الوسم: هجوم

  • ثلاثة سيناريوهات للتأثيرات الماليةية بعد هجوم أمريكا على إيران

    ثلاثة سيناريوهات للتأثيرات الماليةية بعد هجوم أمريكا على إيران


    تتزايد التوترات بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرها على المالية العالمي. خفضت المؤسسات المالية توقعاتها للنمو، مع إمكانية ارتفاع أسعار النفط بسبب النزاع. يبرز احتمال رد إيران عبر استهداف مصالح أميركية أو إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي قد يرفع أسعار النفط إلى أكثر من 130 دولارًا للبرميل. هذا التصعيد سيزيد من تحديات المالية الأميركي ويؤثر بشكل خاص على الصين، كأكبر مستورد للنفط الإيراني. كما يُتوقع أن يؤثر انقطاع الشحن عبر مضيق هرمز على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، مما يزيد من الضغوط ارتفاع الأسعارية.

    |

    تجري الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية القائدية في وقت حساس للاقتصاد العالمي، وتتوقف التوقعات على شدة رد إيران، كما أفادت بلومبيرغ في تقريرها.

    خفضت المؤسسات المالية مثل المؤسسة المالية الدولي ومنظمة التعاون الماليةي والتنمية وصندوق النقد الدولي توقعاتها للنمو الماليةي العالمي مؤخرًا، وحسب بلومبيرغ، فإن أي زيادات كبيرة في أسعار النفط أو الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى اضطرابات التجارة الناتجة عن تصعيد إضافي للصراع، ستساهم في تقليص نمو المالية العالمي.

    الرد الإيراني

    ولفت محللون في بلومبيرغ، من بينهم زياد داود، في تقريرهم: “سنتابع رد طهران، إلا أن الهجوم على الأرجح سيعجل بتصعيد المواجهة. بشكل عام، فإن توسيع نطاق المواجهة قد يزيد من خطر ارتفاع أسعار النفط وارتفاع الأسعار.”.

    تتزايد المخاطر الجيوسياسية جنبًا إلى جنب مع إمكانية زيادة الرسوم الجمركية، مع اقتراب انتهاء فترة تعليق القائد دونالد ترامب للرسوم “التبادلية” العالية، ويُحتمل أن يظهر التأثير الماليةي الكبير لصراع ممتد في الشرق الأوسط من خلال أسعار النفط المرتفعة.

    بعد الهجوم الأميركي، ارتفع سعر منتج مشتق يتيح للمستثمرين المضاربة على تقلبات النفط بنسبة 8.8% في أسواق آي جي ويك إند ماركتس، وإذا استمر هذا الاتجاه عند بدء التداول، توقع الخبير الاستراتيجي توني سيكامور في آي جي أن تُفتتح العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط غدًا الاثنين عند حوالي 80 دولارًا للبرميل.

    تتوقف الكثير من الأمور على الأحداث القريبة، حيث قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأميركية “فظيعة وستتسبب في عواقب وخيمة”، مشيرًا إلى ميثاق الأمم المتحدة الذي يتناول أحكام الدفاع عن النفس، ونوّه أن إيران تحتفظ بكل الخيارات لحماية سيادتها ومصالحها وشعبها.

    منشأة فوردو لتخصيب الوقود، بالقرب من مدينة قم الإيرانية، أحد المواقع التي استُهدفت اليوم من قبل أميركا (رويترز)

    3 سيناريوهات

    تتوقع بلومبيرغ إيكونوميكس ثلاث خيارات للرد الإيراني على النحو التالي:

    • هجمات ضد الأفراد أو الممتلكات الأميركية في المنطقة.
    • استهداف البنية التحتية للطاقة المحلية.
    • إغلاق مضيق هرمز، نقطة الاختناق البحرية، باستخدام الألغام البحرية أو مضايقة السفن المارة.

    في حال تم إغلاق مضيق هرمز، قد يرتفع سعر النفط الخام ليصل إلى أكثر من 130 دولارًا للبرميل، كما يعتقد عدد من المحللين، مما قد يؤدي إلى زيادة مؤشر أسعار المستهلك الأميركي بحوالي 4% خلال الصيف، مما يُجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية حول العالم على تأجيل تقليص أسعار الفائدة.

    يمر حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يقع بين إيران ودول الخليج العربية، مثل السعودية.

    على الرغم من أن الولايات المتحدة تُعد مصدرًا صافٍ للنفط، فإن زيادة أسعار النفط الخام ستزيد من التحديات التي يعاني منها المالية الأميركي، والذي خفض فيه بنك الاحتياطي الاتحادي توقعات النمو للعام الحالي من 1.7% إلى 1.4% بينما يستوعب صانعو الإستراتيجية تأثيرات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.

    وباعتبارها أكبر مستهلك لصادرات النفط الإيرانية، ستقع الصين تحت وطأة الأثر الأكبر نتيجة أي انقطاع في تدفق النفط، على الرغم من أن مخزوناتها الحالية قد تعطيها بعض الراحة.

