الوسم: تطبيقات

  • ماذا يشتري السعوديون عبر الإنترنت؟ تقرير يكشف أسرار التسوق الرقمي في المملكة!

    ماذا يشتري السعوديون عبر الإنترنت؟ تقرير يكشف أسرار التسوق الرقمي في المملكة!

    استخدام الإنترنت في السعودية يصل إلى 99% مع هيمنة الهواتف المحمولة والتسوق عبر الإنترنت

    الرياض، المملكة العربية السعودية – 29 أبريل 2024 – أظهر تقرير حديث أن 99% من سكان المملكة العربية السعودية متصلون بالإنترنت، مع ارتفاع متوسط استهلاك بيانات الهاتف المحمول للفرد إلى 44 جيجابايت شهريًا. تكشف هذه الأرقام عن اعتماد متزايد على الخدمات الرقمية في المملكة، مع هيمنة الهواتف المحمولة على تصفح الإنترنت وشعبية المواقع الإلكترونية المحلية للتسوق عبر الإنترنت.

    نقاط رئيسية من التقرير:

    • وصل معدل انتشار الإنترنت في المملكة العربية السعودية إلى 99%.
    • يبلغ متوسط استهلاك بيانات الهاتف المحمول للفرد 44 جيجابايت شهريًا.
    • الهواتف المحمولة هي أكثر الأجهزة استخدامًا للتصفح، حيث تمثل 98.9% من الاستخدام.
    • 93% من التسوق عبر الإنترنت يتم عبر المواقع الإلكترونية المحلية.
    • تطبيقات Youtube و Tiktok و Facebook هي الأكثر استهلاكًا للبيانات.
    • تطبيقات الحكومة الإلكترونية مثل “نفاذ” و “أبشر” و “خدمات توكلنا” تحظى بشعبية كبيرة.

    أهمية التقرير:

    • يقدم التقرير رؤى قيمة حول المشهد الرقمي في المملكة العربية السعودية.
    • يسلط الضوء على النمو السريع لاستخدام الإنترنت واعتماد الخدمات الرقمية.
    • يُقدم معلومات مفيدة للمستثمرين ورجال الأعمال وصانعي السياسات.
  • ثورة في علاج شلل الحبال الصوتية: لاصقة ذكية تُمكن المرضى من التحدث مرة أخرى!

    لصاقة ذكية تُعيد النطق لضحايا شلل الحبال الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أخيرًا، يُبصرُ ضحايا شلل الحبال الصوتية شعاع أمل جديد! فقد طور علماء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لاصقة ذكية تُستخدم الذكاء الاصطناعي لاستعادة النطق للمرضى. تُمثل هذه التقنية الجديدة تقدمًا هائلًا في مجال الطب، وتُقدم أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على التحدث.

    كيف تعمل اللصقة؟

    تُوضع اللصقة على الحلق وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركات عضلات الحنجرة. تُترجم هذه الحركات إلى كلمات مُنطوقة بدقة عالية تصل إلى 95%. تُمكن هذه التقنية المرضى من التواصل والتفاعل مع العالم بشكل طبيعي.

    ما هي فوائد اللصقة؟

    • تُعيد اللصقة النطق للمرضى الذين فقدوا أصواتهم بشكل دائم أو مؤقت.
    • تُحسّن جودة حياة المرضى بشكل كبير.
    • تُمكن المرضى من التواصل مع العائلة والأصدقاء والزملاء.
    • تُساعد المرضى على المشاركة في الحياة اليومية بشكل كامل.

    ما هي التحديات؟

    • تُعد تكلفة اللصقة مرتفعة في الوقت الحالي.
    • تتطلب بعض الحالات تدريبًا خاصًا على استخدام اللصقة.
    • لا تزال هناك بعض حالات شلل الحبال الصوتية التي لا يمكن علاجها باستخدام اللصقة.

