الاقتصاد.الرياض
تم النشر في الأثنين 2025-08-25
شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا اليوم، الاثنين، مع استمرار ارتفاع الدولار بشكل تدريجي. وقد ساهمت التوقعات المتزايدة حول خفض أسعار الفائدة الأمريكية في دعم المعدن الثمين، مما ساعد على وقف التراجع الحاد بعد إشارة “جيروم باول”، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، حول إمكانية خفض أسعار الفائدة.
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 3364.25 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن حقق يوم الجمعة أعلى مستوى له منذ 11 أغسطس.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.3% لتسجل 3409.80 دولار.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 38.09 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1356.95 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.6% ليسجل 1119.67 دولار.
أسعار الذهب تسجل انخفاضًا طفيفًا وسط صعود الدولار وتوقعات بخفض الفائدة الأمريكية
شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا في الأسواق العالمية، وذلك على ضوء ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتوقعات المحللين بخفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية.
تظهر البيانات الأخيرة أن المعدن النفيس عانى من ضغوطات نيوزيجة لتقدير الدولار، الذي ارتفع بدوره أمام سلة من العملات. في ظل الأجواء الاقتصادية الراهنة، يعتمد المستثمرون بشكل كبير على أداء العملة الأمريكية، مما أثر سلباً على الطلب على الذهب كملاذ آمن.
توقعات الفائدة الأمريكية وتأثيرات السياسة النقدية
يتوقع الخبراء أن يسعى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتخفيض أسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة، الأمر الذي قد ينسحب تأثيره على سوق الذهب. عادةً ما يؤدي تيسير السياسة النقدية إلى تعزيز الطلب على الذهب، حيث يصبح الاستثمار في المعدن النفيس أكثر جاذبية مقارنة بالأصول الأخرى ذات العوائد الثابتة.
ومع ذلك، تشير المعطيات الحالية إلى أن الأسواق لا تزال مترددة بشأن التحرك السريع نحو خفض الفائدة، مما يبقي أسعار الذهب عرضة لتقلبات أكبر، خاصة عند وجود أي إشارات تدل على تحسن الاقتصاد الأمريكي.
توجهات المستثمرين في مواجهة تراجع الأسعار
مع استمرار تراجع أسعار الذهب، يرى بعض المحللين أن هناك فرصة للمستثمرين للدخول في السوق والاستفادة من الأسعار المنخفضة. في هذا السياق، يتوقع أن يشهد الطلب على الذهب كثافة مثيرة للاهتمام، خصوصًا من قبل المستثمرين الذين يسعون للحفاظ على استثماراتهم في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.
توقعات السوق
خلال الفترة القادمة، يعتمد المستثمرون بشكل كبير على تطورات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. ستلعب هذه العوامل دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب في المستقبل القريب.
في الختام، يبقى الذهب يستقطب اهتمام المستثمرين كأداة تحوط ضد التضخم وعدم الاستقرار، بينما يبقى الدولار الأمريكي بطل الساحة المالية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بالمستقبل القريب للسوق.
