أطلق برنامج الغذاء العالمي يوم الخميس الماضي صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في الدورة الخامسة بمديرية ردفان بمحافظة لحج، والمخصصة للفئة التي لديها حسابات “إم فلوس” عبر وكلاء الكريمي.
وقد استلم المستفيدون رسائل عبر هواتفهم المرتبطة بحساباتهم، تفيد ببدء صرف المساعدات النقدية بمبلغ 17,500 ريال يمني لكل فرد من أفراد الأسرة المستفيدة. يمكن للمستفيدين بعد استلام الإشعار التوجه إلى أقرب وكيل معتمد من الكريمي لصرف مستحقاتهم بسهولة.
وستُستكمل عملية صرف المساعدات لبقية المستفيدين الذين لا يملكون حسابات “إم فلوس” يوم الاثنين القادم الموافق 29 سبتمبر 2025، وذلك من خلال نظام البصمة لضمان وصول المساعدة للمستحقين بدقة وشفافية.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود برنامج الغذاء العالمي المستمرة لتحسين الوضع الإنساني وتخفيف المعاناة عن الأسر الفقيرة التي تعاني من أوضاع معيشية صعبة.
اخبار وردت الآن: برنامج الغذاء العالمي يبدأ صرف المساعدات النقدية للمستفيدين في ردفان
شهدت محافظة ردفان مؤخرًا إطلاق برنامج الغذاء العالمي لعملية صرف المساعدات النقدية للمستفيدين، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المالية على الأسر المحتاجة وتعزيز الاستقرار الغذائي في المنطقة.
تفاصيل المساعدات النقدية
بدأت عملية الصرف للأسر المستفيدة في ردفان، حيث تم تحديد المبلغ المحدد الذي سيحصل عليه كل عائلة، بناءً على عدد أفراد الأسرة واحتياجاتها الأساسية. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الأسر في تلبية احتياجاتها اليومية من الغذاء والضروريات الأخرى، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.
أهمية هذه الخطوة
تحظى هذه المبادرة باهتمام كبير من قبل السكان، إذ تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الضغوط الماليةية. يعكس البرنامج الاهتمام المستمر من قبل برنامج الغذاء العالمي للعمل على تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين حياة الناس في المناطق النائية.
آلية التوزيع
تمت عملية التوزيع وفق آليات منظمة لتفادي الازدحام وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بفاعلية. كما تم اعتماد وسائل تقنية حديثة لتسهيل عملية الاستلام والتنوّه من هوية المستفيدين، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير آليات العمل الإنساني في اليمن.
ردود الفعل من المواطنون المحلي
أعرب عدد من المستفيدين عن رضاهم عن الدعم الذي يتلقونه، واعتبروه خطوة إيجابية نحو تحسين أوضاعهم المعيشية. كما نوّهت الجهات المعنية على أهمية استمرار هذه البرامج وضرورة توسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
ختام
في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجهها العديد من الأسر في ردفان، يُعتبر برنامج الغذاء العالمي أحد الأدوات الفعالة لمعالجة هذه المشكلات. يبقى الأمل معقودًا على استمرار هذه المبادرات الإنسانية وتوسعها لتخفيف معاناة المواطنين وتحسين ظروفهم الحياتية.
