الوسم: بوتين

  • عراقجي يجري مناقشة مثمرة مع بوتين وروسيا والصين تعبر عن انتقادات للحرب على إيران

    عراقجي يجري مناقشة مثمرة مع بوتين وروسيا والصين تعبر عن انتقادات للحرب على إيران


    في 23 يونيو 2025، نوّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لقائه مع القائد الروسي فلاديمير بوتين كان “جيدًا”، حيث تناولا توتر الأحداث في الشرق الأوسط. بوتين ندد بالهجمات على إيران واعتبرها “عدوانًا غير مبرر”، مؤكدًا على ضرورة احترام حقوق إيران. وكما شدد على خطورة انخراط قوى خارجية في النزاع، بينما وصف نائب وزير الخارجية الروسي الشراكة مع إيران بأنها “غير قابلة للكسر”. من جهة أخرى، اعتبر وزير خارجية الصين الهجمات الإسرائيلية على إيران “سابقة سيئة” ودعا إلى العودة للحوار، في وقت شهدت فيه إيران ردودًا عسكرية كبيرة.




    |

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه أجرى اجتماعا “مثمرا” مع القائد الروسي فلاديمير بوتين، حيث تم تناول الوضع الراهن. ولفت بوتين إلى أن النزاع في الشرق الأوسط يشكل تهديدًا كبيرًا للعالم.

    وأوضح عراقجي أن العدوان الإسرائيلي على المنطقة وكذلك على المواطنون الدولي ونظام عدم الانتشار النووي يمثلان مخاوف مشتركة لطهران وموسكو.

    وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية أن المواقف الروسية حتى الآن قوية وإيجابية، وتسعى موسكو لتحريك مجلس الاستقرار رغم احتمال حصول فيتو أميركي. كما نوّه أن بلاده تتمتع بعلاقات قوية مع روسيا، التي لعبت دورًا في البرنامج النووي الإيراني، حيث تم بناء محطة بوشهر النووية من قِبل الروس، وهناك محطتان نوويتان قيد التصميم والتنفيذ.

    بوتين: العدوان على إيران غير مبرر

    في الجانب الروسي، أدان بوتين الضربات على طهران، معتبرا أنها “عدوان غير مبرر”، وأوضح أن موسكو تعمل على دعم الشعب الإيراني، وذلك أثناء استقباله وزير الخارجية الإيراني في موسكو.

    لم يُذكر بوتين بالهجمات الأمريكية بشكل محدد، ولكنه تحدث بشكل عام عن “الضربات” ضد إيران، على الرغم من أن الكرملين أعرب في وقت سابق عن إدانته للضربات الأمريكية.

    نوّه القائد الروسي أن تدخل قوى خارج منطقة الشرق الأوسط في المواجهة مع إيران يضع العالم في خطر كبير.

    وفي هذا السياق، أفادت وكالات الأنباء الروسية الرسمية بأن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية، ذكر أن إيران لديها كامل الحق في الدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وطهران “غير قابلة للكسر”.

    عند سؤاله عما إذا كانت إيران قد طلبت مساعدة عسكرية، قال ريابكوف لوكالة إنترفاكس إن موسكو تعمل مع إيران في مجالات متعددة، وأن الكشف عن مزيد من التفاصيل سيكون تصرفا غير مسؤول.

    الصين: الهجوم على إيران سابقة سيئة

    من جانب آخر، أفاد وزير خارجية الصين أن الهجمات الإسرائيلية على إيران بناءً على وجود “تهديد محتمل مستقبلي” أرسلت “رسائل خاطئة” للعالم.

    كما نوّه أن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تشكل “سابقة سيئة”.

    وأضاف أن جميع الأطراف المعنية في النزاع يجب أن تتخذ الخطوات اللازمة لتهدئة الأوضاع والعودة إلى الحوار والتفاوض.

    منذ 13 يونيو/حزيران، تقوم إسرائيل بشن هجوم على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.

    بالمقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين.

    وفي صباح البارحة، دخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر في المواجهة الإسرائيلي ضد إيران بإعلان القائد دونالد ترامب تنفيذ هجوم استهدف ثلاثة من أبرز المواقع النووية الإيرانية، وهي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.

    بعد بضع ساعات، شنت إيران دفعتين من الصواريخ على إسرائيل، مما أسفر عن دمار كبير في عدة مواقع تشمل تل أبيب الكبرى وحيفا ونيس تسيونا جنوب تل أبيب.


    رابط المصدر

  • كاتب روسي: هذا هو الشخص الذي عجز بوتين عن اغتياله.


    أصبح الصحفي الاستقصائي كريستو غروزيف هدفًا للاستخبارات الروسية إثر تحقيقاته التي كشفت عن جواسيس روس في أوروبا، بما في ذلك تفاصيل محاولة اغتيال المعارض أليكسي نافالني. غروزيف، الذي يعمل في “بيلينغكات”، عاش في نيويورك تحت حراسة مشددة بعد تلقيه تهديدات. من إنجازاته البارزة كشف هوية يان مارسالك المرتبط بالاستخبارات الروسية. رغم تعرضه لضغوط نفسية وفقدانه لعائلته، يُعبر غروزيف عن قلقه من تراجع حماية الصحفيين من قبل الغرب. حكمت المحكمة على المتهمين بالتجسس بالسجن، معتبرًا ذلك “صفعة على وجه بوتين”، لكنه يبقى محاصرًا بالوحدة والخطر.

