الوسم: عدن

  • اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    النائب عبدالوهاب قطران: اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير:

    ما جرى بالأمس في وادي حضرموت لم يكن مجرد انهيار عسكري عابر، ولا تراجع ميداني مفاجئ. كان أشبه بصفحة جديدة تُقلب دون استئذان، عنوانها: تغيير خارطة اليمن بالقوة الناعمة حينًا، وبالرضوخ المتعمّد حينًا آخر.

    فالمعسكرات التي سقطت كما تتساقط أحجار الدومينو، لم تسقط لأنّ الجنود هُزموا، بل لأنّ القرار لم يعد بيدهم أصلاً. رفع علم دولة ما قبل الوحدة فوق مؤسسات حضرموت لم يكن فعلاً محليًا، بل امتدادًا لسياسة إقليمية تتكرس منذ سنوات، تعمل على إعادة رسم الجنوب وفق رؤية خارجية واضحة، وبمباركة من أطراف داخلية فقدت القدرة على المقاومة أو حتى الاعتراض.

    ولم يكن من المستغرب أن تُهان بقايا القوات المسلحة هناك علنًا، وأن تُزال راية وعلم الجمهورية اليمنية من فوق المقرات السيادية دون رصاصة واحدة؛ فالمشهد يفصح عن نفسه: اتفاقات تمر تحت الطاولة، وتواطؤ يعلو فوق صوت الوطن.

    قبل أحد عشر عامًا، سلّم الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي صنعاء بكاملها للحوثيين دون قتال. واليوم، يسلّم الرئيس الشمالي رشاد العليمي حضرموت للانتقالي بالطريقة نفسها، وكأن البلاد أصبحت ملعبًا لتبادل الأدوار، ودفترًا لتصفية الحسابات بين العواصم الإقليمية.

    أما الحوثي، الذي حارب في البحر عامين وأطلق مئات المسيّرات نحو إسرائيل تحت شعار نصرة غزة، فقد تجمّد أمام ما يحدث في الجنوب وكأن الأمر لا يعنيه. ذلك أن انفصال الجنوب اليمني هو الجائزة التي ينتظرها؛ فبانفصال الشطر الجنوبي من الوطن تتحول سلطته تلقائيًا إلى “دولة شمالية” قابلة للاعتراف الدولي. لذا يراقب بصمت، ويتمنى اللحظة التي يُعلن فيها الجنوب دولته، ليتفرّد هو بحكم الشمال دون منافس.

    وفي خضم هذا الانهيار المتسارع، جاء تعليق خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، كتب الليلة على حائطه بفيسبوك بلهجة رومانسية غاضبة. خاطب الأحزاب التي لم تعد تملك من قوتها شيئًا، وانتقد سياسيين أثقلت البلاد سنوات فسادهم. كلماته جميلة، مؤلمة، مشبعة بالنداء الأخلاقي، لكنها جاءت كمن يصرخ في صحراء. فالوجوه التي خاطبها لم تكن يومًا بحجم اليمن، ولن تصبح كذلك اليوم.

    الحقيقة التي لم يعد ممكناً تجاهلها هي أنّ الجمهورية اليمنية دخلت مرحلة الموت السريري. لم يعد هناك جيش جمهوري، ولا مؤسسات جمهورية، ولا أحزاب تحمل مشروعًا جمهوريًا. بقي الشعب وحده—بذاكرته الجمعية وتطلعه الفطري للحرية—هو آخر ما تبقى من معنى الجمهورية.

    المشهد يتجه إلى ثلاث مناطق نفوذ واضحة:

    جنوب يذهب بثبات نحو كيان منفصل، مُعلَنًا كان أم متدرجًا.

    شمال تحت سلطة دينية-عسكرية أحادية تتوسع بثقة.

    شرق يُعاد تشكيله اقتصاديًا وأمنيًا ضمن النفوذ الخليجي.

    لكن ما يبدو نهاية قد يكون بداية. فالتاريخ اليمني علّمنا أنّ البلاد تنهض دائمًا من قلب الانقسام. وما يجري اليوم ليس سقوطًا، بل انهيار المنظومة القديمة ليفسح المجال لولادة أخرى—يومية أو مؤجلة—لفكرة الجمهورية، بشكلها الجديد، وبنخب جديدة، وبوعي شعبي لم يعد يقبل إدارة اليمن كغنيمة أو مزرعة أو صفقة.

