الوسم: يرصد

  • “حياة ماسية”: فيلم يرصد استغلال الأطفال في المناجم الذهبية في بوركينا فاسو

    “حياة ماسية”: فيلم يرصد استغلال الأطفال في المناجم الذهبية في بوركينا فاسو


    فيلم وثائقي بعنوان “حياة ذهبية” يكشف عن انتهاكات حقوق الأطفال في مناجم الذهب ببوركينا فاسو، حيث يُجبرون على العمل في ظروف قاسية. يتناول الفيلم حياة المراهق راسماني (16 عامًا) الذي ينزل يوميًا إلى آبار عمقها 100 متر، مما يؤثر سلبًا على صحته. يستعرض الفيلم الروابط الإنسانية بين العمال رغم ظروفهم الصعبة، ويبرز مشاعرهم ورغباتهم البسيطة كشراء ملابس جديدة. يُظهر الفيلم كيف تُقتل براءة الطفولة تحت ضغط الطمع والاستغلال، في بلد غني بالذهب لكنه يعاني من قلة التنظيم والفوضى بسبب التطرف والتمرد المسلح.

    |

    كشف فيلم وثائقي جديد بعنوان “حياة ذهبية” (A Golden Life) عن الانتهاكات الشديدة التي يعاني منها الأطفال في مناجم الذهب ببوركينا فاسو، حيث يُجبرون على القيام بأعمال شاقة والنزول إلى أعماق تصل إلى 100 متر تحت الأرض.

    الفيلم الذي أخرجه بوبكر سانغاري سيُعرض يوم الجمعة 30 مايو/أيار الحالي، ويسلط الضوء على الكوارث التي يواجهها المراهقون السنةلون في منجم بانتارا، حيث تُنتهك طفولتهم في سباق لا ينتهي نحو الثروة المعدنية.

    يدور الفيلم حول الفتى راسماني، الذي يبلغ من العمر 16 عامًا، ويُفرض عليه يوميًا النزول في بئر عميقة تصل إلى 100 متر، مما يؤدي إلى دخول أنفاق ضيقة تعاني من الأوحال.

    تحت وطأة العمل المكثف وساعات العمل الطويلة، يسوء حاله الجسدي، ولا يجد سوى كوخ من القش والبلاستيك للراحة، ومع مرور الوقت، يبدأ في تناول الأدوية لتخفيف آلامه المتزايدة.

    من خلال أسلوب سينمائي يركز على اللقطات الحية، يربط الوثائقي بين التعب الجسدي للعمال والندوب العميقة التي تنجم عن عمليات الحفر.

    على الرغم من قساوة الظروف، يُظهر الفيلم الجانب الإنساني من خلال الصداقات التي تتشكل بين العمال، حيث تصبح هذه الروابط ملاذًا نفسيًا يخفف عنهم وطأة الواقع.

    قتل الطفولة

    يكشف الوثائقي عن الملامح الحقيقية للطفولة التي تدفن تحت وطأة العمل الشاق، من خلال لقطات مؤثرة لأطفال يتمنّون أشياء بسيطة مثل شراء بنطال جينز جديد.

    يسعى فيلم حياة ذهبية لتقديم شهادة حية على واقع تُنتهك فيه براءة الطفولة عبر العمل القسري، في ظل الطمع والاستغلال والجشع.

    تُصنف بوركينا فاسو كواحدة من دول غرب إفريقيا الغنية بالذهب، حيث يعتمد الناس على أساليب بدائية في العمل، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى انهيارات أرضية تتسبب في وقوع قتلى وجرحى.

    ورغم تعهد رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي يدير البلاد منذ عام 2022 بتنظيم العمل في مناجم الذهب وإعلان قدرة الدولة على إدارة مواردها بعيدًا عن الشركات الأجنبية، إلا أن مشاكل التطرف والتمرد المسلح لا تزال تُعرقل السلطة التنفيذية عن التركيز على تنظيم معادن الذهب المتناثرة عبر البلاد.


    رابط المصدر

  • رادار سويسري يرصد “بطة سريعة” والشرطة تتدخل


    في سويسرا، رصد رادار للمخالفات المرورية بطة برية تطير بسرعة 52 كيلومتراً في الساعة في منطقة الحد الأقصى فيها 30 كيلومتراً. تفاجأت الشرطة في بلدة كونزيغ بهذا الاكتشاف خلال مراجعة صور الرادار، خاصة أن حادثاً مماثلاً وقع قبل سبع سنوات في نفس المكان والزمان. أثارت هذه الحالة شكوكاً حول صحة المعلومات، ولكن الشرطة نوّهت أنه لا يمكن التلاعب بالنظام الحاكم. كما أن بطة المالارد، من أسرع أنواع البط، يمكنها الطيران بسرعات تصل حتى 110 كيلومترات في الساعة، مما يوضح قدرتها على تجاوز النطاق الجغرافي المرورية.

    اكتشاف راداري لطائر مستخدم لتوثيق المخالفات المرورية على طرقات وسط سويسرا: بطة كانت تحلق بسرعة زائدة، بينما أظهرت التقارير أن الطائر قد يكون معتادًا على مثل هذه “المخالفات”، حسب ما أبلغت عنه السلطات المحلية.

    تفاجأت الشرطة في بلدة كونزيغ القريبة من العاصمة برن عندما اكتشفت -أثناء مراجعة صور الرادار الملتقطة بتاريخ 13 أبريل/نيسان- أن بطة برية كانت من بين المخالفين الذين تم رصدهم بواسطة نظام التحكم في السرعة، وفقًا لما ذكرته البلدية على صفحتها على فيسبوك خلال عطلة نهاية الإسبوع.

    وأوضحت البلدية أن البطة البرية كانت تطير بسرعة 52 كيلومترًا في الساعة في منطقة الحد الأقصى للسرعة 30 كيلومترًا، لكن القصة التي نقلتها صحيفة “برنر تسايتونغ” يوم الاثنين أثارت الشكوك.

    فقد تبين أنه قبل 7 سنوات، في ذات التاريخ والمكان، رصد الرادار بطة أخرى كانت تطير بنفس السرعة، أي 52 كيلومترًا في الساعة، مما دفع البلدية للتساؤل عما إذا كان ذلك خدعة أو صورة تم التلاعب بها.

    عند الاستفسار عن هذه الشكوك، نوّهت الشرطة أنه من المستحيل التلاعب بالصور أو نظام الرادار.

    يتم معايرة واختبار أنظمة الحاسوب سنويًا بواسطة المعهد الفدرالي السويسري للمترولوجيا، كما أوضحت البلدية في منشورها.

    تُعتبر البطة البرية، وبالأخص نوع المالارد، من أسرع أنواع البط الطائر في العالم. إذ يمكن أن تصل سرعتها القصوى أثناء الطيران إلى 105 كيلومترات في الساعة، وقد تصل في حالات معينة إلى 110 كيلومترات، خاصةً عند الهروب من المخاطر أو الطيران مع الرياح.

    أما متوسط سرعتها خلال التحليق -في الظروف الطبيعية- فيتراوح بين 65 و80 كيلومترًا في الساعة، مما يجعلها من الطيور القادرة على قطع مسافات طويلة بثبات وكفاءة، خصوصًا خلال مواسم الهجرة.


    رابط المصدر

Exit mobile version