الوسم: سعر الريال اليمني

  • البنك المركزي اليمني في عدن يتورط في المضاربة! مجرد “فخ” لمصادرة أموال الشعب؟

    البنك المركزي اليمني في عدن يتورط في المضاربة! مجرد “فخ” لمصادرة أموال الشعب؟

    البنك المركزي في عدن:

    الإبقاء على السعر المعلن لأسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي وكما هو معلن 425 للشراء و 428 للبيع واعتماده للتعامل في كافة المعاملات وفقاً للضوابط المقرة والمعلنة للبنوك وشركات الصرافة واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وحتى إشعار آخر.

    ‏كل ما تم شراؤه من مبالغ من قبل البنوك وشركات الصرافة من العملات الأجنبية خلال اليومين الماضيين هي ملك للبنك المركزي واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وفقاً للآلية المقرة والمتفق عليها مع البنوك وشركات الصرافة منذ بدء عمل اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات.

    نص بيان البنك المركزي اليمني – عدن

    عقد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني مساء اليوم اجتماعه الدوري الخامس ضمن انعقاد الدورة الحالية للمجلس حيث وقف أمام العديد من القضايا الهامة والحيوية المدرجة في جدول أعماله ومن أهمها سير العمل في اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات والإنجازات المحققة خلال الفترة القصيرة من عمل اللجنة وعبر عن اعتزازه بما تحقق من انجازات مثمناً جهود أعضاء اللجنة الفنية والفريق التنفيذي من كادر البنك والفريق المساند من الجهات الاخرى ذات العلاقة.

    كما وقف المجلس أمام التطورات الحالية في أسعار صرف العملة الوطنية أمام العملات الأخرى من ثبات وتحسن وابدى ارتياحه للمكاسب التي حققتها العملة الوطنية تجاه العملات الأخرى وهو ما يعكس نجاعة الاجراءات التي اتخذتها السلطة النقدية بمساندة السلطات المعنية في الدولة والحكومة والثقة المتزايدة بالتوجهات لمعالجة الاختلالات بمنظومة الاقتصاد الكلي وكذلك بدعم الاشقاء والاصدقاء للجمهورية اليمنية للتغلب على الأوضاع الصعبة والاستثنائية التي تمر بها.

    كما وقف المجلس مطولاً أمام التطورات الحالية في سعر صرف العملة وبعد نقاش مستفيض للمعطيات والتوقعات المستقبلية وحفاظاً على الاستقرار وعدم السماح بالعبث بالسوق من قبل قوى المضاربة التي فقدت مصالحها اتخذ القرارات التالية: –

    • الإبقاء على السعر المعلن من قبله لأسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي وكما هو معلن 425 للشراء و 428 للبيع واعتماده للتعامل في كافة المعاملات وفقاً للضوابط المقرة والمعلنة للبنوك وشركات الصرافة واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وحتى إشعار آخر.
    • كما قرر أن كل ما تم شراؤه من مبالغ من قبل البنوك وشركات الصرافة من العملات الأجنبية خلال اليومين الماضيين هي ملك للبنك المركزي واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وفقاً للآلية المقرة والمتفق عليها مع البنوك وشركات الصرافة منذ بدء عمل اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات.
    • تكليف الإدارة التنفيذية باتخاذ مزيد من الاجراءات الصارمة بحق المخالفين من شركات ومنشآت الصرافة المتماهية مع قوى المضاربة الهادفة إلى العبث بالاستقرار والثبات لسعر صرف العملة الوطنية الذي تحقق خلال الفترة الماضية وحتى الان.

    هذا وسيبقى المجلس في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات واتخاذ ما يراه مناسباً من اجراءات تمنع العبث وتحافظ على الاستقرار

    والله الموفق،،،

    تُظهر الأزمة الاقتصادية في اليمن كيف تؤثر قرارات البنك المركزي بشكل مباشر على حياة المواطنين. فبينما كان المواطن اليمني يأمل في استمرار تحسن قيمة الريال، جاء بيان البنك المركزي في عدن ليثير القلق مجددًا.

