الوسم: سقوط مارب

  • تعقيب مراسل الوكالة الصينية على خسارة الحوثيين معارك شرسة في مأرب الليلة!

    تعقيب مراسل الوكالة الصينية على خسارة الحوثيين معارك شرسة في مأرب الليلة!

    ‏⁧‫#مأرب‬⁩.. الصحفي فارس الحميري
    ‏▪️ هجوم معاكس للقوات الحكومية والمقاومة في منطقة “ذنة” صرواح، استعادت خلاله عدد من المواقع.
    ‏▪️القوات الحكومية والمقاومة تستعيد مواقع من قبضة الحوثيين في “الفليحه وأم ريش” بمديرية الجوبة.
    ‏▪️استمرار المعارك العنيفة وسقوط عشرات المسلحين الحوثيين بين قتيل وجريح.
    ‏*فارس الحميري

    المصدر: تويتر

  • الإمارات تماطل خروجها من بلحاف الى ماقبل المعركة المرتقبة بساعات! المخطط؟

    نبيل عبدالله/ صحفي مقرب من احمد بن احمد الميسري يكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: الإمارات تريد أن يكون خروجها من بلحاف قبل ساعات بسيطة من اندلاع المعركة التي تحضر لها في أبين، وذلك لكي لا يحسم الجيش الأمر في بلحاف قبل أن يبدأ مخطط الإمارات وانطلاق حربها.
    يريدونها حرب واسعة تنطلق من زنجبار والشيخ سالم ومعسكر بارشيد في حضرموت، وتتزامن مع بعض المعارك داخل شبوة ومديريات أبين الخاضعة لسيطرة الشرعية.

    مخططهم مرصود من الجيش ولن يحققوا مرادهم بل ستكون القاضية لهم.
    وفيما يخص مأرب التي يراهنوا على سقوطها لنجاح مخططهم هي الأخرى تكتب نهاية الوجه الآخر من المؤامرة والمتمثل في الحوثي.

    بقلم نبيل عبدالله

  • إعلامي يتنبأ بسقوط مأرب في يد الحوثيين! عقب لقاءه بن دغر مستشار الرئيس اليمني

    كتب الاعلامي الجنوبي وهيب الصهيبي اليافعي مقال في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك قال فيه:

    المثل يقول فلان تعرفه نعم ! هل قابلته لا ..
    اذن كيف… تعرفه
    هاذا ما حصل معي يوم أمس عندما قابلت أبن الجنوب أبن اليمن . الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى ومستشار الرئيس…
    الرجل السياسي الذي اوجع الاماراتيين بحنكته السياسيه وحبه لوطنه 👌
    تناقشنا باامور كثيره اولها اوضاع اليمن وسبل الخروج من الوضع الراهن وماهي الحلول المتاحه للخروج من المأزق الذي نحن فيه حاليآ ..
    وايضا ماهو مصير اليمن في حاله سقط مأرب بيد الحوثي بالايام القادمه الذي اصبح لا محاله من سقوطها ✋ ..
    ماذا يجيب ان يكون فيما بعد ✋
    الامور للاسف لاتبشر بخير ✋
    والوضع للاسف سوف يصبح لصالح الحوثي في الايام القادمه .. والسبب تخاذل الشرعيه وتجاهل متعمد من التحالف ✋
    هاذا كلامي من الاخر كما عوتكم بصفحتي وصراحتي الذي لا ترضي الجميع ✋
    كلامي هاذا وتصريحي مجهود شخصي لا يمثل الا نفسي انا فقط وهيب الصهيبي ✋

    القتال في مأرب قد يؤدي إلى نزوح 385 ألف شخص على الأقل

    المصدر: فيسبوك

  • الان.. المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يكشف مايجري وراء معارك مأرب!؟ا

    إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن

    كما تلاها السيد مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن

    18 شباط/فبراير 2021

    السيدة الرئيسة،

    شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها.

    الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.

    بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.

    قيادي حوثي في صنعاء – ابو علي الحاكم

    السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.

    وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية، من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.

    العلمين اليمني والامريكي تعاون عسكري وامني واقتصادي محدود

    والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.

    إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.

    وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.

    وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.

    السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.

    كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده، ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية. وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.

    السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تقاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.

    إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق بيئة مؤاتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً – وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.

    السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .

    وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي. وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.

    السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.

    أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل.

    شكراً جزيلاً السيدة الرئيسة شكرا جزيلا

    المصدر: البروفيسور ايوب الحمادي

  • ورد الان مأرب في خطر.. رئيس مجلس الشورى اليمني بن دغر يحذر ويبشر!