    هرمز

    تفيد بلومبيرغ أن أي توقف في الشحن عبر مضيق هرمز سيكون له تأثير كبير على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي.

    تستخدم قطر، التي تمتلك 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، هذا المسار للتصدير، ولا توجد لديها طرق بديلة، وحسب بلومبيرغ إيكونوميكس، فإن ذلك سيقود إلى تقليص المعروض العالمي من الغاز الطبيعي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الغاز في أوروبا.

    بينما قد يشعر المستثمرون بالقلق من احتمال انقطاع الإمدادات مع تصعيد الأعمال العدائية، لا يزال تحالف أوبك بلس، ولا سيما السعودية، يحتفظ بإمدادات احتياطية كبيرة يمكن استغلالها، وقد تختار وكالة الطاقة الدولية أيضًا تنسيق إطلاق مخزونات الطوارئ للمساعدة في تهدئة الأسعار.

    وذكر بن ماي، مدير أبحاث المالية الكلي العالمي في أكسفورد إيكونوميكس، في تقريره قبل التصعيد الأخير: “تمثل التوترات في الشرق الأوسط صدمة سلبية أخرى للاقتصاد العالمي الضّعيف.. إذ إن ارتفاع أسعار النفط وما يتبعه من زيادة في ارتفاع الأسعار سيشكلان تحديًا كبيرًا للبنوك المركزية.”


    رابط المصدر

  • البيت الأبيض: ترامب يتخذ قراره بشأن شن هجوم على إيران خلال أسبوعين


    أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن القائد ترامب يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، وسيتخذ قرارًا حاسمًا بشأن الخيار العسكري خلال الإسبوعين المقبلين. إذا لم تتعاون طهران دبلوماسيًا، يفكر ترامب في ضربة عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية. أضافت أن جميع الخيارات متاحة، لكن الأولوية للدبلوماسية. واشنطن تعتبر وقف تخصيب اليورانيوم شرطًا أساسيًا لأي اتفاق. وذكرت أن لديهم مخاوف من أن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي. ترامب نفى تقارير إعلامية تفيد بموافقته على خطط هجوم، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.

    أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القائد دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات الملف الإيراني، وسيتم اتخاذ قرار حاسم بشأن الخيار العسكري المحتمل خلال الإسبوعين المقبلين.

    ولفتت ليفيت -خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس- إلى أن القائد سيقوم بتقييم خلال الإسبوعين القادمين لدراسة إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذا لم تُظهر طهران مدى جدية في الحلول الدبلوماسية.

    ولفتت إلى أن “جميع الخيارات متاحة، لكننا نُعطي الأولوية للمسار الدبلوماسي طالما كان ذلك ممكنًا”، مضيفة أن “الوقت ليس مفتوحًا، ولن نسمح لإيران بأن تكسب المزيد من الوقت للمتابعة في برنامجها النووي”.

    واستشهدت المتحدثة برسالة من ترامب حيث قال: “استنادًا إلى احتمالية كبيرة لإجراء مفاوضات مع إيران، قد تُعقد أو لا تُعقد في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن العمل العسكري من عدمه خلال الإسبوعين المقبلين”.

    وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران، نوّهت ليفيت أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق لا يشتمل على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، مشددة على أن طهران تملك الآن القدرات التقنية لإنتاج سلاح نووي.

    وأوضحت: “لقد أرسلنا رسائل مباشرة إلى إيران عبر قنوات مختلفة، أوضحنا من خلالها أن واشنطن لن تتجاهل إذا واصلت طهران تجاوزاتها النووية”.

    ترامب نفى تقارير عن موافقته على توجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية)

    وقف التخصيب أولا

    ونوّهت ليفيت أن واشنطن تعتبر وقف التخصيب شرطًا غير قابل للتفاوض في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن “إيران وصلت إلى مستوى من تخصيب اليورانيوم يجعلها على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي، وهذا يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي”.

    وأضافت أن الإدارة الأميركية ترى أن أي حل لا يتحقق من خلال تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف التخصيب كليًا، سيكون مجرد تأجيل للخطر بدلاً من إنهائه.

    وعند سؤالها عن دعم الولايات المتحدة لاحتمال تغيير النظام الحاكم في إيران، نوّهت ليفيت أن أولوية الإدارة هي ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.

    كما نوّهت أن واشنطن لا تلاحظ حاليًا أي مؤشرات على أن الصين ستتدخل عسكريًا لدعم إيران، مشددة على أن القائد يتمتع بعلاقة محترمة للغاية مع بكين “وندرك أن لدينا العديد من المصالح الاستراتيجية المشتركة”.

    ونفى ترامب -في وقت سابق اليوم- ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن منحه الضوء الأخضر لتنفيذ خطط هجومية ضد إيران، مؤكدًا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التعامل مع طهران.

    وكانت الصحيفة الأميركية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن ترامب وافق على خطة عسكرية لاستهداف إيران، ولكنه أرجأ إصدار الأوامر النهائية انتظارًا لما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.