    ولا يمكن الحديث عن اليمن الجمهوري الكبير دون الإشارة إلى الزعيم الراحل علي عبدالله صالح رحمه الله، الذي يُعد آخر تابع، وآخر رئيس حكم اليمن الكبير موحدًا من صعدة حتى خليج عدن، ومن ميدي حتى صرفيت بالمهرة، لأكثر من عشرين عامًا. نعم، صالح هو آخر من حكم اليمن الكبير في آخر مئتين عام، فقد ظل اليمن ممزقًا خلال القرنين الماضيين (القرن التاسع عشر والعشرين)، خصوصًا منذ الاحتلال البريطاني لعدن وبقية محافظات الجنوب. الشمال كان يحكمه عدة أئمة متصارعين على السلطة والإمامة، بينما الجنوب شهد 22 مشيخة وسلطنة، وحدها الحزب الاشتراكي اليمني في سبعينات القرن الماضي.

    يبدو أن التمزق والتشرذم والتقسيم كان حتميًا في التاريخ اليمني، ولكن هذا ليس قدراً محتومًا إذا ما فهمنا واقعنا، ودرسناه، ووعيناه، وصغنا رؤية وطنية علمية لمشروع جامع، يكفل إنشاء دولة سيادة حكم القانون، دولة مواطنة متساوية، دولة قوية يمتد نفوذها على كل شبر من اليمن الكبير، دولة تستعيد للشرعية والجمهورية مكانتها، وتعيد الوحدة الوطنية على أسس مدنية وقانونية واضحة.

    السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم: اليمن الجمهوري الكبير… إلى أين؟

    الإجابة ليست في قصور السياسة، ولا في بنادق الميليشيات، ولا في غرف العواصم الأجنبية. الإجابة في هذا الشعب الذي يمتلئ ألمًا، لكنه لا يموت. شعب يعرف أنّ مصير البلاد أكبر من لاعبَين وأوسع من صراع جغرافي محدود. شعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

    اليمن اليوم على الحافة… لكن الحافة ليست دائمًا سقوطًا. أحيانًا تكون بداية الطريق. والطريق—مهما طال—لا بد أن يعود إلى الشعب، وإلى الجمهورية… يوم يسقط كلّ من ظن أنه فوق الوطن.

  • انخفاض يضرب الذهب في صنعاء.. وأسعار عدن تحافظ على الفارق الصارخ اليوم السبت 8 نوفمبر 2025

    شهدت أسواق الذهب في اليمن اليوم السبت 8 نوفمبر 2025 تذبذباً ملحوظاً، حيث سجلت الأسعار في العاصمة صنعاء اتجاهًا نحو الانخفاض في معظم الأصناف، بينما ظلت أسعار الذهب في عدن مرتفعة جداً، محافظة على الفجوة الكبيرة التي تعكس الانقسام الاقتصادي والنقدي في البلاد.

    أسعار الذهب في صنعاء (تراجع حذر)

    سجلت أسعار الذهب في صنعاء اليوم تراجعاً في سعر جنيه الذهب وتذبذباً في سعر جرام عيار 21:

    • جنيه الذهب: سجل سعر الشراء 466,000 ريال يمني، بينما بلغ سعر البيع 471,000 ريال يمني. هذا التراجع يضع ضغطاً على المدخرين ويشير إلى حركة حذرة في السوق.

    • جرام عيار 21: شهد تذبذباً، حيث سجل سعر الشراء 58,000 ريال يمني، فيما انخفض سعر البيع إلى 60,000 ريال يمني.

    أسعار الذهب في عدن (ارتفاع صارخ مستمر)

    ظلت أسعار الذهب في عدن، العاصمة المؤقتة، مرتفعة للغاية، متأثرة بشكل مباشر بارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية:

    • جنيه الذهب: بلغ سعر الشراء 1,411,000 ريال يمني، وسجل سعر البيع 1,445,000 ريال يمني.

    الفارق الهائل عن صنعاء يوضح مدى تدهور قيمة العملة في مناطق سيطرة الحكومة.

