الوسم: كوت

  • كوت ديفوار تؤكد عدم وجود أزمة مع الولايات المتحدة رغم التغييرات في سياسة الهجرة الأخيرة

    كوت ديفوار تؤكد عدم وجود أزمة مع الولايات المتحدة رغم التغييرات في سياسة الهجرة الأخيرة


    نوّه المتحدث باسم السلطة التنفيذية الإيفوارية أن العلاقات بين كوت ديفوار والولايات المتحدة تسير في اتجاه إيجابي، مع استمرار التنسيق مع السفارة الأميركية في أبيدجان. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لتهدئة المخاوف بشأن تأثير قيود الهجرة الأميركية. واشار إلى أن واشنطن طلبت وثائق إدارية ضمن إجراءات روتينية وليس كعقوبة. كما أضاف أن كوت ديفوار ليست ضمن الدول التي تواجه قيوداً مشددة، وأن الإجراءات الأميركية تعكس سياسة داخلية لمكافحة الهجرة غير القانونية. ونوّه على عدم وجود أزمة دبلوماسية، مع التزام بلاده بتعهداتها الدولية وتعزيز التنسيق بين الجانبين.

    صرح المتحدث باسم السلطة التنفيذية الإيفوارية أن العلاقات بين كوت ديفوار والولايات المتحدة تسير نحو الأفضل، مشيراً إلى استمرار التنسيق الوثيق مع السفارة الأميركية في أبيدجان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي خصص لإزالة القلق بشأن تأثير القيود الأخيرة على الهجرة الأميركية على العلاقات الثنائية.

    وأوضح المتحدث أن واشنطن طلبت من السلطات الإيفوارية تقديم مجموعة من الوثائق كجزء من الإجراءات الإدارية المتعلقة بسياسات الهجرة، مؤكداً أن بلاده لديها مهلة تمتد لشهرين للرد على هذا الطلب، مشدداً على أن هذه الخطوة ليست عقوبة، بل إجراء روتيني ضمن جهود تعزيز السيطرة على الهجرة غير النظام الحاكمية.

    وأضاف أن كوت ديفوار ليست من الدول التي تواجه قيوداً مشددة، ولا تعاني من وضع مقلق، لافتاً إلى أن الإجراءات الأميركية تأتي ضمن سياسة داخلية وضعتها إدارة الهجرة لمكافحة الهجرة غير القانونية، وهي لا تستهدف أبيدجان بشكل خاص.

    ونوّه المسؤول أن السلطة التنفيذية الأميركية تتبنى سياسة صارمة في هذا الشأن، مما يتطلب أحياناً خطوات تقنية وإدارية لضمان فعالية التنفيذ، لكنه لفت في الوقت ذاته إلى عدم وجود أزمة دبلوماسية بين الجانبين، حيث لا يزال التعاون قائمًا في بيئة من الاحترام المتبادل.

    واختتم المتحدث تصريحه بالتأكيد على التزام بلاده بتعهداتها الدولية، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتسهيل التنسيق بين الجانبين في المستقبل.


    رابط المصدر

  • اكتشاف معدن الذهب في كوت ديفوار مع احتياطي يبلغ 100 طن


    صرحت شركة “ريزولت ماينينغ” الأسترالية عن اكتشاف منجم جديد للذهب في كوت ديفوار، مع احتياطات تقدر بـ100 طن بموقع دوروبو. ستبدأ أعمال البناء في 2026 وتستمر لمدة عامين، باستثمارات تصل إلى 300 مليار فرنك أفريقي (450 مليون يورو). المشروع سيخلق 3000 فرصة عمل مباشرة ويعزز الاستقرار الاستقراري في المنطقة. رغم الترحيب بالاكتشاف، دعت منظمات مدنية لضمان تعويض أصحاب الأراضي الزراعية وحماية البيئة. يعتبر الموقع من بين الأكثر فقراً، حيث يعيش 71% من السكان بأقل من حد الكفاف. كوت ديفوار تركز على تعزيز صادرات الذهب، مع إصدار 189 رخصة تنقيب هذا السنة.

    صرحت شركة “ريزولت ماينينغ” الأسترالية عن اكتشاف منجم جديد للذهب بمواصفات عالية في كوت ديفوار، حيث ستبدأ أعمال البناء المتعلقة بالمشروع في بداية عام 2026، وذلك لمدة عامين.

    وأفادت الشركة بأن المنجم يقع في منطقة دوروبو الواقعة بالقرب من النطاق الجغرافي مع بوركينا فاسو في الشمال الشرقي لكوت ديفوار، وتُقدّر احتياطياته بـ100 طن من الذهب.

    تبلغ قيمة استثمارات “ريزولت ماينينغ” في المنجم الجديد 300 مليار فرنك أفريقي، أي ما يقارب 450 مليون يورو. وقد صرحت السلطة التنفيذية أن تشغيل المشروع سيوفر 3000 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى الوظائف غير الرسمية التي ستستفيد منها الشركات المحلية في مجالات المقاولات وتنفيذ بعض الأعمال الفرعية.

    ولفت أحد المسؤولين المحليين إلى أن بدء العمليات في المنجم الجديد سيوفر العديد من فرص العمل للشباب، مما يساعد في إبعادهم عن التطرف، خاصةً في المناطق القريبة من بوركينا فاسو التي تشهد توتراً أمنياً ونشاطاً مكثفاً للجماعات المسلحة.

    وقد رحبت بعض المنظمات المدنية المعنية بهذا المجال بالاكتشاف الجديد، مشيرةً إلى أنه يبعث على الأمل. إلا أنها أوصت بضرورة تعويض أصحاب الأراضي الزراعية وحماية البيئة قدر الإمكان.

    يقع المنجم الجديد في أحد الأقاليم التي تُصنّف من بين أكثر المناطق فقراً، وفقاً لبيانات الوكالة الوطنية للإحصاء في كوت ديفوار، التي تشير إلى أن 71% من السكان يعيشون بأقل من فرنك أفريقي يومياً.

    في السنوات الأخيرة، ركزت كوت ديفوار على تعزيز صادراتها من الذهب، حيث أصدرت 189 رخصة للتنقيب عن المعادن في عام 2023.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، صرحت شركة “إندفور ماينينغ” عن اكتشافات جديدة للذهب في إقليم تاندا شرق البلاد، حيث تُقدّر الاحتياطيات بـ155 طناً، مع قدرة إنتاج سنوية تبلغ حوالي 11 طناً مترياً.


    رابط المصدر

Exit mobile version