الوسم: سعر الصرف في عدن

  • نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

    نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

    “مجموعة هائل سعيد أنعم” لازالت تتواجد؟

    أبدأ من حيث أقف، في ألمانيا؛ حيث أقرت الحكومة الألمانية قبل عامين دعمًا ماليًا هائلًا بقيمة عشرة مليارات يورو لصالح شركة “إنتل” الأمريكية للإلكترونيات، إلى جانب تسهيلات قانونية وضريبية، لتأسيس مصنع جديد لها في مدينة ماجدبورغ. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة واضحة تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات من كبرى الشركات الدولية والاقليمية، سواء كانت أمريكية أو صينية أو سويدية، وغيرها من الشركات الكبيرة والمتوسطة. بالاضافة الى ذلك نجد الدولة تطلق البرامج المختلفة لانشاء الشركات الصغيرة بدعم يصل بعضها الى تمويل 50 في المائة وهذا ماجعل عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة للقطاع الخاص في المانيا يتجاوز حاجز 3 مليون شركة منها 70 الف شركة ستارت أب من شباب منطلقة. هنا ما يحدث هنا في ألمانيا دليلٌ واضح على جدية الدولة لبناء اقتصادها عبر دعم القطاعات المختلفة وتبحث عن الافكار والعقول؛ حيث تكرِّس الحكومة موارد ضخمة، وتستنفِر طاقاتها لجذب المستثمرين والشركات، مايعكس انتعاشًا اقتصاديًا واضحًا في كثير من المناطق خلال العقود الأخيرة.

    هنا جدير بالذكر أيضًا أن السياسة الخارجية لألمانيا، خصوصًا في علاقاتها مع الشرق والغرب والجنوب، غالبًا ما يتم تنسيقها من القطاع الخاص والشركات عابرة للقارات الالمانية؛ فالسياسة هنا أداة في خدمة الاقتصاد وتعزيز قوته واستقراره. لذا فإن كل مستثمر جديد، لا يبحث فقط عن الأرباح، بل عن قدرة الدولة على خلق بيئة مستقرة وتوفر له المستقبل الآمن. هنا تثبت تجربة ألمانيا وغيرها من الدول المتقدمة في الغرب، أن دعم القطاع الخاص وتحفيزه يمثلان ركيزة أساسية لأي نهضة اقتصادية في أي مجتمع. فالقطاع الخاص هو المحرِّك الحقيقي ليس لإنتاج حاجات المجتمع فقط وانما لتوليد فرص العمل ودفع عجلة النمو وحل مشاكل اجتماعية معقدة تؤدي الى تفجير المجتمع في صراعات.

    وللمقارنة هنا، نجد في ألمانيا أن عدد العاملين في القطاع العام (في التعليم والصحة والأمن والجيش وغيرها) يبلغ حوالي خمسة ملايين شخص، بينما يعمل في القطاع الخاص أكثر من أربعين مليون شخص أي ما يعادل ثمانية أضعاف موظفي القطاع الحكومي. هؤلاء يدعمون الدولة ماليًا من خلال دفع الضرائب والتأمينات، ويتحملون عمليًا رواتب موظفي القطاع العام. هنا تتكامل أدوار الدولة مع ديناميكية سوق القطاع الخاص، ويكون نجاح النموذج الاقتصادي مرهونًا بهذا التوازن الحساس. في هذا السياق، تدرك الدولة هنا اهمية ترك آليات السوق تحدد الأولويات والأسعار بكل حرية بعيدًا عن البيروقراطية التي تخنق المبادرات وتعطل النمو والاستقطاب.


