في 29 يونيو 2025، لقي 50 شخصًا مصرعهم في انهيار منجم تقليدي لتعدين الذهب في منطقة “هويد” بالسودان، وفقًا لمصادر محلية. المنجم يقع بين مدينتي عطبرة وهيا، ويعاني من غياب الرقابة وإجراءات السلامة، مما يعرض حياة الآلاف للخطر في ظل أزمة اقتصادية متزايدة. وقد حدث انهيار مشابها في أبريل الماضي. دعا أقارب الضحايا وناشطون إلى تحقيق عاجل في الحادث وتنظيم بيئة التعدين وتوفير وسائل حماية. يفتقر التعدين التقليدي في السودان إلى الإشراف الحكومي، مما يجعله من أكثر القطاعات تعرضًا للحوادث والوفيات.
29/6/2025–|آخر تحديث: 11:07 (توقيت مكة)
أسفرت واقعة انهيار منجم تقليدي لتعدين الذهب في منطقة “هويد”، الواقعة بين مدينتي عطبرة وهيا في السودان، عن وفاة ما لا يقل عن 50 شخصا، بحسب تقارير من مصادر محلية لقناة الجزيرة.
ووفقا للمصادر، فإن المنجم المتضرر يقع في منطقة نائية شمال مدينة هيا وجنوب الكليس، وهو تابع إدارياً لولاية نهر النيل (عطبرة).
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الأذهان التحذيرات المستمرة من غياب الرقابة الرسمية وضعف إجراءات السلامة في مواقع التعدين الأهلي، الذي يُعتبر مصدر دخل رئيسياً لآلاف الشعب السوداني في ظل الأزمة الماليةية المتفاقمة.
يُذكر أن منطقة “هويد” شهدت انهيارًا مشابهًا في أبريل/نيسان الماضي، مما أدى إلى إصابات وخسائر مادية.
ودعا أهالي الضحايا وناشطون في حقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل ومستقل حول أسباب الانهيار وتنظيم بيئة العمل في التعدين التقليدي، بالإضافة إلى فرض رقابة على أنشطة التنقيب وتوفير وسائل الحماية والإنقاذ في هذه المناطق النائية.
ينتشر التعدين التقليدي للذهب في معظم ولايات السودان، وغالبًا ما يتم بدون إشراف حكومي مباشر، مما يجعله أحد أكثر القطاعات خطورة من حيث الحوادث والضحايا، في ظل التقاعس الرسمي المزمن عن وضع ضوابط تنظم هذا النشاط.
افتتح الجنرال عاصمي غويتا، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في مالي، مشروع مصفاة الذهب الجديدة القادرة على معالجة 200 طن سنويًا. ولفت إلى أهمية هذا المشروع في زيادة عائدات البلاد، التي كانت تصدر ذهبها الخام منذ عام 1980. تُعد المصفاة نتيجة شراكة مع شركة يادران الروسية، وستصبح مركزًا إقليميًا لتكرير الذهب في غرب أفريقيا. تعكس هذه الخطوة جهود السلطة التنفيذية لاستعادة السيطرة على الموارد المعدنية، خاصة مع إصدار قانون جديد للتعدين يعزز ملكية الدولة. يتزامن ذلك مع نزاع قانوني مع شركة باريك غولد، بينما تعاني المنطقة من تهريب الذهب إلى الخارج.
ترأس الجنرال عاصمي غويتا، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في مالي، أمس الاثنين، وضع حجر الأساس لمشروع مصفاة الذهب الجديدة، التي ستتمكن من معالجة 200 طن سنويًا.
وخلال حفل التدشين، لفت غويتا إلى أن مالي منذ عام 1980 تصدّر ذهبها الخام إلى الخارج، حيث يتم تكريره وبيعه، وهو ما يحرم البلاد من عوائد مالية كبيرة يمكن استخدامها في تنمية المالية المحلي.
وبحسب المصادر الحكومية في باماكو، فإن المشروع الجديد هو نتيجة شراكة بين الدولة المالية وشركة يادران الروسية، حيث تبلغ الحصة الرسمية للدولة أكثر من 60%. ومن المتوقع أن يؤدي تشغيل المصفاة إلى زيادة إنتاج البلاد بأربعة أضعاف، بعدما توقف الإنتاج سابقًا عند 51 طنًا.
مركز إقليمي
بدوره، أوضح إيرك ساليخوف، رئيس مجموعة يادران الروسية المسؤولة عن بناء المشروع، أن المصفاة الجديدة ستتحول إلى مركز إقليمي في غرب أفريقيا لتكرير الذهب المستخرج، وليس في مالي فقط، ولكن أيضًا في بعض الدول المجاورة مثل بوركينا فاسو.
تُعتبر منطقة غرب أفريقيا من أبرز المناطق المنتجة للذهب على مستوى العالم، لكنها تفتقر إلى مصفاة محلية معترف بها عالميًا، رغم المحاولات السابقة للحصول عليها من قبل دولة غانا، المدرجة في قائمة الدول المنتجة لهذا المعدن الثمين.
ويؤدي غياب مصافي التكرير إلى تهريب الذهب من منطقة غرب أفريقيا إلى العديد من دول العالم، بالإضافة إلى صعوبة ضبط كميات الإنتاج بدقة.