    في غضون ذلك، بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري، بدعم أميركي ضمني، حملة واسعة ضد إيران، شملت قصف المباني السكنية والمنشآت النووية وقواعد الصواريخ، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

    وفي مساء نفس اليوم، بدأت إيران ردها عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية كبيرة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.


    رابط المصدر

  • ترامب: التردد والغموض ومشكلة تكلفة هجوم محتمل على إيران


    شهدت الساعات الماضية تحولًا حادًا في سياسة ترامب تجاه إيران، حيث لفت إلى إمكانية تنفيذ هجوم عليها، خاصة ضد منشأة فوردو النووية. ورغم موافقته على الخطط، لم يتخذ قرارًا نهائيًا، منتظرًا تخلّي طهران عن برنامجها النووي. ترامب يعارض الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد، ويراعي عدم دعم غالبية الأميركيين للتدخل العسكري. انقسامات داخل الحزب الجمهوري حول المشاركة العسكرية، مع تأكيد على أهمية دعم إسرائيل، بينما يعارض تيار “ماغا” التدخل الخارجي بسبب تكلفته العالية. الآراء متباينة حول كيفية التعامل مع التوترات الحالية بين إيران وإسرائيل.

    واشنطن- شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تحولًا كبيرًا في موقف القائد الأميركي دونالد ترامب نحو نهج أكثر تشددًا تجاه إيران، إذ أفادت المصادر بأنه وافق على خطط لشن هجوم ضدها، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.

    وأوضحت التقارير أنه أبدى موافقته على هذه الخطط ليلة الثلاثاء المنصرم، لكنه لم يُدخل حيز التنفيذ حيال ما إذا كان سيضرب إيران وينضم رسميًا إلى الهجمات الإسرائيلية، حيث يبدو أنه ينتظر -ربما- لموافقة طهران على التخلي عن برنامجها النووي.

    درس ترامب توجيه ضربة إلى منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، التي تقع على بعد 150 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة طهران، ولم تُنفذ إسرائيل أي ضربات عليها منذ أن بدأت في قصف أهداف النووية والعسكرية الإيرانية منذ الجمعة الماضية.

    تحوّل دراماتيكي

    إلا أن القائد الأميركي يسعى للتنوّه من أن الهجوم المحتمل ضروري، ولن يدخل بلاده في حرب طويلة الأمد بالشرق الأوسط، وأنه سيساعد فعلاً في تدمير برنامج إيران النووي.

    يمثل موقفه تحولًا دراماتيكيًا، حيث لفت يوم أمس إلى ضرورة “الاستسلام غير المشروط” من إيران، وهو ما قوبل برفض قاطع من المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي نوّه أن “الشعب الإيراني لن يستسلم”.

    تصريحات ترامب الأخيرة والمتذبذبة تعكس تغييره عن العناصر الانعزالية في تيار حركة “ماغا” ضمن الحزب الجمهوري، التي هيمنت على إدارته بعد أن تخلص من الجمهوريين التقليديين في مجلس الاستقرار القومي قبل شهرين.

    وفي الوقت نفسه، يدرك ترامب عدم تأييد غالبية الأميركيين للتدخل العسكري في المواجهة الجاري بين إسرائيل وإيران. وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة “يو غوف” (YouGov) أن 16% فقط من الأميركيين يؤيدون التدخل العسكري، في حين رفض 60%، وعبر 24% عن عدم تنوّههم.

    اجتمع ترامب ثلاث مرات مع كبار مستشاريه لمناقشة الخطوات التالية حيال المواجهة مع طهران. يشمل هؤلاء المستشارين عددًا قليلًا جدًا من المسؤولين المتشددين، باستثناء نائبه جيه دي فانس.

    تشمل هذه المجموعة أسماء مثل كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف. رغم ذلك، غابت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، التي عادة ما تشارك في دوائر صنع القرار المقربة من ترامب، عن الاجتماعات الأخيرة المتعلقة بإسرائيل وإيران.

    نهج متغير

    بعد أن كان ترامب متحفظًا بشأن التدخل العسكري، لفتت صحيفة نيويورك تايمز إلى كيفية تغير نهجه تجاه المواجهة الإسرائيلي الإيراني مع تصاعد الأحداث. ذكرت أنه “عندما استيقظ يوم الجمعة، كانت قناته التلفزيونية المفضلة، فوكس نيوز، تعرض صورًا للقصف الإسرائيلي، الذي صور على أنه عبقرية عسكرية إسرائيلية. ولم يستطع ترامب مقاومة المدعاة بإرجاع بعض الفضل لنفسه في هذا النجاح المبدئي”.

    أضافت الصحيفة “وفي تصريحات صحفية، بدأ ترامب في الإيحاء بأنه لعب دورًا أكبر في المواجهة مما يدركه الناس. ثم تطور موقفه ليقول لمقربين إنه يميل الآن نحو تصعيد موقف واشنطن بما يتماشى مع الطلب الإسرائيلي بأن تقدم الولايات المتحدة قنابل قوية لتدمير منشأة فوردو النووية”.

