الوسم: تحويل أموال

  • تاجر يمني ضحية عملية احتيال وحشية في السعودية

    تاجر يمني ضحية عملية احتيال وحشية في السعودية

    احتيال منظم واختطاف.. تاجر يمني يقع ضحية عصابة مسلحة في السعودية

    الرياض، السعودية – في واقعة صادمة، تعرض التاجر اليمني معين محضار الكلدي لعملية احتيال منظمة واعتداء جسدي في العاصمة السعودية الرياض، حيث اختطفته عصابة مسلحة، وسلبت أمواله بالقوة، قبل أن تتركه مرميًا في الشارع بعد ساعات من الاحتجاز والضرب

    تفاصيل الحادثة

    • الضحية: التاجر اليمني معين محضار الكلدي.
    • مكان الحادث: الرياض، السعودية.
    • الأسلوب: عملية نصب منظمة شملت تهديدًا بالسلاح، ضربًا، واختطافًا لساعات.
    • بداية القصة: نصيحة من صديق للتعامل مع شخص مصري لتحويل الأموال من اليمن إلى السعودية.
    • الخطة: استدراج الضحية بحجة تسليم المبلغ المتفق عليه في الرياض.
    • التنفيذ:
      • استدراج الضحية إلى سيارة بحجة التوجه لتسليم المبلغ.
      • مداهمة السيارة من قبل أشخاص ادعوا أنهم من التحري السعودي.
      • اتهام الضحية بغسل الأموال وإجباره على فتح هاتفه وتطبيق البنك.
      • تحويل مبالغ كبيرة من حسابه إلى حسابات مجهولة.
      • ضرب الضحية وعصب عينيه واحتجازه لمدة خمس ساعات.
      • رمي الضحية في الشارع بعد تجريده من هاتفه وممتلكاته.

    الإجراءات القانونية

    • بلاغ رسمي: قدم الضحية بلاغًا رسميًا في أحد أقسام الشرطة في الرياض.
    • تحقيقات: تجري السلطات السعودية تحقيقات للقبض على أفراد العصابة.
    • بلاغ في عدن: قدم الضحية بلاغًا في عدن، وتم القبض على شخصين متورطين في استلام الحوالات.

    مخاوف وتساؤلات

    • سلامة التجار: تثير الحادثة مخاوف بشأن سلامة التجار اليمنيين في السعودية.
    • تطورات التحقيق: يتساءل الكثيرون عن آخر تطورات التحقيق، وما إذا تم القبض على باقي أفراد العصابة.
    • دور السفارة: يطالب البعض السفارة اليمنية في السعودية بالتدخل لتقديم الدعم للضحية ومتابعة القضية.

    تفاصيل العملية

    بحسب المعلومات التي حصلت عليها المصادر، كان التاجر الكلدي يسعى إلى تحويل مبلغ مالي من اليمن إلى السعودية، حيث يتواجد حاليًا. وبناءً على نصيحة أحد أصدقائه، قرر التعامل مع شخص في مصر يحتاج إلى أموال في اليمن، مقابل استلام المبلغ في الرياض.

    بعد الاتفاق، تواصل أفراد من العصابة مع الكلدي، وأخبروه بأنهم سيقومون بتسليمه الأموال، فذهب معهم دون شك إلى سيارة كامري بيضاء.

    لكن فجأة، داهمتهم سيارة أخرى، ترجل منها شخصان زعما أنهما من التحري السعودي، واتهما التاجر بممارسة غسل الأموال.

    ورغم محاولته الدفاع عن نفسه، أجبروه على فتح هاتفه وكشف بياناته المصرفية، قبل أن يقوموا بتحويل مبالغ كبيرة من حسابه إلى حسابات مجهولة، وفقًا لما أفادت به المصادر.