    أصبح الصحفي الاستقصائي كريستو غروزيف من الشخصيات البارزة المستهدفة من قبل الاستخبارات الروسية، بعد مجموعة من التحقيقات التي كشف فيها عن هويات جواسيس روس وشبكات تجسس روسية في أوروبا، مما جعله هدفا مباشرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقد أثنى كاتب العمود في صحيفة نيويورك تايمز، ماشا غيسن، على مهارات غروزيف -الذي يعمل في منظمة صحفية استقصائية مستقلة تُدعى بيلينغكات- في تتبع الجواسيس الروس من خلال تحليل بيانات الهواتف المحمولة المتداولة في القطاع التجاري السوداء وسجلات الهجرة ومعلومات مسربة من روسيا، مثل السجلات الطبية وسجلات الطيران.

    ومن بين القضايا التي ساهمت في شهرة غروزيف وزيادة خطره، كانت تحقيقاته في محاولة اغتيال المعارض أليكسي نافالني عام 2020، حيث كشف غروزيف وفريق بيلينغكات تفاصيل شبكة من عملاء المخابرات الروسية الذين قاموا بتسميم نافالني، مشيرين إلى ارتباط الفريق بجهاز الاستقرار الروسي.

    كذلك تمكن غروزيف من كشف هوية العملاء الروس المدانين بتسميم العميل البريطاني المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته باستخدام غاز الأعصاب في بريطانيا عام 2018، بحسب المقال.

    في الوقت الراهن، يعيش الصحفي البلغاري في نيويورك وسط حماية أمنية مكثفة بعد مغادرته أوروبا بسبب التهديدات المستمرة التي تعرضت لها حياته وحياة أسرته.

    ونتجت الضغوط الاستقرارية التي يواجهها، بالإضافة إلى طبيعته الغريبة التي تستند على فهم المعلومات بدلاً من البشر، عن انفصاله عن زوجته وأطفاله، وفقاً للمقال.

    قضية يان مارسالك

    ومن أهم إنجازات غروزيف كانت الكشف عن هوية وموقع يان مارسالك -القائد التنفيذي للعمليات بشركة وايركارد- في عام 2021، حيث هرب مارسالك إلى روسيا في عام 2020 بفضل علاقته بالاستخبارات الروسية، وعاش هناك في الخفاء حتى تمكن غروزيف من العثور عليه.

    وأوضح المقال أن وايركارد كانت تُعتبر واحدة من أنجح شركات التقنية المالية في أوروبا، حتى تفجرت فضيحة انهيارها بعد اكتشاف اختفاء ملياري دولار تقريباً من حساباتها.

    كما ذكر المقال أن مارسالك هو من وظفته المخابرات الروسية لتنظيم عمليات التجسس والاغتيال التي استهدفت غروزيف، بعد أن كشف الأخير عن محاولة اغتيال نافالني في عام 2020.

    للوصول إلى مارسالك، استخدم غروزيف بيانات طبية مسرّبة من روسيا تتعلق بشخص يُدعى ألكسندر شميت (اسم غروزيف المستعار)، حيث تطابقت المعلومات الصحية والتاريخ الشخصي للشخص مع معلومات معروفة عن مارسالك، وفقاً للمقال.

    وأفاد المقال بأن غروزيف قد قام بتحليل مجموعة من سجلات السفر التي نوّهت استخدام شميت لجواز سفر فرنسي وزياراته لروسيا وليبيا، وهما مكانان يرتبطان بنشاطات مارسالك، كما ساعد تحليل بيانات الهواتف والاتصالات في دعم نتائج التحقيق وكشف هوية المدير الهارب.

    عواقب الصحافة الاستقصائية

    ولفت المقال إلى أن غروزيف شارك أيضاً في مفاوضات سرية بدأت شتاء 2022 لإطلاق سراح معارضين بارزين محتجزين في روسيا وبيلاروسيا، يأتي في مقدمتهم نافالني، الذي لم يتمكن غروزيف من إخراجه من السجن، وتوفي المعارض عام 2024 في ظروف غامضة داخل زنزانته، مما شكل صدمة كبيرة لغروزيف.

    وقد كانت وفاة نافالني، حسب المقال، نقطة تحوّل في حياة غروزيف، حيث أدرك حينها المخاطر المحيطة به وزاد شعوره باليأس والإحباط نتيجة عجز الغرب عن حماية المعارضين الروس من “بطش الكرملين”.

    وبين غروزيف للكاتب، الذي تربطه به معرفة شخصية، قلقه المتزايد بشأن تراجع حماية الولايات المتحدة للصحفيين، خاصة بعد انهيار مؤسسات كانت تهتم بهذه الحماية، مما جعله يشعر بالخوف من مستقبل يتضمن التخلي عنه أو تسليمه للروس.

    وأصبحت حالة غروزيف من انعدام الأمان واضحة منذ 2022، lorsqu تبين أن جهود فريق مارسالك الاستخباراتي -الذي كان يتعقب غروزيف منذ عام 2020- أسفرت عن اقتحام شقة الصحفي في النمسا.

    وقد تم الكشف عن الحادث بعد عام واعتقال الجواسيس من خلال تحقيقات الشرطة، حيث تبيّن أن المجموعة تضم 6 عملاء بلغاريين يعملون لصالح الاستخبارات الروسية، وفقاً للمقال.