    في الوقت نفسه، يستمر الانقسام بين الجمهوريين في الكونغرس حول مستوى المشاركة التي يجب أن تتحلى بها الولايات المتحدة في المواجهة. بعضهم يؤيد العمل جنبًا إلى جنب مع إسرائيل لتدمير منشأة فوردو، بينما يريد آخرون إجبار إيران على المشاركة في المفاوضات الدبلوماسية. لكن يظل هناك إجماع جمهوري حول ضرورة دعم واشنطن لإسرائيل فيما يعتبرونه “حقها في الدفاع عن النفس”.

    جادل بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ بأنه ينبغي على الولايات المتحدة الانضمام إلى الضربات الإسرائيلية على إيران لمساعدتها في تدمير المواقع النووية المحصنة، خاصة منشأة فوردو، بحجة أن إسرائيل قد تفتقر إلى القدرة على القيام بذلك بمفردها.

    ومع ذلك، أعرب البعض الآخر عن وجهة نظر مفادها أن تل أبيب قد تكون لديها خطط بديلة لمهاجمة فوردو، بينما اقترح آخرون أن واشنطن يجب أن تتراجع وتركز على الدبلوماسية، ما لم تتعرض مواطنون أميركيون أو مصالح واشنطن لهجوم مباشر.

    تكلفة باهظة

    تشير التقارير إلى أن رد الفعل الإيراني على أي هجمات أميركية سيكون قويًا، وقد يؤدي إلى مواجهة بحرية كبيرة بين الجانبين وإغلاق مضيق هرمز. في الوقت ذاته، تبرز الأوساط الجمهورية المرتبطة بتيار “ماغا” أن تكاليف خوض حروب خارجية لا مبرر لها في الحالة الإيرانية.

    وفقًا لدراسة أجراها مشروع تكلفة الحرب بجامعة براون في عام 2021، كلّفت حروب أفغانستان والعراق الخزينة الأميركية نحو 3 تريليونات دولار، كما أن لها تكلفة بشرية مرتفعة، إذ انتحر أكثر من 30 ألف عسكري أثناء خدمتهم أو بعد تقاعدهم في حروب ما بعد 11 سبتمبر، اعتبارًا من يونيو/حزيران 2021، وهو ما يتجاوز بكثير 7057 عسكريًا لقوا حتفهم في نفس الفترة.

    قال بيتر روف، المحلل السياسي الجمهوري، والمحرر المساهم في مجلة نيوزويك، في حديثه للجزيرة نت، “إن التحالف الذي أوصل ترامب إلى منصبه هو الذي يعارض بشدة التدخل العسكري للولايات المتحدة في الخارج. إنهم يعتقدون، مع بعض المبررات، أن تكاليف الحروب الممتدة في أفغانستان والعراق تفوق بكثير أي فوائد تحققت”.

    وأضاف أنهم يعارضون التدخل العسكري ضد إيران لنفس الأسباب، معتبرين أن التدخل سيكون مكلفًا، ويصرف الانتباه عن التهديد الذي تمثله الصين. كما يعتقدون أنه “لا ينبغي أن يموت أي شاب أو شابة أميركية في حرب ليست معركتنا”.

    ومع ذلك، لفت روف إلى أن “بعض تيارات أخرى من تحالف ترامب ترى أن العلاقة الخاصة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تجعل من معركتهم معركتنا، وأن حماية إسرائيل التزام أميركي. ليس من الواضح أي جانب سيتبناه القائد. وليس واضحًا على الإطلاق أي اتجاه ستميل إليه ترامب عندما يتعين عليه اتخاذ قرار بين الخيارين”.


    رابط المصدر

  • هجوم متزامن من إيران واليمن على الأراضي الإسرائيلية


    في 15 يونيو 2025، صرح الناطق العسكري لأنصار الله الحوثيين، يحيى سريع، عن تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية في يافا، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيراني. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم يمثل هجوماً مركباً بصواريخ وطائرات مسيّرة من إيران واليمن نحو تل أبيب. في المقابل، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية عملية اغتيال مستهدفة في اليمن، تهدف إلى قتل رئيس هيئة الأركان السنةة للحوثيين، محمد عبد الكريم الغماري. بينما أيد زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، الرد الإيراني، مؤكدًا على استعدادهم لحرب مفتوحة ضد إسرائيل.

    |

    أفاد المتحدث العسكري باسم أنصار الله الحوثيين، يحيى سريع، أنهم نفذوا عملية استهدفت أهدافاً إسرائيلية حساسة في منطقة يافا المحتلة.

    وأضاف سريع في تصريحات صدرت صباح اليوم الأحد، أن العملية تمت بالتنسيق مع العمليات التي قام بها القوات المسلحة الإيراني.

    ولفتت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن إسرائيل تتعرض لاعتداء معقد يتمثل في هجمات بصواريخ من إيران واليمن بالإضافة إلى الطائرات المسيرة.

    وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من إيران واليمن تم تنسيقه بالتزامن مع وصول أسراب من الطائرات المسيّرة إلى منطقة تل أبيب الكبرى.

