الوسم: ماليزيا

  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية تصل إلى 271% على واردات الألواح الشمسية من جنوب شرق آسيا

    الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية تصل إلى 271% على واردات الألواح الشمسية من جنوب شرق آسيا

    الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية على واردات الألواح الشمسية من جنوب شرق آسيا

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض رسوم جمركية جديدة على واردات الألواح الشمسية القادمة من أربع دول في جنوب شرق آسيا، هي ماليزيا وكمبوديا وفيتنام وتايلاند. ووفقًا لتقارير وكالة “رويترز”، تتراوح هذه الرسوم بين 21.31% و271.2%، في خطوة تستهدف مواجهة ما وصفته واشنطن بممارسات “إغراق السوق” التي يقوم بها كبار صانعي الألواح الشمسية الصينيين العاملين في هذه البلدان.

    اتهامات بإغراق السوق وانهيار الأسعار

    اتهمت الولايات المتحدة الشركات الصينية العاملة في ماليزيا وكمبوديا وفيتنام وتايلاند باستخدام هذه الدول كقواعد إنتاج لتصدير الألواح الشمسية إلى الأسواق العالمية، بما فيها السوق الأمريكية، بأسعار منخفضة للغاية. وأكدت واشنطن أن هذه الممارسات أدت إلى انهيار الأسعار العالمية، مما تسبب في أضرار جسيمة للشركات المصنعة داخل الولايات المتحدة.

    أهداف الرسوم الجمركية

    تهدف هذه الخطوة إلى حماية الصناعة المحلية في الولايات المتحدة من المنافسة غير العادلة ودعم الجهود الوطنية لتطوير مصادر الطاقة النظيفة. وتشدد واشنطن على أهمية ضمان منافسة عادلة في سوق الطاقة الشمسية، خاصة في ظل توجهها نحو تحقيق أهداف الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

    ردود فعل وتحذيرات

    من المتوقع أن تثير هذه الرسوم الجمركية جدلاً واسعًا، خاصة بين الدول المتأثرة والمستثمرين في قطاع الطاقة الشمسية. وقد حذر محللون من أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف مشاريع الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، مما يهدد بخفض وتيرة الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة.

    تأثير عالمي محتمل

    يُتوقع أن يكون لهذه الإجراءات تأثيرات واسعة على سوق الطاقة الشمسية العالمي، خاصة أن الدول الأربع المستهدفة تُعد من أبرز المراكز التصنيعية للألواح الشمسية. وقد تؤدي هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية وارتفاع الأسعار في الأسواق الأخرى.

    الخطوة المقبلة

    تأتي هذه الرسوم كجزء من استراتيجية أمريكية أوسع لمواجهة التحديات الاقتصادية والتجارية مع الصين. ومن المرجح أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعقيد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ودول جنوب شرق آسيا، وسط دعوات من بعض الأطراف لإيجاد حلول دبلوماسية تخفف من حدة التوترات.

    بهذه الإجراءات، تؤكد الولايات المتحدة التزامها بحماية صناعاتها المحلية وتعزيز منافسة عادلة في السوق العالمية، رغم المخاوف بشأن تأثير هذه السياسات على الجهود العالمية للتحول إلى الطاقة النظيفة.

  • أخبار اليمن – تأثير حضارمة المهجر في السياسة الخارجية الماليزية: حوار مع حامد جعفر البار

    تأثير حضارمة المهجر في السياسة الخارجية الماليزية: حوار مع حامد جعفر البار

    في الحلقة الثانية من برنامج “جذور حضرمية”، يستضيف الدكتور مبارك قصعور المحامي الماليزي السياسي السابق، السيد حامد جعفر البار، لمناقشة دور حضارمة المهجر في تشكيل السياسة الخارجية الماليزية. وقد شغل السيد حامد جعفر البار مناصب عدة في الحكومة الماليزية، بما في ذلك منصب وزير الخارجية لأكثر من 20 عامًا، بالإضافة إلى مناصب وزير العدل ووزير الدفاع ووزير الداخلية. كما كان عضوًا في البرلمان ورئيسًا لجنة النقل العام البري ورئيس جامعة آسيا الإلكترونية.

    تتناول الحلقة مجموعة من المواضيع المثيرة للاهتمام، حيث يتحدث السيد حامد جعفر البار عن تأثير حضارمة المهجر في صياغة السياسة الخارجية الماليزية. ويسلط الضوء على الإسهامات الماليزية التي قدمها حضارمة المهجر في مجالات مختلفة، مما ساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين ماليزيا والدول العربية والإسلامية.