صرح رئيس المجلس العسكري الانتقالي بأن المصفاة ستقلل من تهريب الذهب (رويترز)
تشير التقارير الدولية إلى أن منطقة الساحل الأفريقي تشهد سنويًا تهريب مئات الأطنان من الذهب، حيث باتت الجماعات المسلحة تعتمد عليها كمصدر رئيسي للتمويل.
في بداية الإسبوع، نشر تقرير من منظمة “سويس إيد” يكشف أن دولة غانا خسرت 11 مليار دولار خلال خمس سنوات بسبب نشاط تعدين الذهب الحرفي الذي ينتشر بشكل واسع في البلاد.
توجه نحو الإصلاحات
تزامن تدشين المصفاة الجديدة مع الجهود التي أطلقها المجلس العسكري منذ استيلائه على السلطة عام 2021، حيث تعهد بإعادة السيطرة على الموارد المعدنية، وخاصة الذهب الذي يعد أحد أبرز الصادرات الوطنية.
في عام 2023، أقرت السلطة التنفيذية قانونًا جديدًا للتعدين يتيح لها امتلاك حصص كبيرة في جميع المناجم الوطنية ويعفي الشركات الغربية من بعض الامتيازات السابقة، مثل الإعفاء الضريبي لبعض المعدات المستوردة.
تزامن تدشين المصفاة الجديدة مع النزاع القائم مع شركة باريك غولد الكندية (رويترز)
أدى قانون 2023 إلى حدوث أزمة بين السلطة التنفيذية والشركات السنةلة في قطاع التعدين، لكن معظمها استجابت لمدعا السلطات وسددت ضرائب تصل إلى مئات ملايين الدولارات، بينما رفضت شركة باريك غولد الكندية الدخول في تسويات قانونية مع الدولة المالية.
بعد نزاع قانوني تصاعد حتى وصل إلى مركز تسوية المنازعات التجارية التابع للبنك الدولي في واشنطن، أصدر القضاء التجاري في مالي قرارًا بتشغيل منجم لولو غونغوتو تحت إدارة مستقلة لمدة 6 أشهر.
وذكر الجنرال عاصمي غويتا أن المصفاة الجديدة ستسمح لبلاده بتتبع صادراتها بدقة في ظل عدم وجود مصافٍ معتمدة وبرامج لتتبع الإنتاج.
أدى انهيار منجم للذهب في قرية بني ريبان باليمن إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة ناجٍ واحد، ما أثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل. تزايدت عمليات تعدين الذهب العشوائي منذ بدء الحرب، حيث يتجه العديد من الفئة الناشئة العاطلين عن العمل إلى المواقع بأدوات بدائية، مما يهدد سلامتهم. انتقد المشاركون في النقاش الفقر والبطالة كأسباب رئيسية وراء الحوادث، داعين إلى تحسين شروط السلامة. كما أصدرت شرطة محافظة حجة تحذيرات ضد عمليات التنقيب غير القانونية، ولفتت إلى التهديدات البيئية والصحية من استخدام الزئبق في معالجة الذهب، مع الإشارة لرواسب غنية بالمعدن في البلاد.
أدى وفاة عدد من الأشخاص نتيجة انهيار منجم للذهب في اليمن إلى تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، مع تزايد ظاهرة تعدين الذهب العشوائي منذ بدء الحرب في البلاد.
وشارك ناشطون -قبل يومين- مقاطع فيديو تُظهر انهياراً صخرياً في أحد مناجم الذهب العشوائية بقرية بني ريبان، التابعة لمديرية كشر في محافظة حجة شمال غربي اليمن.
أسفر الانهيار عن مقتل 6 أشخاص، في حين أصيب شخص آخر كان الناجي الوحيد في هذه الحادثة المأساوية.
وقد انتشرت مناجم الذهب العشوائية منذ اندلاع الحرب في اليمن، مما أدى إلى زيادة وتيرة تعدين الذهب العشوائي.
يتوافد عشرات الفئة الناشئة العاطلين عن العمل إلى مديريتي كشر وأفلح الشام في محافظة حجة، حاملين أدوات بدائية بسيطة تفتقر لأي معدات للسلامة أو إشراف فني، على أمل العثور على كميات قليلة من الذهب.
أسى ومناشدات
في هذا الإطار، سجل برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/6/11)- مجموعة من تعليقات اليمنيين على حادثة انهيار المنجم العشوائي ومقتل 6 أشخاص.
ومن بين التعليقات، ذكر أبو الخير في تغريدته: “ضيق الحال دفعهم لحفر كهوف وأخاديد للحصول على فتات بسيط من الذهب بطرق بدائية”.
في حين ألقى رشيد باللوم على الفقر والجوع والبطالة التي يعاني منها شباب اليمن، مُحملاً إياها مسؤولية هذه المأساة.
من جانبه، دعا محمد علي الذين يعملون في مجال التنقيب أن يتوخوا المزيد من الأنذر، ونصحهم بأن يخصصوا داخل النفق “أركاناً تحميهم من الانهيار” وأن يجعلوا فتحة النفق “بشكل دائري”.