    وصرحت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تعاني من هجوم واسع ومزدوج يتمثل في الطائرات المسيّرة والصواريخ.

    ومن ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية قامت بعميلة اغتيال في اليمن. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله: “إذا نجحت العملية في اليمن فستكون لها أهمية بالغة”.

    كما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن إسرائيل حاولت اغتيال رئيس هيئة الأركان السنةة في جماعة الحوثيين، محمد عبد الكريم الغماري.

    وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، استناداً إلى مصدر أمني، أنه إذا نجحت الضربة في اليمن فستكون النتيجة دراماتيكية حسب وصفه.

    وجاء هذا الهجوم الجديد في وقت صرح فيه قائد أنصار الله الحوثيين في اليمن، عبد الملك الحوثي، دعمه للرد الإيراني على إسرائيل، متوعّداً تل أبيب بـحرب مفتوحة ومستدامة. وقد تم ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة مساء أمس السبت.


    رابط المصدر

  • محكمة أمريكية تؤجل ترحيل عائلة مصري متهم في هجوم كولورادو بشكل مؤقت


    قاضٍ في كولورادو منع إدارة ترامب من ترحيل عائلة المصري محمد صبري سليمان المتهم بهجوم بعبوات حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل. القرار جاء عقب دعوى قضائية من العائلة التي احتُجزت خلال محاولة الإبعاد السريع. القاضي جوردون جالاجر حدد جلسة استماع بتاريخ 13 يونيو. العائلة تنوّهت من تعاونها مع المحققين، بينما يُزعم أن سليمان استهدف الهجوم. ترامب وصف الحادث بالمأساة، مشيراً إلى سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة التي ساهمت في دخول سليمان الولايات المتحدة. المشتبه فيه يواجه اتهامات بمحاولة القتل وجرائم كراهية، ويؤكد أنه تصرف بمفرده.

    أوقف قاضٍ اتحادي في ولاية كولورادو الأميركية يوم الأربعاء الماضي إدارة القائد دونالد ترامب بشكل مؤقت عن ترحيل أسرة مواطن مصري يشتبه في تورطه في هجوم بعبوات حارقة خلال مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر بالولاية.

    وأوضح قاضي المحكمة الجزئية، جوردون غالاجر، أن ترحيل الأسرة، التي تضم زوجة المتهم وأبنائه الخمسة، بدون الإجراءات القانونية المناسبة قد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه.

    وجاء الحكم الذي حدد جلسة استماع في 13 يونيو/حزيران للنظر في القضية بعد أن تقدمت عائلة المشتبه فيه، المدعو محمد صبري سليمان (45 عامًا)، بدعوى قضائية يوم الأربعاء الماضي أمام محكمة اتحادية.

    ودعات الدعوى بالإفراج عن الأسرة التي احتجزتها إدارة الهجرة الأميركية يوم الثلاثاء الماضي، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن أعمار أبناء المتهم تتراوح بين 4 أعوام و17 عامًا.

    وكانت إدارة ترامب قد ذكرت يوم الثلاثاء أن أفراد عائلة سليمان محجوزون وسيتم ترحيلهم عبر إجراء سريع يعرف بالإبعاد السريع، لكن الدعوى القضائية التي رفعتها الأسرة تشير إلى أنه يجب ألا يتعرضوا لهذه العملية لأنهم يقيمون في الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين.

    إجراء غير قانوني

    في الوثائق، تمت الإشارة إلى أن زوجة المتهم، هيام الجمل، كانت في حالة صدمة عند معرفة أن زوجها اعتُقل لارتكابه عملاً عنيفاً ضد تجمع سعى لتسليط الضوء على الأسرى الإسرائيليين في بولدر.

    كما ورد في الدعوى، “من الواضح أنه لا يجوز معاقبة الأفراد على جرائم أقاربهم. هذه الأساليب -مثل العقاب الجماعي أو استهداف الأسر- تتعارض مع مبادئ نظام العدالة الديمقراطية”.

    ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية، فقد تعاونت عائلة سليمان مع المحققين، ونوّه سليمان للمحققين أنه كان التصرف بمفرده.

    أسفر الهجوم الذي حدث في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد الماضي، عن إصابة 8 أشخاص كانوا يشاركون في مسيرة لإحياء ذكرى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

    وأفادت الوثائق المتعلقة بالقضية أن سليمان أبلغ المحققين بأنه كان يهدف إلى “قتل جميع الصهاينة”، ولكنّه أرجأ تنفيذ الهجوم إلى ما بعد تخرج ابنته من المدرسة الثانوية. وقد اتهمته السلطات بالشروع في القتل والاعتداء وارتكاب جريمة كراهية.

    وذكر مسؤولو وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية أن سليمان قد دخل الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2022 بتأشيرة سياحية، وقدم طلب لجوء في الفترة الحالية التالي، ولا يزال في البلاد بعد انتهاء صلاحية تأشيرته في فبراير/شباط 2023.

