الوسم: كارثة بيئية

  • كانت قادمة من اليمن إلى مصر – سفينة بضائع جانحة مهددة بالغرق في البحرالأحمر 

    كانت قادمة من اليمن إلى مصر – سفينة بضائع جانحة مهددة بالغرق في البحرالأحمر 

    سفينة بضائع قادمة من اليمن تواجه خطر الغرق والتلوث في البحر الأحمر

    24 نوفمبر 2024

    تواجه سفينة بضائع تحمل اسم “VSG GLORY” خطر الغرق في مياه البحر الأحمر، شمال مدينة القصير المصرية، بعد ارتطامها بحافة الشعاب المرجانية. الحادث أدى إلى تسرب وقود من خزانات السفينة إلى المياه، مما تسبب في تلوث بيئي امتد حتى الشاطئ.

    تفاصيل الحادث

    السفينة، التي ترفع علم جزر القمر، كانت في طريقها من اليمن إلى ميناء بور التوفيق في السويس. يبلغ طولها 100 متر وعرضها 19 متراً، وتضم طاقماً مكوناً من 21 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم هنود وسوريون ومصريون وعراقيون. وأفادت التقارير أن سبب الجنوح يعود إلى عطل فني في المحركات، مما أدى إلى ارتطام السفينة بالشعاب المرجانية وحدوث ثقوب أدت لتسرب الوقود.

    الوضع الراهن

    قبطان السفينة حذّر من احتمال انشطارها إلى نصفين بعد دخول المياه إلى غرفة المحركات، مشيراً إلى نفاد الوقود والطعام على متن السفينة. كما طالب بسرعة التدخل لإنقاذ الطاقم وتفادي كارثة بيئية أكبر.

    الإجراءات المتخذة

    بدأت السلطات المصرية اليوم الأحد بمحاصرة وشفط الوقود المتسرب باستخدام حواجز مطاطية، لمنع امتداد التلوث إلى مناطق جديدة. كما تم تشكيل لجنة فنية من باحثي محميات البحر الأحمر لتقييم الأضرار البيئية.

    تقييم الأضرار

    ستقوم اللجنة بدراسة الأثر البيئي للحادث، بما في ذلك الأضرار المحتملة على الشعاب المرجانية والكائنات البحرية. كما سيتم جمع عينات مياه لتحليل مستويات التلوث وتحديد حجم الأضرار خلال الأيام المقبلة.

    التحذيرات البيئية

    هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تهدد البيئة البحرية في البحر الأحمر، خاصة في المناطق الغنية بالشعاب المرجانية والكائنات البحرية المهددة بالانقراض. من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة السفينة والحد من تأثيرات التسرب النفطي على النظام البيئي.

  • أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    ميناء عدن يرد على اتهامات الإهمال بشأن السفن المتهالكة

    أصدرت مؤسسة موانئ خليج عدن بياناً صحفياً توضيحياً رداً على الاتهامات الموجهة إليها بشأن إهمالها في التعامل مع مشكلة السفن المتهالكة في ميناء عدن. جاء البيان رداً على اجتماع عقدته السلطة المحلية في عدن وهيئة حماية البيئة، حيث تم مناقشة المخاطر البيئية الناجمة عن هذه السفن وتوجيه أصابع الاتهام إلى المؤسسة.

    أبرز ما جاء في بيان المؤسسة:

    • جهود سابقة: أكدت المؤسسة أنها كانت تتابع مشكلة هذه السفن منذ عام 2015، وتوجهت بالعديد من الخطابات إلى ملاك السفن والجهات المعنية لحل المشكلة.
    • إجراءات قانونية: لفتت المؤسسة إلى أنها لجأت إلى القضاء للتخلص من هذه السفن، نظرًا لسوء حالتها وتسببها في تهديد بيئي كبير.
    • جهود عملية: أشارت المؤسسة إلى أنها قامت بسحب عدد من السفن المتهالكة بعيداً عن القناة الملاحية، وتنظيف المخلفات النفطية المحيطة بها، رغم أن هذه الأعمال لا تقع ضمن اختصاصها المباشر.
    • تنسيق مع الجهات المعنية: أكدت المؤسسة على أنها قامت بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشؤون البحرية في جميع الإجراءات المتخذة.
    • تحميل المسؤولية على الجهات الأخرى: أشار البيان إلى أن المسؤولية الرئيسية في التعامل مع هذه القضية تقع على عاتق الجهات القضائية والهيئات المعنية بحماية البيئة والبحر.

    أسباب وجود السفن المتهالكة:

    • الحرب التي أدت إلى تدهور حالة السفن نتيجة الإهمال.
    • عدم استجابة ملاك السفن للمناشدات.

    المخاطر البيئية الناتجة عن هذه السفن:

    • تلوث البيئة البحرية بالمشتقات النفطية.
    • تهديد الملاحة البحرية.

    الحلول المقترحة:

    • التخلص من السفن بأسرع وقت ممكن.
    • تقطيع السفن في أماكن آمنة.
    • تفريغ ما تبقى من المشتقات النفطية.

    الخلاصة:

    أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها بذلت جهوداً كبيرة للتعامل مع مشكلة السفن المتهالكة، وأنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة. ومع ذلك، فإن المسؤولية الرئيسية في حل هذه الأزمة تقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية.

  • كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    الحديدة، اليمن – 26 يوليو 2024: تسببت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على ميناء الحديدة في اليمن في كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث أدت إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث كبير في الأرض والبحر، وفقًا لخبراء ومنظمات بيئية.

