الوسم: petrol

  • هكذا قفز خام برنت ليتجاوز 90 دولار! بوتين ومحمد بن سلمان بعد خفض إنتاج النفط

    هكذا قفز خام برنت ليتجاوز 90 دولار! بوتين ومحمد بن سلمان بعد خفض إنتاج النفط

    اتصال بين بوتين ومحمد بن سلمان بعد يوم من تمديد خفض إنتاج النفط

    أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن اتصالا جرى بين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء.

    وأوضحت الوكالة أن الأمير محمد بن سلمان وبوتين ناقشا عددًا من الموضوعات، “من بينها قمة مجموعة دول بريكس التي عقدت مؤخراً وحرص المملكة على بناء شراكات اقتصادية وتطلعها للتعاون مع دول “بريكس”، كما جرى التأكيد على مواصلة الجهود لاستقرار أسواق الطاقة العالمية”.

    من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الروسي “أعربا عن رضاهما عن تطور التعاون الثنائي المتنوع، واستعرضا القضايا الراهنة المتعلقة بمواصلة تعميق التعاون”.

    يأتي الاتصال بعد يوم من إعلان المملكة العربية السعودية تمديد العمل بالخفض الطوعي، البالغ مليون برميل نفط يوميًا، حتى نهاية عام 2023. ومثلها روسيا التي ستواصل خفض الإنتاج بمقدار 300 الف برميل يوميًا حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023.

    نتيجة للقرار، ارتفع سعر خام برنت خلال تعاملات، الثلاثاء، ليتجاوز حاجز الـ90 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

    المصدر: سي ان ان

  • خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    ثريـد..
    ‏حول خزان صافر المتهالك وترحيل الكارثة :

    ‏- ناقلة النفط العملاقة (Nautica) – والتي شارف عمرها الإفتراضي على النهاية – تبدأ ابحارها الى اليمن في مهمة لمنع كارثة تسرب أكثر من مليون نفط من الخام من ⁧‫خزان صافر‬⁩ المتهالك في البحر الأحمر قبالة الحديدة.

    ‏- بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الناقلة أبحرت من حوض (Zhoushan) في الصين ومن المتوقع أن تصل الى قبالة محافظة الحديدة مطلع شهر مايو المقبل.

    ‏- المعلومات تؤكد أن الأمم المتحدة اشترت الناقلة Nautica من شركة شحن بلجيكية، والناقلة عمرها حاليا 15 عاما، ولم يتبقى من عمرها الافتراضي سوى خمس سنوات.

    ‏- في لقاء مع دبلوماسي أوروبي، سألته عن مشكلة ترحيل كارثة صافر من خلال شراء ناقلة عمرها الافتراضي قارب على النهاية.. أكد وجود المشكلة لكن الأهم حسب قوله: “معالجة المشكلة القائمة وبعد ذلك سيتم اتخاذ خطوات أخرى لمعالجة الأمر”.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏- المانحون قدموا للأمم المتحدة مبلغ 95 مليون دولار لحل كارثة صافر، ولا تزال المطالب الأممية بـ34 مليون حيث تقول ان الإجمالي المطلوب للمرحلة الأولى هو 129 مليون دولار.

    ‏- خزان صافر المتهالك عبارة عن باخرة عائمة تستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب ومع بداية الحرب وتوقفت عملية الضخ عبر الأنابيب إلى الخزان وكذا عملية التفريغ من الخزان.

    ‏- يحتوي الخزان الخاضع لسيطرة الحوثيين على نحو مليون و 140 ألف برميل من النفط الخام، وتوقفت عملية الصيانة له منذ العام 2015 ما تسبب بتآكل جسم الخزان.

  • رد القيادي الحوثي محمد البخيتي على سفراء ⁧‫فرنسا‬⁩ والمملكة المتحدة والولايات المتحدة

    نشرت السفارة الفرنسية في اليمن تغريدة جاء فيها.

