الوسم: تحويل

  • تونسية تبتكر تحويل حليب الإبل إلى “ذهب أبيض” في مناطق نائية

    تونسية تبتكر تحويل حليب الإبل إلى “ذهب أبيض” في مناطق نائية


    تدير لطيفة فريفيطة مركزًا فريدًا لبسترة حليب الإبل في جنوبي تونس، بمساعدة الباحثة آمال السبوعي، التي طوّرت تقنيات جديدة تحافظ على الخصائص الغذائية والعلاجية للحليب. يحتوي حليب الإبل على نسبة أعلى من الحديد ويعزز المناعة. رغم التحديات في إقناع المربين بجودة الحليب، نجحت لطيفة في بناء علاقات ثقة وتوقيع اتفاقيات. تنتج الشركة حاليًا 500 لتر أسبوعيًا مع هدف مضاعفة الكمية لاحقًا. يساهم المشروع في دعم المناطق الفقيرة من خلال توفير فرص عمل، ويعتقد المسؤولون أن إنشاء مركز تجميع سيساهم أيضًا في توسعه، مضيفًا القيمة الماليةية للمنطقة.

    تقترب النوق واحدة تلو الأخرى بهدوء من آلات الحلب في مركز تديره نساء، في وقت يأمل أن يساهم حليبها المعروف بخصائصه “العلاجية” في تنمية المناطق الصحراوية المهمشة في جنوبي تونس.

    لطيفة فريفيطة (32 عاماً) أسست بالقرب من محافظة مدنين في جنوب شرق تونس مركزاً مميزاً لبسترة حليب الإبل.

    استندت في مشروعها إلى أبحاث آمال السبوعي (45 عاماً)، الباحثة في “معهد المناطق القاحلة”، وهو مؤسسة حكومية تقع في هذه المنطقة المهمشة، حيث حصلت على براءة اختراع لتقنيات جديدة للبسترة التي تضمن “الحفاظ على الخصائص الغذائية والعلاجية” لهذا الحليب.

    يحتوي حليب الإبل على نسبة حديد تزيد بخمس مرات عن حليب البقر، وهو خالٍ من مسببات الحساسية وقادر على تعزيز الجهاز المناعي، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة والبكتيريا والالتهابات.

    آمال تحمل شهادة دكتوراه في الكيمياء الحيوية، وقد درستها لمدة 20 عاماً، وأثبتت أيضاً مع فريقها المؤلف من 10 أشخاص، 80% منهم من النساء، تأثيره المضاد لمرض السكري، مما يسمح في بعض الأحيان بتقليل جرعات الأدوية إلى النصف.

    خلال المراحل الأولى من المشروع، واجهت لطيفة فريفيطة “صعوبات كبيرة”، أولها إقناع المربين ببيعها الحليب، حيث كانوا يهتمون بلحم النوق أكثر، ولم يثمنوا حليبها.

    تقول: “إنهم اعتادوا على استهلاكه أو إعطائه مجاناً” دون تقدير قيمته.

    تقوم مع فريق العمل لديها باختبار عينات قبل عملية البسترة اللازمة، التي تتيح للحليب البقاء طازجاً لمدة تصل إلى 15 يوماً عند 4 درجات مئوية.

    اليوم، وبعد أن نجحت في بناء “علاقة ثقة”، تعمل لطيفة فريفيطة على توقيع اتفاقيات مع المربين.

    احتاجت لطيفة، الحاصلة على ماجستير في تقنيات الأغذية، لسبع سنوات من التحضير قبل إطلاق شركتها الناشئة “شامليه” (حليب الناقة) في عام 2023 بدعم من “معهد المناطق القاحلة”، الذي يستضيفها في حاضنة الشركات القريبة من مختبر آمال السبوعي.

    تفخر لطيفة بـ”تسليط الضوء على منتج محلي يمثل الجنوب التونسي” حيث تعتبر الجمال جزءاً مهماً من البيئة الصحراوية.

    فضلت هذه الأم لطفلة تبلغ من العمر عامين “البقاء والتنمية الاقتصادية في منطقتها” بدلاً من اللحاق بزوجها الذي يعمل في الخارج.

