الوسم: ايران

  • خبير يكشف عن اجتياح بري لجنوب لبنان خلال الساعات القادمة بعد اغتيال نصرالله

    خبير يكشف عن اجتياح بري لجنوب لبنان خلال الساعات القادمة بعد اغتيال نصرالله

    صراحة لابُد منها! إذا لم تعلن إيران الرد بل الحرب خلال ساعات سيجتاح الاحتلال جنوب لبنان!

    عدم رد إيران بعد اغتيال هنيّة وهو ضيفُها في عاصمتها وفي حمايتها شجّع الاحتلال على اغتيال نصرالله بهذه الجرأة المجرمة في قلب بيروت!

    لقد تم اغتيال نصرالله ب 85 طناً من المتفجرات! أي 85000 ألف كيلو متفجرات شديدة التفجير! في تاريخ العالم وتاريخ الاغتيالات هذه أكبر كمية متفجرات مصبوبة في مكانٍ واحد لاغتيال رجلٍ واحد يعرف الاحتلال ما يريد ومَن يريد!

    ونصرالله مهما اختلفنا حوله هو لوحده نصف حزب الله! وللأسف لن يُعوّض بسهولة! اختلف مع نصرالله لهُ وعليه ولكن لا تشمُت! الشماتة ليست من طبائع الفرسان!

    أصاب في سوريا أو أخطأ في اليمن .. هذا ليس وقت الحساب! على الأقل والمعركة مندلعة والعدوان في ذروته على لبنان!

    ويكفي أن الرجل ربط بإصرار توقفه عن مهاجمة الاحتلال بإيقاف إبادة غزة! كان يمشي بإصرار على حد سيفٍ خطِر ومميت طوال سنة .. حتى النهاية البارحة!

    إيران تتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية متوالية الاغتيالات وذلك بطبيعة أسلوبها الهادئ وردّها البطيء وربما غير المؤثّر! لكنّ العرب يتحملون مسؤوليةً أكبر إزاء مشروع الاحتلال لإبادة غزة ولبنان معاً!

    بقلم معالي الوزير السابق خالد الرويشان

  • اخبار : تحطم مروحية قادة إيران وسط محيط وحوش برية خطيرة – مخاوف على الناجين

    آخر المستجدات : حادث تحطم مروحية لقادة إيرانيين في منطقة وحشية حتى الآن

    طهران، إيران – 19 مايو 2024

    وفقًا لمصادر محلية إيرانية، حدث تحطم مروحية في منطقة بعيدة داخل إيران والتي تعتبر موطنًا لثلاثة أنواع من الحيوانات البرية الخطيرة – الخنزير البري والدب البني والذئاب التركية.

    حيث حلّ الظلام على المنطقة، فقد ساد الشك بشأن ما إذا كان هناك ضحايا جراء هذا الحادث المأساوي. لم يتم الكشف عن هوية ركاب المروحية الرئاسية في البداية، ولكن لاحقًا تم تأكيد أن المتضررين هم الرئيس الإيراني ووزير الخارجية عبداللهيان.

    تعتبر المنطقة التي وقع فيها الحادث موطنًا لعدد من الحيوانات البرية الخطيرة، والتي قد تشكل خطرًا كبيرًا على أي ناجين من الحادث في حال وجودهم. وتشمل هذه الحيوانات الخنازير البرية والدببة البنية والذئاب التركية المعروفة بعدائيتها.

    لم يصدر أي بيان رسمي من الحكومة الإيرانية بشأن هذا الحادث حتى الآن، ولا يزال مصير ركاب المروحية غير واضح. وسيتم متابعة التطورات بحذر شديد في الساعات القادمة.

  • اخبار : ايران تطلب مساعدة تركيا لإنقاذ الرئيس الإيراني – توجه 32 فرد ومروحية للرؤية الليلية الان

    إدارة الكوارث التركية: ‏طلبت إيران مروحية بحث وإنقاذ للرؤية الليلية من بلادنا.

    ‏انطلق 32 من أفراد البحث والإنقاذ من متسلقي الجبال و6 مركبات من مديريتي فان وأرزوروم آفاد الإقليميتين للوصول إلى المنطقة.

    عاجل: وزارة الدفاع التركية: بناءً على الطلب الذي قدمته السلطات الإيرانية من خلال وزارة الخارجية، تم تخصيص طائرة بدون طيار من طراز Akıncı وطائرة هليكوبتر من طراز Cougar للرؤية الليلية للمشاركة في أنشطة البحث والإنقاذ للمروحية المحطمة للرئيس الإيراني والوفد المرافق له.