    مقارنة صادمة: القطاع الخاص بين دعم ألمانيا واستهداف اليمن

    ولنذهب الان الى اليمن، والتي هي في نهاية القائمة في التنمية، والفقر والتعليم، والشفافية، ومعدل دخل الفرد وغيرها، ولم يصل حجمها الاقتصادي لحجم بقالة الفقراء في ألمانيا، والذي بلغ معدل ايرادتها مايقارب 36 مليار يورو اي 42 مليار دولار اي اكبر من الدخل القومي اليمني ل 38 مليون يمني بزيادة 18 مليار. فيها اي اليمن نرى شركات وطنية رائدة مثل “مجموعة هائل سعيد أنعم” لازالت تتواجد، وتحاول الاستمرار وغيرها، تتعرض لهجمات إعلامية وسياسية غير مبرَّرة، رغم مالها من دور حيوي في خلق فرص العمل وتوفير السلع بأسعار مناسبة، ودعم آلاف الأسر، والمساهمة في عملية التنمية.

    نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

    وعليه فإنه لأمر غير منطقي من وجهة نظري تحميل القطاع الخاص مسئولية الأزمات أو انهيار العملة، أو مطالبة الشركات المحلية بتحقيق إنجازات اقتصادية استثنائية في بيئة يعمها الانقسام المصرفي والصراعات المسلحة والجهل وانتشار نقاط الجباية. هنا أجد استهداف هذه الركائز الوطنية إنما ينعكس سلبًا على النسيج الاقتصادي والاجتماعي برمته، ولا ينبغي الانجرار وراء الشعارات الجوفاء والمناطقية، كما ظهر في بعض الفيديوهات أو إطلاق التهم ضد شركات وطنية تعمل في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيدات. هنا يجب على بقايا الدولة والإعلام أن يركزا على إصلاح الذات، ثم الانشغال بإيجاد حلول عملية للمشكلات الاقتصادية بدلاً من البحث عن حلول مستحيلة وطلاسم وغوغاء أو تعقيد الأوضاع.


    خارطة طريق للإنقاذ: إصلاحات حقيقية وبعيدًا عن الشعارات

    فباختصار لا يزال الاقتصاد اليمني يمر بمرحلة حرجة بالأرقام والوقائع. ويبدأ الإصلاح الحقيقي من الميدان المؤسسي والمصرفي: أولًا، عبر خطوات حقيقية لتوحيد النظام المصرفي تحت إشراف البنك المركزي وإنهاء الانقسام المالي بين المناطق؛ وثانيًا، تعزيز الشفافية والرقابة الحازمةعلى شركات الصرافة لمنع المضاربة، مع تطبيق العقوبات الرادعة بحق المخالفين؛ وثالثًا، تفعيل التنسيق الكامل بين وزارة المالية والبنك المركزي. هنا يدرك الجميع أن الاستقرار الاقتصادي ووقف تدهور العملة لا يتحقق بالتحليلات الصحفية، بل عبر زيادة الإيرادات العامة، وتنويع مصادر الدخل للدولة، وهذا لم يتحقق إلى اليوم. التحسن لن يأتي إلا بتشجيع الصادرات، وتقليل الواردات، وهو أيضًا لم يتحقق بعد الى اليوم. ولن يتحقق التحسن المنشود إلا عبر استقطاب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وبناء مؤسسات قانونية وإدارية وأمنية فعالة، ووضوح الرؤية السياسية وغياب أمراء الحرب، وهي أمور لم تحصل حتى الآن. ولابد أن ندرك أن النتائج لن تأتي بين ليلة وضحاها، بل قد يحتاج الأمر لعامين على الأقل لمشاهدة الأثر الواقعي.

    وأكرر، يجب على الدولة دعم القطاع الخاص او اقلها عدم سلوك ثقافة التهبش، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمبادرات المجتمعية، ووضع حد للابتزاز والفوضى، إذا كانت جادة في البحث عن حلول سريعة أو تخفيف حدة الأزمة. ينبغي تشجيع الزراعة والاقتصاد الريفي عبر بناء السدود، خاصة في الريف اليمني المُعطَّل الذي يشكِّل أكثر من 70% من السكان دون إنتاج فعلي. كما يجب دعم الصناعة المحلية لتقليل الاعتماد على الواردات، وعدم استهداف الشركات الوطنية بل حماية المنتجات المحلية من المنافسة غير العادلة، تمامًا كما فعلت دول عظمى. كذلك لا بد من تسهيل تحويلات المغتربين وبناء روابط حقيقية معهم، وجذب مشاريعهم الاستثمارية بدلًا من مضايقة الشركات والتحريض عليها من قبل جميع الأطراف.