    وبحسب المقال، استخدم الجواسيس أسماء مستعارة لأبطال أفلام مثل “فان دام” و”جاكي شان”، وخبؤوا كاميرات تجسس داخل دمى شخصيات “المينيون”، بالإضافة إلى مراقبة غروزيف عن كثب ورصد تحركاته ومحاولة اختراق هاتفه.

    “صفعة على وجه بوتين”

    وجاء في المقال أنه تمت محاكمة المتهمين الثلاثة وهم كاترينا إيفانوفا وبيزر جمبازوف وفانيا غابيروفا، بدعوى أنهم لم يكونوا على علم بأنهم جزء من شبكة تجسس حتى لحظة اعتقالهم، بينما اعترف الثلاثة الآخرون بالذنب.

    ولفت المقال إلى أن الأحكام ضد الجواسيس صدرت في مارس/آذار 2025، وتراوحت العقوبات من 5 إلى 11 سنة، لكن معظمهم سيقضي نصف المدة فقط بموجب القوانين البريطانية.

    اعتبر غروزيف الحكم “صفعة على وجه بوتين”، لكنه أنذر من أن شبكات التجسس الروسية لن تتوقف عن استهدافه أو أعماله، كما جاء في المقال.

    في نهاية المقال، لفت الكاتب إلى أن غروزيف يعيش حالياً في حالة من العزلة والفقد، يتخللها ذكريات وفاة نافالني وانفصاله عن زوجته وبعده عن أطفاله، مع شعور دائم بالغربة والخطر، لكنه لا يزال مصمماً على مواصلة عمله رغم كل ذلك.


    رابط المصدر

  • كاتبة روسية: ترامب لن يفرض عقوبات على روسيا بسبب حاجته لمساعدة بوتين


    اعتبرت ليوبوف ستيبوشوفا في تقريرها بمجلة “برافدا” أن التقارير عن فرض القائد ترامب عقوبات جديدة على روسيا غير واقعية، مشيرة إلى أن موقف ترامب يعتمد على تخوفاته من بوتين. تطرقت إلى أن ترامب يواجه تهديدًا داخليًا من الديمقراطيين، الذين يعتزمون محاسبته بعد انتخابات الكونغرس. ولفتت إلى أن روسيا تلعب دورًا داعمًا له، وأن دعمها قد يمهد الطريق لاتفاق سلام في أوكرانيا. نوّهت ستيبوشوفا أن أي عقوبات أميركية غير محتملة، وأن انسحاب واشنطن من أوكرانيا قد يكون قريبًا، مما يعزز العلاقات الروسية-الأميركية في المستقبل.
    Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    اعتبرت الكاتبة ليوبوف ستيبوشوفا في تقريرها المنشور في “برافدا” الروسية أن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام العالمية عن استعداد القائد الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات جديدة على روسيا واستئناف الدعم لأوكرانيا مجرد فرضيات لا تستند إلى حقائق ملموسة.

    وأوضحت الكاتبة أن هذا الأمر لا يعود إلى موقف ترامب من روسيا، بل إلى موقف القائد الروسي فلاديمير بوتين، الذي يساعد ترامب بدوره، وليس العكس، بحسب تعبيرها.

    كما أضافت أن بوتين ليس من “يلعب دور الضحية” أمام ترامب، بل إن القائد الأمريكي هو من يخشى أن يصبح ضحية، ومن مصلحة بوتين أن يقدم له العون.

    ثقة الكرملين

    كما نقلت الكاتبة عن شبكة “سي إن إن” الأمريكية قولها إن الفرص المتضائلة لتحقيق وقف إطلاق نار واتفاق فعلي للسلام في أوكرانيا تعتمد على مدى قدرة ترامب على دعم هجماته اللفظية ضد نظيره الروسي بخطوات فعلية خلال عطلة نهاية الإسبوع.

    وترى الشبكة أن الكرملين يراهن على عدم حدوث مثل هذه العقوبات، وهو ما يتضح من تصريحات المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الذي قال إن شعور ترامب بالإحباط نتيجة تصاعد الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة هو مؤشر على “الإجهاد العاطفي”.

    خصوم ترامب

    وترى الكاتبة، بعيداً عن الحرب الأوكرانية، أن الخصم القائدي لترامب ليس روسيا أو حتى الصين، بل الديمقراطيون في الولايات المتحدة، الذين يسعون لإبقاء مواقعهم في النظام الحاكم العالمي معتمدين على حلفائهم الأوروبيين.

    وفقاً لرأيها، فإن الديمقراطيين يتقنون التفاوض مع القائد الصيني شي جين بينغ، الذي صرح في منتدى دافوس عام 2017 بعد فوز ترامب بولايته الأولى بأن العولمة “فكرة جيدة”.

    وقد اعتبر العديد من الليبراليين حينها أن شي “زعيم” جديد للعولمة، ودعوا إلى أن تحل الصين مكان الولايات المتحدة في قيادة النظام الحاكم الدولي، ولا يزال الكثيرون يطمحون إلى ذلك اليوم، بحسب الكاتبة.

    انكفاء ترامب

    بالمقابل، قام ترامب بالانسحاب من عدة منظمات دولية مثل منظمة التجارة العالمية ومنظمة التعاون الماليةي والتنمية ومنظمة الرعاية الطبية العالمية واتفاق باريس للمناخ ومنتدى دافوس.