    ووصف القائد الأميركي دونالد ترامب الهجوم يوم الاثنين الماضي بأنه “مأساة مروعة”، مشيراً إلى أن المشتبه فيه دخل البلاد بفضل “سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة” التي اعتمدها سلفه القائد الديمقراطي جو بايدن.

    وتعهد ترامب بمحاسبة المتسبب في الهجوم، وقال في منشور على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” إن “الهجوم الفظيع الذي وقع في بولدر بولاية كولورادو لن يُتسامح معه في الولايات المتحدة الأميركية”.


    رابط المصدر

  • ترامب: هجوم كولورادو مروع وبايدن يتحمل اللوم


    وصف القائد الأميركي السابق دونالد ترامب الهجوم بزجاجة حارقة على مسيرة في كولورادو لدعم الرهائن الإسرائيليين بأنه “مأساة مروعة”، محملاً سلفه جو بايدن مسؤولية ذلك بسبب سياسات الهجرة. الهجوم أسفر عن 8 جرحى، مع إصابة خطيرة واحدة على الأقل، ووقعت تهمة جريمة كراهية ضد المشتبه به، محمد صبري سليمان، مواطن مصري يقيم بشكل غير قانوني. ردود الأفعال شملت تأكيدات من وزيرة العدل الأميركية ورئيس مجلس النواب على ضرورة محاسبة المتورطين. الوزير الإسرائيلي وغوتيريش أدانوا الهجوم، مشيرين إلى استمرار معاداة السامية.

    وصف القائد الأميركي دونالد ترامب الحادث الذي استهدف مسيرة في كولورادو عبر زجاجة حارقة لدعم الرهائن الإسرائيليين في غزة، ونوّه أن هذا يعود إلى سياسات الهجرة التي أقرها سلفه جو بايدن.

    وفي منشور له على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال”، أوضح ترامب أن “الهجوم المرعب الذي وقع أمس في بولدر بولاية كولورادو لن يُسمح له بالمرور في الولايات المتحدة”.

    ووصف ترامب الهجوم بأنه “مأساة مروعة”، ولفت إلى أن المشتبه به محمد صبري سليمان دخل البلاد بفضل “سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة” التي انتهجها بايدن.

    وشدد ترامب على أهمية تطبيق سياسات الترحيل التي يتبناها، مؤكداً أن المشتبه به “يجب أن يُرحل وسيتلقى أقصى عقوبة ممكنة حسب القانون”.

    جريمة كراهية

    بدورها، نوّهت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أنها ستعمل على محاسبة منفذ هجوم كولورادو بأقصى ما يسمح به القانون، وذكرت أن “الجريمة بدواعٍ كراهية ستوجه له”.

    وأفاد مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أن الهجوم أدى إلى إصابة 8 أشخاص تم نقلهم جميعاً للمستشفيات، ونوّه مسؤولان في الشرطة لشبكة “إن بي سي نيوز” أن من بين المصابين حالة واحدة على الأقل خطيرة.

    وأوضح المكتب أن المشتبه به هو محمد سليمان، الذي كان يهتف “الحرية لفلسطين”، وهو محتجز حالياً، حيث نوّهت مصادر أنه مواطن مصري مقيم بشكل غير قانوني، وقد حصل على تصريح عمل انتهى في 28 مارس/آذار 2025.

    ردود فعل

    في سياق التعليقات على الحادث، صرح المتحدث باسم الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المواطنون الدولي “يجب أن يقف ضد معاداة السامية وأي دعوات للكراهية والعنف”.

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو “نحن متضامنون مع ضحايا الهجوم التطرفي في بولدر، ولا مكان للإرهاب في بلادنا”.

    كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر عن صدمته من الهجوم التطرفي المعادي للسامية الذي استهدف اليهود في كولورادو.

    وفي تصريح لزعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأميركي، قال إن المواطنون اليهودي في أميركا أصبح “هدفا لهجوم مروع ومعاد للسامية”، مؤكداً أن “لا مكان لمعاداة السامية في بلاده أو في أي مكان بالعالم”.

    من جانبه، وصف رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري الهجوم المعادي للسامية في كولورادو بأنه “مقلق للغاية ومفجع”.

    “لا يتوقف”

    في تعليقاته، أوضح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة أن “التطرف ضد اليهود لا يتوقف عند حدود غزة ويؤثر فعلياً على شوارع أميركا”.

    من جانبها، أصدرت الجالية اليهودية في كولورادو بياناً أعربت فيه عن أسفها فور وقوع الحادث الذي استهدف المشاركين في مسيرة لرفع الوعي حول الرهائن.

    ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من اعتقال رجل من شيكاغو بتهمة إطلاق النار على موظفين من السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

    وشهد هذا الحادث تصعيداً في الاستقطاب الذي يشهده المواطنون الأميركي حول الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بين مؤيدي إسرائيل والمحتجين المؤيدين للفلسطينيين.


    رابط المصدر

  • عاجل| مسؤولون: الصين عززت استعدادها لتنفيذ هجوم مباغت على تايوان


    ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن المسؤولين التايوانيين والأميركيين أنذروا من زيادة قدرة الصين على تنفيذ هجوم مفاجئ على تايوان. يُتوقع أن يشمل هذا الهجوم عمليات جوية سريعة واستخدام أنظمة مدفعية جديدة، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة وقدرة الصين على تنفيذ عمليات غير متوقعة.

