الوسم: حسين هرهره

  • مصير حسين هرهره بعد عفو البكري عنه! تقرير من المحكمة في عدن اليمنية

    مصير حسين هرهره بعد عفو البكري عنه! تقرير من المحكمة في عدن اليمنية

    حسين هرهرة سيبقى في السجن المركزي عامين اضافيين تنفيذا لعقوبة الحق العام في الحكم القضائي الصادر بحقه والتي نصت على معاقبته بالسجن ثلاثة اعوام حقا عاما ، مع مراعاة تطبيق العقوبة الاشد وهي الاعدام. وطالما قد سقطت العقوبة الاشد بعفو ولي الدم ، سيبقى تنفيذ الحق العام وهو السجن ثلاثة اعوام مضى منها عام ويتبقى عامان.

    بحسب ما أكد الصحفي الموثوق عبدالرحمن أنيس

  • لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه

    وفقا لـ المحامي يسار حسين باعلوي في عدن اليمنية الآن

    بعد العفو سيبقى حسين هرهرة في السجن وسيتم ارساله للمحكمة التي اصدرت حكم القصاص، للحكم عليه بعقوبة تعزيرية (حبس) نظراً لسقوط القصاص بالتنازل والعفو، وهذة تعتبر عقوبة بالحق العام (حق المجتمع) وتحديد مدتها يعود لتقدير القاضي.

    بالنسبة للأشخاص اللي يقولوا الترندات بتحمي القtلة ، بذكركم بالكثير من الحالات اللي نُشر عنها بموقع التواصل ، وتم رفض العفو من اولياء الدم ، وتنفيذ الاعـ..دام ، اشهرها قضية الطفل عبدالرحمن عطران في إب وغيرها قضايا كثيرة.

    لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه​

    المصدر: صفحة المحامي

  • يوم واحد يفصل حسين هرهره عن الموت: هل سيحدث العفو المنتظر؟ وكأنها حسمت!

    بقلم الإعلامي أحمد عبدالله الرقب: الموضوع خلاص محسوم واظن انه بيتم القصاص الا اذا ربنا جعلها معجزة ويعفو ابراهيم

    اشهد بالله اني اسأل الله ان لايجعل احد مني ومنكم بهذا الموقف

    واقول لأي حاقد او طايش او شامت في هرهره اتق الله فهذا رجل بينه وبين الموت يوم واحد فقط البعض يعلق ويقول هذا حسين عليه قضية قتل سابقة واللي يقول انه ظلم ناس من قبل وعليه دعوة واللي يعلق بكلام جارح

    هذا الرجل قال كلامه الاخير وحسبن على كل إنسان قال عليه ماليس فيه.

    كلنا معرضين للاقدار فلا تشمتوا ولاتنقلوا كلام لم تروه وربنا لايجعلكم أيضا في موقف ابراهيم أب فقد بنته في يوم عظيم وخير يوم طلعت عليه الشمس وهو يوم عرفة فلاتلوموه او تغلطوا عليه إذا لم يعفي

    اما انا فيشهد الله عز وجل أن قلبي يعتصر ألم واقول للبعض اللي عاتبوا من يطالبوا بالعفو

    لاتقارنوا اي قضية أخرى بقضية الطفلة حنين فأنا ولاوجدت واحد الا وسألته بالله وقلت له هل انت مقتنع ان حسين هرهرة قتل حنين بالعمد الا ويقول لا وانا متأكد انك اللي تقرأ الان تعرف ان لو كانت حنين أمام حسين هرهره وشافها لايمكن يقتلها

    باتقول لي هو كان ناوي يقتل ابوها وراح للبيت يجيب سلاح باقول لك لكنه ماقتل ابوها ونحن في الأسواق يوميا نفارع بين ناس وكم من واحد يجيب سلاحه من سيارته ويشحن ويضرب ولكن ربنا يلطف تجي بعيد

