أفضل 37 فندقًا في دبي، من ناطحات السحاب الشاهقة إلى منتجعات الصحراء النائية

أفضل 37 فندقًا في دبي، من ناطحات السحاب الشاهقة إلى scaled

يفصح باب الشمس عن نفسه ببطء، فخاره الرملية—أغنية للحصون التقليدية الإماراتية—مخفية جزئيًا بين أشجار النخيل الرفيعة والكثبان الرملية. في مدينة تميل كثيرًا نحو الرفاهية، تعمل عمدة منتجعات الصحراء في دبي سحرها بضبط النفس. هذا هو المكان الذي نأتي إليه لنبتعد عن كل شيء—حوض السباحة اللامتناهي الذي يتم تصويره كثيرًا في المنتجع، والذي ينساب إلى فضاء رملي شاسع في تناقض بين العناصر، هو الجذب للكثيرين. أما بالنسبة لي، فهو الهدوء، الذي يلفني بالكامل وبشكل مطلق. يبدأ المنتجع في كشف جماله مع غروب الشمس، ظلال الكثبان الرملية مؤطرة بألوان الورد والموف، وشمعدانات البامبو تتلألأ على المحيط، والفوانيس تخلق لعبة من الضوء والظل في الممرات الخارجية.

مباشرة بعد تجديد استمر 10 أشهر، بلا قيود ودون تهاون، مع حقوق الفخر كأول ملكية في مجموعة فنادق ومنتجعات Rare Finds من مجموعة كيرزنر (أتلانتس، ون آند أونلي). يبقى الشكل الخارجي غير متغير إلى حد كبير، لكن الداخل تم تحويله بيد ماهرة، حيث تم التخلي عن الزخرفة الذهبية التي تميز منتجعات البلاد المستوحاة من الأرابيسك لصالح لمسة أخف. في غرفة حديقتي على التراس، بدلاً من الأخشاب الداكنة والمفروشات الثقيلة، تأتي الإشارات إلى التقاليد في تفاصيل الأصداف الرفيعة على المرايا المقوسة، والمسامير النحاسية على أبواب الخزائن، ومقاعد على طراز المجلس في زاوية مريحة. تتنقل اللمسات التركوازية من رؤوس الأسرّة ولوازم الأثاث إلى بلاط موزاييك على شكل ماسة في دش المطر.

الفندق متواضع، لكنه ليس خاليًا من العرض. في الهاديرة، مطعم ضخم في الهواء الطلق، ترافق العروض الليلية الأطباق العربية الكلاسيكية: راقصة بطن، درويش دوار، موسيقيون، مغنون وحتى إعادة تمثيل لقافلة بدوية مع جمال وخيول تتداخل عبر هضبة صحراوية مجاورة. تُقدم الوجبات الأكثر هدوءًا في زالا المستوحاة من البحر الأبيض المتوسط أو أنوا البنغالية، وهو مكان رئيسي لمشاهدة غروب الشمس. —س.د.


رابط المصدر