الوسم: تشكيل

  • صدمة قبل الحسم! هذا هو التشكيل الرسمي لمنتخب اليمن الشاب أمام الكويت.. وغياب “عادل عباس”!

    صدمة قبل الحسم! هذا هو التشكيل الرسمي لمنتخب اليمن الشاب أمام الكويت.. وغياب “عادل عباس”!

    شهدت تواجد عادل عباس على دكة البدلاء.. تغيير وحيد في تشكيلة منتخبنا الشاب لمباراة الكويت ابها/ المنسق الإعلامي/ علاء عياش: اعلن المدرب محمد صالح النفيعي التشكيل الرسمي لمباراة منتخبنا المهمة أمام شقيقه الكويتي عصر اليوم على ملعب ضمك، ضمن منافسات الجولة الأخيرة لحساب المجموعة الأولى في بطولة كأس الخليج الأولى لكرة القدم.

    صدمة قبل الحسم! هذا هو التشكيل الرسمي لمنتخب اليمن الشاب أمام الكويت.. وغياب “عادل عباس”!

    وشهدت القائمة تغيير وحيد في التشكيلة بدخول هشام شهاب الحصيني في وسط الملعب، في حين يجلس النجم عادل عباس على دكة البدلاء لأسباب مرضية بعدما تعرض الليلة الماضية لعارض صحي خفيف.

    وجاءت التشكيلة على النحو التالي:

    في حراسة المرمى: وضاح انور خط الدفاع: عبدالله الدقين وأحمد الحاج واسامة النوار وعلي دليو. وسط الملعب: ايمن محمد عبدالرب وهشام الحصيني. في الجناح الأيمن مختار موفق، وفي الجناح الأيسر عبدالرحمن الخضر .

    صانع ألعاب: محمد وهيب. خط الهجوم: محمد البرواني.

    ويلتقي منتخبنا الوطني للشباب أمام المنتخب الكويتي عند الساعة الرابعة والنصف عصراً على ملعب نادي ضمك في خميس مشيط في مهمة خطف بطاقة التأهل للمربع الذهبي للبطولة.

  • الأهرامات في تحول جديد.. مشروع بميزانية 30 مليون دولار يعيد تشكيل تجربة الزوار


    أطلقت مصر مشروعًا طموحًا لتطوير هضبة الجيزة، التي تضم الأهرامات وأبو الهول، باستثمار 30 مليون دولار. يهدف المشروع إلى تنظيم بيئة الزيارة وتحسين تجربة الزوار، حيث ستنقل بوابة الدخول إلى “البوابة الكبرى” وتقنيات حديثة للنقل تشمل حافلات منظمة. تم إضافة مرافق مثل دورات المياه ومتاجر الهدايا، بالإضافة إلى مطعم فاخر. رغم التحسينات، تواجه مصر تحديات تنظيم النشاطات السياحية مثل الخيالة والباعة المتجولين. عدد الزوار لا يزال منخفضًا مقارنة بمواقع عالمية مثل الكولوسيوم، لكن الآمال كبيرة لزيادة الأعداد مع افتتاح المتحف المصري الكبير.

    في خطوة بارزة لإعادة تنشيط تجربة زيارة أحد أبرز المعالم السياحية على مستوى العالم، أطلقت مصر مشروعًا متكاملًا لتطوير هضبة الجيزة، حيث تتواجد الأهرامات الثلاثة وأبو الهول. هذا المشروع، الذي تصل تكلفته إلى 30 مليون دولار، يمثل أول جهد شامل منذ عقود لتهيئة بيئة منظمة تحترم قيمة الموقع، وتلبي توقعات الزوار الدوليين، وتخفف من الازدحام الذي لطالما شهدته المنطقة عند زيارة الأهرامات.

    وحسب وكالة بلومبيرغ، فإن هذا التحول جاء بعد سنوات من التخطيط والتأخير، حيث تم توقيع اتفاق الشراكة بين السلطة التنفيذية المصرية وشركة “أوراسكوم بيراميدز إنترتينمنت” المملوكة للملياردير نجيب ساويرس في عام 2018، ومن المقرر أن يُفتتح المشروع رسميًا في 3 يوليو/تموز 2025.

    من الفوضى إلى التنظيم

    تتمثل واحدة من التغييرات الجذرية – وفقًا للتقرير – في نقل بوابة الدخول إلى “البوابة الكبرى” التي تقع على بعد حوالي 2.5 كيلومتر من موقع الأهرامات، مما أسهم في تقليل الازدحام الناتج عن تدفق المركبات قرب المعالم الأثرية. يتعين على الزوار عبور قاعة عرض جديدة بعد الدخول، قبل أن يستقلوا حافلات حديثة من طراز “اصعد وانزل”، تأخذهم إلى الأهرامات وأبو الهول عبر مسارات منظمة ونقاط توقف تحتوي على خدمات أساسية مثل دورات مياه حديثة، ومتاجر مرخصة للهدايا، ومقاهٍ مكيفة.