    نحن سفراء ⁧‫فرنسا‬⁩ والمملكة المتحدة ، والولايات المتحدة ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي قام به الحوثيون بتاريخ ٩ نوفمبر والذي استهدف ناقلة نفط كانت راسية في ميناء قنا اليمني، وبقيامهم باعتداء آخر على خطوط الشحن الدولية والتدفق السلس للضروريات الأساسية ،

    فإن الحوثيين قد أظهروا مرة أخرى فشلهم البائس في منح اليمنيين الأولوية ، وأن محاولة حرمان ملايين اليمنيين من الحصول على السلع الأساسية عبر حرب اقتصادية من شأنه فقط أن يفاقم من الصراع والأزمة الانسانية .

    إننا نؤكد مرة أخرى دعوتنا للحوثيين لوقف هذه الهجمات فوراً وأن يحترموا التزاماتهم بموجب القانون الدولي ، ويتعاونوا تعاوناً كاملاً مع الجهود الأممية الرامية إلى تثبيت ⁧‫#سلام‬⁩ واستقرار طويلي المدى لكافةاليمنيبن.

    فكان رد محمد البخيتي القيادي الجبير في حكومة صنعاء الحوثية اليمنية:

    ونحن أبناء اليمن نضع بيانكم تحت اقدامنا ونمضي قدما في ضرب اي سفينة تسرق ثرواتنا النفطية والغازية، والعاقبة للمتقين.

    ‏⁧‫#اداناتكم تحت اقدامنا‬⁩

    وقال في رد سابق على البيان المشترا:

    البيان المشترك لامريكا وبريطانيا وفرنسا كشف الدور الخبيث لتلك الدول في حصار اليمن ونهب ثرواته كما كشف زيف ادعائتهم الانسانية لان معاناة الشعب اليمني الناتجة عن انقطاع المرتبات ووقف النفقات التشغيليةللقطاعات الحيويةليست بخافية عليهم.

    ‏فهل نسمح لهم بالإستمرار بنهب ثرواتنا ام نمنعهم؟

    نقول لامريكا وبريطانيا وفرنسا ان بياناتكم وقوانينكم الدولية التي تبيح لكم العدوان على اليمن وحصاره ونهب ثرواته وتحرمه من حق الدفاع عن النفس سنضعها تحت اقدامنا ونمضي قدما في استهداف السفن التي تنهب ثرواتنا حتى يتم دفع مرتبات الموظفين وتوفير احتياجات القطاعات الخدمية لكل المحافظات.

    المصدر: تويتر

  • الشركة الكندية البتروليه الاضخم في العالم توقف انتاج النفط في اليمن! بسبب صنعاء؟

    شركة كالفالي النفطية تعلن القوة القاهرة وتوقف نشاطها في اليمن.

    قالت شركة كالفالي بتروليوم الكندية أنها اعلنت القوة القاهرة ، و أوقفت عملها بكافة القطاعات النفطية في حضرموت؛ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والتهديدات التي تتعرض لها الشركات النفطية من قِبل حكومة صنعاء الممثلة بجماعة انصار الله (الحوثي) سيما بعد الهجوم على ميناء الضبة النفطي بحضرموت .

    وأكدت في بيان حصلت صحيفة عدن الغد على نسخة منه أن ذلك بسبب الوضع الحالي الذي يمثل تحديات كبيرة، حيث وجدت نفسها مجبرة على وقف انتاج النفط ؛ نتيجة للوضع السياسي الحالي وعدم توفر سعةٍ لتخزين النفط ، الأمر الذي اضطرها إلى التوقف عن مواصلة انتاجه ، في إشارة إلى أن توقف تصدير النفط استجابة إلى تهديدات جماعة الحوثي.

