الوسم: صادرات النفط

  • رئيس المجلس الانتقالي: بنك عدن المركزي يواجه صعوبات جمة بسبب حظر تصدير النفط

    رئيس المجلس الانتقالي: بنك عدن المركزي يواجه صعوبات جمة بسبب حظر تصدير النفط

    صرح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بأن بنك عدن المركزي يواجه صعوبات كبيرة في تنفيذ العمليات الاقتصادية، وذلك نتيجة لتوقف إيرادات صادرات النفط التي تشكل أكثر من ثلثي الموازنة العامة. وأوضح أن هذا التوقف جاء بسبب حظر حكومة صنعاء تصدير النفط من منشآت التصدير.

    تأثيرات اقتصادية خطيرة

    • تراجع الإيرادات: يشكل النفط مصدراً رئيسياً للإيرادات الحكومية، وتوقف تصديره يؤدي إلى تراجع حاد في الإيرادات، مما يؤثر على قدرة الحكومة على تلبية احتياجاتها الأساسية.
    • تأثير على الموازنة: يشكل النفط أكثر من ثلثي الموازنة العامة، وتوقف تصديره يعني وجود فجوة كبيرة في الموازنة، مما يضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية أو البحث عن مصادر تمويل بديلة.
    • صعوبات في العمليات الاقتصادية: يواجه بنك عدن المركزي صعوبات في تنفيذ العمليات الاقتصادية، مثل دفع الرواتب وتوفير العملة الصعبة، وذلك بسبب نقص الإيرادات.
    • زيادة الازمات المعيشية: يؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على الحياة المعيشية للمواطنين، حيث يزيد من صعوبة الحصول على الخدمات الأساسية ويزيد من معدلات الفقر والبطالة.

    تصعيد للوضع الاقتصادي

    يشير هذا التصريح إلى تصعيد في الوضع الاقتصادي في عدن، وذلك في ظل استمرار الصراع بين الأطراف المتنازعة. ويؤكد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، وذلك لتجنب المزيد من التدهور الاقتصادي والإنساني.

    ردود فعل محلية ودولية

    من المتوقع أن يثير هذا التصريح ردود فعل محلية ودولية، حيث ستدعو بعض الأطراف إلى ضرورة رفع الحظر عن تصدير النفط، بينما ستدعو أطراف أخرى إلى ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة.

    توصيات للقراء

    • متابعة التطورات الاقتصادية في اليمن عن كثب.
    • تحليل تأثير هذه التطورات على الحياة المعيشية للمواطنين.
    • دعم جهود السلام في اليمن.
  • ملخص شاشوف لمستجدات سوق الطاقة العالمي

    4 ديسمبر 2024

    إمدادات الطاقة

    تحويل مسار شحنات الغاز المسال:

    كشفت منصة الطاقة المتخصصة، ومقرها واشنطن، أن ثلاث سفن عملاقة محملة بالغاز الطبيعي المسال غيّرت مسارها المفاجئ في عرض البحر. كانت السفن متجهة إلى أوروبا لكنها اتجهت بدلاً من ذلك نحو طريق رأس الرجاء الصالح، وهي حالياً في طريقها إلى ميناء تاي تشونغ في تايوان. القرار يهدف لتحقيق مكاسب أكبر في ظل ارتفاع أسعار الغاز في آسيا مقارنة بأوروبا، مع انخفاض تكاليف الشحن الآني هناك.

    شبكة تهريب الوقود الإيرانية:

    وفقاً لتقرير من وكالة رويترز، تستمر شبكة تهريب زيت الوقود الثقيل الإيرانية، التي تدرّ مليار دولار سنوياً، في العمل بنشاط عبر العراق منذ 2022. يتم تهريب ما بين 500 ألف إلى 750 ألف طن متري شهرياً، أي ما يعادل 3.4-5 ملايين برميل، يتم تصدير أغلبها إلى الأسواق الآسيوية.

    الصين تدشّن “المسار الشرقي” للغاز:

    أعلنت الصين عن بدء تشغيل خط أنابيب الغاز “المسار الشرقي”، وهو امتداد لأنابيب “قوة سيبيريا” الروسية. يمتلك هذا الخط قدرة نقل سنوية تبلغ 38 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، مما يدعم استقرار الإمدادات في ثلاث مقاطعات شرقية.

    المجر وروسيا تتغلبان على العقوبات:

    ذكرت المجر أنها توصلت إلى حلول مع روسيا لتجاوز 3 من أصل 4 عقبات سببتها العقوبات الأمريكية على مصرف “غازبروم بنك” الروسي، دون الكشف عن التفاصيل.

    توقعات أرامكو بشأن الطلب على النفط:

    أكدت شركة أرامكو السعودية أن الطلب العالمي على النفط الخام سيشهد نمواً ملحوظاً، مدفوعاً بزيادة الاستهلاك في آسيا، مع تصدر الصين والهند قائمة أكبر المستهلكين.

    قرار مصري جديد بشأن تسديد الغاز بالدولار:

    أعلنت الحكومة المصرية إلزام مشروعات المناطق الحرة والمناطق الاقتصادية بتسديد استهلاك الغاز الطبيعي بالدولار الأمريكي، ضمن جهودها لتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني والعملة المحلية.

    أسعار النفط والطاقة

    انخفاض أسعار البنزين في أمريكا:

    انخفض متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة للأسبوع السابع على التوالي، ليصل إلى 2.99 دولار للجالون، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات، وفقاً لتقرير منصة “بقش”. التراجع يأتي رغم زيادة الطلب خلال عطلة عيد الشكر، نتيجة انخفاض أسعار النفط عالمياً.

