الوسم: محافظ

  • غافن نيوسوم، محافظ كاليفورنيا المنتقد لسياسات ترامب

    غافن نيوسوم، محافظ كاليفورنيا المنتقد لسياسات ترامب


    غافن نيوسوم، سياسي أميركي من الحزب الديمقراطي، وُلد عام 1967 في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. درس العلوم السياسية في جامعة سانتا كلارا، وتولى مناصب مهمة كمثل عمدة سان فرانسيسكو وحاكم ولاية كاليفورنيا. عُرف بسياساته التقدمية في الإسكان والرعاية الصحية، كما واجه تحديات سياسية ولديه علاقة متوترة مع القائد السابق دونالد ترامب. تزوج مرتين وله أربعة أبناء. نيوسوم كان أول حاكم يفرض قيوداً صارمة خلال جائحة كوفيد-19، وأُعيد انتخابه عام 2022. تتضمن أولوياته معالجة التشرد والدفاع عن الحقوق المدنية.

    غافن نيوسوم هو سياسي أميركي من الحزب الديمقراطي، وُلِد في عام 1967 في مدينة سان فرانسيسكو بكاليفورنيا. درس العلوم السياسية في جامعة سانتا كلارا، ثم انطلق في مجالات الأعمال والإستراتيجية.

    شغل نيوسوم عدة مناصب مهمة، بدأ من عمدة سان فرانسيسكو حتى حاكم ولاية كاليفورنيا، حيث عُرف بسياساته التقدمية في مجالات الإسكان والرعاية الصحية وحقوق المدنيين، وواجه تحديات سياسية كبيرة، بالإضافة إلى توتر علاقته بالقائد الأميركي دونالد ترامب.

    المولد والنشأة

    وُلِد غافن كريستوفر نيوسوم في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1967 في سان فرانسيسكو، نشأ في عائلة مكونة من خمسة أفراد. كان والده محاميًا وشغل منصب قاضٍ في محكمة الاستئناف.

    انفصل والديه في عام 1972، وعاش هو وشقيقته مع والدتهما التي عملت في عدة وظائف.

    تزوج نيوسوم في عام 2001 من كيمبرلي غيلفويل، المحامية التي كانت تعمل في مكتب المدعي السنة في سان فرانسيسكو، ثم تطلقا في عام 2005. تزوج مجددًا في عام 2008 من المخرجة جينيفر سيبل، ولهما أربعة أبناء هم مونتانا وهانتر وبروكلين وهوتش.

    الدراسة والتكوين العلمي

    واجه نيوسوم تحديات في المنظومة التعليمية بسبب إصابته بعسر القراءة الحاد، لكنه كان بارزاً في الرياضة. ارتاد مدرسة ريدوود الثانوية في مقاطعة مارين بكاليفورنيا.

    حصل على منحة جزئية لدراسة العلوم السياسية في جامعة سانتا كلارا وتخرج منها عام 1989.

    غافن نيوسوم شغل منصب عمدة مدينة سان فرانسيسكو بين عامي 2003 و2011 (رويترز)

    التجربة السياسية

    بعد تخرجه من الجامعة، أسس نيوسوم شركة لإدارة الضيافة، والتي توسعت لاحقاً لتشمل مجموعة من المصانع والمقاهي والمطاعم والحانات في مختلف أنحاء كاليفورنيا، مما جعله مليونيراً.

    دخل عالم الإستراتيجية عام 1995 كمتطوع في حملة السياسي الديمقراطي فيلي براون، وبعد فوزه، عُين في لجنة مواقف السيارات والمرور، ثم أصبح في عام 1997 عضواً في مجلس مشرفي سان فرانسيسكو، حيث عُرف بدعمه للإجراءات الحازمة لمواجهة مشكلة التشرد الكبيرة في المدينة.

    في عام 2003، فاز نيوسوم في انتخابات رئاسة بلدية سان فرانسيسكو، حيث تولى منصب العمدة لولايتين حتى عام 2011.

    في عام 2009، صرح ترشحه لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، لكنه انسحب بعد بضعة أشهر من السباق لعدم قدرته على تحقيق الزخم المطلوب.

    ثم ترشح في السنة التالي لمنصب نائب الحاكم، حيث فاز بسهولة على منافسيه، وبدأ مهامه عام 2011 بالتعاون مع الحاكم جيري براون، اللذين أُعيد انتخابهما لاحقاً في عام 2014.