    وطالبت كالفالي شركات المقاولة ‎بترومسيلة بحضرموت والعقلة بشبوة بمغادرة مواقعها وإغلاق مكاتبها وتسريح موظفيها ومعداتها.
    ويذكر أن شركة كالفالي تعمل على استخراج النفط والتنقيب عنه في قطاع ٩ بمنطقة الخشعة غرب وادي حضرموت.

    ويشار الى إن اليمن تضخ حوالي 127 ألف برميل يومياً من النفط لكن الحرب تسببت في تقليص إنتاج الطاقة ليصل في الوقت الحالي إلى حوالي 60 ألف برميل يومياً وفقاً للبيانات الحكومية.

    وتعتبر القوة القاهرة في القانون والاقتصاد إحدى بنود العقود، التي تعفي كلا من الطرفين المتعاقدين من التزاماتهما عند حدوث ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهما، مثل الحرب أو الثورة أو إضراب العمال، أو جريمة أو كوارث طبيعية.

    المصدر: صحيفة عدن الغد

  • لماذا..؟ الاقتصاد الصيني عاجز ولن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    الاقتصاد الصيني لن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    مع بداية ولايته الثالثة، هدف شي جين بينج هو الارتقاء بالصين إلى دولة متقدمة متوسطة المستوى العقد المقبل، ما يعني أن الاقتصاد سيحتاج إلى النمو نحو 5 في المائة. لكن الاتجاهات الأساسية – التركيبة السكانية السيئة والديون الثقيلة وانخفاض نمو الإنتاجية – تشير إلى أن احتمالية النمو الإجمالية للدولة تبلغ نحو نصف هذا المعدل.

    الآثار المترتبة على نمو الصين 2.5 في المائة لم تستوعب تماما بعد في أي مكان، بما في ذلك بكين. لسبب واحد، على فرض أن الولايات المتحدة تنمو 1.5 في المائة، مع معدلات تضخم مماثلة وسعر صرف مستقر، فإن الصين لن تتفوق على أمريكا بصفتها أكبر اقتصاد في العالم حتى 2060، إن حدث ذلك أصلا.

    يعتمد النمو على المدى الطويل على مزيد من العمال الذين يستخدمون رأس مال أكثر، واستخدامه بكفاءة “وإنتاجية” أكثر. الصين، مع تقلص عدد سكانها وانخفاض نمو إنتاجيتها، تنمو بضخ مزيد من رأس المال في الاقتصاد بمعدل غير مستدام.
    تعد الصين الآن دولة ذات دخل متوسط، مرحلة تبدأ فيها اقتصادات كثيرة في التباطؤ طبيعيا نظرا إلى القاعدة المرتفعة. يبلغ دخل الفرد حاليا 12500 دولار، ما يعادل خمس دخل الفرد في الولايات المتحدة. يوجد 38 اقتصادا متقدما اليوم، وقد نمت جميعها لتتجاوز مستوى الدخل البالغ 12500 دولار في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية – معظمها نمت تدريجيا. نما 19 اقتصادا فقط من بينها عند 2.5 في المائة أو أسرع خلال الأعوام العشرة التالية، مدفوعا بزيادة عدد العمال. زاد عدد الذين في سن العمل 1.2 في المائة سنويا في المتوسط. عانى اقتصادان فقط “ليتوانيا ولاتفيا” تقلص القوى العاملة.

