السياسي عادل الحسني معلقا على ماحدث من جريمة مدوية من قبل اتباع جماعة انصار الله (الحوثيين) في ريمة رداع قائلاً:
جريمة رداع
ما حصل في رداع جريمة يجب أن يُحاسب من ارتكبها يصيح هذا الأحمق بالموت لأمريكا وإسرائيل بعد أن فجَّر بيتًا بداخله نساء وأطفال!
كانت بداية الحكاية قبل سنة حين قتل القيادي في أمن رداع “الهرمان” أحد أبناء آل الزيلعي ظلت القضية مفتوحة، مع مطالبات آل زيلعي بتنفيذ العدالة ومحاكمة قتلة ابنهم، بقانون الدولة أو القبيلة، ولكن لم تلقَ المطالبات استجابة وبالأمس قام شقيق المقتول من آل زيلعي، بقتل شقيق الهرمان، لتقوم الفتنة، ويتم حصار منازل آل زيلعي وتفجير بعضها ومنازل بجانبها تهدمت دون أي مراعاة للمدنيين بداخلها أو النساء والأطفال.
الإخوة في حكومة صنعاء لسنا ممن يصطاد في الماء العكر، ولا نبحث عن إحداث فتنة وشق الصف اليمني، ولكن هذا الموقف الأرعن الذي ارتكبته قيادات تابعة لكم في رداع لا يجب أن يمر بصمت.
ما حدث في رداع يفتح لأصوات الفتنة بابًا واسعًا للضرب، واستغلاله لأغراضها الملوثة. عليكم محاسبة الفاعل، خاصةً أنَّه استخدم واستعان بسلاح وأطقم الدولة.
صححوا الأخطاء وعالجوا المشاكل، ولا يصيبكم الغرور فقد أهلك من قبلكم.
حققوا العدل كما تحققون الفخر.
التعازي لأهالي الضحايا، والتضامن الكامل ضد هذا الفعل الأرعن الذي لا يمثل أي يمني.
واردف عادل الحسني في تغريدة أخرى قائلاً: “ما حصل في رداع جريمة بكل ما تعنيه الكلمة – وقد تكلمت عليها مباشرة – ويجب شرعًا محاسبة من ارتكبها معاذ الله أن نقف مع ظالم أو نبرر له ولو بحرف حتى نلقى الله.
عواء كلاب التحالف الذي نسمعه من عواصم التحالف لركوب الموجة والتكسب على حساب الشعب، بينما يساعدون التحالف في تدمير بلدهم من أقصاه إلى أقصاه، وتشريد شعبه، واحتلال جزره. لا يهتم هؤلاء بالبلد أو الشعب، ولكنَّهم يقتاتون على الفتنة وإبقاء النار موقدة.
يا هؤلاء: الشعب اليمني لن يلتفت لكم ولن يسمعكم، كما ولن يسكت عن أي جريمة تقع على أرضه من أيٍّ كان.
أين أنتم من جرائم يومية في حق أبناء المحافظات الشمالية على يد مليشيات الإمارات التي تقتلهم بالهوية.
أين أنتم من جريمة السنباني، ومن قتل الجرحى في المستشفيات، ومن المداهمات والاختطافات والقتل على الطرقات؟
تتبين حقيقة الأقلام المأجورة التي تنفخ الكير وتشيع الفتنة وتأكل وتشرب من حمام الدم اليمني قاتلكم الله ولعن الله كل مال تأخذونه من اللجنة الخاصة والوحدة الخاصة لنشر الفتن في بلادكم مقابل لعاعة من الدنيا.”