    أدى الهجوم إلى اشتعال حريق هائل في خزانات الوقود بالميناء، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. وقد حذرت منظمات حقوقية وبيئية من أن هذا التسرب قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في البيئة البحرية، مما يهدد الحياة البحرية ومصدر رزق الصيادين في المنطقة.

    تأتي هذه الكارثة البيئية في وقت يعاني فيه اليمن بالفعل من تلوث خطير في الهواء والماء، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات على اليمن من قبل التحالف السعودي الإماراتي ومن خلفهم دول غربية وأخرى عربية وتأجيجهم للصراع الداخلي بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين بالإضافة لما أحدثته العمليات اليمنية في البحر الأحمر المساندة لفلسطين والرامية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والتي تسببت بالتسربات النفطية السابقة منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقد أدان خبراء ومنظمات بيئية الهجوم الإسرائيلي، وحذروا من أن آثاره البيئية والصحية ستكون وخيمة وطويلة الأمد. ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التسرب النفطي وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الهجوم.

  • اليمن: كارثة بيئية واقتصادية تهدد شجرة السدر (500 عام) مصدر “أجود عسل في العالم” بالانقراض

    صنعاء، 18 يوليو 2024: في ظل الحروب والدمار التي عصفت باليمن، برزت كارثة بيئية واقتصادية جديدة تتمثل في التحطيب الجائر لشجرة السدر، التي تعتبر ثاني أهم شجرة في البلاد بعد شجرة دم الأخوين. وتشتهر شجرة السدر بإنتاجها لعسل السدر الفاخر، الذي يحظى بشهرة عالمية ويعد مصدر دخل هام للعديد من اليمنيين.

    500 عام من النمو مهددة بالزوال

    تعتبر أشجار السدر من الأشجار المعمرة، حيث يصل عمر بعضها إلى 500 عام. وتتميز هذه الأشجار بقدرتها على تحمل الظروف المناخية القاسية في اليمن، مما يجعلها مصدرًا هامًا للغذاء والظل للحيوانات والإنسان على حد سواء.

    إلا أن التحطيب الجائر لهذه الأشجار يهدد بانقراضها، حيث يتم قطعها بشكل عشوائي وغير مستدام لاستخدامها كوقود للتدفئة والطهي، وبيع أخشابها في السوق السوداء.

    عسل السدر: ثروة وطنية مهددة

    يعتبر عسل السدر اليمني من أجود أنواع العسل في العالم، ويتميز بطعمه الفريد وقيمته الغذائية العالية. ويشكل إنتاج العسل مصدر دخل هام لأكثر من 150 ألف نحال يمني، يعتمدون على أشجار السدر لتوفير الغذاء لنحلهم.

    ومع تراجع أعداد أشجار السدر بسبب التحطيب الجائر، يتعرض إنتاج العسل للخطر، مما يهدد سبل عيش آلاف الأسر اليمنية التي تعتمد على تربية النحل.

    دعوة للحفاظ على شجرة السدر

    يدعو خبراء البيئة والاقتصاد في اليمن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية شجرة السدر من التحطيب الجائر. ويطالبون بتشديد القوانين التي تجرم قطع هذه الأشجار، وتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ عليها كمصدر هام للغذاء والدخل.

    كما يقترح البعض إطلاق مبادرات لزراعة أشجار السدر في المناطق المتضررة، وتعزيز دور النحالين في حماية هذه الأشجار من خلال تشجيعهم على زراعة الشتلات في مناطق رعي النحل.

    مستقبل شجرة السدر في أيدي اليمنيين

    إن الحفاظ على شجرة السدر ليس مجرد قضية بيئية، بل هو أيضًا قضية اقتصادية واجتماعية. فبقاء هذه الشجرة يعني استمرار إنتاج العسل اليمني الفاخر، وتوفير سبل العيش للآلاف من الأسر اليمنية.

    لذا، فإن مستقبل شجرة السدر في اليمن يعتمد على مدى التزام اليمنيين بحمايتها والعمل على استدامتها للأجيال القادمة.

  • تعز أمام كارثة بيئية: تهديد بالإضراب عن العمل

    تعز – خاص

    أصدرت النقابة العامة لعمال البلديات والإسكان في تعز بياناً شديد اللهجة اليوم، أعلنت فيه عن نيتها الدخول في إضراب شامل عن العمل احتجاجاً على الانتهاكات التي يمارسها مدير عام صندوق النظافة والتحسين، افتهان المشهري، بحق الموظفين والعمال.

    وأوضحت النقابة في بيانها أن هذه الانتهاكات تشمل التعدي على حقوق العمال، التوقف عن صرف المستحقات المالية، وإقصاء وفصل بعض الموظفين والعمال وتوظيف أشخاص مقربين بدلاً منهم، بالإضافة إلى تجاهل المطالب الحقوقية لهم.

    وأكدت النقابة أن هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها، وأنها قد استنفدت كافة السبل القانونية للتفاوض مع إدارة صندوق النظافة دون الوصول إلى حل يضمن حقوق العمال.

    واختتمت النقابة بيانها بالدعوة إلى حوار جاد ومسؤول مع محافظ المحافظة، الأستاذ نبيل شمسان، لتفادي الدخول في إضراب شامل، مشددة على أن الإضراب سيكون الخيار الأخير في حال عدم الاستجابة لمطالب العمال والموظفين المشروعة.

    هذا البيان يعكس مدى الاستياء والغضب الذي يشعر به عمال البلديات والإسكان في تعز تجاه الظروف الصعبة التي يعملون فيها، ويدعو إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية لحل هذه الأزمة وتحقيق العدالة للعاملين.

    تعز أمام كارثة بيئية: تهديد بالإضراب عن العمل
    تعز أمام كارثة بيئية: تهديد بالإضراب عن العمل
Exit mobile version