الوسم: ميليشيا الإمارات

  • فرانس برس.. 13 قتيلا في اشتباكات في معارك أبين !

    فرانس برس.. 13 قتيلا في اشتباكات في معارك أبين !

    13 قتيلا في اشتباكات باليمن بين انفصاليين وقوات موالية للحكومة

    معارك دامية شاركت فيها جماعة منشقة جنوبية في أعقاب انهيار محادثات تقاسم السلطة في أغسطس آب

    أسفرت الاشتباكات بين الانفصاليين الجنوبيين اليمنيين والقوات الموالية للحكومة في محافظة أبين اليمنية عن مقتل 13 مقاتلاً ، بحسب مصادر عسكرية.

    قالت مصادر عسكرية من الجانبين إن الاقتتال الداخلي في وقت متأخر من مساء الجمعة بين الحلفاء الاسميين في الحرب الأهلية ضد المتمردين الحوثيين أسفر عن مقتل ثمانية رجال على الأقل من المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي بينهم ضابطان وخمسة من جانب الحكومة اليمنية. وكالة فرانس برس.

    مقاتل فوق دبابة في محافظة أبين (AFP)

    انسحب المجلس الانتقالي الجنوبي من محادثات بشأن اتفاق لتقاسم السلطة مع حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية في أغسطس آب.

    لقد تحالفت مع التحالف السعودي ضد الحوثيين ، لكنها تريد أيضًا انفصال جنوب اليمن. 

    تغيرت العلاقة ذهابًا وإيابًا منذ أغسطس / آب 2019 ، عندما سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن ، حيث كانت الحكومة تعمل منذ أن استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء في بداية الحرب في عام 2014.

    تم التوصل إلى اتفاق في الرياض في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 بهدف رأب الصدع بين الحلفاء.

    لقي عشرات الآلاف من الأشخاص ، معظمهم من المدنيين ، حتفهم ونزح الملايين في الصراع اليمني ، الذي تسبب في اندلاع ما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.

    المصدر: ميدل إيست

  • قصة الانتقالي (2) كيف استطاعت الامارات ادخال اداة ارتهان الى عمق الحكومة الشرعية

    قصة الانتقالي (2) بقالم: جمال المارمي

    في هذا المقال سأخبركم كيف استطاعت الامارات ادخال اداة ارتهان الى عمق الحكومة الشرعية

    وماهي الاسباب التي تمنع الرئيس هادي من تنضيف حكومته من هذه الاداة ..

    اخبرتكم في المقال السابق

    برفض الحكومة الشرعية لمطالب الامارات وبعد ان وصلت الأمور الى طريق مسدود استخدمت المجلس الانتقالي

    وفي تاريخ 28 يناير 2018 تلقت الشرعية الضربة الاولى بعد نفير الانتقالي الاول ومزاعمه الوهمية لتحرير الجنوب

    وعندما سيطر الانتقالي على عدن انكر مزاعم تحرير الجنوب لتكون شروط خروجه من مؤسسات الدولة اقالة بن دغر وتعيين معين عبدالملك


    تعين عبدالملك رئيس للوزراء بضمانات دولية وانسحب الانتقالي من مؤسسات الدولة وتخلى عن كذبة الجنوب بكل بساطة والشهداء الذين قتلوا مع الاسف سفكت دماهم في سبيل تغيير بن دغر التي كانت مواقفه واضح تجاه التدخلات الاماراتية في المدن المحررة ولم يكن للجنوب وقضيته اي صلة بذلك

    ومن هنا استطاعت الامارات ان تصنع اداة لها في الشرعية تخضع لتوجيهاتها مباشرة ووضعها كورقة رابحة

    رحل بن دغر وجاء من بعده الميسري ليتحدث بصريح العبارة عن رفض الحكومة للتدخلات الاماراتية بالجزر والموانئ اليمنية وطالبهم بتصحيح المسار واحترام الشراكة في محاربة التمدد الايراني

    ولم يمر عام على ذلك لتعيد الامارات نفس السيناريوا بستخدام الانتقالي وهذه المرة مع الميسري الرجل الثاني في الدولة

    لكن لم تستطيع الامارات الاطاحة بالميسري عبر الانتقالي ونفيره الثاني وتحاول الان استخدام معين الذي يتحصن من الاتفاق الفاشل للتخلص من الميسري وكل الوزراء الاحرار بالحكومة وهكذا تستمر المؤامرة على شرعية الرئيس هادي ..

    دولة تعتدي ودولة تتوسط ومجتمع دولي يتفرج ويبدي عن قلقه مع اي تصريح اماراتي ويتجاهل خطاب الرئيس عن قصف قواته بخط العلم

Exit mobile version