الوسم: غضب

  • غضب وتساؤلات على وسائل التواصل بشأن حادثة إطلاق النار في أحد مساجد اليمن

    غضب وتساؤلات على وسائل التواصل بشأن حادثة إطلاق النار في أحد مساجد اليمن


    أثارت حادثة إطلاق نار داخل مسجد في محافظة البيضاء اليمنية استياءً كبيرًا، حيث اقتحم مسلح المسجد بعد صلاة المغرب وفتح النار على المصلين، مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وإصابة آخرين. يُعتقد أن الجاني مختل عقليًا، مما يثير تساؤلات حول توفر السلاح للأشخاص الذين يعانون من أزمات نفسية. الحادث يؤكد انتشار الأسلحة في اليمن، حيث يوجد 52 قطعة سلاح لكل 100 مواطن. عكست ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي القلق المتزايد بشأن الوضع الاستقراري والدعوات لحظر حمل السلاح. الجهات الاستقرارية قامت بالتحقيق واعتقال المتهم.

    أثارت واقعة إطلاق نار على مصلين داخل مسجد في محافظة يمنية استياءً واسعًا وتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول ترك السلاح بيد الأفراد، خاصة منهم من يعانون من مشاكل نفسية.

    الحادثة المأساوية التي هزّت المواطنون اليمني، حدثت عندما قام مسلح بإطلاق الرصاص داخل أحد المساجد، مما نتج عنه وفاة عدة أشخاص وإصابة آخرين، وأثارت قلقًا كبيرًا بشأن تفاقم الوضع الاستقراري في البلاد.

    جرت الحادثة في قرية قرن الأسد، بمديرية العرش في محافظة البيضاء وسط اليمن، حيث قام مسلح باقتحام مسجد القرية بعد صلاة المغرب بينما كان الناس يؤدون تكبيرات العيد، وفتح النار على المصلين بشكل عشوائي.

    تداول ناشطون يمنيون ووسائل إعلام محلية صورًا تظهر توافد الناس إلى أحد مستشفيات مدينة رداع بعد عملية إطلاق النار، في حين أفادت تقارير محلية بأن 3 أشخاص قُتلوا وإصابة عدد آخر بينهم حالات حرجة.

    بينما أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن عدد القتلى بلغ 12 شخصًا في تلك الحادثة.

    أما عن الدوافع التي دفعت الرجل لارتكاب هذه الجريمة البشعة، فتشير وسائل الإعلام اليمنية إلى أنه يُعتقد أنه مصاب بخلل نفسي، ويعاني من مشاكل نفسية، ملاحظة أن حوادث مشابهة قد تكررت في السنوات الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية للسكان نتيجة الحرب المستمرة منذ حوالي 10 سنوات.

    وكانت منظمة العمل ضد الجوع الإنسانية الدولية قد ذكرت في تقرير صدر السنة الماضي أن أكثر من 8 ملايين يمني يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والانفصام.

    تساؤلات

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تتابع التغريدات والتعليقات على حادثة إطلاق النار داخل المسجد، حيث رصد البعض حلقة (2025/6/8) من برنامج “شبكات”.

    يقول أبو وضاح في تعليقه: “الخطأ عند الذي أعطاه السلاح وهو يعلم أنه يعاني من حالة نفسية ويحتاج إلى العلاج”.

    وكتب حساب أمواج: “أصبح دم اليمني رخيصًا لهذه الدرجة، وأرواحهم تُزهق كل يوم بلا سبب”.

    بينما أعرب أحمد عن اعتقاده بوجود مؤامرة تستهدف المساجد، قائلاً: “هناك مؤامرة كبيرة على المساجد حتى لا يرتادها الناس”، ويتساءل أبو سالم: “كيف يحمل مجنون سلاحًا؟ يجب أن يكون هناك قانون يمنع حمل السلاح”.

    المعروف أن وسائل الإعلام التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) ذكرت أنه تم القبض على المتهم بإطلاق النار على المصلين، وأن الأجهزة الاستقرارية بدأت تحقيقاتها في الحادثة.

