الوسم: بنك الكريمي

  • بنك الكريمي يصرف رواتب موظفي الرعاية الاجتماعية في عدن

    بنك الكريمي يصرف رواتب موظفي الرعاية الاجتماعية في عدن

    تطور إيجابي: صرف رواتب أكتوبر لموظفي الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع

    في خطوة إيجابية تعكس اهتمام الحكومة بتحسين أوضاع موظفيها، تم الإعلان عن صرف رواتب شهر أكتوبر 2024 لموظفي دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع في مدينة عدن. وقد تم اختيار بنك الكريمي لتنفيذ عملية الصرف هذه، مما يمثل تسهيلاً كبيراً للموظفين.

    نص المقال:

    أعلنت حكومة عدن عن صرف رواتب شهر أكتوبر 2024 لموظفي دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع، وذلك عبر بنك الكريمي. يأتي هذا الإعلان ليشكل بارقة أمل لدى الموظفين الذين ينتظرون بفارغ الصبر استلام رواتبهم الشهرية.

    يهدف هذا الإجراء الحكومي إلى تعزيز الاستقرار المالي للموظفين وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية. كما يعكس حرص الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها وتقديرًا لجهودهم المبذولة.

    من المتوقع أن يساهم هذا الصرف في تحسين الأوضاع المعيشية لموظفي الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع، ويدعم الاقتصاد المحلي في مدينة عدن.

    الخاتمة:

    يعتبر صرف رواتب شهر أكتوبر 2024 لموظفي الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع خطوة مهمة في مسار تحسين الأوضاع المعيشية للموظفين الحكوميين في عدن. وتؤكد هذه الخطوة على التزام الحكومة بدفع رواتب الموظفين بانتظام، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المدينة.

  • بنك الكريمي يؤكد صموده في وجه التحديات ويطمئن المودعين على سلامة أموالهم

    في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف باليمن، وتصاعد التوترات بين بنكي صنعاء وعدن، يقف بنك الكريمي شامخًا كصرح مالي راسخ، يبعث برسائل طمأنة للمودعين حول سلامة أموالهم واستمرارية خدماته.

    تاريخ عريق وإنجازات متواصلة

    لم يكن بنك الكريمي وليد اللحظة، بل هو مؤسسة مالية عريقة، بدأت من الصفر وارتقت بخطى ثابتة بفضل فكر اقتصادي سديد وإدارة ناجحة. تمكن البنك من تجاوز العديد من العقبات، وقدم خدماته للجميع في أحلك الظروف، ولم يتوانَ لحظة عن تلبية احتياجات عملائه، سواء كانوا من البسطاء أو المستثمرين.

    ملاذ آمن في وجه الأزمات

    يعتبر بنك الكريمي ملاذاً آمناً للكثيرين في اليمن، حيث لم يسبق له أن أغلق أبوابه في وجه عملائه، أو أعلن عن نقص في السيولة. وقد عززت هذه السمعة الطيبة من ثقة المودعين في البنك، حتى في خضم الأزمة الحالية.

    صراع البنوك وتداعياته

    تأتي الأزمة الحالية التي يواجهها بنك الكريمي في سياق صراع أوسع بين بنكي صنعاء وعدن، حيث وجدت البنوك نفسها عالقة بين مطرقة بنك صنعاء وسندان بنك عدن. ومع ذلك، يؤكد البنك على أن هذه الأزمة ستمر، وأن أموال المودعين في أمان.

    دعوة للثقة والاطمئنان

    يدعو بنك الكريمي عملائه إلى الثقة في قدرته على تجاوز الأزمة الحالية، ويؤكد على استمرارية خدماته في جميع فروعه المنتشرة في أنحاء اليمن. كما يرحب البنك بأي شخص يرغب في التحقق بنفسه من سلامة أمواله، من خلال زيارة أي من فروعه المنتشرة في كافة المحافظات اليمنية، والتي يبلغ عددها 221 فرعًا، بالإضافة إلى أكثر من 366 صرافًا آليًا.

    رسالة تحدي للمشككين

    يختتم بنك الكريمي بيانه برسالة تحدي للمشككين في قدرته على الصمود، مؤكدًا على أن الإشاعات التي تتحدث عن إفلاسه لا أساس لها من الصحة، وأن البنك سيظل صرحًا ماليًا شامخًا في وجه التحديات.

