الوسم: جهودها

  • قوات FBI تعزز جهودها في مكافحة التطرف بعد تصعيد من إيران

    قوات FBI تعزز جهودها في مكافحة التطرف بعد تصعيد من إيران


    ذكرت رويترز أن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) عزز مراقبته للتهديدات المحتملة من إيران في أعقاب قرار القائد ترامب بالهجوم على منشآتها النووية. تم إعفاء بعض موظفي المكتب من مهام إنفاذ قوانين الهجرة للتركيز على قضايا مرتبطة بإيران، مثل مكافحة التطرف والتجسس. ألغت المكاتب الميدانية للعمل على قضايا الهجرة في عدة مدن رئيسية. بينما ردت إيران على الضغوط الأميركية بهجوم صاروخي على قاعدة في قطر، أعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم من إمكانية أن تقوم إيران بتوجيه عملاء في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات.

    ذكرت رويترز -نقلاً عن مصدرين مطلعين- أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) زاد من جهوده لمراقبة التهديدات المحتملة من إيران عقب قرار القائد الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة منشآتها النووية.

    وأوضح المصدران أن مسؤولين في مكتب التحقيقات الفدرالي أبلغوا بعض الموظفين في الأيام الأخيرة بعدم تكليفهم بتخصيص جزء من وقتهم لإنفاذ قوانين الهجرة، بسبب ارتفاع مستوى التهديد من إيران.

    ويتعلق الأمر بالموظفين الذين يعملون في مجالات مكافحة التطرف ومراقبة التجسس والاستقرار السيبراني، والمرتبطين بملفات تتعلق بإيران.

    وأضاف أحد المصدرين أن المكاتب الميدانية لمكتب التحقيقات في شيكاغو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وفيلادلفيا قد ألغت نوبات العمل المخصصة لقضايا الهجرة.

    ورفض متحدث باسم مكتب التحقيقات الإدلاء بتعليق بشأن هذا الأمر، لكنه قال في بيان: “نقوم بشكل مستمر بتقييم وإعادة تنظيم مواردنا للتعامل مع التهديدات الأكثر إلحاحًا لأمننا القومي ولضمان سلامة الشعب الأميركي”.

    في رد على الضربات الأميركية، شنت إيران هجومًا صاروخيًا على قاعدة جوية تضم قوات أميركية في قطر -قبل يومين- دون وقوع إصابات. ويبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى أيامًا من المواجهات بين إسرائيل وإيران، قد صمد يوم الثلاثاء بضغط من ترامب.

    ومع ذلك، أعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم من إمكانية سعي إيران للرد على الأراضي الأميركية. وقال مصدر إن مكتب التحقيقات الفدرالي يشعر بقلق خاص إزاء احتمال أن تحث إيران عملاء موجودين بالفعل في الولايات المتحدة لتوجيه هجمات.


    رابط المصدر

  • غينيا تلغي 129 ترخيصًا للتنقيب ضمن جهودها لمراقبة الموارد المعدنية


    ألغت السلطة التنفيذية العسكرية في غينيا 129 تصريحًا للتنقيب عن المعادن، ضمن جهودها لتحسين إدارة الموارد المعدنية. يهدف القرار إلى تحرير الموارد غير المستغلة، مما يسهل على المستثمرين الآخرين الانخراط في القطاع التجاري. تمت رقمنة نظام إصدار التصاريح لتحسين المتابعة والسيطرة. معظم التصاريح الملغاة كانت لتنقيب الذهب، وقد عادت المناجم إلى ملكية الدولة. تشمل الخطوات الأخيرة أيضًا سحب 51 ترخيصًا لمشاريع تعدين غير مستغلة. تأتي هذه الإجراءات لتعكس توجه السلطة التنفيذية نحو تعزيز السيطرة على الموارد الطبيعية في ظروف سياسية واقتصادية متغيرة، مشابهة لتوجهات دول عسكرية أخرى في غرب أفريقيا.

    صرحت السلطة التنفيذية العسكرية في غينيا، الواقعة في غرب أفريقيا، عن إلغاء 129 تصريحاً للتنقيب عن المعادن، في إطار جهودها لتعزيز الرقابة على مواردها الطبيعية الحيوية وتحسين إدارة الأصول المعدنية في البلاد.

    ونوّه مسؤول رفيع في وزارة المناجم أن الهدف من القرار هو تحرير الموارد غير المستغلة، مما يوفر فرصاً جديدة للمستثمرين الآخرين.

    وأضاف أن الوزارة قامت برقمنة نظام إصدار التصاريح، مما يسهل متابعة العمليات والسيطرة عليها بشكل أفضل.

    وأوضح مسؤول آخر أن معظم التصاريح التي تم إلغاؤها كانت تتعلق بعمليات التنقيب عن الذهب، وقد عادت هذه المناجم إلى ملكية الدولة.

    ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة خطوات اتخذتها غينيا خلال الأسابيع الماضية، حيث قامت بسحب 51 ترخيص تعدين غير مستغل أو لم يبدأ العمل بها بعد، متضمنة تصاريح التنقيب عن الذهب والألماس والجرافيت والحديد.

    تجدر الإشارة إلى أن غينيا تمتلك أكبر احتياطيات خام البوكسيت في العالم، وهي المادة الأساسية المستخدمة في إنتاج الألومنيوم، وتُعتبر الصين لاعباً رئيسياً في قطاع التعدين هناك.

    تعكس هذه الخطوة توجّه السلطة التنفيذية العسكرية في غينيا نحو تعزيز سيطرتها على موارد البلاد الطبيعية، في ظل التغيرات السياسية والماليةية التي تشهدها المنطقة.

    كما تتماشى هذه الإجراءات مع توجهات مشابهة في دول عسكرية أخرى بغرب أفريقيا مثل النيجر ومالي وبوركينا فاسو، التي بدأت بفرض رقابة أكثر صرامة على عمليات التعدين الأجنبية وتسعى لتعزيز العوائد المالية من إنتاج المعادن.


    رابط المصدر

Exit mobile version