    • جرام عيار 21: شهد سعراً مرتفعاً بشكل عام، حيث سجل سعر الشراء 174,300 ريال يمني، ووصل سعر البيع إلى 191,300 ريال يمني، مسجلاً ارتفاعاً في كلا السعرين.

    تحليل السوق والانعكاسات الاقتصادية

    يعكس التفاوت الكبير في الأسعار بين المدينتين التباين الصارخ في سعر صرف الريال اليمني، حيث تُسعر العملة الأجنبية في عدن بأضعاف سعرها في صنعاء، مما ينعكس مباشرة على قيمة الذهب كسلعة عالمية. يظل الذهب ملاذاً آمناً للمواطنين في ظل التضخم، ولكن تقلب الأسعار في صنعاء وارتفاعها الجنوني في عدن يزيد من صعوبة حماية المدخرات.

    ملاحظة هامة: هذه الأسعار تمثل المتوسطات وقد تختلف من متجر صاغة لآخر حسب سياسة كل محل.

  • البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    رسالة إلى الجعاربة
    —-
    علي البخيتي 7 أكتوبر 2025

    اسم “الجنوب العربي” أو “South Arabia” كان يُستخدم في الأبحاث الجغرافية والاستشراقية الأوروبية منذ القرن التاسع عشر لوصف المنطقة الممتدة من حضرموت وعدن وحتى صنعاء، أي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية.

    • أحد أقدم هذه الاستخدامات نجده في كتابات المستشرق الألماني أدولف فون كريمر (A. von Kremer) في منتصف القرن التاسع عشر.
    • ثم استخدم المصطلح علماء آثار وجغرافيون بريطانيون مثل توماس أرنولد وكارستن نيبور وهارولد إنغرامز بوصف المنطقة بـ”South Arabia” أي “الجزيرة العربية الجنوبية”، لكن هذا كان استخدامًا جغرافيًا وليس سياسيًا.
    • بريطانيا نفسها هي أول من استخدم رسميًا مصطلح “اتحاد الجنوب العربي” (Federation of South Arabia) عام 1959، حتى لا تعطي ذريعة للإمام بالمطالبة بتلك المناطق باعتبارها جزء من المملكة المتوكلية اليمنية، عندما أنشأت اتحادًا يضم عددًا من السلطنات والمشيخات المحمية التابعة لها في الجنوب (مثل سلطنة لحج والعوالق والفضلي وغيرها).
    • ثم في عام 1962 أُطلق رسميًا اسم “اتحاد الجنوب العربي” ليشمل عدن أيضًا (لم تكن حضرموت والمهرة ضمن ذلك الكيان)، وذلك لتوحيد المستعمرات والمحمِيّات الجنوبية في كيان واحد تابع لبريطانيا استعدادًا لاستقلال منظم مستقبلًا.
    • تبنّى الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر اسم “الجنوب العربي” لاحقًا، ولكن بمعنى قومي تحرري وليس إستعماري، باعتباره جنوب عربي لا إنجليزي، وذلك نكاية ببريطانيا وكذلك لإضعاف فكرة أن الجنوب جزء من “المملكة المتوكلية اليمنية” (اليمن الشمالي حينها).
    • كان عبد الناصر يريد دعم حركة تحرر منفصلة عن النفوذ البريطاني، لكن أيضًا دون أن يسمح للإمام البدر أو النظام الملكي في الشمال بالتمدد جنوبًا تحت مسمى اليمن الكبير.
    • أما كلمة “اليمن” فكانت تطلق على الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية، أي المنطقة التي تقع جنوب مكة وجنوب الحجاز داخلًا في ذلك اليمن المعروف حاليًا وظفار من سلطة عمان وكذلك مناطق واسعة من المملكة العربية السعودية، لكنه كان إسم جهة أو منطقة وليس كيانًا سياسيًا يترتب عليه حقوق تاريخيّة، وهو يشبه اسم سوريا الطبيعية، التي تشمل سوريا وفلسطين والأردن ولبنان، وكذلك كان اليمن الطبيعي يشمل عدة مناطق باتت اليوم جزء من عدة دول.
    • وأصل الاسم من الجذر العربي “يَمَنَ” أي الجهة اليمنى، لأنها تقع يمين الكعبة لمن يتجه نحو المشرق.
    البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    الخلاصة: بامكان الإخوة في المحافظات الجنوبية العودة لما قبل الوحدة، تحت إسم اليمن الجنوبي أو جمهورية اليمن الديمقراطية كما كانت، فاسم اليمن لا يرتب حقوقًا سياسية للشمال في الجنوب، إلا ما وثقته اتفاقية الوحدة، وبالامكان التوافق على فك الارتباط والتنازل رسميًا عن اتفاقية الوحدة وفقًا للأصول القانونية المعمول بها في الأمم المتحدة، وعليهم الاقتداء بجنوب السودان عندما انفصل عن شماله، لم يخترع له اسم جديد ولم يتنكر لهوية المنطقة الذي هو جزء منها ولا مسماها التاريخي كما يفعل بعض دعاة الانفصال في المحافظات الجنوبية من اليمن، مع أن جنوب السودان بغالبه مسيحي على عكس الشمال المسلم، ومع ذلك لم يتنكر لهوية السودان الجامعة كمنطقة جغرافية وتاريخ مشترك.