أما جهاد فقال في تحليله لهذا المشهد: “لدينا ثروات غنية في جبالنا وأرضنا، لكنها تحتاج إلى معدات حديثة وشركات تنقيب”.
الجدير بالذكر أن شرطة محافظة حجة دعت المواطنين -في بيان لها- إلى تجنب الحفر العشوائي والتنقيب غير القانوني عن المعادن.
كما كشفت أن الضحايا الستة أُوقفوا قبل عدة أيام بسبب قيامهم بأعمال حفر غير قانونية بحثاً عن الذهب، مشيرة إلى الإفراج عنهم بعد تعهدهم كتابياً بعدم تكرار هذا النشاط المخالف للقانون.
وعلاوة على ذلك، فإن الانهيارات ليست السبب الوحيد الذي يهدد سلامة هذه المناجم العشوائية ومنقبي الذهب، إذ تؤثر أيضاً تلوث البيئة على صحة السنةلين بسبب استخدام الزئبق في تصفية المعدن الأصفر.
يمتلك اليمن أكثر من 20 موقعاً غنيًا بخام الذهب، موزعة على مناطق مختلفة حسب الدراسات الاستكشافية والمسوحات الجيولوجية.
وتتراوح احتياطات منجم الحارقة بمديرية كشر بين 30 و50 مليون طن من الصخور الحاوية للذهب، بتركيز 1.6 غرام لكل طن.
تدير لطيفة فريفيطة مركزًا فريدًا لبسترة حليب الإبل في جنوبي تونس، بمساعدة الباحثة آمال السبوعي، التي طوّرت تقنيات جديدة تحافظ على الخصائص الغذائية والعلاجية للحليب. يحتوي حليب الإبل على نسبة أعلى من الحديد ويعزز المناعة. رغم التحديات في إقناع المربين بجودة الحليب، نجحت لطيفة في بناء علاقات ثقة وتوقيع اتفاقيات. تنتج الشركة حاليًا 500 لتر أسبوعيًا مع هدف مضاعفة الكمية لاحقًا. يساهم المشروع في دعم المناطق الفقيرة من خلال توفير فرص عمل، ويعتقد المسؤولون أن إنشاء مركز تجميع سيساهم أيضًا في توسعه، مضيفًا القيمة الماليةية للمنطقة.
تقترب النوق واحدة تلو الأخرى بهدوء من آلات الحلب في مركز تديره نساء، في وقت يأمل أن يساهم حليبها المعروف بخصائصه “العلاجية” في تنمية المناطق الصحراوية المهمشة في جنوبي تونس.
لطيفة فريفيطة (32 عاماً) أسست بالقرب من محافظة مدنين في جنوب شرق تونس مركزاً مميزاً لبسترة حليب الإبل.
استندت في مشروعها إلى أبحاث آمال السبوعي (45 عاماً)، الباحثة في “معهد المناطق القاحلة”، وهو مؤسسة حكومية تقع في هذه المنطقة المهمشة، حيث حصلت على براءة اختراع لتقنيات جديدة للبسترة التي تضمن “الحفاظ على الخصائص الغذائية والعلاجية” لهذا الحليب.
يحتوي حليب الإبل على نسبة حديد تزيد بخمس مرات عن حليب البقر، وهو خالٍ من مسببات الحساسية وقادر على تعزيز الجهاز المناعي، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة والبكتيريا والالتهابات.
آمال تحمل شهادة دكتوراه في الكيمياء الحيوية، وقد درستها لمدة 20 عاماً، وأثبتت أيضاً مع فريقها المؤلف من 10 أشخاص، 80% منهم من النساء، تأثيره المضاد لمرض السكري، مما يسمح في بعض الأحيان بتقليل جرعات الأدوية إلى النصف.
خلال المراحل الأولى من المشروع، واجهت لطيفة فريفيطة “صعوبات كبيرة”، أولها إقناع المربين ببيعها الحليب، حيث كانوا يهتمون بلحم النوق أكثر، ولم يثمنوا حليبها.
تقول: “إنهم اعتادوا على استهلاكه أو إعطائه مجاناً” دون تقدير قيمته.
تقوم مع فريق العمل لديها باختبار عينات قبل عملية البسترة اللازمة، التي تتيح للحليب البقاء طازجاً لمدة تصل إلى 15 يوماً عند 4 درجات مئوية.
اليوم، وبعد أن نجحت في بناء “علاقة ثقة”، تعمل لطيفة فريفيطة على توقيع اتفاقيات مع المربين.
احتاجت لطيفة، الحاصلة على ماجستير في تقنيات الأغذية، لسبع سنوات من التحضير قبل إطلاق شركتها الناشئة “شامليه” (حليب الناقة) في عام 2023 بدعم من “معهد المناطق القاحلة”، الذي يستضيفها في حاضنة الشركات القريبة من مختبر آمال السبوعي.
تفخر لطيفة بـ”تسليط الضوء على منتج محلي يمثل الجنوب التونسي” حيث تعتبر الجمال جزءاً مهماً من البيئة الصحراوية.
فضلت هذه الأم لطفلة تبلغ من العمر عامين “البقاء والتنمية الاقتصادية في منطقتها” بدلاً من اللحاق بزوجها الذي يعمل في الخارج.