    تحسنت تجربة الزوار بوضوح بعد إضافة مرافق خدمية رئيسية مثل دورات المياه ومتاجر الهدايا والمقاهي الرسمية (رويترز)

    كما تم إضافة مطاعم راقية، أبرزها مطعم “خوفو” الذي يطل على الهرم الأكبر، ويقدم أطباقًا فاخرة مستوحاة من المأكولات المصرية التقليدية. وقد تم تصنيفه كواحد من أفضل المطاعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفق قائمة “وورلد 50 بست”.

    تشير الزائرة الكندية ذات الأصول المصرية مريم الجوهري (37 عامًا)، التي زارت الموقع لأول مرة منذ 15 عامًا، إلى أن “التجربة في الماضي لم تكن ممتعة، لكن الآن تبدو كزيارة لمتحف عالمي”.

    خيول وجمال.. لكن بأنذر

    لن تستفيد الشركة التي تدير المشروع من عائدات بيع التذاكر، إذ تحتفظ السلطة التنفيذية المصرية بهذه العوائد، ولكنها تعتمد على الجولات الخاصة، والرعايات، وتأجير المحلات والمطاعم داخل الموقع. وقد أوضح عمرو جزارين، رئيس مجلس إدارة “أوراسكوم بيراميدز”، أن التشغيل التجريبي الذي بدأ في أبريل/نيسان قد مهد الطريق لتحسين العمليات قبل التدشين الرسمي.

    ومع ذلك، لا تزال بعض التحديات قائمة، أبرزها تنظيم عمل الخيالة والباعة المتجولين الذين يعاني الزوار من استغلالهم المتكرر، وطلب مبالغ إضافية بشكل غير متوقع. وقد ذكرت الجوهري أنها في زيارتها السابقة عام 2010، اضطرت لدفع رسوم إضافية فقط لتسمح للجمل بإنزالها. وفي زيارتها الأخيرة، قد حرصت على تجنب التعامل مع الخيالة.

    لقد تم نقل بعضهم إلى منطقة معزولة، لكن الأعداد المتبقية ما تزال تحاول الرجوع إلى المداخل القديمة. ولفت جزارين إلى أن الأمر “يحتاج إلى بعض الوقت والضبط التدريجي لضمان تطبيق القانون وراحة الزوار”. وأضاف بأسف: “كان الناس يخشون زيارة الأهرامات بسبب هذا السلوك”.

    نحو 30 مليون زائر سنويًا

    رغم هذه التحسينات، لا تزال أعداد الزوار أدنى من المتوقع، حيث بلغ عددهم في 2024 حوالي 2.5 مليون شخص، نصفهم من المصريين، مقارنة بـ12 مليون زائر للكولوسيوم في روما في عام 2023.

    عدد زوار الأهرامات السنوي لا يزال منخفضًا نسبيًا مقارنة بعدد الزوار في المواقع التاريخية الأخرى مثل الكولوسيوم في روما (رويترز)

    توضح وزارة السياحة أن عدد الزوار ارتفع بنسبة 24% في أبريل/نيسان 2025 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضي، على الرغم من صعوبة قياس تأثير المشروع بمفرده بسبب الزيادة السنةة في معدلات السفر إلى مصر.

    نوّه جزارين أن “ليس مقبولًا أن أهم نصب أثري في العالم لا يستقطب سوى مليون سائح أجنبي سنويًا، نطمح إلى الوصول إلى أضعاف هذا الرقم”. ويعتبر أن التحديات الإقليمية مثل النزاعات في المنطقة قد تؤثر على السياحة، ولكن المؤشرات تبقي إيجابية مع افتتاح المتحف المصري الكبير القريب الذي تكلفته مليار دولار.

    في النهاية، تعتمد مصر على هذه المشاريع لتحقيق تغيير كبير في موقع الأهرامات، ليس فقط للحفاظ على إرث عمره 4600 عام، بل أيضًا لجعل هذا الإرث مصدرًا متجددًا للعائدات السياحية والنمو الماليةي.