    وفي عام 2018، ترشح نيوسوم لحاكم الولاية، وكان برنامجه الانتخابي يركز على دعم مشاريع الإسكان ذات التكلفة المتدنية والرعاية الصحية الشاملة، فاز في الاستحقاق الديمقراطي بحصوله على 62% من الأصوات، ليصبح حاكم ولاية كاليفورنيا الأربعين.

    غافن نيوسوم كان أول حاكم يفرض قيودا صارمة ويعلن حالة الطوارئ في مواجهة وباء كوفيد-19 (رويترز)

    بعد أدائه اليمين الدستورية في يناير/كانون الثاني 2019، كان أول قراراته هو فرض وقف مؤقت لإجراءات الإعدام، متحدياً المقترحات الداعمة للعقوبة.

    كانت أولوياته تشمل معالجة مشكلة التشرد، وتعزيز الاستقرار في الولاية، وإيجاد فرص عمل للجميع، والدفاع عن الحقوق المدنية، وحماية البيئة والعدالة. كما كان من المدافعين عن زواج المثليين والسيطرة على الأسلحة وإلغاء تجريم الماريجوانا.

    في مارس/آذار 2020، أصبح نيوسوم أول حاكم يفرض قيوداً صارمة ويعلن حالة الطوارئ بسبب وباء كوفيد-19، حيث أصدر أوامر لسكان الولاية بالبقاء في منازلهم.

    ومع تفشي الجائحة، واجهت الإجراءات ردود فعل شعبية غاضبة، مما أدى إلى نشوء حملة من الجمهوريين لإقالة نيوسوم في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بعد ظهور صورة له في حفل عشاء خاص دون ارتداء كمامة.

    بعد جمع التوقيعات اللازمة لإجراء انتخابات سحب الثقة، تحدى نيوسوم 46 مرشحًا في سبتمبر/أيلول 2021، مما اعتبره معركة ضد ترامب الذي كان يدعم مرشحًا يمينيًا.

    في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أُعيد انتخابه حاكمًا لولاية كاليفورنيا، حيث تعاملت إدارته مع العواصف العنيفة التي أحدثت أضرارًا كبيرة نتيجة الأمطار الغزيرة بين عامي 2022 و2023.

    دونالد ترامب (يمين) أثناء لقائه غافن نيوسوم في يناير/كانون الثاني 2025 بلوس أنجلوس (رويترز)

    خلافه مع ترامب

    في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية لعام 2024، دعم نيوسوم حملة القائد الأميركي جو بايدن، الذي انسحب من السباق في يوليو/تموز 2024. ومن ثم صرح دعمه لنائبة القائد كامالا هاريس، التي خسرت في نهاية المطاف أمام ترامب.

    في يناير/كانون الثاني 2025، اندلعت حرائق غابات في لوس أنجلوس أسفرت عن مقتل حوالي 30 شخصًا، وأدت إلى أضرار تقدر قيمتها بنحو 131 مليار دولار.

    عند زيارة ترامب لولاية كاليفورنيا بعد توليه منصبه، اتفق مع نيوسوم على التعاون لإنهاء الكارثة. ولكن العلاقة بينهما أصبحت متوترة للغاية، خصوصًا بعد اندلاع احتجاجات في يونيو/حزيران 2025 في لوس أنجلوس بسبب اعتقالات قامت بها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية لعشرات الأشخاص بتهمة انتهاك قوانين الهجرة.

    نشر البنتاغون نحو 700 عنصر من قوات مشاة البحرية في لوس أنجلوس، مما شهد مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الاستقرار. وقد انتقد نيوسوم هذا القرار بشدة، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي استخدام مشاة البحرية لمواجهة المواطنين بحجة نزوات رئيس دكتاتوري، في إشارة إلى ترامب.

    وصف نيوسوم القرار بأنه محاولة من ترامب لخلق مزيد من الانقسام، متهمًا إياه بالسعي لاستخدام القوات المسلحة ضد المواطنين، قائلاً إن “قادة الولاية يعملون على إصلاح فوضى القائد”.

    بدوره، نوّه ترامب أنه يدعم اعتقال نيوسوم “لاحتمالية عرقلته إجراءات إدارته لإنفاذ قوانين الهجرة”، مضيفًا “لم يكن لدي خيار آخر بشأن نشر الحرس الوطني في كاليفورنيا، وقد ننشر المزيد إن استدعت الضرورة ولا أريد حرباً أهلية”.