    د. أحمد عبيد بن دغر

    مأرب اليوم بعض اليمن وهي اليمن كله

    9 فبراير 2021م

    لازالت مأرب والجوف تتصدى للحوثيين ببسالة، صمود بطولي قلَّ نظيره في تاريخنا، وتضحيات تعانق السماء، ستصمد مأرب، وسترد العدو على أعقابه، هذه ليست المرة الأولى التي تتعملق وتكبر فيها مأرب، ولن تكون الأخيرة، سيمرغ أبطال الجيش الوطني والمقاومة الوطنية ورجال القبائل وجوه الأئمة الجدد في الوحل.

    لقد عرفنا مبكرًا نوايا العدو، مأرب ليست وحدها الهدف، كل شبر في اليمن مستهدف، لذلك لابد من حشد كل الطاقات المادية والبشرية والمعنوية التي ادخرناها حتى اليوم، ربما لن يكون بمقدورنا غدًا تحريك هذه القدرات ووضعها في خدمة المعركة.

    لدينا الإيمان بعدالة قضيتنا، ولدينا اليقين بإمكانية تحويل الدفاع عن مأرب إلى هجوم على صنعاء، لدينا دعم الأشقاء والأصدقاء، يقلقني ويقلق كل الوطنيين ركوننا لاستراتيجية الدفاع، وصمت الجبهات، فيما الحوثيون وإيران لا يصرون على حربنا وهزيمتنا فحسب، ولكنهم يصرون على هزيمتنا وهزيمة العرب كلهم معنا.

    مأرب لا تدافع عن نفسها، مأرب تحمل على عاتقها حماية أقل قليلًا من نصف جغرافية اليمن والملايين من أبنائها، مأرب تدافع عن شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى، بل وعن أبين ولحج وعدن وتعز وإب والحديدة والبيضاء،وكل اليمن، مأرب ترفض الظلم والعبودية، تدافع عن الأرض والإنسان، عن الشرعية والجمهورية والوحدة وعن الدولة الاتحادية.

    تلك هي الحقيقة التي ينبغي أن يعرفها أهلنا أينما وجدوا، ويعرفها قادة المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية، بل والرابعة، وبالتأكيد القيادة العليا للجيش الوطني، والعمليات المشتركة، فمعركة مأرب مصيرية وحاسمة لجهة المستقبل وحتى على طاولة المفاوضات.

    أقولها بصدق وصراحة إن هزمنا في مأرب -لا سمح الله- فقد هزمنا فيما بعدها، والنصر في مأرب واستعادة الجوف، نصر لما بعده، مأرب اليوم هي بعض اليمن وهي اليمن كله، لدينا اليقين بالنصر، لأن لدينا اليقين بصمود الأبطال في مإرب، والثقة في قياداتها المحلية والمركزية.

    لا عذر لنا في كل مناطق اليمن من القتال في خطوط المواجهة المتقدمة لنحمي أنفسنا، ونحمي مأرب خط دفاعنا الأول والأخير، ونحمي اليمن معنا من نزوع عدواني، وعنصرية سلالية مقيتة، لا عذر لنا من التضامن مع مأرب، تضامن فعلي يتجاوز الكلمات والبيانات، تضامن الأهل مع الأهل، والجيش مع الجيش، والمقاومة مع المقاومة.

    رئيس مجلس الشورى

    نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • كيف سيتم دخول الحوثيين مأرب ؟ موقع فارسي يكشف خطة انصار الله

    ترجمة لمقال فارسي حول حرب مأرب بين الشرعية اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة انصار الله (الحوثيين – حكومة صنعاء) – شاشوف

    في السنوات السابقة ، توقف تقدم أنصار الله خلف أبواب مأرب ، لكن بعد عملية “فعمكانة منهم” في محافظة الجوف وعملية أنصار الله في شمال البيضاء تم توفير الأرضية لعملية التحرير في محافظة مأرب مرة أخرى لأنصار الله. في المقال الأول

    في السنوات السابقة ، توقف تقدم أنصار الله خلف أبواب مأرب ، لكن بعد عملية “فعمكانة منهم” في محافظة الجوف وعملية أنصار الله في شمال البيضا. تم توفير الأرضية لعملية التحرير في محافظة مأرب مرة أخرى لأنصار الله.

    قدمنا في المقال الأول القواعد العسكرية للتحالف السعودي في محافظتي مأرب والجوف ، والتي شكلت الخط الدفاعي لمواقعها ، وكان التركيز الرئيسي لعمليات التحالف في الحرب هو “احتلال صنعاء”.