    فكرة أن البنك المركزي سيظل في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات واتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات تمنع العبث وتحافظ على الاستقرار، تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات، فمن جهة، قد يبدو هذا القرار ضروريًا لتحقيق استقرار في الأسعار، ولكن من جهة أخرى، يثير هذا القرار مخاوف حول قدرة البنك على فرض سيطرته الكاملة على السوق.

    لقد سعى البنك المركزي في عدن إلى تثبيت سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، محددًا سعر الشراء بـ 425 وسعر البيع بـ 428، وفي نفس الوقت أعلن أن المبالغ التي اشترتها البنوك وشركات الصرافة خلال اليومين الماضيين هي ملك للبنك المركزي. وهذا ما أثار الجدل، حيث يرى البعض أن هذه الإجراءات تضر بالقطاع الخاص وتجعله مترددًا في التعامل مع العملات الأجنبية، بينما يرى آخرون أنها خطوة ضرورية للسيطرة على السوق ومنع المضاربة.

    إن اتخاذ قرارات حاسمة كهذه، دون توضيح كافٍ للآليات التي سيتم بها التعامل مع هذه المبالغ، قد يزيد من حالة عدم اليقين لدى المواطنين والتجار، وقد يؤدي إلى إضعاف الثقة في النظام المصرفي، الذي يُعد أساسًا لأي اقتصاد مستقر. فالأهم هو بناء الثقة، وجعل المواطن يشعر أن النظام يعمل لصالحه، وليس ضده.

    ففي النهاية، يجد المواطن نفسه محاصرًا بين قرارات مفاجئة وتغيرات اقتصادية سريعة. ومع كل قرار جديد، تزداد التساؤلات حول المستقبل، وتتراجع الثقة في قدرة الجهات المسؤولة على تحقيق استقرار حقيقي ومستدام.

  • رسمياً حرب بين فروع البنك المركزي اليمني في صنعاء وعدن عقب دخول فئة 1000 ريال

    بنك صنعاء يرد عن تصريحات بنك عدن.. ان من اراد ان يخسر اموالة بالتهريب للعملة المزورة فليقدم على خطوة التهريب ومن بحوزتة سيتعرض للمسائلة القانونية ليجعل المواطن بين المطرقة والسندان وما نخشاة هو اتخاذ قرار من قبل بنك صنعاء بمنع التداول لفئة ال 1000 المؤرخة 2017 بالكامل سوءا كان أ او اي حرف اخر وهذا مايجعل المواطن في صنعاء يخسر كثيرا من اموالة وسيرتفع سعر الصرف في عدن متجاوزا 1200 للدولار الواحد وستشهد البلاد كثيرا من الانقسام ولاحول ولاقوة الا بالله.

    اين سيتجة سوق الصرف للريال اليمني بعد قرارات بنكي صنعاء وعدن؟؟

    نهج بنك عدن قبل مايقارب شهر ونصف بإصدار عملة نقدية جديدة فئة الف ريال حجم كبير بتاريخ 2017 لغرص استقرار صرف عدن ونكاية بحكومة صنعاء.

    اعقب ذالك تحذيرا من بنك صنعاء بعدم التداول ونزل تعاميم واضحة بان الطبعة القديمة المعتمدة لنفس التاريخ 2017 هي فئة أ فقط ومادونها تعد مزورة وشدد على عدم نقل سيولة نقدية اين كانت وبحد اعلى مائة الف ريال فقط من مناطق حكومة عدن الى مناطق حكومة صنعاء.

    يستمر الفشل الذريع لبنك عدن بتدهور سعر الدولار ليتجاوز 1035ريال نقطة الوصول الاسوء في تاريخ الريال ليتخذ بنك عدن مقولة تحييد الاقتصاد وانهاء التشوهات السعرية للريال مؤكدا تأكيدا رسميا بضخ مليارات من العملة اليمنية الانفة الذكر الحجم الكبير لكل اليمن ليستقر سعر الريال وهذا تعد كارثة اخرى لكل اليمنيين كون المعالجة نكاية وتصفية حسابات ان لم تكن اقتصادية فهي سياسية على اقرب تقدير.