    تشكل المحطة التجريبية للحلب التابعة للمعهد في شانشو مركزاً لتدريب وتعليم المزارعين ومربي الإبل على تقنية الحلب الآلي في هذه المنطقة الفقيرة.

    يسمح الحلب الآلي بإنتاج 6 إلى 7 لترات يومياً لكل ناقة، مقابل لتر إلى لترين من خلال الحلب اليدوي.

    فني مختبر من شركة “شامليه” التونسية الناشئة يقوم ببسترة حليب الإبل في مقر المعهد الوطني للمناطق القاحلة بمدينة مدنين في جنوب شرق تونس (الفرنسية)

    طلب متزايد

    بعد عامين من بدء المشروع، تنتج لطيفة “500 لتر أسبوعياً، ويهدف الوصول إلى ضعف هذه الكمية خلال عامين”.

    تقوم “شامليه”، التي توظف امرأتين إضافيتين، ببيع الحليب حسب الطلب، وفي 12 متجراً بسعر 12 ديناراً (4 يورو) للتر الواحد.

    الطلب على منتجها يتزايد ببطء.

    تقول آمال السبوعي “يدرك الناس فوائد هذا الحليب للصحة من خلال تجاربهم الشخصية”.

    إلى جانب منتج “شامليه” كنتاج لأعمال المختبر، تفكر الباحثة في استعمالات أخرى لهذا المنتج، إذ يمكن من خلال التجفيف بالتجميد -الذي يحتاج إلى براءة اختراع أخرى -أن “يتم بيعه كدواء ومكمل غذائي أو طعام ذو وظيفة علاجية” إذا توفر المزيد من الأبحاث.

    بالنسبة للمعهد، يمثل مصنع لطيفة مثالاً ناجحاً لفلسفته في نقل تجاربه إلى المناطق القاحلة والمهمشة.

    تواجه منطقة مدنين، التي تحوي 525 ألف نسمة، مشاكل اجتماعية مثل الفقر (22% مقابل 15% على المستوى الوطني) والبطالة (19% مقابل 16% حسب الأرقام الرسمية)، مما يدفع الآلاف من الفئة الناشئة إلى الهجرة.

    يقول معز الوحيشي، المسؤول عن التثمين في المعهد، “هدفنا القائدي كمركز أبحاث هو خلق قيمة مضافة وفرص عمل”، وذلك من خلال دعم “حاملي المشاريع بما في ذلك الخريجين الفئة الناشئة لتعزيز ثروات المنطقة وخلق فرص للعيش في تونس”.

    منذ عام 2010، ساهم المعهد في إنشاء 80 شركة، مما أدى إلى خلق “600 إلى 1000 وظيفة”، حسب الوحيشي.

    بالنسبة لقطاع حليب الإبل، من المتوقع أن يساهم إنشاء أول مركز لتجميع الحليب بحلول نهاية 2025 وتبني تقنية الحلب الآلي في العديد من المزارع أيضاً في توفير وظائف، مما يجعل هذا المنتج المهمش “ذهباً أبيض” للمنطقة.


    رابط المصدر

  • لأول مرة: علماء ينجحون في تحويل الرصاص إلى ذهب بشكل فوري


    لطالما حلم الناس بتحويل المعادن إلى ذهب، هذا الحلم الذي سعى لتحقيقه الخيميائيون على مر العصور، لكن لم ينجحوا. في 7 مايو 2025، تمكن باحثون في مختبر “سيرن” بسويسرا من إنتاج جزيئات ذهب باستخدام الرصاص عبر “مصادم الهدرونات الكبير”. تعكس هذه الدراسة الأولى من نوعها تقنيات جديدة تتحقق من خلال التصادمات الطرفية للبروتونات، والتي تسهم في فهم الفيزياء الأساسية، لكن لا تهدف لإنتاج الذهب. الذهب الناتج كان غير مستقر واستمر لميكروثانية. التجربة تمثل خطوة نحو كشف المزيد عن الفيزياء، مشيرة إلى إمكانيات جديدة للبحث.