    بعد بدء عملية أنصار الله في محافظة مأرب التي سبقتها عمليتان “فعمكان منهوم” والاختراق شمال البيضاء ضد القاعدة وداعش ، نجحت جماعة أنصار الله في تحرير مديرية مجزر ومغل. الماهلية والرحبة وتتواصل الاشتباكات في مديريات رغوان وصرواح وجبل مراد والعبدية والجوبة وحريب.

    في الوقت الحالي ، كاد أنصار الله كسر الخط الدفاعي الرئيسي للتحالف السعودي في مأرب من خلال الاستيلاء على أربع قواعد لبنات ، وقاعدة الخنجر (في محافظة الجوف) ، وقاعدة الجفرة ، وقواعد ماس في غرب محافظة مأرب ، و أدت الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الدقيقة على قواعد صحن الجن وتداوين والمنطقة العسكرية الثالثة والرويق … إلى ضعف التحالف في دعم الخطوط الأمامية. لذلك يمكن القول إن القوة العسكرية للتحالف السعودي في محافظة مأرب قد استنزفت وأن الصراع بين طرفي حرب اليمن الرئيسيين وهما أنصار الله وحكومة منصور هادي المستقيلة بمحافظة مأرب يقترب من نهايته. الخطوة النهائية.

    الآن على أنصار الله أن يحققوا ما يلي ليكملوا انتصارهم في غرب محافظة مأرب:

    1- تطهير ناحية رغوان: كانت

    المفاوضات مع بعض القبائل فعالة ، لكن معظم القبائل في منطقة رغوان تقاوم أنصار الله ، وهزيمتهم وشيكة.

    2- التحرك في اتجاه قاعدة القنايس: سيؤدي

    تطهير هذه القاعدة أيضا إلى أمن الأجزاء الشرقية من الجوف ، ولن تعود هجمات التحالف على قاعدة اللبنات والقرى الشرقية لمدينة الحزم ممكنة. .

    3- التحرك في اتجاه قاعدة الرويك:

    هذا المسار مكلف عسكريا بسبب مناخ الصحراء لأنه سيضع معدات أنصار الله وقواته في متناول طيران التحالف. لذلك ، لا يبدو أن أنصار الله سيقومون بالهجوم النهائي على مأرب من هذا الطريق. ومع ذلك ، فإن هذا المسار مهم لفرض حصار على مأرب أو السيطرة على موارد صافر.

    4- الانتقال من جنوب مأرب:

    قبائل مراد من الداعمين الرئيسيين والأقوياء لجماعة الإخوان المسلمين اليمنية وحكومة منصور هادي المستقيلة في مأرب ، والذين يقيمون بشكل عام في المنطقة الجنوبية والوسطى من محافظة مأرب. وعلى الرغم من صعوبة عبور أنصار الله لهذا المسار واستهلاكه للوقت ، إلا أنه مع تقليص قوة التحالف السعودي على جبهات أخرى ، فإنه يؤدي إلى تراجع شعبية التحالف بين أهالي مأرب. ومن النقاط المهمة لهذه المناطق مرتفعات ناحية جبل مراد ، وقاعدتا رابش والخشينة ، التي يعتبر تطهيرها من سيطرة جنوب محافظة مأرب.

    5- الانتقال من الطريق الغربي:

    المحور الرئيسي لدخول مدينة مأرب لطريق أنصار الله هو طريق صنعاء – مأرب وطريق صرواح – مأرب. هيمنة أنصار الله على سد مأرب ومرتفعاته الغربية يمكن أن تؤدي إلى استسلام المدينة دون صراع. وفي هذا الصدد ، يجب على أنصار الله طرد قوات التحالف بقيادة السعودية من قواعد صحن الجن وتداوين والمنطقة العسكرية الثالثة.

    كما ذكرنا سابقًا ، لا يسعى أنصار الله إلى إلحاق الهزيمة بالتحالف السعودي ودفعه إلى الوراء للسيطرة على مأرب ، بل يسعى إلى ترسيخ هزيمة التحالف في المنطقة ، وإنهاء عدوانية منصور هادي ، ونبذ أيديولوجيتهم (الإخوان المسلمين). لنموذج حكم اليمن.

    ومع ذلك ، اعتاد أنصار الله اعتبار الإخوان المسلمين اليمنيين من الفصائل السياسية وأرادوا التفاعل معهم. لكن هذا الفصيل لم يظهر مرونة في تصرفاته مع أنصار الله وحتى مع الجنوبيين. لا شك أن مأرب هي أهم قاعدة لهم ، ومع تحريرها من قبل أنصار الله ، ستواجه الحكومة المستقيلة العديد من المشاكل في مناطق أخرى تحت سيطرتها ، مما قد يؤدي في النهاية إلى انهيار تيارهم.

    خريطة معارك مأرب – iswnews

    المصدر: iswnews

Exit mobile version