    ومختصر الامر، لن يخرج الاقتصاد اليمني من غرفة الإنعاش إلا إذا تهيأت بيئة آمنة تسودها سيادة القانون، وتُفعّل فيها رقابة جادة، وتتوفر فيها السيولة الأجنبية، ويُقمع فيها الابتزاز والفوضى وثقافة التهباش. حينها فقط يمكن محاسبة القطاع الخاص بعدالة وشفافية، والبدء ببناء مستقبل اقتصادي أفضل للجميع.


    مفارقة أخيرة: بقالة الفقراء أم اقتصاد الدولة؟

    وأخيرًا، حين نقارن واقعنا بحالات أخرى — أو كما قلت ساخرًا “دولة بأكملها تُقاس ببقالة الفقراء” — يفرض نفسه سؤالٌ جوهري، كيف استطاع شخصان ومن العسكر قبل نصف قرن، ومن دون رأسمال كبير، أن يبنيا من العدم مشروعًا بدأ كبقالة صغيرة، ثم تحوّل إلى كيان اقتصادي خاص ضخم يفوق حجمه اقتصاد دولة مثل اليمن؟ وفي المقابل، نحن، كشعب يقارب تعداده 38 مليون نسمة، عجزنا منذ نصف قرن نعرف ماهي الدولة ولازلنا لليوم نناقش شكلها، عجزنا عن بناء حتى مؤسسة فاعلة، ومجتمع منظم في مدينة واحدة، او اقتصاد بدائي مستقر اقلها. وعندما نجد اسرة بيننا نجحت في بناء اقتصاد نسعى وبشدة لتطفيشها واستهدافها.

  • كم الصرف اليوم في عدن: رقم قياسي جديد يهز الاقتصاد الان

    كم الصرف اليوم في عدن: رقم قياسي جديد يهز الاقتصاد الان.. صنعاء وعدن تشهدان تفاوتاً كبيراً في سعر الصرف

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم الإثنين 14 أكتوبر 2024، تذبذباً ملحوظاً في كل من العاصمة صنعاء وعدن.

    تفاصيل أسعار الصرف اليوم في عدن:

    أسعار الصرف اليوم في عدن

    • صنعاء:
      • الدولار: سجل سعر شراء الدولار الواحد 534 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 535 ريالاً.
      • السعودي: بلغ سعر شراء الريال السعودي الواحد 139.70 ريالاً، ووصل سعر البيعه إلى 140.20 ريالاً.
    • عدن:
      • الدولار: سجل سعر شراء الدولار الواحد 2002 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 2015 ريالاً.
      • السعودي: بلغ سعر شراء الريال السعودي الواحد 525 ريالاً، ووصل سعر البيعه إلى 527 ريالاً.

    أسباب التفاوت:

    يعود سبب هذا التفاوت الكبير في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن إلى عدة عوامل، منها:

    • الحرب والانقسام السياسي: أدت الحرب الدائرة في اليمن والانقسام السياسي إلى تدهور الاقتصاد وتشتت مؤسسات الدولة، مما أدى إلى تباين في أسعار الصرف بين المناطق المختلفة.
    • نقص السيولة: يعاني اليمن من نقص حاد في السيولة النقدية، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية وتذبذب أسعار الصرف.
    • التهريب: يلعب تهريب العملات الأجنبية دوراً كبيراً في التأثير على أسعار الصرف، حيث يتم تهريب العملات من المناطق ذات الأسعار المنخفضة إلى المناطق ذات الأسعار المرتفعة.

    آثار التذبذب:

    يؤثر تذبذب أسعار الصرف بشكل كبير على حياة المواطنين اليمنيين، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتدهور القدرة الشرائية، وزيادة معاناة السكان.

    توقعات المستقبل:

    من المتوقع أن يستمر تذبذب أسعار الصرف في اليمن في ظل استمرار الأزمة الحالية، إلا أن هناك بعض الآمال في تحقيق الاستقرار النقدي مع تحسن الأوضاع السياسية والأمنية.

