شاهد|| طفل قطري يعلق على مباراة بلاده مع الإكوادور: “كلهم مجنسين”
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، مقطعاً مصوراً لطفل قطري يُعلّق على مباراة بلاده مع الإكوادور، يوم أمس الأحد، في افتتاح مونديال قطر.
– طفل قطري يعلق على مباراة بلاده في المونديال وفي مقابلة معه، قال طفل قطري لأحد الإعلاميين: “اسمحلي، أنا بقول المنتخب الي لعب مو منتخبنا”، ليرد عليه الإعلامي بالسؤال ليش، ليجاوبه الطفل: “هاد مو منتخبنا ما في روح، كلهم مجنسين”.
وكانت بداية كأس العالم مخيبة لآمال العرب، إذ حقق منتخب الإكوادور الفوز على مضيفه القطري في المباراة الأولى بافتتاح كأس العالم 2022 بنتيجة 2- 0.
وأثارت هذه الخسارة غضب واستياء الجمهور القطري، الذي ترك المباراة قبل نهايتها، إذ ظهر في الشوط الثاني من المباراة مساحات كبيرة من المقاعد الفارغة على الرغم من الحضور المعلن لـ 67372 عند انطلاق اللقاء.
وانطلق مساء أمس الأحد، مونديال قطر 2022، بحفل افتتاح وصف بالضخم، حضره عدد من زعماء العالم.
رئيس الفيفا: ظروف العمال في قطر أفضل من المهاجرين في أوربا وعلى أوربا الاعتذار للشعوب قبل إعطاء الدروس (فيديو)
قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، السبت، إن قطر ستنظم أفضل نسخة من المونديال في التاريخ، كما رد بشدة على الانتقادات الموجهة لدولة قطر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة القطرية الدوحة، قبيل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، غدا الأحد.
وأفاد إنفانتينو، بأن قطر تطورت كثيرا في مجال حماية حقوق العمال وأصبحت نموذجا في التسامح والعمل الجماعي.
وأضاف: قطر تؤمن لكل من يأتي إليها أملا في الحياة بفرص عمل بأجور مرتفعة، وما يكسبه العمال فيها يساعدهم على إعالة عائلاتهم في بلدانهم، بينما أوربا تمنحهم العمل في ظروف مزرية.
وقال إنفانتينو: “الشعارات والدروس الأخلاقية تنم عن النفاق، وظروف العمال في دولة قطر أفضل من ظروف المهاجرين في أوربا”، في إشارة إلى بعض الانتقادات الغربية لقطر بخصوص ظروف العمال الأجانب.
ولفت إلى أن العديد من المؤسسات الدولية أقرت أن معايير حقوق العمال في دولة قطر مشابهة لمعايير حقوق العمال في أوربا.
وأضاف رئيس الفيفا: قطر فتحت أبوابها للعمال من كل أنحاء العالم في الوقت الذي أغلقت فيه أوربا أبوابها، مشيرا إلى أن قطر دولة ذات سيادة ولا تحتاج إلى نصائح أو تدخلات فيما يخص حقوق العمال.
وقال إنفانتينو: “نظرا لما كنا نقوم به كأوربيين حول العالم في آخر 3 آلاف عام، فينبغي علينا أن نعتذر لمدة 3 آلاف عام مقبلة قبل أن نبدأ في إعطاء دروس في الأخلاق للشعوب”.
وأضاف: “كم من هذه الشركات التجارية الغربية أو الأوربية، التي تكسب ملايين و مليارات من قطر، كم منهم تناولوا حقوق العمال المهاجرين مع السلطات؟”.
وتابع: “ولا واحدة منهم، لأنك إذا غيرت التشريع فهذا يعني ربحا أقل، ولكننا قمنا بذلك، والفيفا يحصل من قطر على مكاسب أقل بكثير من أي شركة من هذه الشركات”.
وذكر إنفانتينو: “اليوم لدي شعور قوي، اليوم أشعر أنني قطري، أشعر أنني عربي، أشعر أنني أفريقي، أشعر بأنني معاق، أشعر أنني عامل مهاجر”.
وأضاف “هذا الأمر يعود بي إلى قصتي الشخصية، انا ابن عامل مهاجر (من أصل إيطالي)، وأعرف جيدا ما يعني التمييز والتنمر عندما تكون أجنبيا”.
وأضاف “عندما كنت طفلا (في سويسرا)، تم التنمر علي لأن وجهي كان مليئا بالنمش، لأني كنت إيطالياً ولا أتحدث الألمانية بطلاقة”.
وتابع: “كان والداي يعملان بجدية في ظروف صعبة ليس في قطر لكن في سويسرا، أتذكر جيدا وأنا هنا لا أتحدث عن التمييز في جنوب أفريقيا، أتذكر عندما كنت طفلا عندما كيف كان يتم التعامل مع المهاجرين، ما كان يحصل من إجراءات لدخول هذه الدولة أو تلك”.
واستدرك: الجميع يوجد في دولة قطر من أجل إنجاح كأس العالم وهذه النسخة ستكون الأفضل في التاريخ، فخور بكل من عمل جاهدا على إنجاح هذا الحدث الكروي العالمي.
وختم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قائلا: لا تنتقدوا قطر أو لاعبي المنتخبات ودعوهم يستمتعون وتعالوا لانتقادي أنا وسأستقبلكم.
وتستضيف قطر نهائيات كأس العالم لكرة القدم بين 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري و18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وتنطلق البطولة بمباراة الافتتاح بين منتخبي قطر والإكوادور على ملعب البيت، في أول مونديال يقام في الشرق الأوسط والعالم العربي.
(الفيديو اسفل) وصل يمنيان، اليوم الجمعة، إلى دولة قطر الشقيقة، على متن دراجتين هوائيتين، لحضور فعاليات كأس العالم.
ووصل الشقيقان عمار وعمرو العنسي الدوحة، بعد أن انطلقا من صنعاء على متن دراجتيهما الهوائيتين في رحلة استمرت 39 يوماً.
وقطع لاعبا منتخبنا الوطني للتايكوندو ” عمار وعمرو” مسافة أكثر من 2100 كم حتى وصولهما إلى قطر بعد أن عبرا مدينة مارب ثم السعودية انطلاقاً من صنعاء.
وفور وصول الشقيقان جرى استقبالهما بالدوحة القطرية من قبل اليمنيين المقيمين هناك بالإضافة إلى الإعلام القطري.
عمار وعمرو العنسي .. أخوين طموحين سعو لتجربة جميلة لحضور مونديال قطر2022 عبر دراجاتهم الهوائية ، وكان لهم ذلك بعد عناء كبير لا يعرفه إلا القليل ..
الصورة من استقبالهم قبل شهر في محافظة مارب بداية انطلاقهم وإهدائهم مبلغ رمزي ( 100000 ريال ) لكل واحد منهم ، المبلغ تشجيعي لهم ولصديقهم محمد الذي لم يستطع المواصلة معهم لظروف خاصة ..
عمار وعمرو نموذج رائع وطموح للشباب اليمني المحبين للمغامرة والتحدي.