الوسم: لأي

  • نيويورك تايمز: دول الخليج تعزز صادرات النفط استعدادًا لأي تقلبات

    نيويورك تايمز: دول الخليج تعزز صادرات النفط استعدادًا لأي تقلبات


    في ظل التصاعد العسكري بين إسرائيل وإيران، تسارعت كبرى دول النفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لتحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي. على الرغم من زيادة تكاليف التأمين والشحن، يشعر المنتجون بالحاجة لتصدير كميات أكبر من النفط، خاصةً إلى دول آسيوية مثل الصين. صادرات النفط السعودية ارتفعت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو، بينما تزايدت شحنات الإمارات والعراق بنحو 10%. كما ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 10% منذ بداية النزاع، وزادت تكلفة التأمين ضد مخاطر الحرب بنسبة 60%. تشير التوقعات إلى انخفاض محتمل في الصادرات مستقبلاً.

    |

    مع زيادة التوترات بين إسرائيل وإيران، تسارعت أكبر الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لزيادة تحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي ضد أي اضطرابات مستقبلية. تأتي هذه الخطوات رغم ارتفاع تكاليف التأمين وأسعار الشحن والمخاطر كالتشويش على أنظمة الملاحة.

    يعتقد المحللون أن منتجي النفط في هذه الدول يستعدون لاحتمال تطور القتال ليطال منشآت تصدير النفط التي ظلت محمية إلى الآن أو لتعطيل الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر الممر البحري الأكثر حيوية للطاقة عالميًا.

    نقلت نيويورك تايمز تصريحات همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة كبلر للأبحاث، بأن دول الخليج تهدف لضمان تقليل المخاطر، مما يعني تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط وفي أسرع وقت ممكن.

    وقدرت كبلر أن الصادرات النفطية السعودية زادت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو/حزيران مقارنة بنفس الفترة من مايو/آيار.ولا حظت أن دولًا أخرى في المنطقة، مثل الإمارات والعراق، قد زادت شحناتها بنحو 10%.

    يبدو أن الهدف هو تحميل أكبر كمية من النفط على الناقلات وإرسالها إلى خارج الخليج العربي، وغالبًا إلى دول آسيوية مثل الصين، التي أصبحت بشكل متزايد العميل القائدي لدول المنطقة المنتجة للنفط.

    رغم أن دولًا مثل السعودية والإمارات قد عملت على تحسين علاقاتها مع إيران في السنوات الأخيرة، إلا أن وجود النفط على الناقلات يوفر حماية في حال تصاعد القتال إلى صناعتهم الأساسية.

    حتى إيران، بالرغم من تعرضها للقصف الجوي الإسرائيلي، يبدو أنها تمكنت من تحقيق زيادة بسيطة في صادراتها مؤخرًا، وفقًا لتقرير كبلر. ومع العقوبات الأمريكية، فإن معظم صادرات إيران تتجه إلى الصين.

    حريق ناتج عن استهداف إسرائيلي لمستودع للنفط في طهران (رويترز)

    ارتفاع النفط

    سجلت أسعار خام برنت، المعيار الدولي، ارتفاعًا بنسبة حوالي 10٪ منذ 13 يونيو/حزيران، عندما تفاقمت النزاعات بين إسرائيل وإيران. لكن الأسعار انخفضت أكثر من 3٪ اليوم الجمعة، ليصبح السعر حوالي 76 دولارًا للبرميل، بعد أن صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب أمس عن تأجيل قراره بشأن تدخل الولايات المتحدة في الحرب لمدة أسبوعين.

    لفت فلكشاهي إلى أن عدد الناقلات الفارغة في الخليج المستعدة لاستقبال شحنات جديدة قد انخفض بشكل كبير، مما قد يدل على انخفاض متوقع في الصادرات.

    وفقًا لماركوس بيكر، رئيس القسم البحري العالمي في شركة مارش ماكلينان بلندن، ارتفعت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن السنةلة في الخليج بنحو 60% منذ بداية النزاع الإسبوع الماضي.