    باتقول لي انه كان مستهتر ومستفز في المحكمة وماحترم ابو حنين كما يقول بعض من حضر المحكمة باقول خليه ينسجن حتى عشرين سنة وبعدها حتى ينفوه من عدن

    اما موقف ابراهيم فهو جاء بالقانون وبالسليم وحكم له القضاء والقهر الذي فيه على ابنته كبير وقد قرر القصاص وهذا حقه و

    لكني كتبت منشوري هذا لمن مقتنع ان حسين لم يقصد قتل حنين ولكنه يشتي يفرح ويشوفه مقتول وكمان يشمت

    اما انا من أراد أن يصفني بأني كتبت هذا لأجل ارضي احد غير ربي فأن الله يرى وهو حسبي

  • دموع بنات حسين هرهره تهز اليمن: هل يغفر الأب المكلوم إبراهيم البكري على قاتل ابنته؟

    مأساة العفو: بين ألم القصاص ورحمة التسامح – في خضم مأساة هزت عائلتين ومجتمعًا بأكمله، برزت قضية العفو عن قاتل طفلة بريئة كاختبار للإنسانية وقدرتها على التسامح في أحلك الظروف. وتتجلى في هذه القضية معاناة والد الضحية، إبراهيم البكري، الذي يواجه قرارًا صعبًا بين القصاص العادل والغفران الرحيم.

    بدأت القصة بمناشدة مؤثرة من أخي إبراهيم عبر رسالة شخصية، يطلب فيها مني التوقف عن الكتابة عن قضية العفو، متمسكًا بحقه في القصاص. وفي المقابل، أثارت مشاهد مؤلمة لفتيات بريئات سيفقدن أبوهن بسبب الحادث، تساؤلات حول معنى العدالة ومدى قدرة الإنسان على التسامح.

    كصحفي، حرصت على نقل وقائع المحاكمة بحيادية وموضوعية، دون أي انحياز لطرف على حساب الآخر. إلا أن وقع هذه المأساة كان أكبر من أن يتجاهله القلب والعقل، مما دفعني لمشاركة مشاعري الإنسانية تجاه الضحايا الصغار.

    إن قرار العفو هو قرار شخصي يقع على عاتق إبراهيم وحده. فالقانون يمنحه الحق في القصاص، لكن الدين والأخلاق يدعوانه إلى التسامح. وفي هذا الاختبار الصعب، يتعين عليه أن يوازن بين ألم الفقدان وأمل الشفاء، بين عدالة الأرض ورحمة السماء.

    إن قلب إبراهيم الطيب سيتأثر بلا شك بمعاناة هؤلاء الفتيات اليتيمات، وسيشعر بحسرتهن وخوفهن على مستقبلهن. وإنني على يقين بأن قراره، أيًا كان، سيصدر عن إيمان عميق بالله وبالعدالة الإلهية.

    ختامًا، هذه المأساة هي تذكير مؤلم بعواقب حمل السلاح وتأثيره المدمر على الأرواح البريئة. إنها دعوة للتسامح والتعاطف في وجه الألم، ودرس في قيمة الحياة وأهمية الحفاظ عليها.

  • تصريح والد حنين البكري: “أطالب بالقصاص من حسين هرهرة.. دم ابنتي ليس رخيصاً”

    عدن (صحيفة شاشوف الإخبارية)

    في بيان مؤثر، كشف إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين البكري التي قُتلت على يد حسين هرهرة، عن تفاصيل قضيته وآلامه المستمرة منذ تلك الليلة المشؤومة. وأكد البكري أنه سلك الطرق القانونية لتحقيق العدالة، مشدداً على أن قضيته ليست نزاعاً قبلياً كما يصورها البعض.

