في تفاقم الأزمات.

كما دعا التكتل إلى وضع “خارطة طريق” واضحة تهدف إلى إنهاء حالة الفوضى وتحقيق التنمية المستدامة. تتضمن هذه الخارطة مجموعة من الخطط والإجراءات التي تركز على تعزيز الاستقرار، تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات السنةة. ودعا الأحزاب السياسية والمواطنون المدني والمواطنون الدولي بالتعاون لصياغة هذه الخارطة والعمل على تنفيذها.

وفي سياق متصل، نوّه المسؤولون في التكتل على أهمية تحفيز الحوار بين كافة الأطراف السياسية والاجتماعية في إبّين، منوهين إلى أن الحوار هو السبيل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية وتعزيز الثقة بين المواطنين والقيادات المحلية.

ويأتي هذا التحذير في وقت يتزايد فيه الشعور بالقلق بين سكان أبين، حيث يشتكي الكثير منهم من تدهور الأوضاع الماليةية والاجتماعية وفقدان الأمل في تحقيق تحسن قريب. ولذلك، يُعتبر تكتل الأحزاب خطوة مهمة في محاولة لوضع حد لهذه الأزمات، وتحقيق الاستقرار المنشود.

في الختام، ينتظر الجميع أن تتكاتف الجهود وتتعزز الرؤى من أجل مستقبل أفضل لمحافظة أبين، حيث أصبح دور الأحزاب السياسية والمواطنون بمجموعه أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن النجاح في تحقيق الأهداف الموضوعة يتطلب التزامًا حقيقيًا من الجميع لتجاوز التحديات الراهنة.

Exit mobile version