    كما عمل على تقويض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التي تُعتبر أحد أهم أدوات العولمة، وأطلق حملة ضد المتحولين جنسيا في مجالي المنظومة التعليمية والاستقرار، وفرض رسوماً جمركية أضعفت الروابط العابرة للحدود التي كانت تسهم في تعزيز الانتشار العالمي لرؤوس الأموال الأمريكية، ومن المتوقع أن ينسحب من حلف الناتو قبل انتهاء ولايته الحالية، حسب ما تشير إليه الكاتبة.

    وتوضح ستيبوشوفا أن فترة حكم القائد الديمقراطي باراك أوباما شهدت نقل الصناعات الأمريكية إلى الصين، مما أدى إلى تخلف الولايات المتحدة في مجالات التقنية الحديثة والتجارة والتحالفات، فضلاً عن عدم تحقيق مكاسب اقتصادية إلا من خلال الإقراض بالدولار.

    من وجهة نظرها، فإن الاعتماد على الدولار كعملة احتياطية دولية ومخزون الأسلحة النووية لم يعد كافياً للولايات المتحدة من أجل الهيمنة على العالم، مما دفع النخبة الحاكمة للتركيز على تنمية المالية المحلي لتفادي الانهيار.

    حاجة ترامب لبوتين

    تتابع الكاتبة أن فرض العقوبات على روسيا ليس من أولويات ترامب، بل ما يشغل باله في المقام الأول هو انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر المقبل، حيث يُعاد انتخاب ثلث أعضاء مجلس النواب كل عامين.

    إذا ما نجح الحزب الديمقراطي في الفوز بالأغلبية، وفقاً للكاتبة، سيبدأ الديمقراطيون بشن موجة جديدة من الدعاوى القضائية ضد ترامب.

    وتنوعت هذه القضايا بين الطعن في قانونية عمليات الإقالة وبين الاتهامات بالخيانة، حيث بلغ عدد هذه القضايا نحو 177 قضية حتى الآن.

    كما أضافت أن ترامب يحاول في الوقت الحالي توجيه ضربة قاضية لخصومه في الداخل برفع دعوى قضائية يتهم فيها إدارة جو بايدن بأنها غير دستورية، حيث كان المستشارون يديرون البلاد في ظل عجز القائد السابق عن القيام بمهامه.

    روسيا داعمة لترامب

    وفي نفس الوقت، ترى روسيا، كما تقول الكاتبة، كطرف داعم لترامب في مواجهة أنصار العولمة، مما قد يمهد الطريق لعقد اتفاق سلام مع أوكرانيا، أو على الأقل التوصل إلى هدنة بحلول نوفمبر المقبل.

    واعتبرت أن التقارب بين روسيا وأمريكا يمكن أن يفتح أيضاً المجال أمام مشاريع واعدة للشركات الأمريكية في روسيا، وضمان توازن المصالح مع دول الجنوب العالمي.

    وختاماً، لفتت الكاتبة إلى أنه من غير المحتمل في ظل الظروف الراهنة أن تفرض الولايات المتحدة أي عقوبات على روسيا، ومن المرجح أن تنفذ واشنطن وعودها بالانسحاب من أوكرانيا.


    رابط المصدر

  • بوتين يتغيب عن محادثات إسطنبول وزيلينسكي يصف ذلك بـ “الإهانة”


    نوّه الكرملين أن فلاديمير بوتين لن يحضر المباحثات المقررة في إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا لوقف الحرب، ما اعتبره القائد الأوكراني زيلينسكي إهانة. وفي الوقت نفسه، ربط ترامب أي تقدم في المفاوضات بلقائه مع بوتين. وزير الخارجية الروسي لافروف ذكر أن هدف وقف إطلاق النار هو إعادة تسليح أوكرانيا، بينما أبدت الولايات المتحدة استعدادها لدعم أي آلية لتحقيق سلام مستدام. وزراء الخارجية الأوروبيون اعتبروا أن التفاوض لا يجب أن يتم تحت القنابل، مأنذرين من أن روسيا لا تسعى لمفاوضات جدية في الوقت الحالي.




    |

    نوّهت الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم أن فلاديمير بوتين ليس لديه خطط للسفر إلى إسطنبول حيث يُتوقع أن تجري وفود من موسكو وكييف مباحثات لوقف الحرب، بينما قال القائد الأمريكي دونالد ترامب إن أي تقدم في المفاوضات مرتبط بلقائه مع بوتين.

    ولفت المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، قائلاً: “كلا، لا توجد خطط كهذه في الوقت الحالي”، مشيراً إلى عدم مرافقة بوتين للوفد الروسي الذي وصل اليوم إلى إسطنبول لإجراء جولة محادثات مباشرة مع أوكرانيا هي الأولى منذ ربيع 2022 حول وقف الحرب.

    وفي تعليقه على غياب بوتين، قال القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “بوتين لم يأت إلى أنقرة، ولا يمكننا متابعة البحث عنه في كل أنحاء العالم”، مضيفاً أنه “أظهر استعداداً للتفاوض لكسب الوقت وتجنب إنهاء الحرب وتأخير العقوبات”، كما اعتبر “عدم ارتقاء مستوى تمثيل الوفد الروسي في أنقرة إهانة”.