    وقال البكري في بيانه: “فقدت ابنتي حنين في ليلة العيد التي يفترض أن تكون ليلة مليئة بالفرح. منذ ذلك الحين، لم أهنأ بلحظة سلام. كل يوم يمر يثقل قلبي بالحزن والأسى”. وأضاف: “عندما وقعت الحادثة، لم ألجأ للانتقام بل قررت أن أسلم قضيتي للقضاء. أنا رجل أحترم القانون وأؤمن بعدالته”.

    وأوضح البكري أنه قضى عاماً كاملاً في المحاكمات والمرافعات، إلى أن صدر حكم القضاء بالقصاص. وأكد أن “هذه القضية ليست قبلية كما يصورها البعض. ليس بيني وبين آل هرهرة أي عداوة. بل على العكس، نحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير”.

    وشدد البكري على أن “القضية ببساطة هي قضية أب فقد ابنته بطريقة وحشية، ويطالب بحقها الشرعي”، مؤكداً التزامه بالقانون في كل خطوة اتخذها. وقال: “ملف قضيتي موجود في المحكمة، وأنا التزمت بالقانون في كل خطوة اتخذتها. لم أظلم أحداً، بل أنا المظلوم”.

    وتابع البكري: “بقتل ابنتي، أنا فقط أطالب بحقي المشروع في القصاص. هذا حقي كأب وأحد حقوقي كمواطن في هذا البلد”. وأعرب عن أسفه لمحاولات البعض تأجيج الموقف وتصويره على أنه نزاع قبلي، مؤكداً أنه أوضح مراراً وتكراراً أنه لا يطالب سوى بحقه الشخصي في القصاص.

    وختم البكري بيانه بتوجيه الشكر لكل من وقف بجانبه وسانده في هذه المحنة، معرباً عن أمله في أن يتفهم الجميع موقفه وألمه. وقال: “القضية بالنسبة لي انتهت بصدور حكم القضاء، وأتمنى أن يسود العدل والسلام في مجتمعنا”.

  • قضية حنين البكري: بين القصاص والعفو، جدلٌ في اليمن وأسئلةٌ عالقة بعد انتشار فيديو حسين هرهره المؤثر

    في تطورٍ جديدٍ لقضية الطفلة حنين البكري التي هزّت الرأي العام اليمني، نشر المتهم بقتلها، حسين هرهرة، فيديو مؤثرًا من داخل السجن قبيل موعد تنفيذ حكم الإعدام بحقه. في الفيديو، ناشد هرهرة والد الطفلة، إبراهيم البكري، العفو عنه، مُعربًا عن ندمه الشديد على فعلته.

    أثار هذا الفيديو جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيدٍ للقصاص ومطالبٍ بالعفو. وقد عكست تعليقات الصحفيين والنشطاء هذا التباين في المواقف.

    الصحفي الأول عبدالرحمن أنيس:

    شدد الصحفي الأول على أهمية التثبت من المعلومات قبل إطلاق الأحكام، مُشيرًا إلى أن البعض قد يحمل الجاني أو والد الطفلة ما لم يقلاه بهدف زيادة السخط أو الضغط. وأكد على ضرورة التعاطف مع الطفلة البريئة الشهيدة، مع الحذر من الوقوع في فخ التشهير أو التضليل.

    الصحفي الثاني احمد عبدالله الرقب:

    أعرب الصحفي الثاني عن تعاطفه العميق مع والد الطفلة، مُؤكدًا أن قرار العفو أو القصاص هو قراره وحده. وأشار إلى أن ألم فقدان حنين لن ينتهي، سواء تم القصاص أو العفو، وأن القرار النهائي سيظل صعبًا ومؤلمًا.

