الوسم: عدن اليوم

  • اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    النائب عبدالوهاب قطران: اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير:

    ما جرى بالأمس في وادي حضرموت لم يكن مجرد انهيار عسكري عابر، ولا تراجع ميداني مفاجئ. كان أشبه بصفحة جديدة تُقلب دون استئذان، عنوانها: تغيير خارطة اليمن بالقوة الناعمة حينًا، وبالرضوخ المتعمّد حينًا آخر.

    فالمعسكرات التي سقطت كما تتساقط أحجار الدومينو، لم تسقط لأنّ الجنود هُزموا، بل لأنّ القرار لم يعد بيدهم أصلاً. رفع علم دولة ما قبل الوحدة فوق مؤسسات حضرموت لم يكن فعلاً محليًا، بل امتدادًا لسياسة إقليمية تتكرس منذ سنوات، تعمل على إعادة رسم الجنوب وفق رؤية خارجية واضحة، وبمباركة من أطراف داخلية فقدت القدرة على المقاومة أو حتى الاعتراض.

    ولم يكن من المستغرب أن تُهان بقايا القوات المسلحة هناك علنًا، وأن تُزال راية وعلم الجمهورية اليمنية من فوق المقرات السيادية دون رصاصة واحدة؛ فالمشهد يفصح عن نفسه: اتفاقات تمر تحت الطاولة، وتواطؤ يعلو فوق صوت الوطن.

    قبل أحد عشر عامًا، سلّم الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي صنعاء بكاملها للحوثيين دون قتال. واليوم، يسلّم الرئيس الشمالي رشاد العليمي حضرموت للانتقالي بالطريقة نفسها، وكأن البلاد أصبحت ملعبًا لتبادل الأدوار، ودفترًا لتصفية الحسابات بين العواصم الإقليمية.

    أما الحوثي، الذي حارب في البحر عامين وأطلق مئات المسيّرات نحو إسرائيل تحت شعار نصرة غزة، فقد تجمّد أمام ما يحدث في الجنوب وكأن الأمر لا يعنيه. ذلك أن انفصال الجنوب اليمني هو الجائزة التي ينتظرها؛ فبانفصال الشطر الجنوبي من الوطن تتحول سلطته تلقائيًا إلى “دولة شمالية” قابلة للاعتراف الدولي. لذا يراقب بصمت، ويتمنى اللحظة التي يُعلن فيها الجنوب دولته، ليتفرّد هو بحكم الشمال دون منافس.

    وفي خضم هذا الانهيار المتسارع، جاء تعليق خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، كتب الليلة على حائطه بفيسبوك بلهجة رومانسية غاضبة. خاطب الأحزاب التي لم تعد تملك من قوتها شيئًا، وانتقد سياسيين أثقلت البلاد سنوات فسادهم. كلماته جميلة، مؤلمة، مشبعة بالنداء الأخلاقي، لكنها جاءت كمن يصرخ في صحراء. فالوجوه التي خاطبها لم تكن يومًا بحجم اليمن، ولن تصبح كذلك اليوم.

    الحقيقة التي لم يعد ممكناً تجاهلها هي أنّ الجمهورية اليمنية دخلت مرحلة الموت السريري. لم يعد هناك جيش جمهوري، ولا مؤسسات جمهورية، ولا أحزاب تحمل مشروعًا جمهوريًا. بقي الشعب وحده—بذاكرته الجمعية وتطلعه الفطري للحرية—هو آخر ما تبقى من معنى الجمهورية.

    المشهد يتجه إلى ثلاث مناطق نفوذ واضحة:

    جنوب يذهب بثبات نحو كيان منفصل، مُعلَنًا كان أم متدرجًا.

    شمال تحت سلطة دينية-عسكرية أحادية تتوسع بثقة.

    شرق يُعاد تشكيله اقتصاديًا وأمنيًا ضمن النفوذ الخليجي.

    لكن ما يبدو نهاية قد يكون بداية. فالتاريخ اليمني علّمنا أنّ البلاد تنهض دائمًا من قلب الانقسام. وما يجري اليوم ليس سقوطًا، بل انهيار المنظومة القديمة ليفسح المجال لولادة أخرى—يومية أو مؤجلة—لفكرة الجمهورية، بشكلها الجديد، وبنخب جديدة، وبوعي شعبي لم يعد يقبل إدارة اليمن كغنيمة أو مزرعة أو صفقة.