    لطالما سعى الناس عبر العصور -وربما حتى اليوم- لتحقيق حلم تحويل المعادن إلى ذهب، وهو ما انطلق منه “الخيميائيون” في سعيهم، رغم عدم نجاحهم في ذلك على مر الزمن.

    عند الانتقال من القرن الثاني عشر إلى العصر الحديث، وتحديدًا في 7 مايو/أيار 2025، قام فريق من العلماء في مختبر فيزياء الجسيمات “سيرن” في سويسرا بإنتاج كميات ضئيلة من جزيئات الذهب باستخدام الرصاص، عبر “مصادم الهدرونات الكبير”، الذي يُعتبر الأكبر عالميًا.

    تعد هذه الدراسة التجربة الأولى من نوعها التي ترصد إنتاج الذهب وتحلله بشكل مختبري، وفقًا لـ الدراسة المنشورة في دورية “فيزيكال ريفيو سي”.

    اعتمدت الدراسة على التصادمات الطرفية للبروتونات بدلاً من التصادمات المباشرة التقليدية في مصادم الهدرونات الكبير (رويترز)

    هل نحن بصدد تحويل المعادن إلى ذهب؟

    يوضح الدكتور مصطفى بهران -الأستاذ الزائر في قسم الفيزياء بجامعة كارلتون الكندية- للجزيرة نت: “الهدف القائدي من هذا العمل هو دراسة أنماط انبعاث البروتونات خلال هذه التصادمات لتعزيز فهم الفيزياء الأساسية، مما قد يساعد في تطوير النظريات المتعلقة بالتفاعلات النووية وإنتاج الجسيمات”.

    ويضيف بهران “هذا البحث تقني بحت ولا توجد له تطبيقات مباشرة خارج المعرفة الفيزيائية، وليس هناك هدف لإنتاج الذهب”.

    من الجدير بالذكر أن الرصاص يحتوي على 82 بروتونًا، بينما الذهب يحتوي على 79 بروتونًا، ولتحويل الرصاص إلى ذهب، يحتاج إلى فقدان 3 بروتونات، الأمر الذي يتطلب طاقة هائلة، وقد كان “مصادم الهدرونات الكبير” مسؤولًا عن ذلك.

    تصادمات من نوع مُختَلِف

    يعتمد عمل مصادم الهدرونات الكبير على توجيه أشعة تحتوي على هدرونات (جسيمات تكون غالبًا من البروتونات أو النيوترونات) بسرعة تقارب سرعة الضوء، وهو ما يجعل من هذه الآلة “مسارع الجزيئات”.

    يعمل الجهاز على إطلاق حزمتي الأشعة هذه، مع توجيهها باستخدام مجالات مغناطيسية بحيث تتجه كل منهما في اتجاه مخالف، مما يؤدي إلى تصادم الجزيئات.

    يشرح بهران أن التصادم في هذه الدراسة هو “تصادمات طرفية، بمعنى أن النوى (جمع نواة) لا تصطدم مباشرة، بل تتفاعل بواسطة القوى الكهرومغناطيسية بدون تلامس، إن صح التعبير”.

    مرور هذه الأيونات بالقرب من بعضها يولد قدرًا من الطاقة على شكل فوتونات، وهذه الفوتونات العالية الطاقة تُسهم في فقدان نواة ذرات الرصاص -المستخدمة في التجربة- لثلاث بروتونات، مما يعني تحولها إلى ذرات من الذهب.

    البحث تقني بحت ولا يرتبط أيضًا بهدف إنتاج الذهب (شترستوك)

    ذهب غير مستقر

    بين عامي 2015 و2018، قدر الباحثون عدد ذرات الذهب الناتجة عن هذه التصادمات الطرفية بحوالي 86 مليار ذرة من الذهب، ما يعادل نحو 29 تريليون من الغرام الواحد (1/29 تريليون غرام).