تشكل المحطة التجريبية للحلب التابعة للمعهد في شانشو مركزاً لتدريب وتعليم المزارعين ومربي الإبل على تقنية الحلب الآلي في هذه المنطقة الفقيرة.
يسمح الحلب الآلي بإنتاج 6 إلى 7 لترات يومياً لكل ناقة، مقابل لتر إلى لترين من خلال الحلب اليدوي.
فني مختبر من شركة “شامليه” التونسية الناشئة يقوم ببسترة حليب الإبل في مقر المعهد الوطني للمناطق القاحلة بمدينة مدنين في جنوب شرق تونس (الفرنسية)
طلب متزايد
بعد عامين من بدء المشروع، تنتج لطيفة “500 لتر أسبوعياً، ويهدف الوصول إلى ضعف هذه الكمية خلال عامين”.
تقوم “شامليه”، التي توظف امرأتين إضافيتين، ببيع الحليب حسب الطلب، وفي 12 متجراً بسعر 12 ديناراً (4 يورو) للتر الواحد.
الطلب على منتجها يتزايد ببطء.
تقول آمال السبوعي “يدرك الناس فوائد هذا الحليب للصحة من خلال تجاربهم الشخصية”.
إلى جانب منتج “شامليه” كنتاج لأعمال المختبر، تفكر الباحثة في استعمالات أخرى لهذا المنتج، إذ يمكن من خلال التجفيف بالتجميد -الذي يحتاج إلى براءة اختراع أخرى -أن “يتم بيعه كدواء ومكمل غذائي أو طعام ذو وظيفة علاجية” إذا توفر المزيد من الأبحاث.
بالنسبة للمعهد، يمثل مصنع لطيفة مثالاً ناجحاً لفلسفته في نقل تجاربه إلى المناطق القاحلة والمهمشة.
تواجه منطقة مدنين، التي تحوي 525 ألف نسمة، مشاكل اجتماعية مثل الفقر (22% مقابل 15% على المستوى الوطني) والبطالة (19% مقابل 16% حسب الأرقام الرسمية)، مما يدفع الآلاف من الفئة الناشئة إلى الهجرة.
يقول معز الوحيشي، المسؤول عن التثمين في المعهد، “هدفنا القائدي كمركز أبحاث هو خلق قيمة مضافة وفرص عمل”، وذلك من خلال دعم “حاملي المشاريع بما في ذلك الخريجين الفئة الناشئة لتعزيز ثروات المنطقة وخلق فرص للعيش في تونس”.
منذ عام 2010، ساهم المعهد في إنشاء 80 شركة، مما أدى إلى خلق “600 إلى 1000 وظيفة”، حسب الوحيشي.
بالنسبة لقطاع حليب الإبل، من المتوقع أن يساهم إنشاء أول مركز لتجميع الحليب بحلول نهاية 2025 وتبني تقنية الحلب الآلي في العديد من المزارع أيضاً في توفير وظائف، مما يجعل هذا المنتج المهمش “ذهباً أبيض” للمنطقة.
الذهب الذي ترتديه النساء ويستخدم كوعاء ادخاري لم يُصنع على الأرض، بل جاء من انفجار نجمي قبل 5 مليارات عام. كان يُعتقد أن الذهب يستخرج فقط من الوشاح، لكن اكتشافات حديثة من جامعة غوتنغن تشير إلى أن نواة الأرض قد تُسرب مواد، مثل الروثينيوم، إلى الوشاح، ومن ثم إلى السطح عبر البراكين. هذه النتائج، المنشورة في مجلة “نيتشر”، تعيد النظر في اعتبار النواة معزولة وتساعد في توضيح كيفية تشكل الأرض وتوزيع المعادن، مما قد يؤثر على أساليب البحث عن المعادن الثمينة في المستقبل.
الذهب الذي ترتديه النساء، أو نستخدمه كوعاء إدخاري خلال الأزمات الماليةية الشديدة، ليس من صنع الأرض، لأن هذا العنصر من الجدول الدوري يحتاج إلى درجات حرارة وشدة انفجارية لا تحدث إلا عند انفجار النجوم أو تصادمها.
لذلك، يعتقد العلماء أن ذهب الأرض جاء إليها نتيجة حادث عنيف بالقرب من الشمس حدث قبل 5 مليارات عام، والذي قذف بكميات هائلة من الذهب، اختلطت بالأرض الهشة الناشئة آنذاك، وهو ما نستخرجه اليوم من باطنها.
وجد العلماء أن المواد من نواة الأرض يمكن أن تصعد للسطح عبر البراكين (الجزيرة)
ذهب الوشاح
كان يُعتقد سابقًا أن جميع كميات الذهب التي نستخرجها تأتي فقط من طبقة الوشاح، التي تقع مباشرة تحت طبقة القشرة الأرضية التي نعيش عليها.
وفقًا لهذا الاعتقاد، فإن بقية الذهب الموجود في باطن الأرض والواقع في طبقة نواة الأرض (التي تلي الوشاح) لم يخرج مطلقًا منها، ولا يمكن أن يخرج بأي شكل، لأن هناك عزلً يمنع مادة نواة الأرض من التسرب إلى الوشاح.
