الوسم: قضية عبدالملك السنباني

  • هل تستجيب محاكم عدن لمحكمة صنعاء؟ مستجدات قضية عبدالملك السنباني

    هل تستجيب محاكم عدن لمحكمة صنعاء؟ مستجدات قضية عبدالملك السنباني

    المحكمة الجزائية الابتدائيه بصنعاء تصدر تعميما بالقبض على 10 من جنود الانتقالي بتهمة قتل المغترب اليمني ‘‘عبدالملك السنباني’

    أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائيه بصنعاء، تعميمًا بالقبض على عدد من جنود المجلس الانتقالي الجنوبي، متهمين بقتل المغترب اليمني عبدالملك السنباني، قبل عامين.

    ونص تعميم المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بصنعاء، الصادر على القبض على 10 جنود جنوبيين من أفراد نقطة طورالباحة بمحافظة لحج، بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل المواطن المغترب عبدالملك أنور أحمد السنباني في 8 أغسطس 2021 أثناء عودته من الخارج لزيارة أسرته.

    ووجه التعميم وزارة الداخلية في صنعاء بالقبض على المتهمين التالية أسماؤهم، أينما وجدوا:

    1) عبدالحكيم عبده أحمد الطالبي الملقب (حكيم المليشي).

    2) محمد طه عبدان شقير.

    3) فاروق علي أحمد سعيد الكعلولي.

    4) سعيد أحمد علي زهير المشولي.

    5) فهمي عبده راشد عبدان الشبيقي.

    6) بشار محمد سويد عبدالله.

    7) يونس سيف محمد علي شرجبي.

    8) حاميم طه راشد الكعلولي.

    9) عباد عباس هاجي الجرنتي (الصبيحي).

    10) جلال عوض عبدالله السويسي.
    وذلك بتهمة قتل المجني عليه/عبدالملك أنور أحمد السنباني.

    وأضاف التعميم: “أن المتهمين في تاريخ 8/9/2021م، خطفوا بالقوة وتحت تهديد السلاح المجني عليه/عبدالملك أنور أحمد السنباني في الطريق العام بأن تعرضوا له بقطع الطريق عليه في نقطة مصطنعة في منطقة طور الباحة م/ لحج أثناء ما كان على متن سيارة أجرة قام باستئجارها من م/عدن إلى م/ صنعاء لزيارة أسرته وعند وصوله إلى تلك المنطقة قاموا بإنزاله من على تلك السيارة ونقله على متن سيارة نوع شاص تابعة لهم بعد أن قاموا بربط يديه ورجليه ونقله إلى مكان مجهول، وقاموا بضربه وتعذيبه وإطلاق النار عليه محدثين به الإصابات الموضحة في التقرير الطبي الشرعي وتقرير الأدلة الجنائية والتي أودت بحياته، بقصد الاستيلاء ونهب ممتلكاته المالية والعينية دون وجه حق، وعلى النحو المبين بالتقارير الطبية والمرفقة بملف القضية.

    الأمر المعاقب عليه طبقًا لنص المادتين (2-9) من القرار الجمهوري بالقانون رقم (24) لسنة 1998م/ بشأن مكافحة جرائم الاختطاف والتقطع.

    وأضاف التعميم: وعملًا بأحكام المادة (221) من قانون الإجراءات الجزائية رقم (13) لسنة 1994م، تقدم النيابة العامة المتهمين سالفي الذكر أمام المحكمة الجزائية الابتدائية المختصة لمحاكمتهم والحكم عليهم بأقصى العقوبات المقررة شرعًا وقانونًا/ مع مراعاة محاكمتهم كفارين من وجه العدالة وفقًا لنص المادة (285) وما بعدها من قانون الإجراءات الجزائية”.

    وقتل المغترب عبدالملك السنباني، في أغسطس 2021 خلال عودته من أمريكا، حيث اعتقلته نقطة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في طور الباحة بمحافظة لحج، وقام أفرادها بتعذيبه وقتله، الأمر الذي لاقى استنكارًا شعبيًا واسعًا، إلا أن الأجهزة الأمنية والقضائية في مناطق سيطرة الشرعية تجاهلت القضية طيلة العامين الماضيين.

  • جالية المد ساوث الامريكية تصدر بيان بشأن مقتل الامريكي اليمني عبدالملك السنباني (فيديو)

    اليكم بيان صادر من جاليه المد ساوث:

    والجدير بالذكر ما ذكره الاعلامي الرياض سميح المعلمي على صفحته: اليوم ثلاثة من أصدقائي مغتربين في بلدان مختلفة، دخلوا يراسلوني أشوف لهم واحد معروف في اليمنية، يتعاون معهم ويغيّر مكان وصول رحلتهم من مطار عدن إلى مطار سيئون، والسبب بطبيعة الحال ما حدث للشهيد #عبدالملك_السنباني!

    البيان

    وبالعودة الى ما كتبه الاعلامي سميح المعلمي حول مطالبات اليمنيين المغتربين العائدين من الخارج بنقل رحلاتهم الى سيئون هاربين من عدن قال:

    كان موعد وصولهم مختلف، اثنان منهم وجدوا حجزا إلى سيئون في اليوم المحدد سابقا، وآخر كان الموعد قريبا وألغاه، بعد مناشدة والدته بأن لا يعود أبدا، وهي من كانت تعد الأيام عدا للقاء ولدها المغترب للدراسة منذ 5 سنوات!

    قهر ما بعده قهر، بأن تتحول عدن- التي كانت مقصدا وواحة للفرح والاستمتاع، ولقضاء شهر العسل والإجازات من جميع المحافظات- إلى مغارة رعب وقلق، بسبب (بعض) المجرمين والقتلة وقطاع الطرق والأرواح الذين أرادوا أن يُنظر لها كذلك.

    هل تدركون معنى أن تكون مدينة واحدة هي أحد المنفذين الجوييّن لبلد تعداده أكثر من 30 مليون نسمة!
    الأولى أن يتم استثمار ذلك في التنمية وتوفير الخدمات والأمن وتشغيل آلاف الشباب من أبنائها، فهي محطة انطلاق ووصول لمئات الآلاف من المسافرين سنويا!

    قضية الشهيد السنباني هي قضية الوطن بأكمله، وأهلنا وأحبتنا في عدن ولحج ندرك مدى تضامنهم وحزنهم واستنكارهم لهذه الجريمة، لذلك تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في متابعتها وممارسة كل الضغوط لتسليم القتلة للمحاكمة، وأن تكون هذه الجريمة ثورة باتجاه تأمين الناس والمسافرين من وإلى جميع مناطق اليمن، والنأي بهم عن أي صراعات سياسية، والاتجاه نحو خطوات جدية لفتح مطار صنعاء.

    السنباني ليس الأول نعم، لكنه أيضا لن يكون الأخير لو استمر هذا الانفلات.. استمروا برفع أصواتكم، فلن يضيع حق وراءه مُطالب.

    #كلنا_عبدالملك_السنباني

    المصدر: فيسبوك

Exit mobile version