    رابط المصدر

  • مكونات هيكل تشكيل قوات الدعم السريع


    بعد أكثر من 25 شهرًا من الحرب في السودان، تتزايد المخاوف من تحول قوات الدعم السريع إلى مجموعات قبلية متناحرة بسبب تراجعها من الخرطوم وتوجه القتال إلى الغرب. تأسست القوات عام 2013 من مليشيات قبلية، وهي تحت قيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”. تعتمد هذه القوات على الحشد القبلي، لكنها قد تنهار بسبب الخسائر وضغوطات مالية. تشير التقارير إلى أن قوات الدعم السريع تضم مرتزقة من دول أفريقية، مما يزيد خطر الفوضى الإقليمية. الحل المقترح هو التوصل إلى اتفاق سلام يضمن دمج الفصائل المختلفة ضمن القوات الحكومية.

    الخرطوم- بعد مرور أكثر من 25 شهراً منذ بداية الحرب في السودان، ظهرت مخاوف من تدهور قوات الدعم السريع في الخرطوم ووسط البلاد، وانتقال المعارك إلى الغرب، مما قد يؤدي إلى تحول القوات إلى جماعات قبلية متصارعة، ونشوء أمراء حرب يهددون الاستقرار الإقليمي ويؤسسون للفوضى إذا لم يتحقق السلام.

    تأسست هذه القوات، التي بدأت عام 2013، كمكون من مليشيات في دارفور منذ الثمانينات، حيث تكونت أساساً من مجموعات قبلية تشكلت لمساعدة القوات النظام الحاكمية في مواجهة تحديات تشبه حرب العصابات. كما أسست “قوات المراحيل” في فترة رئيس الوزراء الراحل الصادق المهدي.

    كانت قوات الدعم السريع تحت قيادة جهاز الاستقرار والمخابرات في البداية، ثم انتقلت للتابعة لرئيس الجمهورية، قبل أن يُصدر المجلس التشريعي قانوناً في 2017 تتيح له أن تصبح قوة مستقلة تحت إشراف القوات المسلحة، ويتم تعيين محمد حمدان دقلو “حميدتي” قائدًا لها.

    صبغة قبلية

    يعكس تكوين هذه القوات هوية قبلية واضحة، حيث ينحدر معظم مقاتليها من قبائل الرزيقات، المسيرية، والحوازمة، الذين يتمتعون برباط إثني مشترك يُعرف بـ “العطاوة”، بالإضافة إلى مواطنين من قبائل أخرى.

    كما تهيمن عائلة دقلو على الهرم القيادي في هذه القوات، حيث يتولى أخو “حميدتي” القيادتها، بينما يشغل شقيقه القوني دقلو منصب مسؤول المال، وابن أخيه عادل دقلو هو مسؤول الإمداد.

    بدأت قوات الدعم السريع بقرابة 6000 مقاتل قبل أكثر من 12 عامًا، وتوسعت بعد قرار القائد السابق عمر البشير بإشراك القوات المسلحة السودانية في الحرب في اليمن ضمن ما يُعرف بـ “تحالف عاصفة الحزم” في عام 2015.

    شاركت هذه القوات مع القوات المسلحة السوداني في العمليات العسكرية في اليمن، وقامت بتدريب عشرات الآلاف من المقاتلين، معظمهم من إقليمي دارفور وكردفان، كما جذبت مقاتلين من ولايات أخرى، وفقاً لضابط في القوات المسلحة كان يعمل مع الدعم السريع وتحدث لموقع الجزيرة.نت.

    وبحسب هذا الضابط، الذي طلب عدم ذكر اسمه، كانت قيادات قبلية تطلب من قيادة الدعم السريع تدريب أبنائها وضمهم للقوات للقتال في اليمن لأن ذلك يعود عليهم بمردود مالي كبير يُحدث تغييرات في حياتهم وحياة أسرهم.

    تراجع الدعم

    بعد أسابيع من اشتعال الحرب، صرحت القبائل العربية في ولاية جنوب دارفور دعمها لهذا التوجه ومساندتها لهذه القوات ضد القوات المسلحة السوداني. وأطلقت قيادات تلك القبائل بياناً دعات فيه أبنائها في القوات المسلحة بالانضمام للدعم السريع والمشاركة معها، وفاقت تعدد حملات الاستنفار والتدريب للمشاركة في الحرب.

    وقد وقع على البيان زعماء قبائل البني والترجم والهبانية والفلاتة، بالإضافة إلى المسيرية والتعايشة والرزيقات في جنوب دارفور.

    كشف قيادي قبلي في دارفور لموقع الجزيرة.نت أن عبد الرحيم دقلو نائب قائد الدعم السريع كان يقوم بجولات في مناطق بدارفور لاستدعاء قيادات قبلية لعقد لقاءات، وطلب منهم توفير عدد معين من الفئة الناشئة للتدريب والقتال بسبب كونه مستهدفاً من القوات المسلحة السوداني وقيادات النظام الحاكم السابق.