وعند حساب الكمية الكلية المتوقعة للذهب والمعادن الثمينة الأخرى في باطن الأرض (في طبقتي الوشاح واللب)، وجد العلماء أن الكمية كبيرة جدًا لدرجة أن ما لم يعدّن منها تساوي نسبته 99.999%، ومعظمها في النواة.
مصدر جديد
مؤخراً، عثر باحثون من جامعة غوتنغن الألمانية على آثار من معدن نادر يُدعى “الروثينيوم” في صخور بركانية بجزر هاواي، وقد أظهرت التحاليل الكيميائية أن هذه الآثار لا يمكن أن تكون من القشرة الأرضية أو الوشاح، بل يُعتقد أنها جاءت من نواة الأرض.
تشير النتائج التي نُشرت في دراسة في الدورية المرموقة “نيتشر” إلى أن نواة الأرض، التي تحتوي على معظم الذهب والمعادن الثمينة، قد تُسرب مواد إلى الوشاح، ثم تصل هذه المواد إلى السطح عبر النشاط البركاني، مما يتعارض مع الاعتقاد السابق للعلماء بأن نواة الأرض معزولة تمامًا.
يساعد هذا الاكتشاف العلماء على فهم كيفية تشكل الأرض وتوزيع المعادن فيها، والأهم أنه قد يُعيد التفكير في طرق البحث عن المعادن الثمينة ومصادرها.
لطالما حلم الناس بتحويل المعادن إلى ذهب، هذا الحلم الذي سعى لتحقيقه الخيميائيون على مر العصور، لكن لم ينجحوا. في 7 مايو 2025، تمكن باحثون في مختبر “سيرن” بسويسرا من إنتاج جزيئات ذهب باستخدام الرصاص عبر “مصادم الهدرونات الكبير”. تعكس هذه الدراسة الأولى من نوعها تقنيات جديدة تتحقق من خلال التصادمات الطرفية للبروتونات، والتي تسهم في فهم الفيزياء الأساسية، لكن لا تهدف لإنتاج الذهب. الذهب الناتج كان غير مستقر واستمر لميكروثانية. التجربة تمثل خطوة نحو كشف المزيد عن الفيزياء، مشيرة إلى إمكانيات جديدة للبحث.
لطالما سعى الناس عبر العصور -وربما حتى اليوم- لتحقيق حلم تحويل المعادن إلى ذهب، وهو ما انطلق منه “الخيميائيون” في سعيهم، رغم عدم نجاحهم في ذلك على مر الزمن.
عند الانتقال من القرن الثاني عشر إلى العصر الحديث، وتحديدًا في 7 مايو/أيار 2025، قام فريق من العلماء في مختبر فيزياء الجسيمات “سيرن” في سويسرا بإنتاج كميات ضئيلة من جزيئات الذهب باستخدام الرصاص، عبر “مصادم الهدرونات الكبير”، الذي يُعتبر الأكبر عالميًا.
تعد هذه الدراسة التجربة الأولى من نوعها التي ترصد إنتاج الذهب وتحلله بشكل مختبري، وفقًا لـ الدراسة المنشورة في دورية “فيزيكال ريفيو سي”.
اعتمدت الدراسة على التصادمات الطرفية للبروتونات بدلاً من التصادمات المباشرة التقليدية في مصادم الهدرونات الكبير (رويترز)
هل نحن بصدد تحويل المعادن إلى ذهب؟
يوضح الدكتور مصطفى بهران -الأستاذ الزائر في قسم الفيزياء بجامعة كارلتون الكندية- للجزيرة نت: “الهدف القائدي من هذا العمل هو دراسة أنماط انبعاث البروتونات خلال هذه التصادمات لتعزيز فهم الفيزياء الأساسية، مما قد يساعد في تطوير النظريات المتعلقة بالتفاعلات النووية وإنتاج الجسيمات”.
ويضيف بهران “هذا البحث تقني بحت ولا توجد له تطبيقات مباشرة خارج المعرفة الفيزيائية، وليس هناك هدف لإنتاج الذهب”.
من الجدير بالذكر أن الرصاص يحتوي على 82 بروتونًا، بينما الذهب يحتوي على 79 بروتونًا، ولتحويل الرصاص إلى ذهب، يحتاج إلى فقدان 3 بروتونات، الأمر الذي يتطلب طاقة هائلة، وقد كان “مصادم الهدرونات الكبير” مسؤولًا عن ذلك.
تصادمات من نوع مُختَلِف
يعتمد عمل مصادم الهدرونات الكبير على توجيه أشعة تحتوي على هدرونات (جسيمات تكون غالبًا من البروتونات أو النيوترونات) بسرعة تقارب سرعة الضوء، وهو ما يجعل من هذه الآلة “مسارع الجزيئات”.
يعمل الجهاز على إطلاق حزمتي الأشعة هذه، مع توجيهها باستخدام مجالات مغناطيسية بحيث تتجه كل منهما في اتجاه مخالف، مما يؤدي إلى تصادم الجزيئات.