    ملاحظة: أسعار الصرف غير ثابتة وقد تتغير خلال ساعات أو أيام.

    كم الصرف اليوم في عدن

  • اخبار اليمن اليوم – تباين حاد في أسعار الصرف باليمن

    صنعاء/عدن – خاص بـ (شاشوف) اخبار اليمن اليوم – تباين حاد في أسعار الصرف باليمن

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي تبايناً حاداً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر 2024، حيث سجلت أسعار الصرف في العاصمة صنعاء أرقاماً أقل بكثير مقارنة بمدينة عدن.

    اسعار الصرف في صنعاء التي تحتفظ بأدنى سعر صرف

    اسعار الصرف في صنعاء .. في العاصمة صنعاء، سجل سعر شراء الدولار الأمريكي 534 ريالاً، بينما بلغ سعر البيع 535 ريالاً. أما بالنسبة للريال السعودي، فقد بلغ سعر الشراء 139.80 ريالاً، وسعر البيع 140 ريالاً.

    اسعار الصرف في عدن تسجل أعلى سعر صرف

    اسعار الصرف في عدن على النقيض من ذلك، سجلت مدينة عدن أعلى أسعار صرف، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 1928 ريالاً، وسعر البيع 1939 ريالاً. ووصل سعر شراء الريال السعودي إلى 505.50 ريالاً، وسعر البيع إلى 507 ريالاً.

    أسباب التباين بين صنعاء وعدن

    يعود هذا التباين الحاد في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، من بينها:

    • الانقسام السياسي: أدى الانقسام السياسي في اليمن إلى وجود عملتين مختلفتين، مما أدى إلى تفاوت في الأسعار بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
    • الأزمة الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية حادة، أدت إلى تدهور العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم.
    • الاختلالات في العرض والطلب: يؤثر اختلال العرض والطلب على العملات الأجنبية في السوق السوداء بشكل كبير على أسعار الصرف.
    • التدخلات السياسية: تلعب التدخلات السياسية دوراً كبيراً في تحديد أسعار الصرف، حيث تسعى بعض الجهات إلى التلاعب بالأسعار لتحقيق مكاسب شخصية.

    تأثير على المواطنين

    يعاني المواطنون اليمنيون من تبعات هذا التباين الكبير في أسعار الصرف، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وزيادة معاناة الطبقات الفقيرة والمتوسطة.

    التوقعات المستقبلية

    من المتوقع أن يستمر تذبذب أسعار الصرف في اليمن في ظل استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية، مما يزيد من معاناة المواطنين.

    اسعار الصرف في اليمن الان

    البنك المركزي اليمني

  • البنك المركزي اليمني يحدد أسعار الصرف الرسمية لليوم

    صنعاء – خاص:

    أسعار الصرف في اليمن اليوم بحسب البنك المركزي اليمني

    أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء، اليوم الأحد الموافق 03-04-1446هـ، عن تحديث جديد في أسعار الصرف في اليمن اليوم للحد الأعلى لأسعار بيع العملات الأجنبية الرئيسية في السوق المحلية.

    ووفقاً للبيانات الصادرة عن وحدة التعاملات بالنقد الأجنبي بالبنك، فقد تم تحديد السعر الرسمي لريال سعودي واحد مقابل 140 ريالاً يمنياً، فيما بلغ سعر الدولار الأمريكي الواحد 530.50 ريالاً يمنياً. كما تم تحديد سعر صرف الدولار مقابل الريال السعودي بـ 3.79 ريال سعودي للدولار.

    وشدد البنك المركزي على أن هذه الأسعار هي الحد الأعلى لبيع العملات في السوق، مؤكداً أنه في حال حدوث أي تغييرات خلال اليوم، سيتم الإعلان عنها فوراً.

    ودعا البنك المواطنين والمؤسسات إلى الالتزام بالأسعار المعلنة، والإبلاغ عن أي مخالفات أو شكاوى عبر الرقم المجاني (8006800) أو الرقم (01274327).