    ولا يمكن الحديث عن اليمن الجمهوري الكبير دون الإشارة إلى الزعيم الراحل علي عبدالله صالح رحمه الله، الذي يُعد آخر تابع، وآخر رئيس حكم اليمن الكبير موحدًا من صعدة حتى خليج عدن، ومن ميدي حتى صرفيت بالمهرة، لأكثر من عشرين عامًا. نعم، صالح هو آخر من حكم اليمن الكبير في آخر مئتين عام، فقد ظل اليمن ممزقًا خلال القرنين الماضيين (القرن التاسع عشر والعشرين)، خصوصًا منذ الاحتلال البريطاني لعدن وبقية محافظات الجنوب. الشمال كان يحكمه عدة أئمة متصارعين على السلطة والإمامة، بينما الجنوب شهد 22 مشيخة وسلطنة، وحدها الحزب الاشتراكي اليمني في سبعينات القرن الماضي.

    يبدو أن التمزق والتشرذم والتقسيم كان حتميًا في التاريخ اليمني، ولكن هذا ليس قدراً محتومًا إذا ما فهمنا واقعنا، ودرسناه، ووعيناه، وصغنا رؤية وطنية علمية لمشروع جامع، يكفل إنشاء دولة سيادة حكم القانون، دولة مواطنة متساوية، دولة قوية يمتد نفوذها على كل شبر من اليمن الكبير، دولة تستعيد للشرعية والجمهورية مكانتها، وتعيد الوحدة الوطنية على أسس مدنية وقانونية واضحة.

    السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم: اليمن الجمهوري الكبير… إلى أين؟

    الإجابة ليست في قصور السياسة، ولا في بنادق الميليشيات، ولا في غرف العواصم الأجنبية. الإجابة في هذا الشعب الذي يمتلئ ألمًا، لكنه لا يموت. شعب يعرف أنّ مصير البلاد أكبر من لاعبَين وأوسع من صراع جغرافي محدود. شعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

    اليمن اليوم على الحافة… لكن الحافة ليست دائمًا سقوطًا. أحيانًا تكون بداية الطريق. والطريق—مهما طال—لا بد أن يعود إلى الشعب، وإلى الجمهورية… يوم يسقط كلّ من ظن أنه فوق الوطن.

  • تفاصيل ما جرى اليوم في ميناء عدن

    بعد التواصل مع خمسة مصادر في الحزام الأمني والمنطقة الحرة وشهود عيان، خلصت إلى الآتي:

    – قبل أيام، وصلت إلى ميناء عدن شحنة حاويات تحتوي على معدات ومكونات مخازن لطائرات مسيرة متكاملة، بالإضافة إلى أجهزة نفاثة، كانت مخبأة داخل صناديق الحاويات.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة أبلغت النيابة العامة، التي سارعت إلى النزول للموقع برفقة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقوده اللواء شلال علي شايع.

    – صباح اليوم، أوفد النائب عبدالرحمن أبوزرعة المحرمي لجنة من مكتبه ترافقها قوة صغيرة إلى الميناء للتحقيق في مضبوطات الشحنة.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة رفضت السماح بدخول اللجنة والقوة المرافقة، معللة ذلك بأن النيابة العامة وجهاز المكافحة ما زالا يباشران التحقيق في الداخل.

    – على إثر ذلك، وجه النائب أبوزرعة قوات الحزام الأمني بتمكين اللجنة التي تتبعه من الدخول إلى الميناء.

    – لاحقا، وصلت قوة كبيرة من الحزام الأمني وطوقت الموقع، ما تسبب في توتر بالمكان، ودفع وفدا من أمن المنطقة الحرة للخروج ومقابلتهم .. تم الاتفاق حينها على السماح بدخول لجنة المحرمي على أن تغادر قوة الحزام الموقع.

    – دخلت لجنة ابوزرعة إلى جمارك المنطقة الحرة، وغادرت فورًا قوة الحزام الأمني إلى معسكرها.

    – داخل مكتب الجمارك، نشب خلاف بين لجنة المحرمي وأفراد جهاز مكافحة الإرهاب بشأن قانونية وجود الجهاز ومشاركته في مجريات التحقيق.

    – تدخل قضاة النيابة العامة لحسم الجدل، مؤكدين استمرار التحقيق ولا مانع من حضور الطرفين، مع التأكيد أنه سيتم رفع مذكرة إلى النائب العام ضد أي جهة تعرقل سير التحقيق.

    – بعد ذلك، هدأت الأمور واستؤنف التحقيق بشكل طبيعي.