يشرح بهران أن التصادم في هذه الدراسة هو “تصادمات طرفية، بمعنى أن النوى (جمع نواة) لا تصطدم مباشرة، بل تتفاعل بواسطة القوى الكهرومغناطيسية بدون تلامس، إن صح التعبير”.
مرور هذه الأيونات بالقرب من بعضها يولد قدرًا من الطاقة على شكل فوتونات، وهذه الفوتونات العالية الطاقة تُسهم في فقدان نواة ذرات الرصاص -المستخدمة في التجربة- لثلاث بروتونات، مما يعني تحولها إلى ذرات من الذهب.
البحث تقني بحت ولا يرتبط أيضًا بهدف إنتاج الذهب (شترستوك)
ذهب غير مستقر
بين عامي 2015 و2018، قدر الباحثون عدد ذرات الذهب الناتجة عن هذه التصادمات الطرفية بحوالي 86 مليار ذرة من الذهب، ما يعادل نحو 29 تريليون من الغرام الواحد (1/29 تريليون غرام).
لكن هذه الذرات كانت غير مستقرة، حيث لفت الباحثون إلى بقاء ذرات الذهب لفترة ميكروثانية واحدة قبل أن تصطدم بمكونات مصادم الهدرونات أو تتفكك إلى جزيئات أخرى.
تعد هذه الدراسة رائدة في قدرتها على رصد إنتاج وتحليل ذرات الذهب في المختبر، نظرًا لوجود أداة مخصصة للكشف عن هذه الكميات الضئيلة، وفقًا لـ بولينا دمتريفا، عالمة الفيزياء النووية الروسية.
التجربة تمثل خطوة نحو كشف المزيد من خبايا علم الفيزياء (شترستوك)
فهم أكبر لكوننا الكبير
يعتبر بهران أن هذه التجربة تمثل تقدمًا نحو فهم أفضل لعالمنا من خلال اكتشاف المزيد من جوانب علم الفيزياء.
ويضيف بأن “استنادًا إلى هذا البحث يمكن استكشاف عدة اتجاهات مستقبلية، بما في ذلك تحسين النماذج النظرية لفهم انبعاث البروتون في هذه التصادمات، سواء من خلال الأبحاث الأساسية أو المحاكاة”.
ويشير بهران إلى أنه “يمكن أيضًا إجراء مزيد من التجارب التي تشمل تصادمات مماثلة باستخدام طاقات مختلفة أو أنواع مختلفة من النوى، لمعرفة كيفية تغيير أنماط انبعاث البروتون، مما قد يسهم في تطوير فهمنا للفيزياء الفلكية”.
الاستكشافات العلمية الكبرى تبدأ بأحلام
بدأت محاولات تحويل المعادن مثل الرصاص والنحاس عبر الزمان، التي أقدم عليها من عُرفوا بالخيميائيين، حيث تمثل الخيمياء نوعًا من العلوم الأولية التي دمجت بين التجربة والفلسفة، وقد نشأت هذه الممارسات في مصر القديمة واليونان ثم انتقلت إلى الدول الإسلامية، لتصل إلى أوروبا في القرن الثاني عشر.
حاول الخيميائيون تحويل المعادن إلى ذهب باستخدام مجموعة من المواد وبدء تسخينها بما يشبه العمليات الكيميائية المتعارف عليها، مما جعل الخيمياء خطوة أولى نحو علم الكيمياء الحديث.
وفروا مع حلم إنتاج الذهب إلى البحث عن حجر المعرفة (حجر الفيلسوف) الذي اعتقدوا أنه سيمكنهم من اكتشاف سر الفئة الناشئة والرعاية الطبية الدائمة، وهو هدف لم يتحقق أبدًا.
شهدت أسعار الذهب في اليمن تبايناً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث سجلت أسعار الذهب انخفاضاً في صنعاء، بينما ارتفعت في عدن، وذلك وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن “بوقاش – المرصد الاقتصادي”.
تفاصيل الأسعار:
صنعاء:
جنيه الذهب: الشراء بـ 335,000 ريال، البيع بـ 340,000 ريال (انخفاض).
جرام عيار 21: الشراء بـ 42,000 ريال، البيع بـ 44,000 ريال (ارتفاع في الشراء وثبات في البيع).
عدن:
جنيه الذهب: الشراء بـ 1,475,000 ريال، البيع بـ 1,500,000 ريال (ارتفاع).
جرام عيار 21: الشراء بـ 182,000 ريال، البيع بـ 194,000 ريال (انخفاض في البيع وثبات في الشراء).
تحليل الأرقام:
يشير التباين في الأسعار بين صنعاء وعدن إلى وجود عوامل محلية تؤثر على العرض والطلب في كل مدينة. وقد يكون هذا التباين ناتجاً عن اختلاف الظروف الاقتصادية والأمنية في كل منطقة.
أسباب التباين:
هناك عدة عوامل قد تكون ساهمت في هذا التباين في أسعار الذهب، من بينها:
العوامل الاقتصادية المحلية: قد تلعب الظروف الاقتصادية المحلية، مثل مستوى الدخل والإنفاق، دوراً في تحديد أسعار الذهب في كل مدينة.
العوامل الأمنية: قد تؤثر الأوضاع الأمنية على حركة التجارة والطلب على الذهب في بعض المناطق.