    جدلٌ مجتمعي وأسئلةٌ عالقة:

    أثارت قضية حنين البكري تساؤلاتٍ حول العدالة والقصاص والعفو، وحول دور الإعلام والمجتمع في التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة. هل يجب أن يكون القصاص هو الحل الوحيد في مثل هذه الجرائم البشعة؟ أم أن العفو يمكن أن يكون طريقًا للشفاء والتسامح؟

    يبقى القرار النهائي في يد والد الطفلة، إبراهيم البكري، الذي يواجه معضلةً أخلاقيةً صعبةً. فبين القصاص الذي قد يخفف جزءًا من ألمه، وبين العفو الذي قد يكون طريقًا للسلام الداخلي، يقف البكري أمام خيارٍ مصيريٍ سيظل أثره محفورًا في ذاكرة المجتمع اليمني.

    ختامًا،

    تظل قضية حنين البكري تذكرةً مؤلمةً بضرورة حماية الأطفال من العنف، وتؤكد على أهمية العدالة والإنصاف في التعامل مع الجرائم البشعة. وفي الوقت نفسه، تفتح القضية الباب أمام نقاشٍ مجتمعيٍ أوسع حول مفهوم العفو ودوره في تحقيق السلام الداخلي والمجتمعي.

  • إعلان موعد تنفيذ حكم الإعدام في قضية حسين هرهرة: دعوة للتأمل والعبرة

    في صباح اليوم، تلقت عائلة هرهرة إخطارًا رسميًا من النيابة العامة يفيد بتحديد موعد تنفيذ حكم الإعدام في ابنهم حسين محمد حسين هرهرة يوم الخميس الموافق 1 أغسطس 2024. هذا الإعلان يضعنا جميعًا أمام لحظة حاسمة تتطلب وقفة تأمل عميقة في تداعيات هذه القضية المأساوية التي عصفت بعائلتي البكري وهرهرة.

    لا شك أن الأيام الماضية كانت قاسية ومؤلمة على كلا العائلتين. ما حدث هو ابتلاء عظيم للجميع، ويذكرنا بأن الحياة مليئة بالتحديات والمصاعب التي قد تواجه أي إنسان. لذا، علينا أن نستشعر نعم الله علينا وأن نحمده على العافية التي أنعم بها علينا.

    في هذه اللحظات العصيبة، نهيب بالجميع الامتناع عن الشماتة أو التشفي في أي من طرفي هذه القضية الأليمة. فالتحدث بكلمات جارحة لن يغير ما حدث، بل قد يزيد من الألم والمعاناة. علينا أن نتذكر أننا جميعًا معرضون للخطأ والزلل، وأن ما حدث يمكن أن يتكرر في أي عائلة أخرى.

    حتى لو كنا نرى أنفسنا كاملين ولا يمكن أن نرتكب جريمة، علينا أن نتذكر أن هذا الابتلاء قد يصيب أقرب الناس إلينا. قد يكون والدنا، شقيقنا، ابن عمنا، أو حتى ابننا هو الضحية. عندها، سنعيش المأساة مضاعفة، ليس فقط بسبب الجريمة نفسها، بل بسبب الألم الذي نعيشه جراء ما ارتكبه شخص عزيز علينا.

    من الطبيعي أن نشعر بالغضب والأسى تجاه ما حدث. إنها مأساة تهز القلوب قبل العيون. لكن علينا أن نتعلم من هذه التجربة الأليمة. علينا أن نتعلم أهمية ضبط النفس والابتعاد عن العنف والسلاح. علينا أن نتعلم كيف نحل خلافاتنا بالهدوء والحوار البناء.

    لذا، دعونا نستغل هذه اللحظة لنقف وقفة تأمل ونتذكر أننا جميعًا بشر معرضون للخطأ. دعونا نتعلم من أخطاء الآخرين ونعمل على بناء مجتمع يسوده السلام والمحبة والتسامح. دعونا ندعو الله أن يرحم الفقيد وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يعافينا جميعًا من كل مكروه.

    ختامًا، نذكر بأن هذه القضية تذكرنا بأهمية التوعية بمخاطر العنف وأهمية حل الخلافات بالطرق السلمية. فلنحافظ على مجتمعنا آمنًا ومستقرًا، ولنعمل معًا لبناء مستقبل أفضل لنا ولأجيالنا القادمة.