    ووصف ترامب نيوسوم بأنه “غير كفء”، قائلاً إنه وجه وزارات الاستقرار الداخلي والدفاع “باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير مدينة لوس أنجلوس” مما وصفه بـ”غزو المهاجرين”.


    رابط المصدر

  • كارول نافروتسكي، مؤرخ ليبرالي محافظ يتولى رئاسة بولندا.


    وُلِد المؤرّخ والسياسي البولندي كارول نافروتسكي في 3 مارس 1983، وانتُخب رئيساً للبلاد في 1 يونيو 2025، بفوز ضئيل على منافسه رافال تشاسكوفسكي (50.89% مقابل 49.11%). يُعرف بمعارضته الشديدة لروسيا وتحذيره من الاتحاد الأوروبي. قبل الرئاسة، عمل في معهد الذاكرة الوطنية ومدير لمتحف الحرب العالمية الثانية. ترشح باسم حزب القانون والعدالة، وحصل على دعم من قادة محافظين أمريكيين مثل ترامب. دعا خلال حملته إلى تعزيز السيادة الوطنية، وكتب عدة مؤلفات تاريخية. نافروتسكي أيضًا رياضي يحب الملاكمة وكرة القدم، ومعتبرً “الرجل القوي”.

    مؤرخ وسياسي بولندي وُلِد عام 1983، وانتُخب في الأول من يونيو/حزيران 2025 رئيسًا للبلاد. يُعرف بمعارضته الشديدة لروسيا وبأنذره الكبير من الاتحاد الأوروبي، الذي يعتبره “تهديدًا” لاستقلال بلاده. استطاع حسم المنافسة على القصر الرئاسي في وارسو خلال جولة الإعادة من الاستحقاق الديمقراطي التي شهدت تنافسًا قويًا مع عمدة وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفسكي، وفاز عليه بفارق ضئيل، حيث حصل على 50.89% من الأصوات مقابل 49.11% لتشاسكوفسكي.

    ترشح نافروتسكي للانتخابات الرئاسية باسم حزب القانون والعدالة المحافظ، المنتمي للتيار القومي المعارض، رغم أنه لم يكن يمتلك خبرة سياسية سابقة.

    في فبراير/شباط 2024، أدرجته روسيا في قائمة المطلوبين بتهم جنائية تتعلق بإزالة نصب تذكاري للجيش الأحمر السوفياتي، الذي تم بناؤه عام 1945 في حديقة غدانسك شمال بولندا، تخليدًا لذكرى جنود الاتحاد السوفياتي الذين قضوا “دفاعًا عن المدينة ضد الغزو النازي”، وفقًا لتصريحات موسكو، بينما تعتبره بولندا مجرد “بروباغندا لا وجود لها في بولندا الديمقراطية”.

    نافروتسكي هو رياضي مستقل يهوى الملاكمة وكرة القدم، وقد روّج أثناء حملته الانتخابية لصورة “الرجل القوي”، حيث نشر مقاطع مصورة له في ميادين الرماية وحلبات الملاكمة.

    وقد حصل على دعم غير مباشر من القائد الأميركي دونالد ترامب، الذي التقاه أثناء زيارة للبيت الأبيض، كما نال دعم وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم خلال حضورها مؤتمراً للمحافظين في بولندا في أواخر مايو/أيار 2025، في إطار الحملة الانتخابية.

    ونوّهت نويم آنذاك أمام الحاضرين أنه “يجب أن يكون القائد القادم”، مما اعتبره الكثير من النخبة السياسية والإعلامية في بولندا “تدخلًا أميركيًا في الشؤون الداخلية” للبلاد.

    كارول نافروتسكي فاز بفارق ضئيل على منافسه في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية (غيتي)

    المولد والنشأة

    وُلِد كارول تاديوس نافروتسكي في 3 مارس/آذار 1983 بمدينة غدانسك المطلة على بحر البلطيق في أقصى شمال بولندا.

    نشأ في أسرة “عمالية”، إذ كان والده ريتشارد نافروتسكي يعمل كعامل في ورشة للخراطة، بينما كانت والدته إليزابيتا تصفف الكتب.

    الدراسة والتكوين العلمي

    انتقل نافروتسكي في مسيرته المنظومة التعليميةية عبر المراحل الدراسية في مدينته، حتى حصل على شهادة الدكتوراه عام 2013 من كلية التاريخ بجامعة غدانسك.