    كما أن فك ارتباط المحافظات الجنوبية بمسمى جمهورية اليمن الديمقراطية يلغي أي حقوق سياسية لهم باستعادة دولة ما قبل عام 1990 بكامل أراضيها، ويعيد عجلة التاريخ إلى ما قبل توحد تلك المحافظات على يد الجبهة القومية بالسلاح والدم والضم والإلحاق، وسيفتح المجال للعودة لما قبل تلك الوحدة السياسية التي تمت في 1967، واستمرت لـ 23 عامًا فقط، وهذا يعني العودة إلى المشيخات والسلطنات، فلم يتوحد الجنوب قط إلا تحت مسمى جمهورية اليمن الديمقراطية، وأما الجنوب العربي الإنجليزي فلم يكن يشمل غالبية مساحة تلك الدولة، فحضرموت والمهرة ومناطق أخرى لم تشمله.

    وبامكانهم كذلك أن يسموا الدولة بعد استعادتها جمهورية حضرموت مثلًا، إذا وافق أبناء حضرموت أصلًا على أن يحكموا من مثلث الدوم مجددًا “كما يسميه أبناء حضرموت”، ويمكن حينها أن تصبح جنسية المواطن من أبناء الدولة الجديدة “حضرمي”، وجمعها “حضارم”، أفضل بكثير من أن تكون جنسية المواطن في “الجنوب العربي” “جعربي” وجمعها “جعاربة”، فعلى الأقل لحضرموت تاريخ وهوية ثقافية ضارية في عمق التاريخ، بعكس المسمى الاستعماري البريطاني “الجنوب العربي”، الذي لا تاريخ له ولا هوية وطنية، ولذلك نلاحظ أن كل من رفع ذلك المسمى الصق على جسمه أعلام دول أخرى بل وحتى صور زعمائها، وارتدى ملابسها، وكأنه بلا هوية ولا تاريخ ولا ثقافة خاصة.

  • البنك المركزي اليمني يكشف خطته في عدن!لا صحة لإشاعات خفض سعر الصرف

    • اسمعوا وافهموا جيدًا:

    – لا توجد لدى البنك المركزي أي خطط حالية أو مراحل زمنية تهدف إلى خفض سعر الصرف إلى رقم محدد. الهدف الوحيد في هذه المرحلة هو تثبيت السعر الحالي عند 425 ريالًا مقابل الريال السعودي.

    – أما الحديث عن خفض سعر الصرف لاحقًا، فهو مرهون بالحصول على وديعة أو منحة مالية خارجية، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تقليل سعر الصرف إلى مستوى يمكِّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    – لا توجد مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة أو عاشرة لخفض أسعار الصرف .. كل ما يُتداول بهذا الشأن محض إشاعات، هدفها دفع الناس للهرولة إلى محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم كلما سمعوا عن “هبوط وهمي”.

    – ما يُقال عن “مراحل خفض سعر الصرف” هراء لا أساس له في اجتماعات البنك ولا في خططه، بل هي مجرد خزعبلات يروج لها بعض “المفسبكين”، وربما يقف خلفها مضاربون بالعملة بغرض النصب على الناس وايهامهم بهبوط اكبر.