    فايننشال تايمز تنقل عن مسؤولين من تايوان والولايات المتحدة:

    • لقد زادت الصين من إمكانياتها للقيام بهجوم مفاجئ على تايوان.
    • يمكن أن يتضمن هجوم الصين عمليات جوية سريعة واستخدام أنظمة مدفعية حديثة.


    رابط المصدر

  • هجوم سايبر يضرب “كوين بيس”.. قراصنة يدعاون بفدية بآلاف العملات الرقمية


    استُهدفت منصة “كوين بيس” بهجوم سيبراني، حيث استولى قراصنة على بيانات حساسة لأقل من 1% من العملاء، ودعاوا بفدية 20 مليون دولار من البيتكوين لتجنب نشرها. جرى الهجوم باستخدام موظفين فاسدين خارج الولايات المتحدة، وتم استخدام المعلومات في انتحال صفة المنصة لخداع المستخدمين. ردت “كوين بيس” بحزم، حيث رفضت دفع الفدية وكشفت عن الهجوم، مقدمة مكافأة بنفس قيمة الفدية مقابل القبض على المهاجمين. تُقدّر أضرار الهجوم بين 180 و400 مليون دولار، مع التزامها بتعويض العملاء المتضررين. تنوّه عدم اختراق المعلومات المالية والمعلومات الحساسة المتعلقة بالحسابات.

    تعرضت منصة “كوين بيس” (Coinbase) للعملات الرقمية لاعتداء سيبراني، حيث نجح قراصنة في الاستيلاء على بيانات حساسة لعدد من العملاء ودعاوا بفدية تقدر بـ 20 مليون دولار لتجنب نشر تلك المعلومات. تم تنفيذ الهجوم باستخدام موظفين وُصفوا بأنهم “فاسدون”، وقد تم تجنيدهم من خارج الولايات المتحدة. وجرى استخدام المعلومات المسروقة لانتحال صفة المنصة وخداع المستخدمين لتحويل أموالهم، دون اختراق المحافظ أو المفاتيح الخاصة.

    في تقرير نشره “فابيو لوجانو” على موقع “شيناري إيكونومتشي” الإيطالي، أفيد بأن “كوين بيس” اتخذت موقفاً قوياً تجاه التهديدات، حيث قامت بالإعلان عن الهجوم بنفسها، ورفضت الاستجابة للابتزاز مقدمة مكافأة للقبض على المسؤولين، بينما تشير التقديرات إلى أن الأضرار الناتجة عن هذا الهجوم قد تصل إلى 400 مليون دولار.

    القراصنة دعاوا بفدية قدرها 20 مليون دولار من عملة البيتكوين (مواقع التواصل)

    ديناميكية الهجوم والمعلومات المسروقة

    وفقاً لما أوردته “كوين بيس”، فإن الهجوم نُفّذ بواسطة “جهة مجهولة” استطاعت سرقة معلومات حساسة تخص أقل من 1% من المستخدمين النشطين شهرياً.

    تم ذلك من خلال فساد وتجنيد عدد من وكلاء دعم العملاء والمتعاونين الخارجيين خارج الولايات المتحدة. هؤلاء الأفراد قاموا بنسخ بيانات العملاء مقابل مبالغ مالية، بهدف استخدامها في انتحال صفة “كوين بيس” لخداع المستخدمين لتسليم عملاتهم المشفرة. فيما بعد، حاولت المجموعة الإجرامية ابتزاز “كوين بيس” بطلب فدية قدرها 20 مليون دولار من عملة البيتكوين مقابل عدم نشر المعلومات المسروقة.

    بينما أوضحت شركة “كوين بيس” أن المعلومات المسروقة شملت الأسماء، والعناوين، وأرقام الهواتف، وعناوين البريد الإلكتروني، وآخر 4 أرقام من أرقام الضمان الاجتماعي، وبعض أرقام الحسابات المؤسسة الماليةية، وصور لوثائق الهوية مثل جوازات السفر ورخص القيادة، إضافة إلى معلومات عن الأرصدة وسجل المعاملات وبيانات داخلية للشركة مثل مواد التدريب والمراسلات مع وكلاء الدعم.

    ونوّهت الشركة أن القراصنة لم يتمكنوا من الوصول إلى بيانات تسجيل الدخول، أو المفاتيح الخاصة، أو الأموال المودعة في الحسابات، ولا إلى محافظ “كوين بيس” الخاصة بالعملاء.

    كما رصدت “كوين بيس” -قبل طلب الابتزاز (الذي تم تلقيه عبر البريد الإلكتروني في 11 مايو/أيار)- نشاطاً مريباً من قبل بعض وكلاء الدعم، تمثل في جمع معلومات حول الأنظمة الداخلية للشركة.

