الوسم: تداول العملة

  • السعودية تبارك بدء سريان اتفاقًا مهمًا بين عدن وصنعاء يشمل تداول العملة وطيران اليمنية (البنود)

    السعودية تبارك بدء سريان اتفاقًا مهمًا بين عدن وصنعاء يشمل تداول العملة وطيران اليمنية (البنود)

    أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية دخول اتفاق خفض التصعيد الاقتصادي بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي حيز التنفيذ، وذلك عقب إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عن التوصل إليه.

    بنود الاتفاق:

    • عودة “السويفت” الدولي: عودة نظام “السويفت” للتحويلات المالية الدولية إلى البنوك الستة الخاضعة للحوثيين في صنعاء.
    • استئناف الرحلات الجوية: زيادة عدد الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى عمان إلى ثلاث رحلات يوميًا، مع التخطيط لتسيير رحلات إلى القاهرة والهند.
    • اجتماعات مستقبلية: عقد اجتماعات لمناقشة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية، بالإضافة إلى اجتماعات أخرى لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية بشكل شامل.

    تفاعل الأطراف:

    • الحكومة اليمنية: لم تعلق رسميًا على الاتفاق، لكن شركة الخطوط الجوية اليمنية أعلنت استئناف رحلاتها من صنعاء إلى عمان.
    • الحوثيون: أكدوا إعادة تفعيل خدمة “السويفت” للبنوك الخاضعة لهم، مشيرين إلى إلغاء بعض الإجراءات التي اتخذوها كبادرة حسن نية.

    آمال وتحديات:

    يأتي هذا الاتفاق في ظل آمال بتحقيق انفراجة في الأزمة اليمنية الممتدة منذ سنوات. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام الدائم في اليمن.

  • صمت مريب للمبعوث الأممي عن جرائم الحوثي الاقتصادية يتحول إلى “هرولة” لإنقاذه

    صنعاء (اليمن) – يتصاعد الغضب والاستياء في اليمن من صمت المبعوث الأممي هانس جروندبرغ عن الجرائم الاقتصادية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني، والتي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار العملة الوطنية.

    جرائم اقتصادية متعددة

    يتهم اليمنيون المبعوث الأممي بالتغاضي عن العديد من الجرائم الاقتصادية التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي، ومن أبرزها:

    • منع تصدير النفط الخام: تمنع ميليشيا الحوثي الحكومة الشرعية من تصدير النفط الخام منذ أكثر من عامين، مما حرم البلاد من مصدر دخل رئيسي كان يمكن أن يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي.
    • الحرب الاقتصادية: تشن ميليشيا الحوثي حربًا اقتصادية شاملة على الحكومة الشرعية، من خلال التلاعب بسعر الصرف، وعرقلة حركة التجارة، وفرض رسوم وجبايات غير قانونية. وقد أدت هذه الحرب إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
    • منع تداول العملة الوطنية: تمنع ميليشيا الحوثي تداول العملة الوطنية (الريال اليمني) في المناطق التي تسيطر عليها، وتفرض استخدام الريال السعودي بدلاً منه. وقد أدى ذلك إلى انقسام نقدي في البلاد، وزيادة معاناة المواطنين.
    • الاعتداء على القطاع المصرفي: مارست ميليشيا الحوثي انتهاكات متعددة بحق القطاع المصرفي، وصلت إلى حد اعتقال القيادات الإدارية في بعض البنوك الخاصة، وتنصيب إدارات موالية لها.

    “هرولة” لإنقاذ الحوثي

    اليوم، يتهم اليمنيون المبعوث الأممي بأنه يهرع لإنقاذ ميليشيا الحوثي من قرارات البنك المركزي اليمني المعترف به دوليًا، والتي تهدف إلى ضبط السوق المالية ومكافحة التلاعب بالعملة الوطنية. ويعتبرون أنهذا الموقف يتناقض مع دوره كوسيط محايد في الأزمة اليمنية.

    تهاون المجتمع الدولي

    يرى الكثير من اليمنيين أن تهاون المجتمع الدولي مع ميليشيا الحوثي هو السبب الرئيسي في استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية. ويطالبون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والضغط على الحوثيين لوقف جرائمهم والانخراط في عملية السلام.

Exit mobile version