الوسم: حسين هرهره عدن

  • قضية حنين البكري: بين القصاص والعفو، جدلٌ في اليمن وأسئلةٌ عالقة بعد انتشار فيديو حسين هرهره المؤثر

    قضية حنين البكري: بين القصاص والعفو، جدلٌ في اليمن وأسئلةٌ عالقة بعد انتشار فيديو حسين هرهره المؤثر

    في تطورٍ جديدٍ لقضية الطفلة حنين البكري التي هزّت الرأي العام اليمني، نشر المتهم بقتلها، حسين هرهرة، فيديو مؤثرًا من داخل السجن قبيل موعد تنفيذ حكم الإعدام بحقه. في الفيديو، ناشد هرهرة والد الطفلة، إبراهيم البكري، العفو عنه، مُعربًا عن ندمه الشديد على فعلته.

    أثار هذا الفيديو جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيدٍ للقصاص ومطالبٍ بالعفو. وقد عكست تعليقات الصحفيين والنشطاء هذا التباين في المواقف.

    الصحفي الأول عبدالرحمن أنيس:

    شدد الصحفي الأول على أهمية التثبت من المعلومات قبل إطلاق الأحكام، مُشيرًا إلى أن البعض قد يحمل الجاني أو والد الطفلة ما لم يقلاه بهدف زيادة السخط أو الضغط. وأكد على ضرورة التعاطف مع الطفلة البريئة الشهيدة، مع الحذر من الوقوع في فخ التشهير أو التضليل.

    الصحفي الثاني احمد عبدالله الرقب:

    أعرب الصحفي الثاني عن تعاطفه العميق مع والد الطفلة، مُؤكدًا أن قرار العفو أو القصاص هو قراره وحده. وأشار إلى أن ألم فقدان حنين لن ينتهي، سواء تم القصاص أو العفو، وأن القرار النهائي سيظل صعبًا ومؤلمًا.

    جدلٌ مجتمعي وأسئلةٌ عالقة:

    أثارت قضية حنين البكري تساؤلاتٍ حول العدالة والقصاص والعفو، وحول دور الإعلام والمجتمع في التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة. هل يجب أن يكون القصاص هو الحل الوحيد في مثل هذه الجرائم البشعة؟ أم أن العفو يمكن أن يكون طريقًا للشفاء والتسامح؟

    يبقى القرار النهائي في يد والد الطفلة، إبراهيم البكري، الذي يواجه معضلةً أخلاقيةً صعبةً. فبين القصاص الذي قد يخفف جزءًا من ألمه، وبين العفو الذي قد يكون طريقًا للسلام الداخلي، يقف البكري أمام خيارٍ مصيريٍ سيظل أثره محفورًا في ذاكرة المجتمع اليمني.

    ختامًا،

    تظل قضية حنين البكري تذكرةً مؤلمةً بضرورة حماية الأطفال من العنف، وتؤكد على أهمية العدالة والإنصاف في التعامل مع الجرائم البشعة. وفي الوقت نفسه، تفتح القضية الباب أمام نقاشٍ مجتمعيٍ أوسع حول مفهوم العفو ودوره في تحقيق السلام الداخلي والمجتمعي.

  • صدمة محامي حنين البكري: ادلة دفاع المتهم تهدد بتجنب إعدام حسين هرهره

    كشف المحامي عارف الحالمي ، محامي أولياء دم المجني عليها الطفلة حنين البكري تفاصيل ما جرى في الجلسة الثالثة التي عقدتها محكمة الاستئناف عدن للنظر في الطعن الذي تقدم به المتهم حسين هرهرة.

    وقال المحامي الحالمي في تصريح صحفي إن الجلسة عقدت برئاسة القاضي محمد محمود الجنيدي وعضوية القاضي احمد علي القطوي والقاضي عبد الله عمر وحضور المتهم ومحاميه علي بارحمه وعوض بن عوض الأحمدي ومحامو أولياء الدم المحامي عارف الحالمي وباسم الفقير وصالح البعداني ومحمد عمراوي.

    واضاف:”(( بداية الجلسة سأل القاضي الجنيدي ، محاميا المتهم عما لديهم ، فأجابوا بان لديهم شاهدين ومقاطع فيديو ، وهنا اعترضت كمحامي لأولياء الدم على الفيديو لانه وفق المادة 131 والمادة 132 اجراءات جزائية ، لا يجوز الاخذ باي تسجيلات مرئية او مسموعة الا باذن النيابة العامة اثناء التحقيق او باذن المحكمة اثناء المحاكمة ، وبالتالي هذا الدليل غير مشروع ))”.

    وتابع المحامي الحالمي:”(( أما الشهود اتضح فيما بعد انه شاهد واحد فقط ، وقد شهد بانه شاهد المتهم يضرب السيارة وقبل ذلك بان هناك حديث دار بينه وبين ابراهيم البكري وبان هرهرة ذهب لاحضار المرور ولكن اتضح انه عاد هائجا ماسكا الالي بيديه وقام بالضرب على السيارة ما يقارب خمس طلقات وادخلوه بعد ذلك الى السوبر ماركت وسلم بعد ذلك لهم السلاح وانه تفاجا حين علم بوجود الاطفال وبانه لا يعلم بان هناك اطفال))”.

    ولفت الى أن “القاضي الجنيدي اعطى بعد ذلك الفرصة لمحامي هرهرة ليسأل الشاهد والذي اجاب بان السيارة كانت معكسة وان هرهره ضرب السيارة ، وبعد ذلك سالت النيابة ثم المحامي عارف الحالمي عن أولياء الدم الشاهد ، فاجاب الشاهد ان المسافة خمسة متر بين هرهره والسيارة عند الإطلاق عليها وان الرصاص بجانب المقبض للباب الخلفي للسائق والذي اخرجوا منه الطفلة ملطخة بالدماء بعد فتحه”.

    واضاف الحالمي:”(( افاد الشاهد كذلك بان الشارع كان مزدحما بالمارة وهناك ناس قرب السيارة عند الاطلاق وانه حاول منع هرهره من الاطلاق ولم يتمكن وان الوقت استغرق بين 12 دقيقه او 10 من حين ذهاب هرهرة لاحضار السلاح وعودته لمسرح الجريمة))”.

    واشار الى أن “المحامي باسم الفقير اعترض على الشهادة لتناقضها مع شهادات الشهود الاخرين ، كما اوضح المحامي العمراوي بان الفيديو احضره محامي هرهره بالابتدائية وهو حجة عليه وليس ضد اولياء الدم والاصوات اوضحت تحذير المتهم”.

    واختتم الحالمي تصريحه بالقول: “(( اجل القاضي الجنيدي الجلسة للاحد القادم للمرافعات الختامية ووافقت جميع الاطراف على ذلك ))”.

    المصدر: حساب المحامي + عدن الغد

Exit mobile version