    احتجاجات شعبية ضد شركات الصرافه في عدن بسبب المضاربه واشاعة نزول سعر الصرف التي دفعت المواطنين لبيع مدخراتهم

    حذر الصحفي عبدالرحمن أنيس متخصص من التضليل الذي يمارسه البعض بخصوص مستقبل سعر الصرف في العاصمة المؤقتة عدن. وأكد الصحفي أن البنك المركزي اليمني في عدن لا يملك أي خطط حالية أو مراحل زمنية محددة لخفض سعر الصرف إلى رقم معين.

    وأوضح أن الهدف الوحيد للبنك المركزي في هذه المرحلة هو تثبيت سعر الصرف الحالي عند مستوى 425 ريالًا مقابل الريال السعودي، بعد التحسن الأخير.

    وفيما يتعلق بالحديث عن أي خفض مستقبلي لسعر الصرف، أشار إلى أن ذلك مرهون بشكل كامل بالحصول على ودائع أو منح مالية خارجية، وهي عوامل خارجة عن سيطرة البنك حاليًا. وأكد أنه في حال توفر هذه الأموال، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تخفيض سعر الصرف إلى مستوى يُمكّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    ووصف الأنباء المتداولة حول “مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة” لخفض أسعار الصرف بأنها محض إشاعات لا أساس لها من الصحة في اجتماعات البنك أو خططه. وأضاف أن هذه الأقاويل هي مجرد محاولات لتضليل الناس ودفعهم نحو محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم بناءً على هبوط وهمي، مؤكدًا أن وراء هذه الشائعات قد يقف مضاربون بالعملة يستهدفون النصب على المواطنين وإيهامهم بهبوط أكبر.

    المصدر: صفحة الصحفي عبدالرحمن أنيس على فيسبوك

  • تفاصيل ما جرى اليوم في ميناء عدن

    بعد التواصل مع خمسة مصادر في الحزام الأمني والمنطقة الحرة وشهود عيان، خلصت إلى الآتي:

    – قبل أيام، وصلت إلى ميناء عدن شحنة حاويات تحتوي على معدات ومكونات مخازن لطائرات مسيرة متكاملة، بالإضافة إلى أجهزة نفاثة، كانت مخبأة داخل صناديق الحاويات.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة أبلغت النيابة العامة، التي سارعت إلى النزول للموقع برفقة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقوده اللواء شلال علي شايع.

    – صباح اليوم، أوفد النائب عبدالرحمن أبوزرعة المحرمي لجنة من مكتبه ترافقها قوة صغيرة إلى الميناء للتحقيق في مضبوطات الشحنة.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة رفضت السماح بدخول اللجنة والقوة المرافقة، معللة ذلك بأن النيابة العامة وجهاز المكافحة ما زالا يباشران التحقيق في الداخل.

    – على إثر ذلك، وجه النائب أبوزرعة قوات الحزام الأمني بتمكين اللجنة التي تتبعه من الدخول إلى الميناء.

    – لاحقا، وصلت قوة كبيرة من الحزام الأمني وطوقت الموقع، ما تسبب في توتر بالمكان، ودفع وفدا من أمن المنطقة الحرة للخروج ومقابلتهم .. تم الاتفاق حينها على السماح بدخول لجنة المحرمي على أن تغادر قوة الحزام الموقع.

    – دخلت لجنة ابوزرعة إلى جمارك المنطقة الحرة، وغادرت فورًا قوة الحزام الأمني إلى معسكرها.

    – داخل مكتب الجمارك، نشب خلاف بين لجنة المحرمي وأفراد جهاز مكافحة الإرهاب بشأن قانونية وجود الجهاز ومشاركته في مجريات التحقيق.

    – تدخل قضاة النيابة العامة لحسم الجدل، مؤكدين استمرار التحقيق ولا مانع من حضور الطرفين، مع التأكيد أنه سيتم رفع مذكرة إلى النائب العام ضد أي جهة تعرقل سير التحقيق.

    – بعد ذلك، هدأت الأمور واستؤنف التحقيق بشكل طبيعي.

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس

  • خريطة أسعار الوقود اليمنية.. صنعاء جنة وعدن جحيم ومارب وتعز وحضرموت!

