اخبار المناطق – اجتماع في مأرب يبحث سبل تعزيز تأثير المساعدات الإنسانية في القطاع الزراعي وتطويره

لقاء في مأرب يناقش تعزيز أثر التدخلات الانسانية في القطاع الزراعي وتحسين سبل العيش

عُقد، اليوم الثلاثاء، لقاء في محافظة مأرب برئاسة وكيل المحافظة، الدكتور عبدربه مفتاح، تناول مجموعة من القضايا التي تهدف إلى تعزيز تأثير التدخلات لتلبية الاحتياجات ودعم القطاع الزراعي، كما تم التركيز على دوره في الاستقرار الغذائي وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للمجتمع المضيف والنازحين.

استعرض الاجتماع، الذي جمع ممثلي مكتب التنسيق الإنساني للأمم المتحدة (أوتشا) بالمحافظة، ومكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنظمات الدولية والمحلية التي تنفذ مشاريع دعم القطاع الزراعي وتحسين سبل العيش، بحضور مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، المهندس صالح السقاف، والقائم بأعمال مدير مكتب الزراعة، ومساعد مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، وممثلي السلطة المحلية بمديريتي المدينة والوادي، التدخلات الإنسانية والمشاريع الجاري تنفيذها في المجال الزراعي وتحسين سبل العيش، ومستوى التنفيذ وتأثيرها المباشر وغير المباشر على المزارعين والنازحين، وآلية تعزيز التنسيق بين كافة الجهات الرسمية والشركاء في التنفيذ والتقييم.

كما تم تناول أبرز الاحتياجات الحالية والمتوقعة في المجال الزراعي، وضرورة تكامل التعاون من أجل تسويقها وجمع التمويلات اللازمة لتغطيتها، مما يسهم في تحسين جودة التنفيذ وتحقيق أقصى تأثير من التدخلات والمشاريع، بما يعود بالنفع على زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين سبل العيش للمزارعين والنازحين.

وشدد الوكيل مفتاح على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الرسمية المعنية والشركاء الداعمين والمنفذين للتدخلات الإنسانية في القطاع الزراعي وسبل العيش، بما يحقق الأهداف المنشودة ويعزز مبدأ الشفافية والحوكمة.

ونوّه أن السلطة المحلية ستقدم كافة التسهيلات للشركاء لتنفيذ تدخلاتهم ومشاريعهم الإنسانية، لتعزيز دور القطاع الزراعي في المحافظة، التي تُعتبر واحدة من سلات اليمن الزراعية، وقدرتها على توفير فرص عمل واسعة للنازحين، حيث استوعبت المحافظة أكثر من 62 في المائة منهم على مستوى الجمهورية.

اخبار وردت الآن: لقاء في مأرب يناقش تعزيز أثر التدخلات الإنسانية في القطاع الزراعي

عُقد في محافظة مأرب لقاءً هاماً بحضور عدد من المسؤولين والمزارعين وممثلي المنظمات الإنسانية، حيث تم مناقشة سبل تعزيز أثر التدخلات الإنسانية في القطاع الزراعي وتحسين الإنتاجية الزراعية في المنطقة.

الأهداف القائدية للاجتماع

تسعى اللقاءات من هذا النوع إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تعزيز التعاون: العمل على تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات الإنسانية، لضمان توفر الموارد اللازمة لدعم القطاع الزراعي.

  2. تحليل التحديات: مناقشة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في مأرب، مثل شح المياه وظروف المناخ القاسية، بالإضافة إلى الصعوبات الماليةية والنزاعات المستمرة.

  3. تقديم الحلول: طرح حلول مبتكرة للتغلب على هذه التحديات، مثل استخدام تقنيات الزراعة الحديثة وتحسين نظم الري وتنمية قدرات المزارعين عبر التدريب والدعم الفني.

أهمية القطاع الزراعي

يعتبر القطاع الزراعي من الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي في مأرب. فهو يوفر فرص عمل للعديد من الأسر ويساهم في تحقيق الاستقرار الغذائي. تعزيز هذا القطاع سيساهم في تخفيف آثار النزاع وتحسين مستوى المعيشة للسكان.

التدخلات الإنسانية

تحدث المشاركون في اللقاء عن العمليات الإنسانية الجارية، حيث نوّهوا بالدور الحيوي الذي تلعبه المنظمات الإنسانية في دعم المزارعين من خلال توفير المواد الزراعية، مثل البذور والأسمدة، ودعم مشاريع الري.

دعوة للعمل

وفي ختام اللقاء، أُطلقت دعوة لكافة الجهات المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية والمواطنون المدني، للعمل بشكل متكاتف لدعم القطاع الزراعي وتعزيز تدخلاتهم الإنسانية لتحقيق تنمية مستدامة في مأرب.

إن تعزيز أثر التدخلات الإنسانية في الزراعة ليس فقط ضرورياً لضمان استمرار الإنتاج الغذائي في المحافظة، وإنما يمثل خطوة رئيسية نحو تحقيق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.

Exit mobile version