    كما حصل على شهادة الماجستير الدولي في إدارة المشاريع والبرامج من جامعة غدانسك التقنية عام 2023.

    المناصب والمسؤوليات

    خلال مسيرته المهنية، تولى نافروتسكي عدة مسؤوليات واحتل مناصب بارزة، منها:

    • باحث في معهد الذاكرة الوطنية منذ يناير/كانون الثاني 2009، وهي مؤسسة حكومية تتولى التحقيق في الجرائم التي ارتكبها الأنظمة النازية والشيوعية ضد الأمة البولندية وملاحقة مرتكبيها قضائيًّا.
    • رئيس “المكتب الفرعي للتعليم السنة” في غدانسك بين عامي 2014 و2017.
    • مدير متحف الحرب العالمية الثانية من 2017 إلى 2021.
    • نائب رئيس معهد الذاكرة الوطنية منذ يونيو/حزيران 2021.
    • رئيس معهد الذاكرة الوطنية منذ يوليو/تموز 2021.
    • عضو في مجلس الدبلوماسية التاريخية التابع لوزارة الخارجية البولندية.
    • خبير في البرامج التاريخية بالقناة التلفزيونية البولندية الثالثة، خاصة برنامجي “على ضوء الحقيقة” و”الحرب والذاكرة”.
    • عضو في مجالس إدارة مجموعة من المتاحف التاريخية في بولندا.
    • مستشار في “المتحف التذكاري لضحايا الشيوعية” بواشنطن.

    التوجه السياسي

    ركز نافروتسكي في حملته الانتخابية على الخطاب القومي والقيم الكاثوليكية التقليدية، ورفع شعار “بولندا أولاً”، مستلهمًا من الشعار الذي تبناه ترامب خلال حملته للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2024.

    يرتكز برنامجه الانتخابي على تعزيز السيادة الوطنية ومعارضة ما يعتبره “تجاوزات” من قبل الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات إصلاح القضاء وسياسات الهجرة.

    نال دعمًا كبيرًا من المحافظين الشعبويين الأوروبيين، إذ حصل على تأييد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره الروماني جورج سيميون، الذي هُزم بفارق ضئيل في جولة الإعادة ببلاده يوم 18 مايو/أيار 2025.

    كما حصل نافروتسكي على دعم من محافظين أميركيين، بما في ذلك ترامب، الذي استضافه في البيت الأبيض.

    يتقاطع خطاب نافروتسكي السياسي مع خطاب ترامب في رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وانتقاد موقف الاتحاد الأوروبي.

    لديه ملاحظات على القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث يرى أنه لم يظهر الامتنان الكافي للدعم البولندي خلال الحرب، لكنه لا يزال يدعم استمرار المساعدات العسكرية لبولندا لأوكرانيا في وجه روسيا.

    المؤلفات والإنجازات الأكاديمية

    نشر نافروتسكي مقالات وأبحاثًا عديدة ترتكز بشكل عام على تاريخ المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، وتاريخ بولندا العسكري، ومناهضة النازية والشيوعية، بالإضافة إلى عدد محدود من الكتب، معظمها تم إنجازها في إصدارات مشتركة مع مؤلفين آخرين:

    • كتاب حول الجريمة المنظمة في بولندا خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.
    • دراسة تاريخية لحركة “تضامن” في منطقة إلبلاو، تغطي الفترة من 1980 إلى 1989.
    • تحقيق في أحداث عام 1982 بمدينة كفيدزين، تناول القضايا المتعلقة بالاعتقالات والتعذيب والمحاكمات.
    • دراسة حول المقاومة الاجتماعية ضد النظام الحاكم الشيوعي في منطقة إلبلاو.
    • كتاب حول تاريخ كرة القدم في منطقة بوميرانيا.
    • دراسة عن المالية الاشتراكي والجريمة والقطاع التجاري السوداء في بولندا خلال العقدين الأخيرين من الجمهورية الشعبية البولندية.

    الجوائز والتكريمات

    • حاز نافروتسكي على العديد من الجوائز التي تكرّم إسهاماته الأكاديمية في مجال التاريخ، كان من أبرزها:
    • صليب الاستحقاق الفضي (2021).
    • وسام الذكرى المئوية للاستقلال (2019).
    • الميدالية الذهبية للعلوم البولندية (2023).
    • لقب “شخصية السنة” في منطقة بوميرانيا مرتين (2016 و2017).


    رابط المصدر

Exit mobile version