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس

  • البنك المركزي اليمني يجمّد تداول العملات الأجنبية مع انهيار الريال في عدن.. تداعيات الانهيار

    عدن، اليمن – 30 أبريل 2025 – أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن تعليق جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية حتى إشعار آخر، وذلك في ظل الانهيار المتسارع للعملة المحلية.

    وأفاد متعاملون مصرفيون في عدن بأن هذا القرار جاء استجابةً للمضاربات المتزايدة في سوق الصرف، والتي تشهد تدهوراً غير مسبوق، حيث وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى نحو 2600 ريال يمني، وتجاوز سعر صرف الريال السعودي 684 ريالاً يمنياً.

    ووجه البنك المركزي اليمني، اليوم الثلاثاء، جميع شركات ومنشآت الصرافة والشبكة الموحدة للأموال (UNMoney) بوقف جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية، محذراً من اتخاذ إجراءات عقابية ضد المخالفين.

    وكانت نقابة الصرافين قد حمّلت، أمس الإثنين، البنك المركزي اليمني المسؤولية عن هذا الانهيار، باعتباره المسؤول الأول عن السياسة النقدية والمالية في البلاد. كما أشارت النقابة إلى مسؤولية الحكومة اليمنية ووزاراتها المعنية بالسياسات الاقتصادية والمالية التي تؤثر على قيمة العملة.

    تداعيات الانهيار على معيشة المواطنين

    يؤدي انهيار العملة المحلية إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين وتدهور الأوضاع المعيشية المتدهورة أصلاً، في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار الذي تتجاهله الحكومة.

    ويحذر اقتصاديون من أن استمرار انهيار العملة سيدفع المزيد من السكان إلى حافة الفقر والمجاعة، ويرفع معدلات التضخم، ويقلل من القيمة الشرائية للدخول، ما يعرض قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية للخطر.

    ويتزامن ذلك مع غياب أي تحرك حكومي فعّال لاحتواء الأزمة، وهو ما عبر عنه الصحفي عبدالرحمن أنيس، الذي طالب الحكومة بالتحرك وتقديم توضيحات بشأن أزمة انهيار العملة، قائلاً: “تعبنا من صمتهم المريب، وكأنهم يتفرجون علينا من خلف زجاج معتم، لا صوت يصلهم ولا وجع يحركهم”.

    وشدد أنيس على أن “المسؤول المحترم حين يدرك عجزه عن خدمة الناس، يضع استقالته على الطاولة، ويغادر الموقع قبل أن يغادره الاحترام”، مشيراً إلى أن أسعار الصرف شهدت ارتفاعات كبيرة خلال ساعات.

    انتقادات لغياب الدعم الدولي

    ويرى المحلل الاقتصادي سليم مبارك أن تفاقم أزمة انهيار الريال اليمني يعود جزئياً إلى التجاهل الدولي لمطالب الحكومة المتكررة بتقديم الدعم المالي العاجل، خاصة من الدول الداعمة للحكومة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وأشار مبارك إلى أن هذا التجاهل يعكس اهتزاز ثقة المجتمع الدولي في أداء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وعدم كفاءتها في إدارة الملف الاقتصادي، مؤكداً أن تآكل الثقة المحلية في الريال اليمني يأتي بالتوازي مع تآكل الثقة الدولية في الحكومة.

    وكان رئيس الوزراء اليمني، أحمد عوض بن مبارك، قد أكد على تفشي الفساد في الحكومة، مشيراً إلى أن مكافحة الفساد “ليست خياراً بل أمر حتمي وواجب وطني”، وأنه “لا تهاون مع الفساد أياً كان شكله”. وتأتي تصريحات بن مبارك في الوقت الذي يشهد فيه صراعاً مع أجنحة سياسية في الحكومة، وصل إلى حد التحرك لإقالته.

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي في عدن وصنعاء الان

    تباين مستمر في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي بين صنعاء وعدن (جمعة 25 أبريل 2025)

    صنعاء/عدن – خاص: واصلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية الرئيسية، الدولار الأميركي والريال السعودي، تباينها الملحوظ اليوم الجمعة الموافق 25 أبريل 2025، بين العاصمة صنعاء والعاصمة المؤقتة عدن.

    في صنعاء، شهد سعر صرف الدولار الأميركي استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ سعر الشراء 535 ريالًا يمنيًا، ووصل سعر البيع إلى 537 ريالًا يمنيًا. وعلى صعيد الريال السعودي في صنعاء، سجل سعر الشراء 139.80 ريالًا يمنيًا، بينما بلغ سعر البيع 140.20 ريالًا يمنيًا.