    ووفقاً لذلك القيادي القبلي -الذي فضل عدم ذكر اسمه- فقد تراجع الاستنفار القبلي بعد زيادة الخسائر ومقتل الآلاف من الفئة الناشئة خاص في معارك ولاية الخرطوم، بجانب عدم التزام الدعم السريع بواجباتها المالية تجاه أسر المقاتلين ورعاية الجرحى والمصابين في الحرب.

    من جهته، يؤكد الباحث في الشؤون الاستقرارية إسماعيل عمران أن عمليات الحشد القبلي والتحالفات العشائرية كانت قد أمدت الدعم السريع بمقاتلين، لكن التركيبة القبلية لهذه القوات تجعلها عرضة للتفكك السريع في حال افتقاد قادة الأفواج العسكرية (المجموعات) والدعم المالي، مما يهدد بفقدان ما اكتسبوه من مكاسب ميدانية.

    يوضح الباحث في حديث لموقع الجزيرة.نت بأن الروح الولائية القبلية والجغرافية قد أضعفت من انضباط التزام قوات الدعم السريع، وفي حال خسارتها الحرب ستتفكك إلى مجموعات صغيرة وعصابات تلجأ إلى الانتماء العرقي والمناطقي، وينشأ أمراء حرب، ويرى أن الحل الأمثل يكمن في الوصول لاتفاق سلام وترتيبات أمنية تدمج كافة الفصائل والمليشيات في القوات الحكومية.

    ذكرت تقارير لجنة خبراء الأمم المتحدة أن هذه القوات استعانت بمرتزقة من دول أفريقية قريبة من السودان، بينما أفادت صحيفة “لا سيلا فاسيا” الكولومبية بوجود مجموعتين تتضمنان أكثر من 300 جندي كولومبي متقاعدين يشاركون في الحرب السودانية مع الدعم السريع “طلبًا للمال والثروة”.

    لفتت القوة المشتركة في دارفور إلى أن بعض المرتزقة من كولومبيا قُتلوا في صحراء دارفور أثناء توجههم من ليبيا إلى الفاشر.

    مقاتلون أجانب

    كشف عضو مجلس السيادة ومساعد القائد السنة للجيش ياسر العطا، في وقت سابق، أن قوات الدعم السريع تضم مرتزقة أجانب، معظمهم من جنوب السودان، فضلاً عن مقاتلين من ليبيا وتشاد والنيجر وإثيوبيا وبوركينا فاسو وأفريقيا الوسطى، وكذلك بعض عناصر مجموعة فاغنر الروسية ومن سوريا.

    ويوضح الكاتب المتخصص في شؤون دارفور، علي منصور حسب الله، أن قوات الدعم السريع قد قامت بضم منتسبين من مجموعات عسكرية سابقة مثل حرس النطاق الجغرافي ومقاتلي القبائل، وكذلك بعض قيادات العصابات المسلحة المتعارف عليها بـ “التائبون”، وأصبح بعضهم قيادات بارزة داخل القوات.

    وفقًا لتصريح حسب الله لموقع الجزيرة.نت، استعانت قوات الدعم السريع بمقاتلين من حركات معارضة في بلدانهم، ومن بينهم عناصر من حركة “سيلكا” في أفريقيا الوسطى و”تحرير أزواد” في مالي، و”فاكت” في تشاد، وقد قُتلت قيادات كبيرة منهم في معارك الخرطوم ودارفور، وآخرهم الجنرال صالح الزبدي من تشاد الذي قُتل مؤخرًا في معركة الخوي غرب كردفان.

    يرجّح الكاتب أن الدعم السريع قد يتعرض للتفكك بسبب التناقصات في بنيتها القبلية وتزايد النزاعات القديمة بين المكونات الاجتماعية التي تعتمد عليها، مما سيساهم في عودة المجموعات المختلفة إلى موطنها لحماية مجتمعاتها، و”ستعود العناصر الأجنبية إلى بلدانها بأسلحتها، مما يؤدي إلى تفشي العنف والفوضى”.

    غير أن قوات الدعم السريع تنفي الاتهامات المتعلقة بجلب مرتزقة من الخارج، وتعتبرها “دعاية سوداء”، حيث قال مسؤول في إعلام القوات لموقع الجزيرة.نت إن قائدهم “حميدتي” نوّه أن قواته قومية وتضم مزيجًا من 102 مكون اجتماعي في السودان.


    رابط المصدر

Exit mobile version