    اين سيتجة سوق الصرف للريال اليمني بعد قرارات بنكي صنعاء وعدن؟؟

    اعاد بنك صنعاء نشر تعاميمة السابقة بالتحذير والوعيد لمن ينقل اي عملة من المصرح بها من قبل بنك عدن مؤكدا ان من يحوزها سيتعرض للمسائلة القانونية ويخسر اموالة وستكون الجهات المختصة في صنعاء في حالة استنفار قصوى لمواجهة هذا التحدى الذي ليس فية شي اسمة تعادل اما فوز او خسارة سعر الريال الصامد في صنعاء لسنوات ممايجعل الامر في غاية الصعوبة يتحمل نتائجها المواطن فقط وسيخسر كثيرا من قيمة لقمة العيش سواء في صنعاء او في عدن.

    ليس في بنك عدن سوى الطبعة 2017التى هي غير فئة أ. مدعيا انه سيزود السوق حتى بالطبعة أ وهذا تهويل لتهدئة السوق في عدن فقط وهو لايملك الا مادونها.

    اي قرارات تعتبر جازافا من قبل بنك عدن بطباعة كل الفئات وبتواريخ قديمة سيفقد الريال قيمتة تماما وسيتظرر اكثر من ضررة لصنعاء واي قرارات لبنك صنعاء بمنع تداول فئة الالف 2017حتى وان كانت أ فإن هذا في غاية الصعوبة وان تم الاصرار على ذالك فسيفقد معظم الناس كثيرا من اموالهم كون غالبية السوق منها ولابديل يذكر..وان تم سينتهى سوق عدن بالانهيار التام وقد يتجاوز السوق حينها ال1500ريال للدولار الواحد..

    خلاصة:-مايجب ان يدركة الساسة والاقتصاديون وحكماء البلاد ان هذا هو قوت المواطن الذي لاناقة لة ولا جمل في حربكم الاقتصادية والتى بتصرفاتكم وعدم تحييدكم للاقتصاد خسر الموظف مرتبة لسنوات وخسر كل فرد في المجتمع اليمني العيش بكرامة ويتصف الغالبية من سكانة بتحت خط الفقر فتقوا الله في الناس واتقوا الله في لقمة العيش للمواطن المغلوب عن أمرة ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

    المصدر: الجزيره

  • سخط من انهيار الريال اليمني اليوم وشرعيين يتهمون التحالف السعودي الإماراتي!

    بقلم صالح منصر اليافعي – عادل الحسني وعدد من كبار الصحفيين المؤيدين للشرعية اليمنيه..

    عندما انطلقت عاصفة الحزم وإعادة الأمل للتحالف السعودي الاماراتي في اليمن كان الدولار وقتها 215 ريال يمني
    ‏اليوم وبعد ست سنوات من الحزم والامل
    ‏الدولار 1010 ريال يمني ..

    ‏اللعنة عليكم وعلى عاصفتكم وتحالفكم وعلى من ادخلكم بلادنا يا بعران يا حقراء …

    ماذا حقق بن سلمان وبن زايد للرئيس اليمني هادي؟ الدولار 1010 ريال يمني وجيش عبدربه مشتت في معارك عبثية ضد ميليشيا أنشأها ملوك النفط

    ومن اقوى وابرز الردود الساخطة على التدخل السعودي الإماراتي في اليمن الذي تحول الى عدوان مكتمل الأركان منذ الأيام الأولى لما يسمى بعاصفة الحزم!!

    المصدر: تويتر

  • انهيار صادم للعملة اليمنية واحد دولار مقابل 1001 ريال يمني؟ الحقيقة كامله

    تحديث الاسعار اليوم الاحد 11/7/2021
    صنعاء
    597 ش 599 بيع
    157.6 ش 157.9 بيع
    عدن
    988 ش 1001 بيع
    260 ش 263 بيع
    تعز


    988 ش 1001 بيع
    260 ش 263 بيع
    مارب
    988 ش 1001 بيع
    260 ش 263 بيع
    مكلاء


    988 ش 1001 بيع
    260 ش 263 بيع

    انهيار كبير للعمله اليمنيه
Exit mobile version