    الصين حالة مختلفة. ستصبح أول دولة كبيرة ذات دخل متوسط تحافظ على نمو ناتجها المحلي الإجمالي بـ2.5 في المائة رغم انخفاض عدد السكان في سن العمل، الذي بدأ في 2015. يعد هذا الانخفاض حادا في الصين، متجها إلى الانكماش بمعدل سنوي يبلغ نحو 0.5 في المائة في العقود المقبلة. ثم هناك الديون. في الدول الـ19 التي حافظت على نمو 2.5 في المائة بعد بلوغها مستوى دخل الصين الحالي، بلغ متوسط الديون “بما في ذلك الحكومة والأسر والشركات” 170 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. لم تكن لأي من الاقتصادات ديون تقارب ديون الصين المرتفعة.
    قبل أزمة 2008، ظلت ديون الصين ثابتة عند نحو 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد ذلك بدأت ضخ الائتمان لتعزيز النمو، وارتفعت الديون إلى 220 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2015. عادة ما يؤدي تراكم الديون إلى تباطؤ حاد، وقد تباطأ الاقتصاد الصيني في 2010، لكن فقط من 10 في المائة إلى 6 في المائة – أقل دراماتيكية مما تتوقعه الأنماط السابقة.
    تجنبت الصين تباطؤا أشد وطأة بفضل طفرة قطاع التكنولوجيا، والأهم من ذلك، بإصدار مزيد من الديون. يصل إجمالي الديون إلى 275 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وجزء كبير منه مول الاستثمار في فقاعة العقارات، حيث ذهب كثير منه هدرا.
    رغم أن رأس المال – الاستثمار العقاري إلى حد كبير – ساعد على زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي، انخفض نمو الإنتاجية بمقدار النصف ليصل إلى 0.7 في المائة في العقد الماضي. انهارت كفاءة رأس المال. على الصين الآن أن تستثمر ثمانية دولارات لتحقيق دولار واحد من نمو الناتج المحلي الإجمالي، أي ضعف المستوى الذي كان عليه قبل عقد، والأسوأ في أي اقتصاد رئيس.
    في هذه الحالة، نمو 2.5 في المائة سيعد إنجازا. الحفاظ على نمو الإنتاجية الأساسية عند 0.7 في المائة بالكاد سيعوض عن الانخفاض السكاني. لتحقيق نمو 5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، ستحتاج الصين إلى معدلات نمو رأس مال قريبة من معدلات نمو العقد الثاني من القرن الـ21. ذهبت أغلبية هذه الأموال إلى البنية التحتية المادية، الطرق والجسور والإسكان. بالنظر إلى حجم أزمة الإسكان، من المحتمل أن ينخفض نمو رأس المال الإجمالي إلى نحو 2.5 في المائة.

    بطبيعة الحال، هناك إجماع على أنه بإمكان الصين تحقيق أي هدف تضعه الحكومة، لكن توقعات الإجماع لم تأخذ في الحسبان وتيرة التباطؤ في الصين في الأعوام الأخيرة، حتى في ذلك الهدف، حيث من المرجح أن ينخفض النمو إلى أقل من 3 في المائة. في 2010 تقريبا، اعتقد كثير من متنبئي الاقتصاد البارزين أن اقتصاد الصين سيتجاوز اقتصاد الولايات المتحدة في القيمة الاسمية بحلول 2020.
    خلال 2014، كان يدعي بعض الاقتصاديين أن الصين كانت بالفعل أكبر اقتصاد في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية – مفهوم قائم على قيم العملة النظرية لا معنى له في العالم الحقيقي. جادل هؤلاء المنظرون بأن عملة اليوان كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية بكثير وحتما سترتفع مقابل الدولار، ما يكشف عن هيمنة الاقتصاد الصيني.
    بدلا من ذلك، انخفضت قيمة العملة الصينية، ولا يزال اقتصادها أصغر بمقدار الثلث من اقتصاد الولايات المتحدة بالقيمة الاسمية. لكن نسبة 2.5 في المائة هي توقع متفائل يقلل من المخاطر التي تهدد النمو، بما في ذلك التوترات المتزايدة بين الصين وشركائها التجاريين الرئيسين، والتدخل الحكومي المتزايد في القطاع الخاص الأكثر إنتاجية – التكنولوجيا – والمخاوف المتزايدة بشأن عبء الديون.
    إن نمو الصين 2.5 في المائة له انعكاسات كبيرة على طموحاتها بصفتها قوة اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية عظمى. من المحتمل أن نشهد اقتصادا صينيا أقل مما يدركه العالم.

    المصدر: الاقتصادية

Exit mobile version