    ما هو المستقبل؟

    • يُعمل العلماء على تحسين تقنية اللصقة لجعلها أكثر سهولة في الاستخدام وبأسعار معقولة.
    • يتم تطوير تطبيقات جديدة للصقّة لعلاج حالات أخرى مثل صعوبة البلع.
    • تُمثل هذه التقنية الجديدة أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق.

    لا شك أن هذه التقنية تُمثل ثورة حقيقية في مجال علاج شلل الحبال الصوتية. ونأمل أن تُصبح متاحة للجميع في أقرب وقت ممكن.

    ولكن، ما هي الأبعاد الأخلاقية لهذه التقنية؟

    • هل يمكن استخدام اللصقة لأغراض خبيثة، مثل تقليد أصوات أشخاص آخرين؟
    • ما هو تأثير اللصقة على هوية الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق؟
    • كيف يمكن ضمان استخدام اللصقة بشكل مسؤول وأخلاقي؟

    هذه بعض الأسئلة التي يجب النظر فيها بعناية مع تطور هذه التقنية الواعدة.

  • Apple تحت مجهر مكافحة الاحتكار: دعوى قضائية تُهدد هيمنة iPhone على سوق الهواتف الذكية

    دعوى قضائية تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    رفعت وزارة العدل الأمريكية و15 ولاية دعوى قضائية ضد شركة Apple، متهمة إياها باحتكار سوق الهواتف الذكية وخنق المنافسة. تزعم وزارة العدل أن Apple استخدمت سلطتها على متجر تطبيقات iPhone وسيطرتها على نظام التشغيل iOS لتعزيز أرباحها على حساب الابتكار واختيارات المستهلكين.

    دعوى تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    وتزعم الدعوى أن Apple:

    • تقيّد الوصول إلى أجهزتها وبرمجياتها: تتحكم Apple بشكل صارم في من يمكنه تطوير تطبيقات iPhone وكيف يمكنهم توزيعها. تمنع Apple أيضًا الشركات الأخرى من تصنيع هواتف تعمل بنظام iOS.
    • تعزّز أرباحها على حساب الابتكار: تفرض Apple رسومًا مرتفعة على المطورين الذين يرغبون في بيع تطبيقاتهم على متجر التطبيقات. كما تمنع Apple المطورين من استخدام طرق الدفع البديلة.
    • تُحبط التطبيقات المنافسة: تمنع Apple بعض التطبيقات من الوصول إلى ميزات iPhone الرئيسية، مما يجعلها أقل جاذبية للمستخدمين. كما تجعل Apple من الصعب على المستخدمين العثور على تطبيقات بديلة.

    وتنفي Apple هذه المزاعم، وتقول إنها ستدافع بقوة ضد الدعوى القضائية. وتؤكد Apple أن قواعدها ضرورية لحماية خصوصية وأمان المستخدمين.

    وتُعد هذه الدعوى القضائية اختبارًا حقيقيًا لسيطرة Apple على سوق الهواتف الذكية. إذا نجحت وزارة العدل، فقد تُجبر Apple على تغيير ممارساتها، مما قد يؤدي إلى مزيد من المنافسة في السوق.

    وتُشكل القضية أيضًا اختبارًا لقدرة الحكومة الأمريكية على تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار على شركات التكنولوجيا العملاقة.

    وتأتي هذه الدعوى القضائية في أعقاب دعاوى قضائية أخرى ضد Apple في الاتحاد الأوروبي، حيث واجهت الشركة غرامات كبيرة بسبب ممارساتها المناهضة للمنافسة.

    وتُثير هذه القضية أسئلة مهمة حول مستقبل سوق الهواتف الذكية:

    • هل يجب على Apple أن تُسمح لها بالاستمرار في التحكم في السوق؟
    • ما هي أفضل طريقة لضمان وجود منافسة عادلة في السوق؟
    • ما هو دور الحكومة في تنظيم شركات التكنولوجيا العملاقة؟

    ستكون هذه القضية قيد المراقبة من قبل خبراء التكنولوجيا والمستثمرين والمستهلكين على حدٍ سواء.