    تجدر الإشارة إلى أن اليمن يأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في انتشار السلاح بين المدنيين، بمعدل 52 قطعة سلاح لكل 100 مواطن، وفقًا لتقرير الأسلحة الصغيرة، الذي يتخصص في رصد انتشار الأسلحة الصغيرة في مختلف أنحاء العالم.


    رابط المصدر

  • قحطان سامقًا وخالدًا: التعتيم على مصير القيادي في حزب الإصلاح اليمني محمد قحطان يثير غضب واستنكار اتباعه

    في مقال حاد اللهجة، استنكر الصحفي والإعلامي أحمد عثمان، التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح، التعتيم المتعمد على مصير القائد السياسي البارز محمد قحطان، الذي اختطف قبل عشر سنوات ولا يزال مصيره مجهولًا.

    وأشار عثمان إلى أن قحطان ليس أسير حرب، بل قائد سياسي ورمز وطني، وأن إخفاء مصيره يعد جريمة وانتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والأعراف الدولية. وأضاف أن هذا التعتيم يمثل وسيلة تعذيب لأسرته ومحبيه، ويضرب القيم الأخلاقية والإنسانية للشعب اليمني.

    واستنكر عثمان بشدة تصريحات الحوثيين الأخيرة، التي أكدوا فيها رغبتهم في إبقاء حالة قحطان مجهولة، واعتبر أن هذا الموقف يكشف عن حقد دفين على العقل اليمني وقيم الحوار والمدنية التي يمثلها قحطان.

    وطالب عثمان اللجنة الحكومية بالتحرك الفوري لكشف مصير قحطان، ووضع حد لهذا التعتيم الذي يسيء إلى سمعة اليمن ويؤلم شعبه. وأكد أن قحطان سيبقى خالدًا في ذاكرة اليمنيين، سواء كان حيًا أو ميتًا، وأن هذا التعتيم لن يقلل من مكانته ورمزيته.

  • الحوثي يفرض جرعة سعرية جديدة على باقات يمن موبايل وسبأفون و باقات يو اليمن 4g: الأسوأ بالعالم والأغلى عربيا

    صنعاء، اليمن:

    فرضت شركات الهاتف النقال الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، زيادة سعرية جديدة على خدماتها المقدمة للمشتركين، وذلك في خطوة جديدة لابتزاز المواطنين وتحصيل المزيد من الأموال في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني.

    تفاصيل الزيادة في باقات يمن موبايل و سبأفون و باقات يو اليمن 4g:

    • شركة يمن موبايل:
      • إلغاء باقة 6 جيجا بسعر 2400 ريال، وحلت بدلا عنها باقة 4 جيجا الشهرية بسعر 2000 ريال.
      • إلغاء باقة 12 جيجا بسعر 4400 ريال، وحلت بدلا عنها باقة 8 جيجا بسعر 3900 ريال.
      • إلغاء باقة 25 جيجا بسعر 9000 ريال وحلت بدلا عنها باقة 20 جيجا بسعر 9700 ريال.
    • شركة سبأفون:
      • تخفيض حجم باقة 8 جيجا بسعر 3175 ريال بالطبعة القديمة إلى 7 جيجا ورفع سعرها إلى 3420 ريالا بالطبعة القديمة.
    • شركة (YOU) للاتصالات:
      • تخفيض باقة مكس 6 جيجا مع اتصال لجميع الشبكات 120 دقيقة إلى 40 دقيقة فقط.
      • إلغاء باقة 18 جيجا، وباقة 10 جيجا على السعر الموحد بين الطبعة القديمة والجديدة من العملة.

    ملاحظات هامة:

    • تأتي هذه الزيادة في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اليمني من أزمة اقتصادية خانقة، وتدهور في قيمة العملة الوطنية.
    • تعتبر أسعار الإنترنت في اليمن من الأغلى في العالم، بينما جودته هي الأدنى.
    • تُعد هذه الزيادة الجديدة عبئًا إضافيًا على كاهل المواطنين، وتُفاقم من معاناتهم.