    صنعاء/اب/عدن/مأرب/تعز/حضرموت، اليمن – تشهد أسعار المشتقات النفطية في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تباينًا كبيرًا بين مختلف المحافظات، مما يعكس الاختلافات في مصادر الإمداد والرقابة والتكاليف.

    في صنعاء، استقرت أسعار المشتقات النفطية المستوردة عند:

    • البنزين (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر): 9,500 ريال يمني.

    بينما في عدن، سجلت أسعار المشتقات النفطية المستوردة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بصنعاء:

    • البنزين (20 لتر): 33,900 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر): 34,400 ريال يمني.

    وفي المقابل، تتميز مأرب بأسعار أقل للبنزين المنتج محليًا، بينما يرتفع سعر الديزل التجاري:

    • البنزين (20 لتر – محلي): 25,000 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر – تجاري): 26,000 ريال يمني.

    أما في تعز، فتعتمد على المشتقات النفطية التجارية بأسعار أعلى:

    • البنزين (20 لتر – تجاري): 31,000 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر – تجاري): 38,500 ريال يمني.

    وفي محافظتي حضرموت (المكلا وسيئون)، تتشابه الأسعار:

    • البنزين (20 لتر – مستورد): 27,200 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر – تجاري): 35,000 ريال يمني.

    ويعكس هذا التفاوت الكبير في الأسعار التحديات التي تواجه قطاع النفط في اليمن، بما في ذلك صعوبات الاستيراد، وتأثير الصراع على طرق الإمداد، واختلاف مستويات الرقابة والضرائب في المناطق المختلفة.

    ويؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية بشكل مباشر على حياة المواطنين وتكاليف النقل والخدمات والسلع الأساسية في تلك المناطق.

  • أسعار الذهب اليوم الأحد بصنعاء وعدن.. انخفاض للشراء وارتفاع للبيع في صنعاء

    متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (18 مايو 2025)

    صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت انخفاضًا في سعر الشراء وارتفاعًا في سعر البيع في صنعاء، بينما اتجهت نحو الارتفاع في الشراء والانخفاض في البيع في عدن.

    أسعار الذهب في صنعاء

    في العاصمة صنعاء، شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 370,000 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 375,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 45,800 ريال، وسعر البيع 48,500 ريال.

    تفاصيل الأسعار:

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 370,000 ريال (انخفاض)
    • بيع: 375,000 ريال (ارتفاع)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 45,800 ريال (انخفاض)
    • بيع: 48,500 ريال (ارتفاع)

    أسعار الذهب في عدن

    على الجانب الآخر، في مدينة عدن، ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ. حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 1,755,500 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 1,787,600 ريال. وبالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 219,400 ريال، وسعر البيع 223,500 ريال.

    تفاصيل الأسعار:

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 1,755,500 ريال (ارتفاع)
    • بيع: 1,787,600 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 219,400 ريال (ارتفاع)
    • بيع: 223,500 ريال (انخفاض)

    في صنعاء، سجل متوسط سعر شراء جنيه الذهب انخفاضًا طفيفًا ليصل إلى 370,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,000 ريال عن يوم أمس. في المقابل، ارتفع سعر البيع ليصل إلى 375,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,800 ريال يمني، بتراجع قدره 200 ريال، بينما استقر سعر البيع عند 48,500 ريال يمني.

    أما في عدن، فقد اتجهت أسعار الذهب نحو الارتفاع في سعر الشراء والانخفاض في سعر البيع. ارتفع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,755,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 8,000 ريال عن يوم أمس. بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,787,600 ريال يمني، بتراجع قدره 2,600 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 219,400 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، وانخفض سعر البيع ليصل إلى 223,500 ريال يمني، بتراجع قدره 300 ريال.

    ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار استمرار التقلبات في سوق الذهب المحلية وتأثرها بالعوامل الاقتصادية المختلفة.

    وكما يؤكد تجار الذهب، فإن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح المهتمون بمتابعة الأسعار لدى مصادر متعددة قبل إتمام أي عمليات شراء أو بيع.

    ملاحظات

    تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب يمكن أن تختلف من محل لآخر، مما يؤثر على خيارات المستهلكين عند الشراء. لذا يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.