    يشدد السيد حامد جعفر البار على أهمية الحفاظ على الروابط الثقافية والتاريخية بين حضرموت اليمن وماليزيا، وكيف أن الثقافة الحضرمية لعبت دوراً حيوياً في تعزيز التفاهم الثقافي والتبادل التجاري بين اليمن وماليزيا. ويستعرض أيضًا تجاربه الشخصية وتحدياته التي واجهها خلال فترة توليه المناصب الحكومية المختلفة.

    الحلقة الأولى من برنامج جذور حضرمية:

    رئيس الغرفة التجارية الماليزية لأكثر من 50 عاماً يتحدث لبرنامج جذور حضرمية

    نتمنى لكم مشاهدة ممتعة للحلقة الثانية من برنامج “جذور حضرمية” على قناة حضرموت الفضائية. ولا تنسوا الاشتراك في قناة البرنامج على يوتيوب للحصول على المزيد من الحلقات القادمة والتواصل مع أصول حضرمية في العالم.

    ملاحظة: ستجدون الحلقات القادمة من برنامج “جذور حضرمية” على رابط قناة جذور حضرمية التالي: اضغط هنا

  • السعودية أعلنت “الحرب” على القمة الإسلامية في كوالالمبور .. وأردوغان يكشف أساليبها وأدواتها! (فيديو)

    “رشاوٍ” لدول كي لاتشارك وتهـ.ـديدات لباكستان وإندونيسيا.. أردوغان يكشف كيف حـ.ـاربت السعودية القمة الإسلامية؟

    سوشال – متابعة

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن باكستان تعـ.ـرضت لضـ.ـغوط سعودية من أجل ثنيها عن المشاركة في القمة الإسلامية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

    جاء ذلك في تصريح أدلى به أردوغان للصحفيين في ختام القمة الإسلامية التي استضافتها كوالالمبور، وغابت عنها باكستان وإندونيسيا.

    وأشار الرئيس التركي أن مثل هذه المواقف التي تصدر عن السعودية وإمارة أبوظبي ليست الأولى من نوعها، بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء.

    وعن الضغوط التي مارستها السعودية على باكستان لمـ.ـنع مشاركتها في قمة كوالالمبور الأخيرة، أوضح أردوغان أن السعوديين هـ.ـددوا بسحب الودائع السعودية من البنك المركزي الباكستاني، كما هددوا بترحيل”4 ملايين باكستاني يعملون في السعودية” واستبدالهم بالعمالة البنغالية.

    وأوضح أن باكستان التي تعـ.ـاني من أزمـ.ـات اقتصادية كبيرة، اضطرت لاتخاذ موقف بعدم المشاركة في القمة الإسلامية، في ظل هذه التهـ.ـديدات والضغوط.

    على صعيد ذي صلة، أكد الرئيس التركي أن جاكارتا، من جهتها، كانت تفكر في بادئ الأمر بايفاد نائب الرئيس الإندونيسي؛ قبل أن تتراجع عن هذا القرار.

    وشدد أردوغان على أن القضية “قضية مبدأ” في الأساس، فعلى سبيل المثال السعودية لا تقدم مساعداتها للصومال، “لكن الصومال أظهرت موقفا ثابتا، بالرغم من الأوضاع الصعبة التي تعاني منها” ولم تذعن لضغوط الرياض عليها لتغيير مواققها مقابل تلقي مساعدات.

    وأضاف “أبوظبي كانت ستُقدم هي الأخرى على بعض الخطوات (الإيجابية) في الصومال؛ لكنها تراجعت عنها لاحقا” لعدم استجابة الصومال لمطالبها.

    وانطلقت قمة “كوالالمبور 2019” الإسلامية المصغرة الأربعاء، في العاصمة الماليزية، ومن المقرر أن تستمر أعمالها لغاية السبت 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

    أردوغان ينتقد تواجد فاغنر في ليبيا

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال في وقت سابق من الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن بلاده لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام مساندة مرتزقة تدعمهم روسيا لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان للصحفيين عقب زيارته إلى ماليزيا حيث شارك هناك في القمة الإسلامية بكوالالمبور.

    أعرب أردوغان عن «أسفه» لانخراط روسيا إلى جانب مصر، والإمارات، وفرنسا، وإيطاليا، في تجاهل حكومة فائز السراج المعترف بها دولياً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

    كما انتقد الرئيس التركي مشاركة مرتزقة «فاغنر» الروس لدعم حفتر في معاركه ضد الحكومة الليبية، وقال «إن هذا هو الوضع ولن يكون من الصواب أن نلزم الصمت في مواجهة كل هذا. فعلنا أفضل ما يمكننا حتى الآن وسنواصل ذلك»، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

    المصدر : وكالة رويترز + سوشال

Exit mobile version