    وفي تصريح مفاجئ، أفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الهدف من وقف إطلاق النار قبل المفاوضات مع كييف هو إعادة تسليح أوكرانيا.

    وأثناء كلمته في اجتماع الدبلوماسية بالعاصمة موسكو، لفت لافروف إلى اتفاق سابق مع أوكرانيا في إسطنبول عام 2022، إلا أن “بريطانيا منعت كييف من مواصلة هذه العملية، والآن هي التي توجه زيلينسكي”.

    لافروف: بريطانيا هي التي توجّه كييف (الفرنسية)

    لن يحدث شيء

    وفي تعليق حول غياب بوتين عن المباحثات، قال القائد الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين أثناء سفره إلى دبي، المحطة الثالثة من جولته في الشرق الأوسط: “لن يحدث شيء حتى أجتمع أنا وبوتين”.

    وقال كبير المفاوضين في الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، إن موسكو تهدف إلى “سلام طويل الأمد”، في أول لقاء مباشر مع الجانب الأوكراني منذ نحو ثلاث سنوات.

    وذكر ميدينسكي، المستشار الكبير للرئيس الروسي، عبر تليغرام أن “الهدف من المحادثات المباشرة التي اقترحها (فلاديمير) بوتين هو التوصل إلى سلام طويل الأمد من خلال إزالة جذور النزاع”.

    نوّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة “تتطلع” لتقدم في المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، وهي جاهزة لدراسة “أي آلية” لإنهاء الحرب بشكل مستدام.

    وأوضح روبيو خلال اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنطاليا بتركيا: “نعلم أن هناك عملاً كثيرًا يجب إنجازه، ونبقى منخرطين في هذا المسار، مثل الجميع، نتطلع لمعرفة ما سيحدث، ولكن الوضع أصعب، ونأمل أن نرى تقدمًا قريبًا”.

    وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أنه “منفتح على جميع الآليات لتحقيق سلام عادل ودائم، والذي لن ينهي هذه الحرب فقط، بل سيمنع اندلاع حرب جديدة في المستقبل”.

    روبيو (يسار) خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو (الفرنسية)

    تفاوض تحت القنابل

    ولفت نظيره الفرنسي جان نويل بارو إلى أنه ينبغي بداية الوصول إلى وقف لإطلاق النار لأن “التفاوض لا يتم تحت القنابل”، مؤكداً إمكانية التوصل عبر هذه “المحادثات التقنية” إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار يمكن أن يسمح ببدء المفاوضات.

    وذكر وزير الخارجية الألماني، يوهان فادفول، أن “روسيا لا ترغب في مفاوضات جدية في هذه المرحلة”، مضيفاً “سيكون لذلك عواقب، حيث تسعى أوروبا لفرض عقوبات جديدة على موسكو”.

    من جانبه، أعرب الأمين السنة للناتو، مارك روته، عن “تفاؤل أنذر” بشأن تقدم محتمل في المفاوضات حول أوكرانيا بشرط أن يتخذ الروس “الخطوات التالية”. وأوضح أنه “يمكن تحقيق تقدم خلال الإسبوعين المقبلين” مضيفًا “الكرة الآن في ملعب روسيا”.

    أنطاليا احتضنت اجتماعا لوزراء خارجية دول الناتو (رويترز)

    استئناف دون شروط

    في 11 مايو/أيار، طرح بوتين اقتراحاً لاستئناف المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا دون شروط مسبقة في 15 من الفترة الحالية نفسه بإسطنبول بعد توقف دام 3 سنوات، ودعا من القائد التركي رجب طيب أردوغان استضافة الجولة الجديدة.

    بدوره، نوّه أردوغان استعداد تركيا لاستضافة المفاوضات لتحقيق سلام عادل ودائم، فيما رحبت السلطة التنفيذية الأوكرانية بهذه الخطوة، وتوجهت أنظار المواطنون الدولي نحو الاجتماعات التي ستعقد في إسطنبول.

    وفي مارس/آذار 2022، استضافت إسطنبول عدة جولات من المباحثات بين وفود روسية وأوكرانية للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب.

    كما وقع البلدان اتفاقية في إسطنبول في يوليو/تموز 2022، بوساطة تركيا والأمم المتحدة لشحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، وللمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بشكل كبير منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية. وقد تم تمديد الاتفاقية ثلاث مرات قبل أن تعلّق موسكو العمل بها في 17 يوليو 2023.


    رابط المصدر

  • إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا


    أُصيب 16 شخصًا جراء هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة على منطقة بيلغورود الروسية. في هذه الأثناء، القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يعتزم دعوة بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا لبحث مصير الحرب. مقترح بوتين لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا يأتي عقب التوقف منذ 2022. القائد الفرنسي ماكرون نوّه أن الأوكرانيين قد لا يستعيدون كل أراضيهم بعد الحرب، مُشددًا على ضرورة إنهاء النزاع. من جهة أخرى، حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم التنازل عن أراضٍ لأوكرانيا مقابل السلام، بينما تواصل روسيا هجومها منذ فبراير 2022.

    تعرّض 16 فردًا على الأقل للإصابة جراء الهجمات الأوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية. كما نوّه القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيشجع القائد الروسي فلاديمير بوتين على اللقاء بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا خلال مباحثات حول مستقبل الحرب.