  • نصب خيمة تحكيم امام منزل والد حنين البكري في شارع الكثيري بالمنصورة عدن – القصة كاملة فيديو

    نصب خيمة تحكيم امام منزل ابراهيم البكري في شارع الكثيري بالمنصورة عدن

    القصة كاملة فيديو وصور /
    آل هرهرة يحكّمون آل البكري بعشرين بندق وثمان سيارات وطفلتين ، لقبول الصلح القبلي في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ، بحضور مشائخ ووجاهات سياسية وثقافية واجتماعية من يافع ومختلف المناطق الجنوبية.

    اسرة البكري قالوا – كما يظهر في الفيديو – ان حضور هذه الوجاهات على العين والراس والجميع ابناء عمومة ، ولكن القرار في الامر يعود الى ابراهيم البكري والد الطفلة حنين ، الذي اغلق المنزل وسافر قبل ايام -وفق حديث ال البكري- وبالتالي يعود القرار لابراهيم حين يعود من السفر.

    ملحوظة: لم اكن حاضرا في التحكيم ، وانما وصلتني الصور والفيديوهات من آل البكري وآل هرهرة.

  • إعدام حسين هرهرة قاتل الطفلة حنين البكري

    مقدمة الخبر:

    في تطور جديد لقضية مقتل الطفلة حنين البكري، أصدرت الشعبة الجزائية الأولى في محكمة استئناف محافظة عدن، اليوم الأحد، حكماً بتأييد الحكم الابتدائي الصادر من محكمة المنصورة الابتدائية بحق المتهم حسين محمد حسين هرهرة بالإعدام رمياً بالرصاص.

    الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف عدن تصدر حكماً بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الإبتدائية بكافة فقراته.

    عدن / إعلام النيابة العامة:

    عقدت صباح اليوم الاحد الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن جلستها وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور كبير برئاسة القاضي محمد محمود الجنيدي رئيس الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن وأعضاء هيئة المحكمة القاضي أحمد علي حسن القطوي والقاضي عبدالله عمر علي وأمين السر أماني علي صالح، وحضور عضو نيابة إستئناف محافظة عدن القاضي حيدر أحمد الحاج الجحافي، وحضور المتهم المستأنف حسين محمد حسين هرهرة ومحاميه، وأولياء دم المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري ومحاميها.

    حيث كان قرار المحكمة الإستئنافية السابق إقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم، وفي الجلسة تم النطق بالحكم بعد تلاوة موجز من أسبابه والذي قضى منطوقه من واقع مسودته بالآتي :

    • (١) قبول الطعن الإستئناف المقدم من من المستأنف حسين محمد حسين هرهره بواسطة محاميه د/ علي مهدي بارحمه ، شكلا.
    • (٢) في الموضوع تأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الابتدائيه لعام ٤٥ هـ بتاريخ ٢٠ محرم ٤٥هـ ، الموافق ٢٠٢٣/٨/٧م بكافة فقراته لموافقته لصحيح الشرع والقانون.
    • (٣) الحكم على المستأنف المحكوم عليه دفع اتعاب المحاماة ومخاسير التقاضي في هذه المرحلة مبلغ مليون ومائتا الف ريال يمني.

    وكانت محكمة المنصورة الإبتدائية قد أصدرت حكماً بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٧م قضى بإدانة حسين محمد حسين هرهرة بجريمة القتل العمد لحي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري المنسوبة إليه بقرار الإتهام بالبند أولاً، ويعاقب عليها بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت قصاصاً شرعياً ، وقد قام المتهم ومحاميه بقيد إستئناف الحكم بعد النطق بالحكم مباشرة.

    حضر الجلسة محاميا المتهم د/ علي مهدي بارحمه وعوض علي عوض الأحمدي ، ومحامو أولياء دم المجني عليهما عارف الحالمي وصالح عبدالله البعداني ومحمد عبدالكريم العمراوي.

