اخبار المناطق – المجلس الانتقالي في يافع رصد بمحافظة أبين يعقد ورشة عمل عن التراث الجنوبي وطرق الحفاظ عليه

انتقالي يافع رصد بمحافظة أبين ينظّم ورشة عمل حول التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه


عُقدت ورشة عمل في مديرية يافع رصد بمحافظة أبين، نظّمها قسم الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بعنوان “التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه”. حضرها عدد من المسؤولين والإعلاميين. افتتح الورشة رئيس الهيئة، أحمد عوض السعدي، مشددًا على أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد كجزء من هوية المواطنون، ودعا إلى توثيق المواقع الأثرية والموروث الشعبي في المناسبات. نوّه العقيد عوض محمد السعدي على ضرورة رفع الوعي المواطنوني لحماية التراث، مع اقتراحات لإقامة معارض وتفعيل الأنشطة الثقافية. اختتمت الورشة بتوصيات للحفاظ على التراث وتشكيل لجنة لتوثيق المواقع الأثرية.

نظم قسم الإعلام والثقافة في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية يافع رصد بمحافظة أبين، اليوم الاثنين، ورشة عمل حول التراث الجنوبي وطرق الحفاظ عليه، بحضور رئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية بالمديرية والأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي نائب مدير عام المديرية، والأستاذ فضل عبد الحربي، مدير مكتب الإعلام، والدكتور فهمي عبادي، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد، والدكتور عادل ناصر بن عبادي، مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان، والنقيب نايف محمد علي الجريري، مدير البحث في الحزام الاستقراري في قطاع رصد، وعدد من الإعلاميين.

افتتح الورشة رئيس الهيئة، الأستاذ أحمد عوض السعدي، بكلمة رحب من خلالها بجميع الحاضرين، شاكراً قسم الإعلام والثقافة على الإعداد والتنظيم الجيد لهذه الورشة حول التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه.

ولفت رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ أحمد عوض السعدي إلى أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد والقيم الأصيلة، كونها جزءاً مهماً من تاريخ وثقافة الجنوب وأبنائه. كما أوضح أن الموروث الشعبي يمثل جسر التواصل بين الأجيال، داعياً المشاركين في الورشة إلى بلورة نتائجها على أرض الواقع من خلال حصر المواقع الأثرية في مديرية رصد والتعريف بالموروث الشعبي الذي يغني تلك المديرية، وإحيائه في الأعراس والمناسبات الوطنية والدينية. وفي ختام حديثه، دعا المشاركين للاهتمام بتغطية الفعاليات الخاصة بالموروث الشعبي، بما في ذلك فعاليات عيد الأضحى المبارك التي تقام سنوياً في قلعة القارة حاضرة يافع بني قاصد، والفعاليات الأخرى التي تُقام في الهجر والمديرية المفلحي.

من جانبه، نوّه العقيد عوض محمد السعدي، رئيس قسم الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية، على أهمية رفع الوعي المواطنوني للحفاظ على التراث الجنوبي، والتركيز على توثيق وتنشيط العادات والتقاليد الشعبية، وتعزيز دور المواطنون والمنظومة التعليمية في نقل هذا التراث وتعريف النشء الجديد به منذ الصغر. ولفت إلى أن العادات والتقاليد والقيم الأصيلة في الجنوب هي جزء مهم من ثقافة وتاريخ الجنوب، وهي جسر التواصل بين الأجيال. ولفت العقيد عوض محمد السعدي إلى ضرورة الحفاظ على المواقع التاريخية والمعالم الأثرية والعمل على حمايتها من العبث.

ودعا العقيد عوض محمد السعدي إلى إحياء الموروث الشعبي الغني في يافع عبر المناسبات الدينية والزواجية، خاصة من خلال إحياء الزوامل والبرعات اليافعية خلال عيد الأضحى في قلعة القارة التاريخية. كما اقترح إقامة معارض زراعية وصناعية وحرفية على هامش تلك المناسبات للتعريف بالنشاط الماليةي للمجتمع، وتشجيع ودعم الشعراء المبدعين في مجال الشعر الشعبي.

وفي ختام حديثه، دعى العقيد عوض محمد السعدي الجهات المسؤولة والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لترميم المباني والمساجد وسور وسدة قلعة القارة التاريخية والتراث الثقافي في مناطق مديرية يافع رصد، كونها تعد من أهم المعالم التاريخية والأثرية في الجنوب.

بدوره، ألقى الأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي رصد، كلمة شدد فيها على أهمية الأبحاث والتوثيق لمواجهة التحديات، وضرورة حصر المعالم الأثرية والتاريخية التي تعكس ملامح الحياة القديمة في يافع، وذلك في دليل سياحي شامل.

كما قدّم العقيد عوض محمد السعدي ورقة عمل للمشاركين بعنوان (الحفاظ على التراث الجنوبي) تناولت عناصر التراث الجنوبي، بما في ذلك المواقع الأثرية والتاريخية، الحرف اليدوية، الملابس التقليدية، الأكلات الشعبية، الفنون، الرقصات الشعبية، والأمثال.

وقدم المشاركون مجموعة من المداخلات والمقترحات، وانتهت الورشة بعدد من التوصيات، أهمها:

التأكيد على ضرورة الحفاظ على التراث الجنوبي وإحياء الموروث الشعبي، وتكليف قيادتي المجلس المحلي والمجلس الانتقالي بتشكيل لجنة لتوثيق المواقع التاريخية والأثرية في المديرية والعمل على صيانتها وحمايتها من العبث.

Exit mobile version