    أما في عدن، فقد سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بيوم أمس. حيث بلغ سعر شراء الدولار الأميركي 2499 ريالًا يمنيًا، بارتفاع عن يوم أمس، ووصل سعر البيع إلى 2517 ريالًا يمنيًا، مسجلاً هو الآخر زيادة. وبالمثل، ارتفع سعر صرف الريال السعودي في عدن، حيث بلغ سعر الشراء 657 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 660 ريالًا يمنيًا.

    ويؤكد هذا التباين المستمر في أسعار الصرف على استمرار التحديات الاقتصادية والانقسام النقدي الذي تشهده البلاد. ويعزى هذا الاختلاف بشكل أساسي إلى العوامل الاقتصادية المختلفة والسياسات النقدية المتبعة في كل من المنطقتين، بالإضافة إلى صعوبات التحويلات المالية بينهما.

    ويشدد خبراء اقتصاديون على أن أسعار الصرف في اليمن لا تزال تشهد تقلبات مستمرة وتعتمد على عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية محلية وإقليمية. وينصحون المواطنين والتجار بمتابعة التطورات الاقتصادية بحذر وترشيد التعاملات المالية.

  • مأرب تنقذ عدن من الظلام.. العرادة يوفر النفط لمحطة الرئيس

    في بادرة إنسانية نبيلة، وفي خطوة تسجل في تاريخ العطاء اليمني، نجح محافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، في توفير كميات كبيرة من النفط الخام لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسة في مدينة عدن، وذلك بعد أن عجزت الجهات المسؤولة عن تأمين هذا الوقود الحيوي.

    هذه الخطوة الكريمة من محافظ مأرب تأتي في ظل أزمة كهرباء حادة تعاني منها مدينة عدن منذ فترة، حيث عجزت الجهات المعنية عن توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات الكهربائية، مما أدى إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي وتأثر حياة المواطنين بشكل كبير.

    وبهذه الخطوة، يكون محافظ مأرب قد قدم نموذجاً يحتذى به في التكافل الاجتماعي والتضامن بين أبناء الوطن الواحد، حيث أثبت أن مأرب هي حاضنة للخير والعطاء، وأن أبناءها هم دائماً في الصفوف الأولى لمساعدة إخوانهم المواطنين في مختلف المحافظات.

    نيابة عن أهالي عدن، نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى محافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، وإلى أبناء محافظة مأرب الكرام على هذه اللفتة الكريمة، وعلى هذا الدعم السخي الذي قدموه لمدينة عدن.

    إن هذه البادرة الطيبة ستساهم بشكل كبير في تخفيف معاناة أهالي عدن، وستساعد في تحسين أوضاعهم المعيشية، وستعزز من روح التضامن والتكاتف بين أبناء الشعب اليمني الواحد.

    ختاماً، نتوجه بالشكر الجزيل إلى الصحفي العدني فتحي بن لزرق على إطلاعه الرأي العام على هذه الجهود الكريمة، وعلى دوره في تسليط الضوء على هذه القضية الهامة.

  • مباحثات سرية في عدن.. هل نشهد بداية نهاية الحرب في اليمن؟.. تفاصيل جديدة

    كواليس المفاوضات السرية.. هل ينجح المجتمع الدولي في إنقاذ اليمن؟

    خطوة جديدة نحو السلام في اليمن

    أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن عن اختتام سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع ممثلي الحكومة اليمنية في عدن خلال الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر. ركزت هذه الاجتماعات على دراسة نماذج عالمية لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وبحث إمكانية تطبيقها في سياق اليمن، وذلك بهدف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار كخطوة أساسية نحو تحقيق السلام المستدام.

    تفاصيل الاجتماعات:

    ناقش المشاركون في الاجتماعات مجموعة متنوعة من النماذج الدولية لاتفاقيات وقف إطلاق النار، حيث تم تحليل نقاط القوة والضعف في كل نموذج، وتحديد العناصر التي يمكن تطبيقها في السياق اليمني. كما تم بحث الآليات اللازمة لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، وكيفية بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة.

    أهمية هذه الخطوة:

    تعتبر هذه الخطوة تطوراً إيجابياً في مسار عملية السلام في اليمن، حيث تركز على بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة، وإيجاد حلول عملية لوقف العنف. كما تعكس هذه الاجتماعات التزام المجتمع الدولي بدعم جهود السلام في اليمن، وتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لتحقيق هذا الهدف.