    لكن هذه الذرات كانت غير مستقرة، حيث لفت الباحثون إلى بقاء ذرات الذهب لفترة ميكروثانية واحدة قبل أن تصطدم بمكونات مصادم الهدرونات أو تتفكك إلى جزيئات أخرى.

    تعد هذه الدراسة رائدة في قدرتها على رصد إنتاج وتحليل ذرات الذهب في المختبر، نظرًا لوجود أداة مخصصة للكشف عن هذه الكميات الضئيلة، وفقًا لـ بولينا دمتريفا، عالمة الفيزياء النووية الروسية.

    التجربة تمثل خطوة نحو كشف المزيد من خبايا علم الفيزياء (شترستوك)

    فهم أكبر لكوننا الكبير

    يعتبر بهران أن هذه التجربة تمثل تقدمًا نحو فهم أفضل لعالمنا من خلال اكتشاف المزيد من جوانب علم الفيزياء.

    ويضيف بأن “استنادًا إلى هذا البحث يمكن استكشاف عدة اتجاهات مستقبلية، بما في ذلك تحسين النماذج النظرية لفهم انبعاث البروتون في هذه التصادمات، سواء من خلال الأبحاث الأساسية أو المحاكاة”.

    ويشير بهران إلى أنه “يمكن أيضًا إجراء مزيد من التجارب التي تشمل تصادمات مماثلة باستخدام طاقات مختلفة أو أنواع مختلفة من النوى، لمعرفة كيفية تغيير أنماط انبعاث البروتون، مما قد يسهم في تطوير فهمنا للفيزياء الفلكية”.

    الاستكشافات العلمية الكبرى تبدأ بأحلام

    بدأت محاولات تحويل المعادن مثل الرصاص والنحاس عبر الزمان، التي أقدم عليها من عُرفوا بالخيميائيين، حيث تمثل الخيمياء نوعًا من العلوم الأولية التي دمجت بين التجربة والفلسفة، وقد نشأت هذه الممارسات في مصر القديمة واليونان ثم انتقلت إلى الدول الإسلامية، لتصل إلى أوروبا في القرن الثاني عشر.

    حاول الخيميائيون تحويل المعادن إلى ذهب باستخدام مجموعة من المواد وبدء تسخينها بما يشبه العمليات الكيميائية المتعارف عليها، مما جعل الخيمياء خطوة أولى نحو علم الكيمياء الحديث.

    وفروا مع حلم إنتاج الذهب إلى البحث عن حجر المعرفة (حجر الفيلسوف) الذي اعتقدوا أنه سيمكنهم من اكتشاف سر الفئة الناشئة والرعاية الطبية الدائمة، وهو هدف لم يتحقق أبدًا.


    رابط المصدر

  • أمطار غزيرة في صنعاء تُحول رحلة حج يمنية إلى جيبوتي!

    صنعاء، 25 يونيو 2024: منعت الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء اليوم على مناطق متفرقة من العاصمة صنعاء وضواحيها من هبوط آخر رحلة من رحلات الحجاج اليمنيين ضمن جدول رحلات اليوم عبر الخطوط الجوية اليمنية من مطار جدة إلى مطار صنعاء الدولي.

    تفاصيل الرحلة المُحولة:

    • الرحلة: IY5169
    • المسار الأصلي: مطار جدة – مطار صنعاء الدولي
    • المسار المُحول: مطار جدة – مطار جيبوتي الدولي
    • موعد الوصول المُقرر إلى صنعاء: الساعة 10:30 مساءً

    سبب التحويل:

    سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة التي حالت دون هبوط الطائرة في مطار صنعاء الدولي.

    طمأنة للركاب:

    أكدت إدارة مطار صنعاء الدولي للمسافرين وأهالي وأقارب وأصدقاء الحجاج على متن الرحلة بأن الطائرة في أمان تام وأنها ستعود إلى مطار صنعاء الدولي فور تحسن الأحوال الجوية.

    ملاحظات:

    • تمّ التأكيد على سلامة الحجاج وطاقم الطائرة.
    • تمّ التأكيد على عودة الطائرة إلى مطار صنعاء الدولي فور تحسن الأحوال الجوية.
Exit mobile version