    في الختام، تبقى متابعة أسعار الذهب أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد المحلي.

  • أسعار الخضروات والفواكه اليوم السبت في أسواق صنعاء وعدن: تباين في الأصناف والأسعار

    صنعاء/عدن، اليمن – يقدم هذا التقرير تفصيلاً لمتوسط أسعار الخضروات والفواكه في أسواق الجملة والتجزئة الرئيسية في كل من صنعاء وعدن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025، استنادًا إلى بيانات من سوق الجملة بالمنصورة في عدن وسوق شميلة في صنعاء.

    أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بالمنصورة – عدن (سعر السلة):

    يوفر سوق المنصورة في عدن نظرة على أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة (الوزن المحدد):

    • بطاط 22 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين – البيضاء)
    • طماطم 20 كجم: 38,000 – 40,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
    • بصل أحمر 25 كجم: 12,000 – 14,000 ريال (المصدر: الحديدة – مأرب)
    • موز 30 كجم: 16,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين)
    • جزر 5 كجم: 4,200 – 4,500 ريال (المصدر: مأرب – الحديدة)
    • باميا 6 كجم: 14,000 – 16,000 ريال (المصدر: لحج – الحديدة)
    • باباي 24 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: أبين)
    • باذنجان 16 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: حضرموت – ذمار)
    • كوسا 18 كجم: 11,000 – 12,000 ريال (المصدر: البيضاء – لحج)
    • خيار 16 كجم: 13,000 – 14,000 ريال (المصدر: صعدة)
    • بيبار 6 كجم: 3,300 – 3,500 ريال (المصدر: ذمار – لحج – أبين)
    • بسباس 25 كجم: 42,000 – 44,000 ريال (المصدر: أبين – ذمار – لحج)
    • كوبيش كبير (حبة): 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: ذمار)
    • فراولة 10 كجم: 48,000 – 50,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • ليمون 16 كجم: 17,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
    • مانجو سمكة 20 كجم: 34,000 – 35,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو قلب الثور 20 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو مومباي 20 كجم: 24,000 – 25,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو تيمور 20 كجم: 40,000 – 42,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • جوافة 18 كجم: 28,000 – 30,000 ريال (المصدر: لحج)

    أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بشميلة – صنعاء (سعر السلة):

    يقدم سوق شميلة أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة:

    • بطاط 20 كجم: 4,000 – 5,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار – عمران)
    • طماطم 20 كجم: 5,000 – 6,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: صعدة)
    • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • موز 30 كجم: 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: صنعاء)
    • بصل أبيض 20 كجم: 1,000 – 1,500 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
    • بصل أحمر 20 كجم: 1,500 – 2,500 ريال (المصدر: الجوف)
    • باباي 25 كجم: 6,000 – 7,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • باميا 10 كجم: 3,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • باذنجان 10 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • كوسا 15 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
    • مانجو قلب الثور 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • خيار 12 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
    • بيبار 8 كجم: 500 – 1,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • بسباس 8 كجم: 3,500 – 3,500 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
    • مانجو سوداني 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • فاصولياء خضراء 10 كجم: 3,000 – 4,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
    • كوبيش كبير (حبة): 300 – 400 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
    • كوبيش صغير (حبة): 100 – 200 ريال (المصدر: صنعاء)
    • فرسك 20 كجم: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • ليمون (100 حبة): 700 – 1,500 ريال (المصدر: الحديدة – إب)
    • جزر 18 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • مانجو تيمور: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)

    أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو في سوق شميلة – صنعاء (أسعار التجزئة التقريبية):

    تقدم أسعار الكيلو في سوق شميلة نظرة على أسعار التجزئة للمستهلك:

    • بطاط: 250 – 300 ريال
    • طماطم: 200 – 300 ريال
    • طماطم: 200 – 300 ريال
    • موز: 250 – 350 ريال
    • بصل أبيض: 100 – 150 ريال
    • بصل أحمر: 150 – 200 ريال
    • باباي: 400 – 500 ريال
    • جزر: 150 – 200 ريال
    • باميا: 600 – 1,000 ريال
    • باذنجان: 200 – 300 ريال
    • شمام: 300 – 500 ريال
    • كوسا: 150 – 200 ريال
    • خيار: 150 – 200 ريال
    • بيبار: 150 – 200 ريال
    • تفاح: 1,000 – 1,500 ريال
    • بسباس: 400 – 500 ريال
    • فاصولياء خضراء: 600 – 800 ريال
    • كوبيش كبير (حبة): 200 – 500 ريال
    • فرسك: 500 – 800 ريال
    • مانجو سوداني: 250 – 300 ريال
    • مانجو قلب الثور: 300 – 350 ريال
    • مانجو تيمور: 700 – 950 ريال