    الصرف اليوم في عدن

    التصنيف: 1 من أصل 5.
  • الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    عدن، اليمن – 22 يوليو 2024 حصري شاشوف الإخبارية: يتوقع خبراء اقتصاديون ارتفاع سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في مدينة عدن إلى 510 ريالات يمنية، وذلك في إستمرار الانهيار لكن هناك استقرار نسبي بمناطق سيطرة صنعاء في ظل تحديثات أسعار الصرف التي أعلنها البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم.

    أبرز التحديثات:

    • سعر بيع الريال السعودي: 140 ريال يمني في صنعاء، 500.50 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني في صنعاء، 1921 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    أسباب التوقعات:

    يعزى هذا الارتفاع المتوقع في سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى عدة عوامل، منها:

    • تراجع قيمة الريال اليمني: يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر في قيمته مقابل العملات الأجنبية، خاصة في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.
    • زيادة الطلب على الريال السعودي: يزداد الطلب على الريال السعودي في عدن بسبب استخدامه في العديد من المعاملات التجارية والمالية.
    • تداعيات الحرب: تسببت الحرب الدائرة في اليمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة عدم الاستقرار في أسواق العملات.

    تأثير الارتفاع المتوقع:

    من المتوقع أن يؤدي ارتفاع سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى زيادة تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يفاقم معاناة المواطنين اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    جهود البنك المركزي اليمني:

    يسعى البنك المركزي اليمني في صنعاء إلى استقرار سعر صرف الريال اليمني من خلال إجراءات مختلفة، منها تحديث أسعار الصرف بشكل دوري وضخ العملات الأجنبية في السوق. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة بسبب استمرار الضغوط الاقتصادية بعد ضرب الطيران الإسرائيلي لمنشئات تخزين النفط بمحافظة الحديدة والميناء الرئيسي وتوقعات بتدهور الأوضاع الاقتصادية طيلة سنوات الحرب.

    المتابعة:

    سنواصل متابعة تطورات أسعار الصرف في اليمن وتقديم آخر الأخبار والتحليلات حول هذا الموضوع الهام.

  • تحديث: أسعار صرف الريال اليمني في عدن وصنعاء مقابل العملات الاجنبية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار السبت – 10/02/2024

    صنعاء

    شراء = 525 ريال
    بيع = 527 ريال

    عدن

    شراء = 1615 ريال
    بيع = 1628 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

    صنعاء

    شراء = 139.60 ريال
    بيع = 140 ريال

    عدن

    شراء = 425 ريال
    بيع = 428 ريال

    أسعار الصرف غير ثابتة

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في عدن وصنعاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار
    الأحد – 04/02/2024

    صنعاء

    شراء = 527 ريال
    بيع = 528.50 ريال

    عدن

    شراء = 1650 ريال
    بيع = 1662 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

    صنعاء

    شراء = 139.80 ريال
    بيع = 140.30 ريال

    عدن

    شراء = 435 ريال
    بيع = 437 ريال

    أسعار الصرف غير ثابتة

  • أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في عدن وصنعاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في عدن وصنعاء

    صنعاء

    شراء = 525 ريال
    بيع = 530 ريال

    عدن

    شراء = 1586 ريال
    بيع = 1598 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

    صنعاء

    شراء = 139.50 ريال
    بيع = 140.20 ريال

    عدن

    شراء = 418 ريال
    بيع = 420 ريال

    أسعار الصرف غير ثابتة

  • اليمن اليوم أسعار الصرف في عدن وصنعاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي ليومنا الجمعة – 07/07/2023 6:15 مساءاً

    صنعاء

    شراء = 527 ريال
    بيع = 529 ريال 🔻

    عدن

    شراء = 1385 ريال 🔺
    بيع = 1396 ريال 🔺

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

    صنعاء

    شراء = 140 ريال
    بيع = 140.50 ريال

    عدن

    شراء = 366 ريال
    بيع = 368 ريال

    أسعار الصرف غير ثابتة

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
Exit mobile version