اخبار المناطق – احتفالاً بيوم الوعل.. الرناد ومعد كرب تنظمّان أمسية ثقافية تكشف أسرار الوعل في

بمناسبة يوم الوعل.. الرناد ومعد كرب تنظّمان أمسية ثقافية تستنطق الوعل في الذاكرة الحضرمية

أُقيمت مساء أمس الخميس 22 يناير 2026م، في مدينة تريم، أمسية ثقافية بعنوان (الوعل في الذاكرة الحضرمية). نظّمتها مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية بالتعاون مع مؤسسة معد كرب الثقافية، تحت رعاية كريمة من وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري، وذلك احتفاءً بيوم الوعل.

وتم افتتاح الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ أحمد كرامة باحمالة، رئيس مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، حيث رحّب بالحاضرين مشددًا على أن هذا التفاعل المواطنوني يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الثقافة والهوية. ولفت إلى أن الوعل اليمني يمثل رمزًا أصيلاً في روح الإنسان الحضرمي وتاريخه الاجتماعي والثقافي. كما نوّه على أن الحفاظ على الوعل يعتبر حفاظًا على تراث ثقافي مترسخ في الأعراف والفنون والتقاليد، مثمنًا في الوقت ذاته الشراكة الفعالة مع مؤسسة معد كرب الثقافية.

بدوره، ألقى الأستاذ فتحي الكشميمي، المدير التنفيذي لمؤسسة معد كرب الثقافية، كلمة تحدث فيها عن الأهمية الرمزية للوعل في الحضارة اليمنية القديمة، معربًا عن شكره للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت على دعمها لجهود حماية الوعل من الانقراض، وداعيًا جميع فئات المواطنون للمساهمة في الحفاظ على هذا الرمز البيئي والتاريخي.

وفي كلمة السلطة المحلية، أشاد المهندس علي خميس صبيح، أمين عام المجلس المحلي بمدينة تريم، بالدور الذي تلعبه مؤسسة الرناد في إحياء وتنظيم الفعاليات الثقافية المتميزة، مؤكدًا أن تعاونها مع مؤسسة معد كرب أدى إلى تقديم أنشطة قيمة تسهم في تعزيز التراث الوطني، وخاصة فيما يتعلق بمكانة الوعل في الذاكرة المحلية.

كما شهدت الأمسية تقديم ورقة علمية من الدكتور حسين أبوبكر العيدروس، مدير عام الهيئة السنةة للآثار والمتاحف بالوادي والصحراء بمحافظة حضرموت، بعنوان (الوعل في الفنون الصخرية بحضرموت)، حيث تناول فيها موطن الوعل في الرسوم الصخرية القديمة وعلاقته الوثيقة بالإنسان والمعتقدات السائدة، مستندًا إلى الشواهد الأثرية المستخرجة من عدة مواقع.

وتخللت الفعالية أيضًا جلسة فنية تراثية لقصائد (بني مغراة) قدمتها فرقة الفنان عمر باعوضان، حيث أُديت خلالها أصوات وأشعار شعبية لأعداد من الشعراء تغنوا بالوعل ومكانته، مما نال استحسان وإعجاب الحاضرين.

حضر الأمسية كل من الأستاذ عبدالله بن حميدان مدير مكتب الثقافة بتريم، والأستاذ محمد باشعيب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية تريم، والأستاذ عبدالله بن سلم مدير مكتب الفئة الناشئة والرياضة بالمديرية، والمهندس ماجد يادين مدير مكتب الهيئة السنةة للبيئة بمديرية تريم والمناطق الشرقية، إضافة إلى عدد من الأكاديميين والشخصيات الاجتماعية، وشيوخ الحارات، ومديري منظمات المواطنون المدني، والمهتمين بالشأن الثقافي والبيئي.

اخبار وردت الآن: بمناسبة يوم الوعل.. الرناد ومعد كرب تنظّمان أمسية ثقافية تستنطق الوعل

في إطار الاحتفاء بيوم الوعل، نظمت جمعيتا الرناد ومعد كرب أمسية ثقافية مميزة في مدينة كربلاء، حيث تجمع عدد من المثقفين والشعراء والفنانين لإبراز أهمية هذا الكائن الفريد ومكانته في التراث الطبيعي والثقافي.

تفاصيل الأمسية

تضمنت الأمسية العديد من الفقرات، حيث بدأت بكلمة ترحيبية من قبل رئيس جمعية الرناد الذي نوّه على أهمية الوعل في التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة. ثم ألقى عدد من الشعراء قصائد مستوحاة من جمال الوعل ومعانيه، ما ساهم في خلق أجواء شاعرية مميزة.

محاضرات وندوات

عقب ذلك، تم تنظيم سلسلة من المحاضرات التي تناولت مواضيع مختلفة تتعلق بموائل الوعل، التحديات التي يواجهها، وسبل الحفاظ عليه. حيث شارك فيها مختصون في العلوم البيئية وتربية الحيوانات البرية، ونوّهوا على ضرورة العمل الجماعي لحماية هذا النوع المهدد بالانقراض.

العروض الفنية

كما شهدت الأمسية عروضاً فنية تمحورت حول ثقافة وتاريخ الوعل، حيث قدمت فرق مسرحية فقرات تمثيلية تسلط الضوء على العلاقة بين الإنسان والبيئة.

الختام والتوصيات

اختتمت الأمسية بتوزيع شهادات تقديرية للمشاركين والداعمين، مع دعوة جماعية للحفاظ على الوعل وموائله الطبيعية. وأوصى المشاركون بتعزيز الوعي البيئي بين الفئة الناشئة ودمج موضوعات الوعل في المناهج الدراسية لدعم ثقافة الحفاظ على البيئة.

تعد هذه الفعالية خطوة هامة في تعزيز الوعي البيئي في صفوف المواطنون، وتجسد التزام الجمعيات المحلية نحو حماية الطبيعة وتراثها.

Exit mobile version