اخبار المناطق – إغلاق معبر صرفيت النطاق الجغرافيي مع سلطنة عمان بعد مواجهات عنيفة بين القوات الاستقرارية

إغلاق منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عمان عقب اشتباكات دامية بين قوات أمنية وعناصر مسلحة


أغلقت السلطات اليمنية منفذ صرفيت النطاق الجغرافيي مع سلطنة عمان بعد اندلاع اشتباكات مسلّحة بين قوات أمنية وعناصر يُعتقد أنها مقربة من الحوثيين. كانت القوات تحاول توقيف أحد قيادات الجماعة أثناء محاولته مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية، مما أدى لتدخل مسلّحين واندلاع اشتباك عنيف أسفر عن مقتل ضابط أمن وإصابة آخرين. تم السيطرة على الموقف واحتجاز بعض المتورطين، بينما تمت زيادة التأهب الاستقراري في المنطقة. يُعتبر منفذ صرفيت حيويًا ويشهد حركة عبور مستمرة، مما أثار مخاوف من تفاقم التوتر الاستقراري في المهرة.

في صباح يوم الثلاثاء، أغلقت السلطات اليمنية منفذ صرفيت النطاق الجغرافيي مع سلطنة عمان في محافظة المهرة، بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات الاستقرار وعناصر يُعتقد أنها مرتبطة بجماعة الحوثي، خلال محاولة الاستقرار توقيف أحد قيادات الجماعة أثناء سعيه لمغادرة البلاد بطريقة غير قانونية.

وأفادت مصادر محلية وأمنية لصحيفة “عدن الغد” أن قوة أمنية في المنفذ تمكنت من إيقاف قيادي حوثي كان يسعى للعبور إلى الأراضي العمانية بدون احترام الإجراءات القانونية، مما أدى إلى تدخل مسلحين كانوا برفقته واندلاع اشتباك مسلح عنيف استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

أسفرت الاشتباكات عن مقتل ضابط أمن وإصابة عدد من أفراد القوة الاستقرارية، في حين تمكنت الأجهزة المعنية من السيطرة على الموقف واحتجاز عدد من العناصر الضالعة.

وبعد الحادث، تم إصدار قرار بإغلاق المنفذ النطاق الجغرافيي حتى إشعار آخر، مع تعزيز التحركات الاستقرارية ورفع حالة التأهب في المنطقة استعدادًا لأي تطورات محتملة.

يُعتبر منفذ صرفيت من المنافذ الحيوية التي تربط اليمن بسلطنة عمان، ويشهد حركة عبور مستمرة للمدنيين والبضائع، ويُعرف بحساسيته الاستقرارية نتيجة قربه من مناطق نفوذ متعددة.

أسفر هذا الحادث عن مخاوف من تحول المهرة إلى بؤرة توتر أمني جديدة، في ظل دعوات من شخصيات اجتماعية وقبلية لاحتواء الموقف ومنع تفاقم العنف، خصوصًا في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.

Exit mobile version