  • عاجل: تصعيد خطير في أزمة البنوك اليمنية يهدد بانهيار اقتصادي

    شهدت اليمن تصعيدًا خطيرًا في أزمة البنوك، حيث أغلقت ستة بنوك تجارية رئيسية فروعها في مدينتي تعز وعدن، ردًا على قرارات بنك عدن المركزي بوقف تراخيصها وقطع خدمة السويفت عنها. يأتي هذا التصعيد وسط مخاوف من انهيار اقتصادي وشيك، وتعميق الانقسامات السياسية في البلاد.

    إضراب شامل وإغلاق فروع البنوك

    أعلنت البنوك التجارية الستة، ومن بينها بنك التضامن الإسلامي وبنك الكريمي وبنك اليمن والكويت، إضرابًا شاملًا وإغلاق فروعها في تعز وعدن، احتجاجًا على قرارات بنك عدن المركزي التي اعتبرتها البنوك استهدافًا لها ومحاولة للضغط عليها لنقل مقراتها الرئيسية من صنعاء إلى عدن. وقد تسبب هذا الإغلاق في حالة من الذعر بين المواطنين، الذين تدافعوا إلى الصرافات الآلية لسحب أموالهم.

    حملة أمنية لإعادة فتح البنوك بالقوة

    في تطور لافت، قامت حملة أمنية وعسكرية كبيرة في تعز بإعادة فتح فروع البنوك المغلقة بالقوة، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الأزمة. وقد اعتبرت البنوك هذه الخطوة استخدامًا للقوة لتجاوز مطالبها المشروعة، وأكدت على تصميمها على مواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبها.

    تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني

    يحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار أزمة البنوك قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي شامل في اليمن، خاصة وأن البنوك المغلقة تعتبر من أكبر البنوك وأكثرها سيولة في البلاد. وقد يؤدي هذا الإغلاق إلى شلل في حركة التجارة والاستثمار، وتفاقم أزمة السيولة، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

    انقسام سياسي متزايد

    تعكس أزمة البنوك الانقسام السياسي المتزايد في اليمن، حيث يسيطر الحوثيون على صنعاء والبنك المركزي هناك، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا على عدن والبنك المركزي في عدن. وقد أدى هذا الانقسام إلى صراع على السلطة والموارد، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في البلاد.

    ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة

    يؤكد المراقبون على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك توحيد البنك المركزي وإعادة بناء مؤسسات الدولة، من أجل إنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي. كما يحذرون من أن استمرار الصراع والانقسام سيزيد من معاناة الشعب اليمني، ويعمق الأزمة الإنسانية في البلاد.

  • أزمة البنوك في اليمن: حرب إيرادات تهدد الاقتصاد الوطني

    صنعاء، اليمن خاص شاشوف الإخبارية – تتعرض أكبر ستة بنوك في اليمن لخطر الانهيار الوشيك، في ظل صراع الإرادات بين حكومتي صنعاء وعدن، مما يهدد بتداعيات كارثية على الاقتصاد الوطني الهش أصلاً.

    يأتي بنك الكريمي على رأس قائمة البنوك المهددة، وهو أكبر بنك في البلاد بقاعدة عملاء تصل إلى خمسة ملايين حساب، يعتمد عليه التجار والمغتربون على حد سواء في التحويلات المالية. إلى جانبه، تواجه خمسة بنوك أخرى مصيرًا مشابهًا، بعد أن أصدر بنك عدن قرارًا بنقل إداراتها إلى عدن، في حين اشترط بنك صنعاء تسليم أموال المودعين الموجودة في مناطق سيطرته قبل نقل الإدارة.

    معضلة البنوك بين المطرقة والسندان

    تجد البنوك نفسها في مأزق حقيقي، ف 70% من أعمالها وعملائها يتواجدون في مناطق سيطرة حكومة صنعاء. نقل الإدارة إلى عدن يعني خسارة جزء كبير من هذه الأعمال، في حين البقاء في صنعاء يعني مواجهة خطر توقف خدمة السويفت، وهو ما حدث بالفعل، مما أدى إلى تجميد أرصدتها وعزلها عن النظام المالي العالمي.