    كما شهدت معدلات الشحن على الناقلات الكبيرة من الخليج إلى الصين ارتفاعًا بنحو 50٪، وفقًا لتقرير كبلر.


    رابط المصدر

  • نظام صاروخي أمريكي حديث تحضيرًا لأي نزاع مع الصين


    ذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تعزز قوتها في المحيط الهادي لمواجهة القوة البحرية الصينية المتنامية، مع التركيز على نظام “نيميسيس” الصاروخي. هذا النظام الحاكم، الذي يتم التحكم فيه عن بعد، مُصمم ليمنح واشنطن ميزة في النزاعات المقبلة. تُنقل الأنظمة إلى قاعدة أمريكية في الفلبين كجزء من إعدادات عسكرية لمواجهة محتملة، خاصة في قضايا مثل تايوان والممرات البحرية. تُظهر الصين تفوقًا بحريًا كبيرًا، وقد صُمم “نيميسيس” لمواجهة هذا التهديد من خلال صواريخ دقيقة يمكن إطلاقها من مواقع برية محصنة.

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز قوتها ونفوذها في المحيط الهادئ لمواجهة القوة البحرية الصينية المتزايدة، موضحة أن نظام “نيميسيس” الصاروخي يعتبر خيارا رئيسيا لتحقيق أهداف واشنطن.

    ولفتت إلى أن نيميسيس صُمم لمنح الولايات المتحدة ميزة في التوتر المتصاعد بين القوى العظمى في المحيط الهادئ، حيث يعد قاذف صواريخ مضادة للسفن يعمل عن بُعد ويتم تركيبه على شاحنة.

    وأضافت الصحيفة أن عمليات نقل نظام الصواريخ إلى القاعدة العسكرية الأميركية في الفلبين كانت اختبارا هاما للقوات البحرية خلال عملية إعادة تنظيم عالية المخاطر، والتي تهدف إلى تجهيز قوة الاستجابة السريعة لأي نزاع محتمل مع الصين في أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية وتوترا في العالم.

    وتابعت أن احتمالية حدوث صراع مسلح مع الصين -سواء بسبب تايوان أو المسارات البحرية المتنازع عليها في بحر جنوب الصين- دفع الولايات المتحدة للتسريع في تعزيز وجودها في المنطقة.

    بينما كانت القوات الأميركية مشغولة في العراق وأفغانستان -كما تقول وول ستريت جورنال- بنت الصين أكبر ترسانة بحرية في العالم، تحتوي على كمية هائلة من الصواريخ التي يمكن أن تجعل مناطق من المحيط الهادئ محظورة على منافسيها.

    وقد تم تصميم نيميسيس لإضعاف هذا التفوق، حيث إن صواريخه قادرة على إغراق السفن من مسافة تصل إلى حوالي 185 كيلومترا، وتحلق على ارتفاع منخفض فوق الماء وتقوم بتعديل مسارها لمتابعة الأهداف المتحركة.

    ويمكن لمشاة البحرية الآن إطلاق هذه الصواريخ الدقيقة من البر، بما في ذلك من جزر نائية وجبلية مثل باتان في الفلبين، مما يسهل إخفاء قاذفات الصواريخ مقارنة بالمياه المفتوحة، بحسب تأكيدات وول ستريت جورنال.

    المركبة التي تحمل الصواريخ غير مأهولة، حيث يعمل مشغلوها من مكان آمن، انطلاقا من مركبتين داعمتين خارج نطاق نيران العدو المحتمل.

    ونقلت الصحيفة الأميركية عن العقيد جون ليهي -قائد فوج مشاة البحرية المتمركز في هاواي الذي نشر النظام الحاكم في باتان الفترة الحالية الماضي كجزء من مناورة سنوية- أن وجود نيميسيس في جزر استراتيجية بالمحيط الهادئ يعقد حسابات الأعداء، الذين سيتعين عليهم التفكير في التهديد الذي يشكله على أي سفينة قد تقترب من نطاقه.


    رابط المصدر

Exit mobile version