اختتمت في سيئون، بتاريخ 30 يونيو 2025، دورة تدريبية متوسطة في نظم المعلومات الجغرافية (GIS) تشمل الاستشعار عن بعد وإدارة الكوارث، بتنظيم من جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. استمرت الدورة من 19 إلى 30 يونيو واستهدفت موظفي الدفاع المدني ومتطوعي الهلال الأحمر، حيث اكتسب المشاركون مهارات في دراسة التغيير المناخي، إنشاء خرائط المخاطر، وتقنيات GIS. وفي ختام الدورة، قُدمت تقارير تحليلية حول الفيضانات في وادي حضرموت، وتم توزيع الشهادات. ونوّه المنظمون أهمية الدورة في تعزيز الكفاءة لمواجهة تحديات الكوارث الطبيعية.
سيئون / جمعان دويل
اختتمت في مدينة سيئون اليوم الاثنين، 30 يونيو 2025م، الدورة التدريبية في نظام المعلومات الجغرافية GIS، التي شملت الاستشعار عن بعد واستخدام النظام الحاكم في إدارة الكوارث. وقد نظمت الدورة جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، بتمويل من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، كجزء من مشروع برنامج الشراكة البرامجية التجريبية [ ppp ].
استمرت الدورة من 19 يونيو حتى 30 يونيو 2025م في قاعة إدارة التخطيط والتعاون الدولي بسيئون، وهدفت إلى تدريب موظفي الدفاع المدني وقسم الأرصاد والمياه والبيئة ومتفوعي الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت. تلقى المشاركون معلومات ومهارات ومعارف نظرية وتطبيقية، بما في ذلك دراسة التغير المناخي وعلاقته بالفيضانات والمخاطر الطبيعية، وطرق استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وكيفية إنشاء خرائط المخاطر، وذلك تحت إشراف المدرب الدكتور طارق هاشم الحبشي، مدير وحدة نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد بمركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء.
وفي ختام الدورة التي حضرها الضابط الميداني لمشروع برنامج الشراكة البرامجية التجريبية [ ppp ] بالجمعية الأستاذ علوي بن طاهر ومدير عام الهيئة السنةة لحماية البيئة بحضرموت الوادي والصحراء المهندس عمر محمد زين بن شهاب، قدم المشاركون تقارير توضيحية وتحليلية عن عدة مدن في وادي حضرموت، مستخدمين نظم المعلومات الجغرافية وإحصاءات الأمطار ونمذجة الفيضانات التي حدثت في السنوات الماضية، مقترحين توصيات لخفض مخاطر الكوارث في تلك المناطق. وقد أشاد المدرب بالأثر الإيجابي لهذه الدورة على المشاركين.
في افتتاح الدورة، نوّه الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية بجمعية الهلال الأحمر اليمني ورئيس فرع الجمعية في حضرموت الدكتور مرتضى ابراهيم بن يحيى، على أهمية هذه الدورة بصفتها استجابة للتغير المناخي وزيادة الكوارث الطبيعية. ولفت إلى أن الدورة ستساعد في تحسين مهارات المشاركين في بيانات المخاطر الطبيعية من خلال التغيرات المناخية، وتطوير كفاءاتهم العلمية والتقنية، مما يساهم في تسريع اتخاذ القرارات من قبل الجهات الحكومية قبل حدوث الكوارث، وتقليل تأثيراتها.
وفي الختام، تم توزيع شهادات المشاركة على المشاركين الذين أعربوا عن سعادتهم وشكرهم لجمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت على تنظيم هذه الدورة المتوسطة، كما قدموا شكرهم للمدرب على المعلومات العميقة التي قدمها، معربين عن أملهم في تنظيم دورات متقدمة لخدمة الوطن والمواطنون، خاصة في ظل التغير المناخي الذي يشهده العالم.