    وتُعد هذه القضية جزءًا من اتجاه أوسع لمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، حيث تواجه شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Google و Facebook و Amazon تدقيقًا متزايدًا من قبل الحكومة.

    وتُعد هذه القضية علامة فارقة في تاريخ مكافحة الاحتكار، حيث تُشير إلى أن الحكومة الأمريكية على استعداد لتحدي شركات التكنولوجيا العملاقة.

  • تطبيق ثريدز Threads يحصل على 70 مليون مستخدم! فكيف سيأثرعلى تويتر؟

    تطبيق ثريدز Threads يحصل على 70 مليون مستخدم! فكيف سيأثرعلى تويتر؟

    أحداث «تويتر» تجبر الملايين على «التنفس» عبر البدائل.. تعرّف على أبرزها

    «عكاظ» (جدة)
    أثارت القيود التي فرضتها «تويتر» أخيرا على عدد التغريدات المسموح برؤيتها يوميًا عبر المنصة، رغبة عدد من مستخدمي المنصة بمغادرتها، والبحث عن بدائل تقدم تجربة استخدام أفضل، الأمر الذي استغلته شركة ميتا، إذ أطلقت يوم الخميس الماضي تطبيقها الجديد «ثريدز» Threads لكل من نظامي التشغيل iOS وأندرويد بعد طول انتظار، وهو تطبيق للتدوينات النصية قائم على واجهة إنستغرام، ويروج له «مارك زوكربيرج» المنافس الأول لـ«تويتر».

    وأصبح «Threads» أسرع التطبيقات نموًا في التاريخ، بعد حصوله على أكثر من 70 مليون مستخدم خلال ثلاثة أيام من إطلاقه تقريبا، بحسب ما قاله «زوكربيرج» الرئيس التنفيذي لشركة ميتا في منشور له عبر التطبيق أمس، وذلك بالرغم من عدم طرح التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن بسبب اللوائح التنظيمية.

    إضافة إلى «Threads» التطبيق الحديث، ظهرت سابقا العديد من التطبيقات التي شكلت منافسة لـ«تويتر» في مجال مشاركة التحليلات والآراء دون فرض قيود، من أبرزها تطبيق بلوسكاي «BlueSky» الذي طوّره جاك دورسي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لـ«تويتر»، وهو عبارة عن تطبيق تواصل اجتماعي لا مركزي منافس أو بديل لـ«تويتر»، يهدف إلى منح المستخدمين مزيدا من التحكم في المحتوى الذي ينشرونه عبر التطبيق.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    تطبيق ثريدز المنافس لتويتر الاسرع نموا عبر التاريخ

    وهناك منصة ماستودون «Mastodon» غير الربحية، والتي أطلقت في عام 2017، وتعد احدة من أشهر البدائل الموجودة حاليا لمنصة تويتر التي تُشبهها إلى حد كبير، وهي شبكة تواصل اجتماعي لا مركزية مفتوحة المصدر تعمل مثل «تويتر»، إذ يمكنك نشر toots بدلاً من التغريدات، وBoost بدلًا من إعادة التغريد، وfavorite بدلا من إعجاب، كما يمكنك متابعة الأشخاص والشركات والمؤسسات، وحظر الآخرين والإبلاغ عنهم، وتبادل الرسائل، وإنشاء قوائم، وغيرها من الميزات المعتادة في «تويتر».

    كذلك منصة «Spill» التي أسسها موظفان سابقان في «تويتر»، هما «Alphonzo Terrell» و«DeVaris Brown»
    وحسب مواقع تقنية، أثارت المنصة ضجة عبر الإنترنت خلال الأسبوع الماضي، مع انضمام بعض المشاهير إليها من بينهم الموسيقي Questlove الذي يروج للمنصة عبر «تويتر» نفسه، والممثلة والمغنية الأمريكية Keke Palmer.

    ومن المحتمل أن تشجع تصرفات مالك «تويتر» إيلون ماسك على ولادة العديد من التطبيقات المنافسة، خصوصا مع تذمر المستخدمين من قراراته الغريبة.

Exit mobile version