الوسم: شاهد

  • شاهد: إطلاق أربعة أقمار صناعية صينية من البحر لدعم إنترنت الأشياء

    شاهد: إطلاق أربعة أقمار صناعية صينية من البحر لدعم إنترنت الأشياء


    نفذت شركة “غالاكتيك إنرجي” الصينية عملية إطلاق ناجحة لصاروخ “سيريس-1” من منصة بحرية عائمة في بحر الصين الشرقي، مدشنةً بذلك نمط الإطلاق البحري كجزء من استراتيجيتها الفضائية. الإطلاق حمل 4 أقمار صناعية “تيانشي” لدعم خدمات “إنترنت الأشياء”، ليصل العدد الإجمالي للأقمار إلى 41. تعتبر الصين رائدة في هذا النوع من الإطلاقات، حيث نفذت “غالاكتيك إنرجي” 5 عمليات بحرية مع نجاح 19 من أصل 20 عملية. تطمح الشركة لتطوير صاروخ “بالاس-1” القابل لإعادة الاستخدام لتعزيز موقعها في سوق الفضاء.

    أنجزت شركة “غالاكتيك إنرجي” الصينية عملية ناجحة لإطلاق صاروخها “سيريس-1” من منصة بحرية عائمة في بحر الصين الشرقي، بالقرب من سواحل مقاطعة شاندونغ.

    ويُعتبر الإطلاق البحري علامة فارقة في البرنامج الفضائي الصيني، حيث يوفر مزايا إستراتيجية متعددة، منها القدرة على اختيار موقع الإطلاق بدقة أكبر للوصول إلى مدارات معينة بكفاءة أعلى، مما يقلل من المخاطر على المناطق السكانية، بالإضافة إلى تقليل الضغط على قواعد الإطلاق الأرضية؛ وتُعتبر الصين رائدة في استخدام هذا النوع من الإطلاق بشكل منتظم وفعّال.

    وفقًا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، انطلقت المهمة صباح الأحد تحت إشراف مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الصناعية، في تمام الساعة (10:38 صباحًا بتوقيت بكين)، حاملة 4 أقمار صناعية من طراز “تيانشي”، تابعة لشركة “قوديان قاوكه” ومقرها بكين، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الأقمار المخصصة لتقديم خدمات “إنترنت الأشياء” من المدار الأرضي المنخفض.

    مع هذا الإطلاق، أصبحت “غالاكتيك إنرجي” قد حققت خامس مهمة بحرية باستخدام صاروخ “سيريس-1″، ليصل إجمالي عدد رحلات هذا الطراز إلى 20 عملية إطلاق، 19 منها كانت ناجحة. طول “سيريس-1” يبلغ حوالي 20 مترًا، ويعتمد على 3 مراحل صاروخية تعمل بالوقود الصلب، بالإضافة إلى مرحلة رابعة بمحرك يعمل بالوقود السائل (الهيدرازين).

    بوصول عدد أقمار “تيانشي” في المدار إلى 41 قمرا، تكون شركة “قوديان قاوكه” قد أكملت المرحلة الأولى من بناء شبكة متخصصة في نقل بيانات الأجهزة الذكية المرتبطة بالشبكة العنكبوتية، لتلبية احتياجات المستخدمين في القطاعين الحكومي والخاص.

    من فكرة دولية إلى تفوق صيني

    على الرغم من أن الإطلاق البحري قد يبدو مفهومًا جديدًا، فإن جذوره تعود إلى تسعينات القرن الماضي، عندما تم إطلاق مشروع دولي يُعرف باسم “سي لونش” الذي جمع شركات من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والنرويج. حيث نُفذت أول مهمة ناجحة من منصة عائمة في المحيط الهادئ عام 1999، ولكن المشروع توقف لاحقًا لأسباب مالية وجيوسياسية.

    أما اليوم، فقد أصبحت الصين هي الدولة الرائدة التي طورت هذا النموذج وأدرجته ضمن إستراتيجيتها الفضائية طويلة المدى، معتمدة على شركات الفضاء الخاصة مثل “غالاكتيك إنرجي” و”إكس بايس”، بينما تركز الولايات المتحدة على عمليات الإطلاق الأرضية وإعادة استخدام الصواريخ، ولم تعتمد روسيا والهند واليابان وأوروبا الإطلاق البحري كطريقة دائمة حتى الآن.

    تسعى “غالاكتيك إنرجي” لتعزيز مكانتها في سوق الفضاء الصيني من خلال تطوير صاروخ جديد يُدعى “بالاس-1″، الذي يعمل بالوقود السائل، ومن المتوقع أن ينطلق في أول مهمة له هذا السنة، ويمتاز “بالاس-1” بإمكانية استعادة مرحلته الأولى وإعادة استخدامها، مما يضع الشركة في صفوف الشركات العالمية الرائدة في مجال الفضاء التجاري.


    رابط المصدر

  • شاهد: الاحتلال يشن هجومًا على مدن الضفة ويستولي على متاجر الصرافة والذهب.


    صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها واعتداءاتها في الضفة الغربية، بالتزامن مع هجماتها على غزة، مما أدى إلى إصابات عديدة بين الفلسطينيين، بما في ذلك أطفال، مع استهداف مباشر للطواقم الطبية والصحفية. شهدت نابلس اقتحامات عسكرية أدت لإصابة 9 فلسطينيين وقعت حالات حرجة. كما استهدفت القوات الصحفيين بقنابل الغاز، مما أسفر عن حالات اختناق. ووقعت عمليات مصادرة أموال ومهاجمة متاجر، بالإضافة إلى اعتقالات. منذ بداية الحرب، قُتل حوالي 970 فلسطينياً وأصيب 7000، مع استمرار الاقتحامات في محاولة لكسر إرادة المقاومة وتفريغ الأرض من سكانها.

    شهدت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدًا في الاقتحامات والاعتداءات بمناطق متنوعة من الضفة الغربية، مع استمرار عدوانها على قطاع غزة. وقد أسفرت هذه الأحداث عن إصابات في صفوف الفلسطينيين، بما في ذلك أطفال، بالإضافة إلى استهداف مباشر للطواقم الطبية والصحفية.

    اقتحامات مفاجئة

    في البلدة القديمة من نابلس، كان هناك انتشار كثيف للمركبات العسكرية، مع سماع دوي إطلاق نار متقطع. في الوقت نفسه، أضافت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية مع شاحنات نقل، من دون تحديد أهداف الاقتحام.

    حملة إسرائيلية موسعة تستهدف المدنيين والمنشآت الماليةية في الضفة الغربية (الجزيرة)

    وقد نتج عن الاقتحام الإسرائيلي إصابة 9 فلسطينيين، بينهم حالات حرجة وخطيرة نتيجة استخدام الرصاص الحي والمطاطي.

    كما تم استهداف الصحفيين من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بحالات اختناق، حيث تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

    القوات المسلحة الإسرائيلي استهدف الطواقم الصحفية بقنابل الغاز، مما أدى إلى إصابة 6 صحفيين بحالات اختناق (الصحافة الفلسطينية)

    مصادرة أموال

    أثناء الاقتحام، داهمت قوة عسكرية أحد محلات الصرافة في المدينة وصادرت مبالغ مالية، كما قامت بتخريب محتويات المحل بشكل كبير.

    قوات الاحتلال تعتقل موظفة وتصادر أموال وأثاث شركة “الخليج” للصرافة في نابلس بعد اقتحامها (الصحافة الفلسطينية)

    كما قامت قوات الاحتلال باعتقال عدد من الموظفين، بينهم فتاة، في مشهد وصفه الشهود بأنه “اقتحام عنيف ونظامي للنهب”.

    قوات الاحتلال دهمت محلا للصرافة وصادرت أموالا ومجوهرات، وخلّفت دمارا واسعا في محتوياته (الصحافة الفلسطينية)

    كما اقتحم القوات المسلحة الإسرائيلي عددًا من محلات الذهب وصادر كميات من المصوغات الذهبية، بالإضافة إلى أجهزة تسجيل وكاميرات مراقبة، دون تقديم أي مذكرات قانونية أو توضيحات لأصحاب المتاجر.

    استهداف ممتلكات واعتقالات

    اقتحمت قوات الاحتلال قرية مادما، الواقعة جنوب نابلس، حيث أجبرت أصحاب المحلات على إغلاقها ومنعت حركة المواطنين فيها.

    قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية على الإغلاق وسط انتشار عسكري كثيف ومنع لحركة المواطنين في الشوارع (الجزيرة)

    وفي بلدة شوفة، جنوب شرق طولكرم، وزعت قوات الاحتلال إخطارات بوقف البناء في ثلاثة منازل ومزرعة، كما دهمت منزلين في بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وقامت بالعبث بمحتوياتهما وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة.

    وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت شابًا من قرية عجّول، شمال غرب رام الله، أثناء مروره على أحد الحواجز العسكرية، وأيضًا اقتحمت بلدتي سعير والطبقة شمال وجنوب مدينة الخليل.

    حصيلة تتصاعد

    في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، تستمر عمليات الاقتحام والاعتقالات والاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. وقد أسفرت هذه الأحداث، وفق بيانات فلسطينية، عن مقتل 970 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 17 ألف منذ بداية الحرب.

    عمليات الاقتحام والاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية مستمرة بالضفة الغربية (الجزيرة)

    استمرار دوامة التصعيد

    تشهد المدن والبلدات في الضفة، خصوصاً في شمالها، اقتحامات يومية تنفذها قوات الاحتلال بحجة “اعتقال مطلوبين”. ويرى الفلسطينيون أن الهدف الحقيقي من هذا التصعيد هو كسر إرادة المقاومة وتفريغ الأرض من سكانها عبر القمع الجماعي والتنكيل المستمر.


    رابط المصدر

Exit mobile version