الوسم: خولان

  • فتح الطرقات في اليمن: أول تعقيب من القيادي محمد البخيتي حول آلية فتح الطرق

    فتح الطرقات في اليمن: أول تعقيب من القيادي محمد البخيتي حول آلية فتح الطرق

    فتح الطرقات ليست قضية للمزايدة الاعلامية وإنما هي قضية انسانية تحتاج لترتيبات عسكرية وأمنية بسيطة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك عبر لجان مشتركة بين طرفي النزاع وإشراك المجتمع كشاهد وضامن.

    ‏المشكلة التي عادة ما نواجهها في التعامل مع حزب الاصلاح هي عدم جديته وميله نحو المزايدة والاستعراض.

    ‏كنا ننتظر رد العرادة على المبادرة التي تقدمنا بها بشكل رسمي قبل أكثر من شهرين وتم استلامها من قبل حزب الاصلاح بشكل رسمي ايضا وتتضمن ملف مساندة الشعب الفلسطيني وملف الحل السياسي الداخلي وملف مارب وملف الاسرى والمعتقلين وملف الطرقات، إلا اننا فوجئنا بالعرادة يرد على جزئية ملف الطرقات إعلاميا وبطريقة استعراضية لا تليق بطرف يفترض ان يكون متمرس على العمل السياسي.

    ‏كنا نفضل ان يكون الحوار بيننا وبين حزب الاصلاح علني ولكن نزولا عند رغبتهم وافقنا على أن يبقى في حدود الاتصالات السرية، لذلك نتسائل ما هو هدف العرادة من تناول قضية فتح الطرقات اعلاميا وبصورة استعراضية؟

    ‏الخطوة التي اتخذها العرادة هي بتوجيه من دول العدوان الرباعي بهدف تشتيت تركيز اليمنيين والمسلمين عن معاناة اخواننا في غزة، وذلك بإثارة معاناة داخلية لتوجيه أصابع الاتهام نحو من يتصدرون جبهة مساندة الشعب الفلسطينين.

    ‏ورغم أن سبب المعانة في اليمن هي دول العدوان الرباعي وادواتها في الداخل إلا اننا حرصنا على عدم اثارتها حاليا لانها لا تقارن بما يعانية الشعب الفلسطيني ولإنها ستؤثر بشكل سلبي على تماسك الجبهة الداخلية الموحدة والمساندة لصمود الشعب الفلسطيني.

    ‏كنا نأمل أن يشمل الحوار مع الأخوة في حزب الاصلاح كل الملفات المطروحة ومع ذلك لا مانع لدينا بأن نبدأ بحل مشكلة الطرقات.

    ‏الطرقات تمر عبر خطوط تماس عسكرية محصنة ويختلف فتحها عن افتتاح المشاريع الخدمية التي تبداء بقص الشريط الاحمر مرورا بالتقاط الصورة التذكارية وتنتهي بالتصفيق، لأنها تحتاج لتشكيل لجان مشتركة لكل طريق من الطرفين واشراك المجتمع لوضع الترتيبات اللازمة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
    ‏_ الاتفاق على الطرق التي يتم فتحها اولا.

    ‏_ إعادة الانتشار للحد من آثار استغلال فتحها لاغراض عسكرية من اي طرف.

    ‏_ إعطاء الأمان لكل المسافرين لاغراض انسانية بصرف النظر عن انتمائاتهم السياسية، وحل مشكلة المختطفين السابقين على الهوية من الطرقات.

    ‏_ تحمل الطرفين مسؤلية أمن المسافرين كلا في مناطق سيطرته والحد من اختراقات وتدخلات الأطراف الاخرى.

    ‏_ إشراك المجتمع لضمان أمن المسافرين وللحد من الاختراقات العسكرية.

    ‏_ إزالة التحصينات والخنادق وإصلاح الطرق لتسهيل الحركة المرورية وغيرها.

  • قالها وزير: من المغرب العربي اليماني ومن قلعة خولان في ليبيا اليمن مَن جعل من العرب عرباً!

    المغرب العربي اليماني!
    قلعة خولان على سفح الجبل الأخضر في ليبيا .. اليمن مَن جعل من العرب عرباً!

    ذات يوم طلب مني الرئيس الجزائري السابق بو تفليقة أن أُنظّم حواراً حول يمانية البربر في الجزائر وهو موضوعٌ قديمٌ جديد وشديد الحساسية!
    سأكتشف بعد ذلك أن علاقة اليمن بالمغرب العربي كله أكبر بكثير من مجرد علاقة البربر أو الأمازيغ باليمن! لقد رأيت اليمن في معمار المغرب العربي كله حجارةً أو طيناً ورأيته في أسماء العائلات والمناطق وأسماء القبائل واللهجات والسِّحنات والأزياء والأدوات وحتى في إيقاعات الرقص والموسيقى!

    وللأسف ، لم يبحث الباحثون هذه القضايا كما يجب!
    سيقول فارغون كُثر .. وما فائدة ذلك؟!
    يتساءلون عن الفائدة! وكأننا في بورصة أوراق مالية!
    يا أيها الجاهل قف عند حدّك واصمُت! يُراد مسحك ومسخك من ذاكرة الأرض والتاريخ في لحظتك المهزومة المأزومة اليوم!
    تتكلم وكأنك تشارك الحملة على اليمن التي يقودها بعض مثقفي الخليج ومنابرهم الإعلامية .. يْنكرون حتى اسم اليمن! رغم أن اليمن اسما ورسماً وشعباً ومكاناً ودوراً وتأثيراً من أقدم حضارات العالم كله!
    أعرف أن

    أيها الجاهل .. تأكد أنه يراد مسح بلادٍ بكاملها دوراً وتاريخاً وذاكرةً ومسخ شعبٍ بكامله ليصبح مجرد قطيعٍ هائمٍ جائعٍ منقطعٍ عن ماضيه وتاريخه وحاضره ومستقبله أيضا.

    هذه قلعة خولان اليمانية على سفوح الجبل الأخضر في ليبيا .. الأسماء لا تكذب!
    اليمن الكبير في المغرب العربي الكبير من ليبيا حتى موريتانيا وهذا أحد الشواهد الكبرى ..

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    الوزير: خالد الرويشان

Exit mobile version