سعر الصرف: قد يكون لسعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية تأثير مختلف على أسعار الذهب في كل مدينة.
العرض والطلب: قد يختلف العرض والطلب على الذهب بين صنعاء وعدن.
آثار التباين:
قد يؤدي التباين في أسعار الذهب إلى عدة آثار، منها:
تأثير على المستثمرين: قد يؤدي التباين إلى تغيير في سلوك المستثمرين، حيث قد يفضلون شراء الذهب من المناطق التي تكون فيها الأسعار أقل.
تأثير على المدخرات: قد يؤثر التباين على قيمة المدخرات التي يحتفظ بها المواطنون في شكل ذهب.
خاتمة:
يشير التباين في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق. وينصح الخبراء بمتابعة تطورات الأسعار العالمية والمحلية لاتخاذ قرارات استثمارية مناسبة.
مستقبل الذهب.. يشهد سوق الذهب العالمي تقلبات ملحوظة في الفترة الأخيرة، مدفوعة بعوامل اقتصادية وسياسية متشابكة، مما يجعل المستثمرين والمحللين في حالة ترقب دائم. في الساعات الأخيرة من يوم 27 فبراير 2025، تشير التقارير العالمية إلى أن الذهب يواجه ضغوطًا متزايدة، لكنه يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي المستمر.
تراجع أسعار الذهب تحت ضغط الدولار
تشير الأخبار المتداولة إلى أن أسعار الذهب الفوري قد انخفضت اليوم إلى حوالي 2897.91 دولارًا للأونصة، بانخفاض نسبته 0.6%، بينما سجلت العقود الآجلة 2909.30 دولارًا بانخفاض 0.7%. هذا التراجع يُعزى إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، الذي تعزز بدوره بسبب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة. هذه السياسات دفعت عوائد السندات الأمريكية للارتفاع، مما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا، حيث يفضل المستثمرون في مثل هذه الظروف الأصول التي تقدم فوائد مالية مباشرة.
الذهب كملاذ آمن: هل يصمد؟
رغم هذا التراجع قصير الأجل، يبقى الطلب على الذهب كملاذ آمن قائمًا بقوة. في الأشهر الأخيرة، شهد الذهب ارتفاعات قياسية تجاوزت حاجز 3000 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ، مدفوعًا بالتضخم العالمي، انخفاض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (التي وصلت إلى 4.75%)، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، مثل النشاط العسكري الصيني حول تايوان. هذه العوامل تشير إلى أن الذهب قد يواصل دوره كحصن استثماري حتى مع التقلبات اليومية.
توقعات المستقبل القريب
المحللون يترقبون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدًا، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الذهب. إذا أظهرت البيانات ارتفاعًا في التضخم، قد يتجه المستثمرون مجددًا نحو الذهب للتحوط، مما يدفع الأسعار للارتفاع. على المدى الطويل، تتوقع بعض المؤسسات المالية، مثل LiteFinance، أن يصل سعر الذهب إلى 4042 دولارًا بحلول نهاية 2025، وربما 7000 دولار بحلول 2030، إذا استمر الاتجاه الصعودي بدعم من إلغاء الاعتماد على الدولار في التجارة العالمية، خاصة من دول البريكس.
الصين ودورها المتنامي
من المستجدات البارزة أيضًا أن الصين تواصل قيادة سباق شراء الذهب، مما يعزز الطلب العالمي. هذا التوجه يأتي في سياق سعي الدول لتقليل الاعتماد على الدولار، مما يعطي الذهب زخمًا إضافيًا كأصل بديل. هذا العامل قد يكون له تأثير كبير في دعم الأسعار على المدى المتوسط والبعيد.
الخلاصة
في الوقت الحالي، يبدو أن الذهب يواجه توازنًا دقيقًا بين ضغوط السوق قصيرة الأجل (مثل قوة الدولار وجني الأرباح) ودعمه الأساسي كملاذ آمن. مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية حاسمة، يظل المستثمرون في حالة تأهب لتحديد ما إذا كان الذهب سيواصل تراجعه أم سيعاود الصعود. في عالم يتسم بالغموض الاقتصادي، يبقى المعدن الأصفر لاعبًا رئيسيًا يستحق المتابعة عن كثب.
شهدت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن “بوقاش – المرصد الاقتصادي”. ومع ذلك، يلاحظ وجود تباين في الأسعار بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، حيث سجلت الأسعار في عدن ارتفاعاً أكبر نسبياً.
تفاصيل الأسعار:
صنعاء:
جنيه الذهب: الشراء بـ 345,000 ريال، البيع بـ 349,000 ريال.
جرام عيار 21: الشراء بـ 43,000 ريال، البيع بـ 45,000 ريال.
عدن:
جنيه الذهب: الشراء بـ 1,530,000 ريال، البيع بـ 1,555,000 ريال.
جرام عيار 21: الشراء بـ 192,000 ريال، البيع بـ 202,000 ريال.
تحليل الأرقام:
يشير الارتفاع الطفيف في الأسعار إلى استمرار حالة التذبذب التي تشهدها أسواق الذهب في اليمن. ومع ذلك، يلاحظ أن الارتفاع في عدن كان أكبر نسبياً منه في صنعاء، مما قد يعكس عوامل محلية تؤثر على العرض والطلب في كل مدينة.