    التحديات المقبلة:

    على الرغم من التقدم المحرز، إلا أن الطريق إلى تحقيق السلام في اليمن لا يزال طويلاً وشائكاً. فبالإضافة إلى التحديات العسكرية والسياسية، هناك تحديات اقتصادية وإنسانية كبيرة تواجه اليمن.

    الآفاق المستقبلية:

    أكد المبعوث الأممي أن وقف إطلاق النار يشكل خطوة ضرورية لإعادة بناء الثقة والتحرك نحو حل مستدام للصراع في اليمن. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه الجهود في تحقيق تقدم ملموس نحو السلام في اليمن.

  • اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    هكذا يبدو بعد انتهاء الأعمال مشروع خط جولة السفينة إلى جولة بنك عدن (الكثيري سابقاً) بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن ، بحلة جديدة ومظهر جميل.

    اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    تم إنجاز هذا المشروع بعد جهود كبيرة تحت قيادة المهندس سالم محمد الحريزي، وزير الأشغال العامة والطرق، ومعالي وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، والمهندس معين محمد الماس، رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور، والأستاذ أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة.

    كما ساهمت كادر نسائي مؤهل في هذا الإنجاز، بقيادة المهندسة أرين عبدالله صالح، مديرة المشروع، وزميلتها المهندسة رابعة عبدالولي، التي أشرفت على سير العمل.

    يبرز هذا المشروع كدليل على كفاءة وقدرة المرأة في قيادة المشاريع، إلى جانب دور الرجل، مما يعكس أهمية التعاون بين الجنسين.

    تُعتبر هذه الخطوة مهمة في تمكين المرأة في مجالات القيادة والإدارة، وتعزز من فرصها في قيادة المشاريع في المحافظات، مما يسهم في تطوير المجتمع والنهوض بالبنية التحتية.

    جرى العمل في المشروع بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي العاصمة عدن وبتوجيهات وزارة الاشغال العامة والطرق.

    تمت الصيانة بواسطة صندوق صيانة الطرق

  • تاجر يدفع ثمن إنقاذ عدن من الظلام: العوادي يضخ ديزل وسط تعقيدات إدارية

    وجه اليوم التاجر عبدالرحمن العوادي بضخ ثلاثة الاف طن من الديزل ككمية اسعافية لمحطات كهرباء عدن ، لكن من الواضح ان الجهات المستفيدة من استيراد الديزل بسعر 1400 دولار للطن الواحد لا تكترث لمعاناة الناس وتحاول تطفيش المستوردين الذين تقدموا بأسعار اقل بكثير من هذا الرقم ، بغرض العودة الى نظام الشراء بالأمر المباشر دون مناقصة.

    وهنا من المهم ايضاح التالي:

    الباخرة MT-MAISAN وصلت فجر امس الى ميناء الزيت بعدن محملة بكمية ( 66,027.310 طن ) من مادة الديزل الخاص بمحطات توليد كهرباء عدن.

    العقد ينص بوضوح ان على وزارة المالية ايداع 50٪ من قيمة الشحنة قبل وصول الباخرة بمجرد استلام وثائق الشحنة ، والمبلغ الباقي يتم ايداعه بعد الفحص وقبل تفريغ الشحنة.

    استلم المسؤولون في وزارتي المالية والكهرباء والجهات ذات العلاقة وثائق الشحنة قبل عشرة ايام ، ويوم امس وصلت الباخرة والمبلغ لم يتم ايداعه بعد.

    نتيجة ضغط وزارة الكهرباء ، تم عمل سويفت بقيمة ٥٠ / عبر البنك الاهلي السعودي ولم يتحول لحساب الشركة المستوردة ( مجموعة العوادي التجارية ) ، وتم ابلاغهم ان تاريخ الاستحقاق 28 أغسطس ، ثم يضغطون على التاجر للتفريغ وهو لم يستلم النصف الاول من قيمة الشحنة بعد ، مع العلم ان التاجر يتحمل غرامات 60 الف دولار يوميا للشركة المالكة للباخرة اذا قام بتأخير تفريغ الشحنة.

    المصدر: عبدالرحمن أنيس

  • أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    ميناء عدن يرد على اتهامات الإهمال بشأن السفن المتهالكة

    أصدرت مؤسسة موانئ خليج عدن بياناً صحفياً توضيحياً رداً على الاتهامات الموجهة إليها بشأن إهمالها في التعامل مع مشكلة السفن المتهالكة في ميناء عدن. جاء البيان رداً على اجتماع عقدته السلطة المحلية في عدن وهيئة حماية البيئة، حيث تم مناقشة المخاطر البيئية الناجمة عن هذه السفن وتوجيه أصابع الاتهام إلى المؤسسة.

