كايلوا كونا، هاواي
عندما سمعت الأخبار بأن منتجع كونا في جزيرة هاواي سيعاد افتتاحه كروزوود بعد أن دمره تسونامي في عام 2011، أرسلت رسالة نصية على الفور إلى أمي: هل تعتقدين أنه سيظل ساحراً كما كان؟ كنت محظوظاً بما يكفي للنمو في زيارة المنتجع هاواي مع عائلتي الممتدة و—مثل الكثير من زواره المخلصين—شعرت بارتباط عميق به يكاد يكون روحياً. يقع المنتجع على شريط وعر من صخور البازلت على الساحل الغربي للجزيرة، وكان ملاذاً حقيقياً يمكن أن تسير فيه حافي القدمين، مع هالي (بنجالو) ذات أسقف من القش، وأشجار النخيل التي تتمايل في رياح برائحة بلميريا، وقاعدة عدم وجود تلفزيونات أو هواتف تشجع على الانفصال. كنت قلقاً من أن روحه الخالدة قد لا تنجو من إعادة البناء. لكن لم يكن يجب أن أقلق. في زيارتي الأخيرة كـ”ضيف إرث”، وجدت ممتلكات أعيد تصورها تدير أن تكرم وتسمو بالأصل. هناك الآن 150 هالي، والتي تحتوي على تلفزيونات هذه المرة، بالتأكيد، لكنها لا تزال تنبعث منها إحساس بالسلام من خلال جدران خشبية مهدئة، لوحات محايدة، وفن من المنطقة بألوان الأرض. تم استعادة بار وشوي “سفينة الغارق” الأيقوني، والذي كان مكاناً شاطئياً منعشاً منحوتاً من قارب المالك الأصلي، بحب وأصبح الآن يتلألأ بلمسة جديدة رائعة من الخشب (لا تفوتوا “ماي تاي” الأسطورية). تم بناء منتجع صحي جديد رائع، “أسايا”، في قلب صخور البازلت ويقدم علاجات فاخرة مستوحاة محلياً. سيتقدّر ضيوف الإرث مثلي هذه التحديثات الأنيقة، وسيشعر الضيوف الجدد بأنهم محظوظون للانضمام إلى النادي. —أني دالي