أسباب الارتفاع:
هناك عدة عوامل قد تكون ساهمت في هذا الارتفاع الطفيف في أسعار الذهب، من بينها:
التغيرات في أسعار الذهب العالمية: تتأثر أسعار الذهب في اليمن بالتغيرات في الأسعار العالمية.
سعر الصرف: قد يكون لسعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية تأثير على أسعار الذهب.
العوامل المحلية: قد تلعب العوامل المحلية، مثل العرض والطلب والمضاربة، دوراً في تحديد أسعار الذهب في كل مدينة.
آثار الارتفاع:
قد يؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى عدة آثار، منها:
زيادة تكلفة الزواج: يعتبر الذهب جزءاً أساسياً من مراسم الزواج في اليمن، وقد يؤدي ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكلفة الزواج.
تأثير على المدخرات: يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للمدخرات، وقد يؤثر ارتفاع الأسعار على قيمة المدخرات.
خاتمة:
يشير الارتفاع الطفيف في أسعار الذهب إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق. وينصح الخبراء بمتابعة تطورات الأسعار العالمية والمحلية لاتخاذ قرارات استثمارية مناسبة.
أسعار الذهب في صنعاء وعدن: تحديثات الأربعاء 12 فبراير 2025
شهدت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سجلت أسعار الجرام والجنيه ارتفاعات قياسية في كل من العاصمة صنعاء وعدن. ويعود هذا الارتفاع إلى عدة عوامل اقتصادية واجتماعية، مما يثير قلق المواطنين والمستثمرين.
أسعار الذهب في صنعاء
جنيه الذهب
شراء: 340,000 ريال
بيع: 345,000 ريال
جرام عيار 21
شراء: 42,300 ريال
بيع: 44,500 ريال
تتميز أسعار الذهب في صنعاء بالاستقرار النسبي، حيث يسعى العديد من المواطنين لشراء الذهب كوسيلة لحفظ المدخرات.
أسعار الذهب في عدن
جنيه الذهب
شراء: 1,497,000 ريال
بيع: 1,520,000 ريال
جرام عيار 21
شراء: 187,000 ريال
بيع: 197,000 ريال
أما في عدن، فتظهر الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بصنعاء، مما يعكس الفروق الاقتصادية بين المدينتين.
تفاصيل التقرير:
وفقاً لأحدث التقارير، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 في صنعاء ارتفاعاً ملحوظاً، حيث وصل سعر الشراء إلى 42,300 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 44,500 ريال. كما سجل سعر الجنيه الذهب ارتفاعاً مماثلاً، حيث وصل سعر الشراء إلى 340,000 ريال، وسعر البيع إلى 345,000 ريال. وفي عدن، سجلت الأسعار ارتفاعاً أكبر، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 187,000 ريال للشراء و197,000 ريال للبيع، وسعر الجنيه الذهب إلى 1,497,000 ريال للشراء و1,520,000 ريال للبيع.
أسباب الارتفاع:
الأزمة الاقتصادية: يعود ارتفاع أسعار الذهب بشكل رئيسي إلى الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، والتي أدت إلى تدهور العملة المحلية وارتفاع التضخم.
الطلب المتزايد على الذهب كمخزن للقيمة: يلجأ المواطنون إلى شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل التضخم المتزايد وعدم الاستقرار الاقتصادي.
الاحتكار: قد يلجأ بعض التجار إلى الاحتكار لرفع الأسعار والاستفادة من الأزمة.
تداعيات الحرب: أدت الحرب المستمرة إلى تدمير البنية التحتية الاقتصادية، وتعطيل الإنتاج، وزيادة الاعتماد على الواردات، مما ضغط على العملة المحلية.
السياسات النقدية: تتأثر أسعار الصرف بالسياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية في اليمن، والتي قد تساهم في تعزيز أو تقويض استقرار العملة.
تداعيات الارتفاع:
زيادة معاناة المواطنين: يؤدي ارتفاع أسعار الذهب إلى زيادة معاناة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، حيث يعتبر الذهب أحد وسائل الادخار والاستثمار.
تضخم الأسعار: يساهم ارتفاع أسعار الذهب في زيادة التضخم العام، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى.
تدهور الوضع الاقتصادي: يؤثر ارتفاع أسعار الذهب سلباً على الاقتصاد بشكل عام، حيث يقلل من القدرة الشرائية للمواطنين ويؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي.
ملاحظات هامة
يجب على المتعاملين في سوق الذهب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن الأسعار قد تختلف من محل لآخر، مما يستدعي ضرورة البحث والمقارنة قبل القيام بأي عملية شراء. يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للكثيرين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مما يزيد من الطلب عليه.
نتمنى أن تكون هذه المعلومات مفيدة لكم، وننصحكم بمتابعة تحديثات أسعار الذهب بانتظام لضمان اتخاذ قرارات مالية سليمة.
الخاتمة:
يشكل ارتفاع أسعار الذهب في اليمن تحدياً كبيراً، ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. يجب على الحكومة العمل على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، ومكافحة الاحتكار.