    ملاحظات:

    • هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف بشكل كبير بين البائعين وجودة المنتج والموقع في السوق.
    • يلاحظ وجود تباين في مصادر الخضروات والفواكه بين عدن وصنعاء، مما يؤثر على الأسعار.
    • أسعار التجزئة تشمل تكاليف إضافية مثل النقل والتخزين والربح للبائع.

    يهدف هذا التقرير إلى تقديم صورة شاملة عن أسعار الخضروات والفواكه الأساسية في الأسواق الرئيسية باليمن اليوم، مما يساعد المستهلكين والتجار على اتخاذ قرارات مستنيرة.

  • ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في صنعاء وانخفاض طفيف في عدن

    صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في صنعاء بينما انخفضت بشكل طفيف في عدن.

    في صنعاء، عاودت أسعار الذهب الارتفاع بعد الانخفاض الذي سجلته في الأيام الأخيرة. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 371,000 ريال يمني، مسجلاً ارتفاعًا قدره 11,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 374,000 ريال يمني، مرتفعًا بمقدار 4,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 46,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، بينما ارتفع سعر البيع ليصل إلى 48,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 500 ريال.

    أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا اليوم بعد الارتفاع الذي سجلته يوم أمس. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,747,500 ريال يمني، بانخفاض قدره 42,500 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,790,200 ريال يمني، بتراجع قدره 31,800 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 218,400 ريال يمني، بانخفاض قدره 5,300 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 223,800 ريال يمني، بانخفاض قدره 4,200 ريال.

    ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار بين صنعاء وعدن عوامل السوق المحلية بالإضافة إلى التأثر بالتقلبات العالمية لأسعار الذهب.

    وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

  • انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب اليوم الخميس في صنعاء وعدن

    أسعار الذهب في اليمن: تقرير يوم الخميس 15 مايو 2025

    صنعاء/عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق 15 مايو 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من صنعاء وعدن، مما يشير إلى اتجاه نزولي في أسواق المعدن الأصفر المحلية.

    أسعار الذهب في صنعاء

    • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 360,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 370,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 45,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 48,000 ريال (انخفاض)

    تظهر الأسعار في صنعاء انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس التغيرات الاقتصادية والظروف المحلية.

    أسعار الذهب في عدن

    • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 1,705,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 1,822,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 213,100 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 228,000 ريال (انخفاض)

    تشير الأسعار في عدن إلى اتجاه مماثل، حيث شهدت انخفاضًا أيضًا، مما يعكس تباين الأسعار بين المحافظات.

    في صنعاء، واصلت أسعار الذهب انخفاضها لليوم الثاني على التوالي. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 360,000 ريال يمني، مسجلاً انخفاضًا قدره 12,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 370,000 ريال يمني، منخفضًا بمقدار 9,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,100 ريال، بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 48,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,500 ريال.

    أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا كبيرًا اليوم. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,705,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 77,200 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,822,000 ريال يمني، بتراجع قدره 110,500 ريال. وبالمثل، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 213,100 ريال يمني، بانخفاض قدره 9,700 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 228,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 13,600 ريال.

    ويعكس هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب في عموم اليمن تأثر الأسواق المحلية بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب المحلية.

    وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

    ملاحظات إضافية

    تختلف أسعار الذهب بشكل كبير من محل لآخر، مما يستدعي من المتعاملين والمستثمرين متابعة الأسعار بشكل دوري للحصول على أفضل الصفقات. يُنصح دائمًا بالتحقق من المصادر الموثوقة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

    ختامًا، يبقى الذهب ملاذًا آمنًا في الأوقات الصعبة، ويعتبر مؤشرًا هامًا للاقتصاد المحلي والدولي.

Exit mobile version