    المصدر: إعلام النيابة العامة عدن

  • صدمة محامي حنين البكري: ادلة دفاع المتهم تهدد بتجنب إعدام حسين هرهره

    كشف المحامي عارف الحالمي ، محامي أولياء دم المجني عليها الطفلة حنين البكري تفاصيل ما جرى في الجلسة الثالثة التي عقدتها محكمة الاستئناف عدن للنظر في الطعن الذي تقدم به المتهم حسين هرهرة.

    وقال المحامي الحالمي في تصريح صحفي إن الجلسة عقدت برئاسة القاضي محمد محمود الجنيدي وعضوية القاضي احمد علي القطوي والقاضي عبد الله عمر وحضور المتهم ومحاميه علي بارحمه وعوض بن عوض الأحمدي ومحامو أولياء الدم المحامي عارف الحالمي وباسم الفقير وصالح البعداني ومحمد عمراوي.

    واضاف:”(( بداية الجلسة سأل القاضي الجنيدي ، محاميا المتهم عما لديهم ، فأجابوا بان لديهم شاهدين ومقاطع فيديو ، وهنا اعترضت كمحامي لأولياء الدم على الفيديو لانه وفق المادة 131 والمادة 132 اجراءات جزائية ، لا يجوز الاخذ باي تسجيلات مرئية او مسموعة الا باذن النيابة العامة اثناء التحقيق او باذن المحكمة اثناء المحاكمة ، وبالتالي هذا الدليل غير مشروع ))”.

    وتابع المحامي الحالمي:”(( أما الشهود اتضح فيما بعد انه شاهد واحد فقط ، وقد شهد بانه شاهد المتهم يضرب السيارة وقبل ذلك بان هناك حديث دار بينه وبين ابراهيم البكري وبان هرهرة ذهب لاحضار المرور ولكن اتضح انه عاد هائجا ماسكا الالي بيديه وقام بالضرب على السيارة ما يقارب خمس طلقات وادخلوه بعد ذلك الى السوبر ماركت وسلم بعد ذلك لهم السلاح وانه تفاجا حين علم بوجود الاطفال وبانه لا يعلم بان هناك اطفال))”.

    ولفت الى أن “القاضي الجنيدي اعطى بعد ذلك الفرصة لمحامي هرهرة ليسأل الشاهد والذي اجاب بان السيارة كانت معكسة وان هرهره ضرب السيارة ، وبعد ذلك سالت النيابة ثم المحامي عارف الحالمي عن أولياء الدم الشاهد ، فاجاب الشاهد ان المسافة خمسة متر بين هرهره والسيارة عند الإطلاق عليها وان الرصاص بجانب المقبض للباب الخلفي للسائق والذي اخرجوا منه الطفلة ملطخة بالدماء بعد فتحه”.

    واضاف الحالمي:”(( افاد الشاهد كذلك بان الشارع كان مزدحما بالمارة وهناك ناس قرب السيارة عند الاطلاق وانه حاول منع هرهره من الاطلاق ولم يتمكن وان الوقت استغرق بين 12 دقيقه او 10 من حين ذهاب هرهرة لاحضار السلاح وعودته لمسرح الجريمة))”.

    واشار الى أن “المحامي باسم الفقير اعترض على الشهادة لتناقضها مع شهادات الشهود الاخرين ، كما اوضح المحامي العمراوي بان الفيديو احضره محامي هرهره بالابتدائية وهو حجة عليه وليس ضد اولياء الدم والاصوات اوضحت تحذير المتهم”.

    واختتم الحالمي تصريحه بالقول: “(( اجل القاضي الجنيدي الجلسة للاحد القادم للمرافعات الختامية ووافقت جميع الاطراف على ذلك ))”.

    المصدر: حساب المحامي + عدن الغد

Exit mobile version