    وعلق حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، بأن 16 شخصًا على الأقل أصيبوا نتيجة سلسلة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، في المنطقة الواقعة جنوب غرب روسيا والمتاخمة لأوكرانيا.

    على صعيد آخر، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت 12 طائرة مسيرة أُطلقت من أوكرانيا الليلة الماضية، ثلاث منها فوق منطقة بيلغورود.

    آثار هجوم سابق بالطائرات المسيرة على مدينة زاباروجيا الأوكرانية (الأناضول)

    لقاء إسطنبول

    في سياق متصل، صرح القائد البرازيلي دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيتحدث مع بوتين بشأن لقاء زيلينسكي في تركيا خلال المناقشات حول مستقبل الحرب.

    وذكر القائد البرازيلي أنه سيبذل جهداً للتواصل مع بوتين، مبرزًا أن قوله “الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض” لن يكلفه شيئًا.

    من المتوقع أن تشكل المفاوضات المقبلة في إسطنبول أول محادثات مباشرة بين موسكو وكييف.

    كما عرض بوتين استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بدون شروط مسبقة، وذلك يوم الخميس في إسطنبول، بعد توقفها منذ عام 2022.

    جاءت تصريحات لولا بعد أن دعت كييف البرازيل للاستفادة من علاقتها الجيدة بموسكو لتسهيل عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي.

    وفي يوم الثلاثاء، أصدرت الصين والبرازيل بيانًا مشتركًا أبدتا فيه “ترحيبهما بمقترح القائد الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات السلام” مع أوكرانيا.

    كما وصف البلدان الحوار المباشر بأنه “السبيل الوحيد لإنهاء المواجهة”، حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

    في سياق آخر، دعا القائد الأوكراني زيلينسكي القائد الأميركي دونالد ترامب للسفر إلى تركيا للمشاركة في المحادثات، لكن ترامب صرح أن وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيسافر.

    ولم يعلن الكرملين بعد عن مشاركة بوتين في المحادثات، حيث لفت فقط إلى أن وفدًا روسيًا سيكون حاضرًا.

    بوتين (يمين) لدى استقباله لولا دا سيلفا في موسكو خلال احتفالات يوم النصر (غيتي)

    ماكرون يستبعد

    في هذا السياق، اعتبر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأوكرانيين “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استعادة كافة أراضيهم عندما تنتهي الحرب مع روسيا.

    وشدّد ماكرون في مقابلة مع محطة تلفزيونية على أن كييف لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب انعدام التوافق حول هذه القضية.

    ونوّه القائد الفرنسي على ضرورة إنهاء الحرب، مع التوضيح أن أوكرانيا يجب أن تكون في أفضل وضعية ممكنة للدخول في مفاوضات لمعالجة مسألة الأراضي، مشيرًا إلى أن الأوكرانيين أنفسهم “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استرداد كل ما استولت عليه روسيا منذ عام 2014.

    ولم يحدد ماكرون المناطق التي يُستبعد أن تستعيدها كييف.

    زيلينسكي (يسار) يلتقي ماكرون في كييف (الفرنسية)

    وتسيطر القوات الروسية حاليًا على حوالي 20% من أراضي أوكرانيا، بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي تم ضمها في عام 2014.

    كما حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم “إهداء” أراض أوكرانية لروسيا مقابل إنهاء الحرب، في ظل تقارير تفيد بأن واشنطن تفكر في الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها موسكو.

    وفي هذا السياق، نوّه ماكرون على أهمية إنهاء الحرب، مشددًا على ضرورة تمكين أوكرانيا من الدخول إلى المفاوضات من موقع قوة.

    ودعا القائد الفرنسي إلى وقف فوري لإطلاق النار، موضحًا أن ذلك أصبح ضرورة ملحة مع سقوط آلاف القتلى يوميًا وزيادة أعداد الضحايا من المدنيين.

    تشهد روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، مشترطين لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تُعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها.


    رابط المصدر

  • ماكرون يدعو بوتين إلى “التعقّل” والصين إلى “ممارسة نفوذها” لوقف الحرب في أوكرانيا

    باريس/موسكو/بكين – خاص بـ (اسم موقعك الإخباري) – ماكرون يدعو بوتين إلى “التعقّل” والصين إلى “ممارسة نفوذها” لوقف الحرب في أوكرانيا في ظل تصاعد التوترات النووية وتوسع نطاق الصراع في أوكرانيا، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى “التعقّل” وطلب من الرئيس الصيني شي جينبينغ “ممارسة كل ما لديه من تأثير” لوقف الحرب.

    بوتين وماكرون – French President Emmanuel Macron (R) meets and Russian President Vladimir Putin (L) spent more than five hours on the table in head-to-head talks on how to diffuse a potential conflict in Ukraine. SPUTNIK/AFP/Getty Images

    جاءت هذه الدعوات بعد أن وقع بوتين مرسوماً موسعاً لإمكانية استخدام الأسلحة النووية الروسية، رداً على تزويد الولايات المتحدة لأوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى. هذا التطور أثار مخاوف عالمية من اندلاع حرب نووية، ودفع القادة العالميين إلى التحرك.

    ماكرون يحذر من تصعيد روسي ويدعو إلى الحوار

    أعرب ماكرون عن قلقه إزاء تصعيد روسيا للصراع، ووصف موقفها بأنه “عدواني للغاية”. وحذر من أن روسيا “بصدد أن تصبح قوة مزعزعة للاستقرار العالمي”. ودعا بوتين إلى تحمل مسؤولياته والعودة إلى طاولة المفاوضات.