    احتجاز وضرب ثم رمي في الشارع

    لم يكتفِ الجناة بالسرقة، بل قاموا بالاعتداء عليه جسديًا، وعصبوا عينيه واحتجزوه لمدة خمس ساعات، حتى تأكدوا من وصول الأموال إلى مستلميها في عدن. وبعد ذلك، جرّدوه من هاتفه وأوراقه الشخصية، ثم ألقوه في الشارع.

    تحركات أمنية في الرياض وعدن

    عقب الحادثة، توجه الكلدي إلى أحد أقسام الشرطة في الرياض وقدم بلاغًا رسميًا. كما أفادت المعلومات بأنه قام أيضًا بتقديم بلاغ في عدن، ما أسفر عن القبض على شخصين متورطين في استلام الأموال، عبر شرطتي دار سعد والبساتين.

    في حين لا تزال التحقيقات مستمرة، لم ترد أي معلومات حتى الآن عن تمكن الأجهزة الأمنية السعودية من القبض على باقي أفراد العصابة.

    تحذير للتجار والمغتربين

    تأتي هذه الحادثة في ظل تحذيرات متكررة من عمليات الاحتيال التي تستهدف التجار والمغتربين، خاصة عبر التحويلات المالية غير الرسمية. وينصح الخبراء بتجنب التعامل مع أشخاص مجهولين أو وسطاء غير معتمدين، والتأكد من استخدام قنوات تحويل رسمية وموثوقة لحماية أموالهم من السرقة والاحتيال

  • أموال الحجاج ليست من أموال الدولة : وزارة الأوقاف اليمنية ترد على اتهامات وزارة المالية

    صنعاء، 18 يوليو 2024: ردت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية على الاتهامات التي وجهتها إليها وزارة المالية بشأن تحويل مبلغ 337 مليون ريال سعودي، مؤكدة أن هذا المبلغ يمثل إجمالي ما دفعه حجاج اليمن (24255 حاجًا) مقابل خدمات الحج المختلفة.

    توضيح طبيعة المبلغ المحول

    أوضحت الوزارة في بيان لها أن المبلغ المحول ليس من أموال الدولة أو الوزارة، وإنما هو أموال الحجاج أنفسهم التي أودعت في حساب خاص لدى بنك القطيبي، بعلم وزارة المالية ومجلس الوزراء. وأكدت الوزارة أن هذه الأموال تم تحويلها بشكل قانوني ونظامي إلى الجهات المتعهدة بخدمات الحجاج في الأراضي المقدسة، مثل السكن والنقل والإعاشة والمخيمات.

    إجراءات التحويل القانونية

    أشارت الوزارة إلى أنها فتحت حسابات بنكية رسمية لدى البنك المركزي اليمني في عدن، وتم إيداع مبالغ الحجاج فيها قبل تحويلها إلى المسار الإلكتروني لوزارة الحج السعودية لتسديد أجور الخدمات. وأكدت الوزارة أن عملية التحويل تمت بمذكرات رسمية من البنك المركزي اليمني إلى المملكة العربية السعودية، وبإشراف كامل من الجهات المعنية في كلا البلدين.

    استثناء من وزارة المالية

    أوضحت وزارة الأوقاف أنها حصلت على استثناء من وزارة المالية للعمل بحساباتها لدى بنك القطيبي، نظرًا لطبيعة وخصوصية خدمة حجاج ومعتمري بيت الله الحرام. وأكدت الوزارة أنها لم تتلق أي موازنة من وزارة المالية لتغطية نفقات الحج، وأن جميع المبالغ المذكورة هي أموال الحجاج الرسميين.

    دعوة للشفافية والتعاون

    دعت وزارة الأوقاف والإرشاد إلى الشفافية والتعاون بين جميع الجهات المعنية بخدمة الحجاج، وتجنب إثارة البلبلة والتأثير على سير موسم الحج. وأكدت الوزارة استعدادها لتقديم كافة الوثائق والمستندات التي تثبت سلامة الإجراءات المتبعة في تحويل أموال الحجاج.

Exit mobile version