    تداعيات كارثية على الاقتصاد

    انهيار هذه البنوك يعني خسارة آلاف فرص العمل، وتوقف الخدمات المصرفية الحيوية لملايين العملاء، وانهيار الثقة في القطاع المصرفي ككل. فضلاً عن ذلك، فإن توقف التحويلات المالية للمغتربين، التي تشكل شريان حياة للاقتصاد اليمني، سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

    حرب عبثية

    يبدو أن الحكومتين المتنازعتين لا تدركان حجم الكارثة التي تسببتا بها، أو ربما لا تباليان. فبدلاً من التعاون لإيجاد حل يضمن استمرار عمل البنوك ويحمي مصالح المودعين، تنخرطان في حرب عبثية لا منتصر فيها.

    مناشدة للتعقل

    في ظل هذا الوضع المأساوي، لا يسعنا إلا أن نناشد جميع الأطراف المعنية بالتحلي بالمسؤولية والتعقل، ووضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق أي اعتبار. يجب أن يتوقف هذا العبث، وأن يتم التوصل إلى حل عاجل ينقذ البنوك من الانهيار ويجنب البلاد كارثة اقتصادية واجتماعية لا يمكن تصورها.

    مستقبل غامض

    في الوقت الراهن، يبدو مستقبل البنوك الستة غامضًا، وملاكها عاجزون عن فعل أي شيء لإنقاذها. يبقى الأمل في أن يتدخل العقلاء ويوقفوا هذا الجنون قبل فوات الأوان.

  • اسئله عاجلة بخصوص الحوالات المنسية او المفقودة او المعمرة او المسروقة !!!

    اسئله حول الامانات تحتاج إجابة بخصوص الحوالات المنسية او المفقودة او المعمرة

    ١س١
    من اول من لم تدفع حوالته وفى اي عام كانت تلك الحواله وكم مبلغها وماهي الشبكه ومحل الصرافه الذي
    سجلت فيها كحواله منسيه؟ وهل لازالت منسيه او معمره
    غير مدفوعه او هناك من قام باستلامها.؟

    س ٢.
    ماهي اول حواله تاجلت وتم سحبها من قبل الموظف وعلمت الادارة وماهي الإجراءات التي اتحذت حيال تلك الممارسات الغير مشروغه من قبل الموظف؟ وفي اي شبكه

    س٣

    ماهي اول شركة او شبكة صرافه قامت بوضع نظام رقابه على الحوالات الغير مدفوعه وما ترتب عليه من اعادتها او ترحيلها الى حسابات الاداره العامه؟

    س٤
    كيف بدات فكرة استخدام الحوالات الغير مدفوعه لتكون مصدرا من مصادر تمويل النشاط..؟

    س٥

    هل حركة انسياب وتداول الحوالات المخفيه
    تتم بشكل دائرى او على شكل مثلث او مستطيل
    او بشكل مخروطي؟

    س٦
    هل ظاهرة مايسمى حوالات لم تدفع
    يتظبق عليها مفهوم

    ١/ حوالات منسيه
    ٢/حوالات مفقوده
    ٣/ حوالات مسروقه
    ٤/ حوالات..معمره
    ؟

    س٧

    هل فعلا هناك حوالات منسيه او معمره ام انها اشاعات مغرضه وتشويه لشبكات الصرافه؟
    س٨

    هل من المعقول.ان يسمح ضمير الانسان المؤمن من خيانة الامانه التى التزم بها وتحملها امام الله ان يظلم نفسه ويخون الامانه…هل يجهل العقاب الذي حدده الله لمن ظلم نفسه وغيره؟

    س. ٩هل يجوز احتساب الضريبه على عوائد الحوالات المنسيه؟

    س ١٠
    هل يجوز احتساب زكاه على الحوالات المعمره؟
    ومن المسؤل والمعني شرعا عن دفع الزكاه المحسوبه هليها
    لمن استوفت الشروط الشرعيه؟
    وهل يجوز لهيئة الزكاه اليوم الوقوف على حجم تلك الحوالات واستيفاء الزكاه عليها؟

    عبدالسلام الدعيس

Exit mobile version