    الصين تدعو إلى الهدوء والتحاور

    من جهتها، دعت الصين إلى “الهدوء” و”ضبط النفس” من جميع الأطراف، مؤكدة على موقفها الثابت الداعي إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية. ورغم تأكيدها على الحياد، إلا أن علاقتها بروسيا شهدت تقارباً ملحوظاً منذ بداية الحرب.

    تداعيات خطيرة على الأمن العالمي

    يشكل التصعيد الأخير في أوكرانيا تهديداً خطيراً للسلم والأمن العالميين. وتخشى المجتمع الدولي من أن يؤدي إلى سباق تسلح نووي وتزيد من حدة التوترات بين القوى الكبرى.

    مواجهة تحديات عالمية

    تواجه القادة العالميون تحديات كبيرة في إدارة هذه الأزمة المعقدة. فمن جهة، يسعون إلى وقف العنف وحماية المدنيين، ومن جهة أخرى، يحاولون منع اندلاع حرب عالمية جديدة.

    أسئلة مفتوحة

    يبقى السؤال مطروحاً حول مدى استجابة روسيا والصين لهذه الدعوات الدولية. فهل ستتمكن الدبلوماسية من تهدئة التوترات وإنهاء هذا الصراع المدمّر؟ أم أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من الصراع والتحدي؟

  • بوتين‬⁩ يغير الجغرافية ويدخل التاريخ…

    بوتين سنضم الأقاليم الأربعة لروسيا لأنها رغبة ملايين الناس

    ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، كلمة في مناسبة حفل ضم 4 مناطق أوكرانية أٌجري فيها استفتاء نظمته موسكو. وقال بوتين في كلمته: “لا يمكن تغيير حقيقة أن الاتحاد السوفييتي انهار، والناس أرداوا الانضمام إلى روسيا منذ ذلك الحين”.

    وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأمريكي أنتون بلينكن، من أن محاولة ضم روسيا لتلك المناطق تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

    لحظة توقيع الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين على قرار ضمّ مناطق لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيا وخيرسون الأوكرانيةَ إلى روسيا.

    اتهم الرئيس الروسي فلاديميربوتين، الجمعة، الولايات المتحدة وحلفاءها، بشكل مباشر، بتفجير خطي أنابيب غازنوردستريم”، وذلك في كلمته خلال مراسم توقيع ضم 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا

    الخارجية اليونانية: ندين بشدة ضم روسيا لأقاليم في أوكرانيا

    مجلس الأمن الأوكراني يبحث “محاولة روسية جديدة لضم أراضٍ أوكرانية”

    بوتين: الغرب نهبونا بـ3 تريليون دولار والولايات المتحدة هي الوحيدة في العالم من استخدمت السلاح النووي

    بوتين ساخرا من دول الغرب وأمريكا : “لا يمكنك إطعام الناس بالدولارات الورقية واليورو .. لا يمكنك تدفئة منازل الناس بالأكاذيب التي تنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي .. فأنت بحاجة إلى مصادر الطاقة.”

    المصدر : تويتر

  • بوتين يستعجل في استخدام طائرات الجيل القادم في أوكرانا.. جنون وصل ذروته!!

    جنون بوتين وصل ذروته.. تطور عاجل في الحرب

    يبدو أن إحدى الطائرات المقاتلة الروسية المخيفة الأكثر فتكًا (Sukhoi-57 – سوخوي57)، قد تم استخدامها أثناء غزو أوكرانيا، على الرغم من الشائعات التي تفيد بأنها لا تزال قيد التطوير.

    المقاتلة الروسية الأكثر فتكًا
    وبحسب صحيفة “ديلي ستار” فإن الطائرة “Sukhoi-57 / سوخوي57” هي الجيل القادم من الطائرات الحربية الروسية.

    وتبلغ تكلفة كل طائرة من هذا الطراز حوالي 120 مليون جنيه إسترليني، ويمكنها الطيران بسرعة تزيد عن 1600 ميل في الساعة، وارتفاع يصل إلى 12 ميلاً وقد تم تطويرها منذ أكثر من 20 عامًا.

    ولدى هذه الطائرة صواريخ “K-77M” بمدى يصل إلى 125 ميلا – وهي بعيدة المدى عن أي من منافسيها الأمريكيين.

    وطائرات “Sukhoi-57” شبه غير مرئية لرادارات العدو، وتم إعدادها للخدمة العسكرية في عام 2019، لكن لم يتم تأكيد ذلك مطلقًا.

    سوخوي57 تم رصدها في أوكرانيا
    وطلبت روسيا في الأصل 52 طائرة، لكن هذا انخفض إلى 12 بعد التأخير المتكرر في المشروع منذ إنشائه في عام 2010.

    ومع ذلك تم رصد الجيل الخامس من الطائرة في أوكرانيا، عندما تم قصف “زيتومير” قبل حوالي أربعة أسابيع.

    ويُزعم أن هذه المقاتلات كانت مكلفة بقصف جسر “بيرديتشيف” الذي يمتد فوق نهر “تيريف”.

    ووفقًا لعدة تقارير، زعم السكان المحليون أن الطائرة أحدثت صوتًا غير عادي وبدت مشابهة جدًا للجيل الخامس من طراز “Su-57” من حيث تصميمها.

