اخبار المناطق – احتجاج كبير في الضالع يعبر عن الاستياء من الأوضاع الماليةية ويؤكد الالتزام بخيار الاستعادة

مظاهرة حاشدة في الضالع تندد بالوضع الاقتصادي وتؤكد التمسك بخيار استعادة دولة الجنوب

شهد اليوم خروج آلاف من المواطنين في مظاهرة جماهيرية حاشدة في شوارع مدينة الضالع، تلبية لدعوة رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي، القائد صلاح الشنفرة، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الماليةية والمعيشية ولتأكيد خيار استعادة دولة الجنوب.

ردد المتظاهرون هتافات ثورية وشعارات الجنوب التقليدية، معبرين عن استيائهم من السياسات الماليةية التي اعتبروها “ممنهجة لتجويع الشعب”. كما نددوا بما يرونه فشلًا ذريعًا للشرعية اليمنية وحكومة المناصفة في إدارة شؤون المواطنين وتوفير أبسط الخدمات الأساسية. ومن أبرز الشعارات التي رفعها المتظاهرون كان “يا صلاح سير سير .. نحن جيشك للتحرير”.

نوّه المشاركون في المسيرة أن الجنوب لن يكون رهينة لتلك السياسات، مشددين على التمسك بخيار التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية ذات السيادة الكاملة. أفادوا بأن الثورة الجنوبية لا تزال حية في وجدان الشعب وأن النضال الشعبي مستمر حتى تحقيق أهدافه بالكامل.

كان القائد صلاح الشنفرة قد دعا في وقت سابق جماهير الجنوب للخروج في مظاهرات سلمية للتعبير عن رفضهم للأوضاع الكارثية التي يعيشها المواطنون، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتصعيد الحراك الشعبي وتوحيد الصفوف في مواجهة ما وصفه بـ”الخذلان والتآمر على قضية الجنوب”.

مظاهرة حاشدة في الضالع تندد بالوضع الماليةي وتؤكد التمسك بخيار استعادة الهوية

تشهد محافظة الضالع اليمنية في الأيام الأخيرة تظاهرة حاشدة تضمنت مشاركة واسعة من أبناء المدينة الذين تجمعوا في ساحة رئيسية للتعبير عن استيائهم من الأوضاع الماليةية الصعبة التي يعانون منها. وانتقد المتظاهرون ارتفاع الأسعار ونقص الموارد الأساسية، مما زاد من الضغوط على العائلات وأثر بشكل كبير على مستوى المعيشة.

وتأتي هذه التظاهرة في وقت يشهد فيه اليمن أزمات متعددة، أبرزها الأزمات الماليةية والسياسية التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة. حيث عبر المشاركون في المظاهرة عن مدعاهم بتحسين الظروف الماليةية والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية استعادة الهوية الوطنية والتمسك بالخيار السياسي الذي يضمن مستقبل مشرق لليمن.

كما نوّه المتظاهرون على ضرورة الوحدة والتضامن بين جميع الفرقاء اليمنيين، مشددين على أهمية الحوار والتعاون من أجل تجاوز المحن التي يواجهها الشعب اليمني منذ سنوات. وحمل المتظاهرون لافتات تعبر عن مدعاهم، وتضمنت شعارات تدعو إلى الوفاء بالوعود السياسية وتحقيق التنمية المستدامة.

تعتبر هذه المظاهرة استجابة طبيعية لواقع معقد يعيشه أبناء الضالع ووردت الآن الأخرى، ويرى الكثيرون أن مثل هذه التحركات الشعبية ضرورية لإيصال صوت المواطن والضغط من أجل تحسين الأوضاع المعيشية. انطلقت الهتافات من حناجر الفئة الناشئة والنساء والأطفال، حيث عبر الجميع عن قلقهم حيال المستقبل، مؤكدين على ضرورة استعادة الاستقرار والاستقرار في البلاد.

إن ما شهدته الضالع هو مجرد مؤشر على تزايد القلق الشعبي في كل أنحاء اليمن، حيث إن توحيد الجهود من أجل تحسين الوضع الماليةي يعد من أولويات المرحلة الحالية. فهل ستستجيب السلطات لمدعا الشعب؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة، ولكن المؤكد هو أن الأصوات المنددة لم تعد تُخفى، وأن الفئات المختلفة تسعى لجعل صوتها مسموعًا في كل زاوية من زوايا اليمن.

Exit mobile version