    “كوين بيس” عرضت مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على المجرمين المسؤولين عن الهجوم (شترستوك)

    رد حاسم

    اتخذت “كوين بيس” موقفاً واضحاً في مواجهة هذا التهديد، إذ رفضت دفع الفدية وتواصلت فوراً مع الجهات الاستقرارية المختصة، وقامت بفصل الموظفين والمتعاونين المتورطين على الفور.

    كخطوة استباقية، تعهّدت “كوين بيس” بتعويض جميع العملاء الذين خسرو أموالهم نتيجة لهذا الحادث بعدما تم خداعهم لنقل أموالهم إلى المهاجمين. وقدّرت الشركة أن تكاليف “إصلاح الأضرار والتعويضات الطوعية للعملاء” قد تتراوح بين 180 و400 مليون دولار، مع احتمال زيادة هذا الرقم بعد الانتهاء من مراجعة شاملة لحجم الخسائر المحتملة.

    كما صرحت “كوين بيس” عن مكافأة قدرها 20 مليون دولار -وهو نفس المبلغ الذي طلبه المبتزون- لأي شخص يُدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على المجرمين المسؤولين عن الهجوم وإدانتهم.


    رابط المصدر

  • تصعيد عسكري في حضرموت وحلف القبائل يحذر من تبعاته الخطيرة

    المكلا – خاص بـ ( شاشوف ) – شهدت محافظة حضرموت، شرق اليمن، تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث أعلن حلف قبائل حضرموت عن تعرض عدد من منتسبيه لإطلاق نار مكثف من البحر واستهداف مواقعهم العسكرية في منطقتي أمبح ورجيمة.

    وذكر الحلف في بيان له أن الهجوم شمل إطلاق وابل من المقذوفات واستقدام رتل عسكري ضخم، الأمر الذي اعتبره الحلف مؤشراً خطيراً على وجود نوايا مبيتة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكد الحلف أن هذه الأفعال الاستفزازية تأتي في إطار مخطط مدبر من قبل جهات تسعى إلى إشعال فتيل الفتنة وتقويض أمن واستقرار حضرموت. وحذر الحلف من تداعيات هذه الأفعال، مؤكداً أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى حدوث تصادم كبير وواسع النطاق.

    أسباب التصعيد:

    لم يوضح الحلف بشكل صريح الجهات التي يتهمها بالوقوف وراء هذا الهجوم، إلا أنه أشار إلى أنها جهات مسؤولة تسعى إلى إلحاق الضرر بالمنطقة. وقد يعود هذا التصعيد إلى عدة أسباب، منها:

    • صراع النفوذ: قد يكون هناك صراع على النفوذ بين مختلف الأطراف في المنطقة، مما يدفع بعضها إلى استخدام القوة لتحقيق أهدافها.
    • الخلافات السياسية: قد تكون هناك خلافات سياسية حول إدارة الموارد الطبيعية في المنطقة، مما يؤدي إلى توترات واشتباكات.
    • محاولة فرض سيطرة: قد تسعى بعض الجهات إلى فرض سيطرتها على مناطق معينة في حضرموت، مما يثير حفيظة الأطراف الأخرى.

    تداعيات محتملة:

    يشكل هذا التصعيد تهديداً خطيراً على الأمن والاستقرار في حضرموت، وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة، منها:

    • تدهور الأوضاع الإنسانية: قد يؤدي التصعيد إلى نزوح السكان وتشريد الأسر، مما يفاقم من معاناتهم الإنسانية.
    • توقف عجلة التنمية: قد يؤدي انعدام الأمن والاستقرار إلى توقف المشاريع التنموية وتدهور الخدمات الأساسية.
    • توسيع دائرة الصراع: قد يتسع نطاق الصراع ليشمل مناطق أخرى في اليمن، مما يزيد من تعقيد الأزمة اليمنية.

    دعوات إلى التهدئة:

    ناشد حلف قبائل حضرموت جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية، والعمل على تهدئة الأوضاع والعودة إلى الحوار السلمي لحل الخلافات. كما دعا المجتمع الدولي إلى الضغط على الأطراف المتصارعة لوقف العنف والالتزام بالحوار.

  • غارات جوية تستهدف ميناء الحديدة في اليمن الآن.. فما علاقة إسرائيل؟

    أفادت وكالة سبأ للأنباء اليمنية عن وقوع غارات جوية استهدفت ميناء الحديدة غرب اليمن. وأكد رئيس الوكالة، نصر الدين عامر، وقوع الهجوم، مشيرًا إلى أنه قيد التحقق من التفاصيل.

    في وقت سابق، أفاد شهود عيان عن تحليق عدد كبير من الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز F35 فوق البحر الأحمر باتجاه اليمن، مما أثار تكهنات حول هجوم إسرائيلي محتمل.

    وتداولت وسائل الإعلام العبرية أنباء عن الهجوم، إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي حتى الآن.

    يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة بالمسؤولية عن الهجمات التي تستهدف الملاحة البحرية والموانئ في البحر الأحمر.

    تحديث مستمر:

    سنوافيكم بمزيد من التفاصيل حول هذا الهجوم فور ورودها.

Exit mobile version