    وبينما لم تؤكد أوكرانيا أو روسيا استخدام هذه المقاتلات الانتحارية. يبدو أن اللقطات التي تم تصويرها محليًا تظهر أنه تم استخدامها.

    وبحسب خبراء من شركة “Popular Mechanics” فإن الطائرة تحمل اسم “فيلون”.

    تخزن صواريخها في أربعة فتحات
    وقالوا إن “Su-57 هي هيكل طائرة أكثر انبساطًا وزاوية أكثر من الطائرات السابقة، مع تكوين جناح وجسم ممزوجين لمنحها خلسة مدمجة.

    “لقد تم تزويدها في البداية بمحركين من نوع Saturn / Rybinsk AL-31F1، كل منهما بتقييم دفع يصل إلى 19842 رطلاً بعد الاحتراق.

    وفي عام 2017، حلقت طائرة “Su-57” بمحرك دائم للطائرة من العلامة التجارية الجديدة عالية الأداء Izdeliye 30، والذي تولد 24،250 رطلاً من الدفع.

    وتم تصميم “Felon” لرصد الأعداء في الهواء وعلى الأرض بينما تظل متخفية، ومثل F-22 Raptor، فهي تخزن صواريخها في أربعة فتحات أسلحة داخلية، بما في ذلك خليجان رئيسيان كبيران وخليجان صغيران.

    و”الخلجان الرئيسية قادرة على حمل صواريخ جو – جو كبيرة، مثل صواريخ جو – جو متوسطة المدى K-77M الموجهة بالرادار.

    ويمكنهم أيضًا حمل صواريخ مضادة للإشعاع لاستهداف الرادارات الأرضية والقنابل الكهربائية الضوئية الموجهة والصواريخ المضادة للسفن.

    المصدر: سوشال

  • حدث كبير.. من الممكن أن ينهي الحرب!!!

    حدث كبير من الممكن أن ينهي الحرب!

    يبدو أن الملف الأوكراني، بدأ يشهد انفتاحاً على السلام، أكثر من أي وقت مضى، تزامناً مع استمرار المفاوضات بين موسكو وكييف.

    وأعلنت موسكو مؤخراً، أن وثائق مسودة اتفاقية سلام مع كييف، باتت أقرب إلى أن تصل لمرحلة متقدمة، تتيح إنهاء الصراع.

    الحديث الروسي عن الاقتراب من التوصل إلى اتفاقية سلام، يعتبر الأول من نوعه، منذ بدء الغزو العسكري لأوكرانيا.

    لقاء بوتين وزيلينسكي المحتمل
    استمرار المفاوضات والحديث عن السلام، أثار توقعات بقرب عقد لقاء مباشر، بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية، عن المفاوض الأوكراني “ديفيد أراخاميا”، أن من المتوقع عقد لقاء بين زيلينسكي وبوتين خلال وقت قريب.

    وقال أراخاميا: إن روسيا قبلت بمعظم مواقف ومطالب أوكرانيا، باستثناء الطلب المتعلق بشبه جزيرة القرم، التي تشكل محور الخلاف.

    وأضاف المفاوض الأوكراني، أن تركيا هي المكان الأكثر ترجيحاً، لاستضافة لقاء مباشر، يجمع كلاً من فولوديمير زيلينسكي وفلاديمير بوتين.

    وأشار أراخاميا إلى ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هاتف الجمعة كلاً من زيلينسكي وبوتين، ويبدو أن هناك انسجاماً إيجابياً.

    وعلى الرغم من تصريحات أراخاميا، لم تحدد وكالة إنترفاكس الروسية، المكان والزمان للقاء الرئيسين المحتمل، لعدم وجود تأكيدات رسمية.

    استمرار المفاوضات وتفاؤل بالسلام
    قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”: إن المفاوضات مع الجانب الأوكراني، تشهد تقدماً نسبياً، أكثر من أي وقت مضى، على حد قوله.

    وأضاف في تصريحات صحفية، رصدها “أوطان بوست”، أن موسكو تدرس هيكلية الرد على كييف، بشأن المقترحات التي قدمتها سابقاً.

    وأشار لافروف الجمعة الفائت، إلى أن محادثات السلام مع أوكرانيا من الضروري أن تستمر، حتى يتم التوصل إلى حل مناسب.

    وأوضح أن أوكرانيا أبدت تفهماً ملحوظاً، بشأن دونباس وشبه جزيرة القرم، وضرورة أن تكونا محايدتان، على حد قوله.

    وكانت تركيا قد استضافت جولة تفاوضية بين أوكرانيا وروسيا، وصفها وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” بالإيجابية، ويمكن التعويل عليها.

    تجدر الإشارة إلى أن أنقرة، كانت قد أعلنت في وقت سابق، استعدادها للعب دور الوساطة بين كييف وموسكو
    أوطان بوست

    المصدر: سوشال

  • كتيبة آزوف الاوكرانية تغمس رصاصاتها بدهون الخنازير لإطلاقها على المسلمين الروس (فيديو)

    يظهر الحساب الرسمي للحرس الوطني الأوكراني كتيبة آزوف النازية وهي تغمس رصاصاتها في دهون الخنازير لإطلاقها على مسلمين في الجيش الروسي.

    ‏ فقط أشياء نازية.

    المصدر: تويتر

Exit mobile version