    أبرز ما جاء في بيان المؤسسة:

    • جهود سابقة: أكدت المؤسسة أنها كانت تتابع مشكلة هذه السفن منذ عام 2015، وتوجهت بالعديد من الخطابات إلى ملاك السفن والجهات المعنية لحل المشكلة.
    • إجراءات قانونية: لفتت المؤسسة إلى أنها لجأت إلى القضاء للتخلص من هذه السفن، نظرًا لسوء حالتها وتسببها في تهديد بيئي كبير.
    • جهود عملية: أشارت المؤسسة إلى أنها قامت بسحب عدد من السفن المتهالكة بعيداً عن القناة الملاحية، وتنظيف المخلفات النفطية المحيطة بها، رغم أن هذه الأعمال لا تقع ضمن اختصاصها المباشر.
    • تنسيق مع الجهات المعنية: أكدت المؤسسة على أنها قامت بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشؤون البحرية في جميع الإجراءات المتخذة.
    • تحميل المسؤولية على الجهات الأخرى: أشار البيان إلى أن المسؤولية الرئيسية في التعامل مع هذه القضية تقع على عاتق الجهات القضائية والهيئات المعنية بحماية البيئة والبحر.

    أسباب وجود السفن المتهالكة:

    • الحرب التي أدت إلى تدهور حالة السفن نتيجة الإهمال.
    • عدم استجابة ملاك السفن للمناشدات.

    المخاطر البيئية الناتجة عن هذه السفن:

    • تلوث البيئة البحرية بالمشتقات النفطية.
    • تهديد الملاحة البحرية.

    الحلول المقترحة:

    • التخلص من السفن بأسرع وقت ممكن.
    • تقطيع السفن في أماكن آمنة.
    • تفريغ ما تبقى من المشتقات النفطية.

    الخلاصة:

    أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها بذلت جهوداً كبيرة للتعامل مع مشكلة السفن المتهالكة، وأنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة. ومع ذلك، فإن المسؤولية الرئيسية في حل هذه الأزمة تقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية.

  • أخبار وتقارير – وصول باخرة محملة بالديزل إلى عدن قريباً وسط مخاوف من تأخير جديد

    عدن – خاص: من المتوقع أن تشهد مدينة عدن خلال الأيام القليلة القادمة، وبالضبط بين يومي 20 و22 أغسطس الجاري، وصول الباخرة MT-MAISAN إلى ميناء الزيت، محملة بكمية كبيرة من مادة الديزل تبلغ 66,027.310 طن، وذلك لتلبية احتياجات محطات توليد الكهرباء في المدينة.

    تحديات تواجه وصول الشحنة:

    ومع ذلك، تواجه عملية تفريغ الشحنة تحديات كبيرة، حيث أكدت مصادر في لجنة الوقود أن الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة المالية، مطالبة بتحويل مبلغ الشحنة بالكامل إلى حساب الشركة المصدرة (مجموعة العوادي التجارية) حتى تتمكن من استكمال الإجراءات اللازمة.

    وأشارت المصادر إلى أن أي تأخير في تحويل المبلغ المطلوب سيؤدي إلى تأخير إضافي في تفريغ الشحنة، مما سيفرض على الشركة غرامة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي عن كل يوم تأخير.

    تأخير سابق:

    يذكر أن الباخرة كان من المقرر وصولها إلى عدن في 12 أغسطس الجاري، إلا أن تأخر إجراءات الإيداع أدى إلى تأخير وصولها.

    أهمية الشحنة:

    تكتسب هذه الشحنة أهمية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، والتي أدت إلى نقص حاد في مادة الديزل وتدهور الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء.

    مخاوف من تفاقم الأزمة:

    ويخشى المواطنون من أن يؤدي أي تأخير إضافي في تفريغ الشحنة إلى تفاقم الأزمة الكهربائية، وزيادة معاناة السكان، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

    دعوات لتسريع الإجراءات:

    ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الجهات المعنية إلى تسريع إجراءات تحويل المبلغ المطلوب، وتسهيل عملية تفريغ الشحنة، وذلك لتجنب أي تداعيات سلبية على حياة المواطنين.

    [نقلاً عن الصحفي عبدالرحمن أنيس][شاشوف الإخبارية][17 أغسطس 2024]

Exit mobile version