    مستجدات “أوبك+”

    تمديد تخفيضات الإنتاج حتى 2025:

    أشارت وكالة رويترز إلى توقعات بأن تمدد مجموعة “أوبك+” تخفيضات إنتاج النفط حتى نهاية الربع الأول من 2025، في خطوة لدعم استقرار السوق.

    ارتفاع إنتاج “أوبك” للشهر الثاني:

    أفادت وكالة بلومبيرغ بأن إنتاج النفط الخام من دول “أوبك” ارتفع للشهر الثاني على التوالي، ليبلغ 27.02 مليون برميل يومياً خلال نوفمبر. يأتي ذلك مع تعافي إنتاج ليبيا عقب الاضطرابات التي أغلقت أكبر حقولها النفطية.

  • صدمة في سوق النفط: روسيا تخفض صادراتها إلى أدنى مستوى منذ أشهر!

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي – 20 نوفمبر 2024

    إمدادات الطاقة:

    • تراجع صادرات روسيا: انخفضت صادرات النفط المنقولة بحراً من روسيا خلال الأسبوع الماضي بمقدار 740 ألف برميل، لتصل إلى 2.83 مليون برميل. يُعتبر هذا المستوى الأدنى منذ مطلع يوليو، وذلك وسط ارتفاع معدلات التكرير. وفقاً لبيانات بلومبيرغ، قامت 26 ناقلة بنقل 19.8 مليون برميل من الخام الروسي، مقارنة بـ 24.98 مليون برميل تم نقلها بواسطة 32 ناقلة في الأسبوع السابق.
    • زيادة طاقة المصافي الأمريكية: تعمل مصافي النفط في ساحل الخليج الأمريكي بأقصى طاقتها، مسجلةً أعلى وتيرة تشغيل منذ أكثر من 30 عاماً. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، عالجت المصافي 9.31 مليون برميل من الخام يومياً، وهو أعلى معدل لهذا الوقت من العام منذ بدء التسجيل في عام 1992.
    • استئناف إنتاج حقل يوهان: أعلنت شركة إكوينور النرويجية للطاقة عن استئناف الإنتاج في حقل يوهان النفطي في بحر الشمال بعد انقطاع التيار الكهربائي. وقد وصلت الشركة إلى ثلثي طاقتها بحلول صباح اليوم الثلاثاء، بعد توقف الإنتاج يوم الإثنين بسبب انقطاع الكهرباء.
    • خطط استيراد الغاز البرازيلية: تواصل البرازيل جهودها لاستيراد الغاز الطبيعي من حقل “فاكا مويرتا” في الأرجنتين، مما يشير إلى إمكانية تجاوز الاتفاقات التجارية للخلافات السياسية بين البلدين.
    • توسعة مصفاة ساسرف: وقعت شركة أرامكو السعودية وشركة رونغشنغ الصينية للبتروكيماويات اتفاقية لتعزيز التعاون وتوسيع مصفاة ساسرف في مدينة الجبيل الصناعية.
    • احتياطيات الغاز في الأردن: أفادت وزارة الطاقة الأردنية بتقديرات تشير إلى وجود 4.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج في حقل “الريشة” شمال شرق الأردن.

    مستجدات أخرى:

    • تحقيق في منغوليا: تسعى شركة ترافيجورا العالمية، ومقرها سنغافورة، لتعقب نصف مليار دولار في منغوليا، بعد تحقيق استمر عاماً حول مخطط احتيال بقيمة مليار دولار في نشاطها المحلي لإمدادات الوقود.

    هذا الملخص يعكس أحدث التطورات في سوق الطاقة العالمية، حيث تتواصل التغيرات في الإمدادات والأسعار على خلفية الأحداث الجارية.

  • وقف إطلاق نار شامل وفتح الطرق.. خارطة طريق أممية لإنهاء الحرب اليمنية يجري توقيعها الان

    المبعوث الأممي إلى اليمن يعلن خارطة الطريق لحل الأزمة اليمنية .

    نص البيان

    بعد سلسلة اجتماعات مع الأطراف في الرياض ومسقط، بما في ذلك مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وكبير مفاوضي أنصار الله محمد عبد السلام، رحب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن هانس غروندبرغ بتوصل الأطراف للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. وسيعمل المبعوث الأممي مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها.

    خارطة الطريق التي سترعاها الأمم المتحدة ستشمل، من بين عناصر أخرى، التزام الأطراف بتنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، ودفع جميع رواتب القطاع العام، واستئناف صادرات النفط، وفتح الطرق في تعز وأجزاء أخرى من اليمن، ومواصلة تخفيف القيود المفروضة على مطار صنعاء وميناء الحديدة. ستنشئ خارطة الطريق أيضًا آليات للتنفيذ وستعد لعملية سياسية يقودها اليمنيون برعاية الأمم المتحدة.

    عبر غروندبرغ عن تقديره العميق للأدوار الفاعلة التي لعبتها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في دعم الطرفين للوصول إلى هذه النقطة، وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذا الوقت الحرج لإتاحة بيئة مواتية للحوار وتسهيل نجاح إتمام اتفاق بشأن خارطة الطريق.

    وقال المبعوث الأممي هانس غروندبرغ: “ثلاثون مليون يمني يراقبون وينتظرون أن تقود هذه الفرصة الجديدة لتحقيق نتائج ملموسة وللتقدم نحو سلام دائم. لقد اتخذت الأطراف خطوة هامة. إن التزامهم هو، أولاً وقبل كل شيء، هو التزام تجاه الشعب اليمني بالتقدم نحو مستقبل يلبي التطلعات المشروعة لجميع اليمنيين. ونحن على استعداد لمرافقتهم في كل خطوة على الطريق.

    اليمن اليوم

Exit mobile version