    ردود الفعل:

    أثارت هذه الزيادة موجة من الغضب والاستياء في أوساط المواطنين اليمنيين، الذين عبروا عن رفضهم لهذه الإجراءات التعسفية.

    تعليق أحد مستخدمي تويتر بشأن اسعار باقات يمن موبايل وسبأفون you:

    “قده اغلى نت بالعالم وزادوا رفعوه .. مشكلتنا ان هذه الحكومة تطالب بزيادة الإيرادات على العام الي قبل .. رغم الركود الحاصل .. ولكي يتم رفع الإيرادات سيبحثون في كل اتجاه .. سيفرضون ضرائب حتى على الشغلات الصغيرة للباعة المتجولون مثل البلس وغيرها .. سيرفعون صرائب الاتصالات وسوف تلحقها سلع اخرى من اجل زيادة الإيرادات .. تخيلوا أن الاوقاف في القرية يطالب من عندهم جربة وقف أن يدفعوا مبالغ كبيرة للسنين الماضية كلها .. هناك رجل خرج من القرية قبل 35 عام والجربة مسجله باسمه ولم يعد للقرية اطلاقا .. هذا الرجل مات قبل سنوات والجربة صلب غير مزروعه منذ خروجة من القرية الاوقاف قالوا لازم يسدد اولادة مقابل ال الفترة كامله لانها مسجلة باسم والدهم .. الاهم ايرادات وبس .. طيب مافيه مشكلة بزيادة الإيرادات .. لكن وين الخدمات وين الرواتب مش كل شيء مرتفع ولايوجد لارواتب ولا خدمات”

    الخلاصة بشأن أسعار باقات يمن موبايل و you وسبأفون الجديدة:

    تُعد هذه الزيادة الجديدة في أسعار الإنترنت بمثابة جريمة جديدة تُضاف إلى جرائم مليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني.

    وتُطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بضرورة الضغط على هذه المليشيا لوقف ممارساتها الابتزازية، وتحسين جودة خدمات الإنترنت، وخفض أسعارها بما يتناسب مع إمكانيات المواطنين.

  • اثناء البث المباشر: هجوم غادر على الناشط اليمني الساخر “أبو عيون” في جنوب اليمن

    عدن، اليمن (SHASHOF): تعرض الناشط الساخر شيز الضالعي، الملقب بـ “أبو عيون”، لهجوم غادر بسلاح أبيض على يد مجهولين في جنوب اليمن، ما أسفر عن إصابته بجروح وسرقة جميع جوالاته.

    ويُعرف أبو عيون بنقده اللاذع للأوضاع السياسية والاجتماعية في اليمن، خاصةً ما يتعلق بالوجود الإماراتي وتصرفات المجلس الانتقالي الجنوبي.

    ويستخدم أسلوبًا كوميديًا بسيطًا في إيصال رسائله، ما جعله من أشهر الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في جنوب اليمن.

    وقد أثار الهجوم على أبو عيون موجة من الغضب والاستنكار في أوساط اليمنيين، الذين عبّروا عن تضامنهم معه ودعوا إلى محاسبة الجناة.

    وفي بيان صحفي، نددت منظمة “هود” لحقوق الإنسان بالهجوم على أبو عيون، ووصفته بـ “العمل الجبان والغادر”.

    ودعت المنظمة السلطات الأمنية إلى التحقيق الفوري في الحادثة وتقديم الجناة للعدالة.

    كما طالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة الجهات المسؤولة عن تردي الأوضاع الأمنية في جنوب اليمن، ما يُشجع على مثل هذه الجرائم.

    وإلى جانب إصاباته الجسدية، فقد أبو عيون جميع جوالاته، ما يُشكل خسارة كبيرة بالنسبة له، حيث كان يستخدمها للتواصل مع جمهوره ونشر رسائله.

    وتمنى الجميع لأبو عيون الصحة والسلامة، وأن ينال الجناة جزاءهم العادل.

Exit mobile version