    ‏بالإضافة إلى ذلك، فإن أفراد البحث والإنقاذ في متسلقي الجبال لدينا، والذين يتألفون من 15 شخصًا من كل من أنقرة وديار بكر وقونية، في حالة تأهب.

    المصدر: هيئة الطوارئ التركية

  • الرد الإيراني بدأ الآن.. تحليل سياسي مصري بارز

    الرد الإيراني بدأ الآن.. ويبدو أنه على شكل موجات هجومية من طائران جيران شاهد 136 بأعداد كبيرة ربما بالمئات..

    بقلم سامح عسكر (كاتب ليبرالي..سفير للسلام وعضو منظمة بالأمم المتحدة، روائي وباحث تاريخي وفلسفي)

    وموجة حاليا بصواريخ كروز، ومنذ قليل موجة ثالثة بالصواريخ البالستية وفقا للإعلام الإيراني والسوشيال ميديا الإيرانية

    الذي يميز الإيرانيين في المعارك قدرتهم على التخفي والتلاعب بدفاعات الخصم، فهم متقدمين بالحروب السيبرانية، ومن المتوقع أن بعض أجهزة الرادار الصهيونية قد تعطلت..بدليل نجاح الهجمة السيبرانية الإيرانية ظهر اليوم بقطع الكهرباء عن تل أبيب…

    الصواريخ البالستية الإيرانية لديها قدرات على المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، وأيضا التشويش على الدفاعات بأجهزة خاصة مثبتة على جسم الصاروخ..

    عموما نحن في بداية الرد ولا زالت النتائج مجهولة، والمتوقع حدوثه الآتي:

    1-سوف تشارك أمريكا بإسقاط بعض هذه الأسلحة

    2-إسرائيل تفرض تعتيما إعلاميا كبيرا للتقليل من نتائج الضربة العسكرية..

    3-حدوث ميزان ردع بين إيران وإسرائيل لأول مرة في التاريخ، ولن تتجرأ إسرائيل مستقبلا على ضرب أي هدف إيراني سواء في الداخل أو الخارج..

    4-ربما تفلت بعض أو كثير من هذه الأسلحة الهجومية من مقصلة الدفاعات الغربية المنصوبة في سوريا والأردن، ووصولها هو الذي يشكل حجم وقوة ميزان الردع الجديد..

    وبكل الأحوال نحن في مرحلة تاريخية مهمة، تعتبر هي أحد نتائج الحرب على غزة وأول توسع كبير في حجم المعارك ونوعية السلاح المستخدم..

  • قصة العلاقات الإسرائيلية الإيرانية: بين الظاهر والمخفي في صراع مستمر قبل الحرب الجارية

    تحليل الصراع الإسرائيلي الإيراني: بين الجوانب الظاهرة والمخفية – بقلم سليمان العقيلي

    بالاستناد إلى الملاحظات والتحليلات السياسية والتاريخية، يتبين أنه لا يتوقع وقوع اصطدام ذو أهمية بين إيران وإسرائيل لعدة أسباب، منها القدرة التاريخية للجانبين على التفاهم. تاريخيًا، يُعَامَل اليهود إيران بتبجيل واحترام، نظرًا للدور الذي لعبته إيران في إنقاذهم من السبي البابلي قبل الميلاد. سياسيًا، لا يوجد تعارض في المصالح بين الجانبين، فكلٌ منهما يعارض العرب ويسعى لضعفهم. وقد وفرت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، الطرق اللازمة لتوسيع نفوذ إيران في الدول العربية.

    من المتوقع أن تكون الاشتباكات الرمزية بين المليشيات الإيرانية وإسرائيل وسيلة للضغط على المجتمع الدولي والغرب للاعتراف بالنفوذ السياسي والعسكري الإيراني في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ هش ولا يستند إلى أسس حضارية واقتصادية وسياسية قوية.

    الصراع يحمل طابعًا إيديولوجيًا، بما في ذلك البعد الإسلامي، الذي لا يمنع إيران من تحقيق أهدافها السياسية، بل يعتبر وسيلة لتحقيق تلك الأهداف. وقد أثبتت طهران أنها تضع المصلحة السياسية فوق العقائد، كما في حالة التعاون الإيراني الأمريكي في غزو أفغانستان والعراق في عامي 2001 و 2003. وكذلك، صفقة إيران/كونترا في منتصف الثمانينات، حيث قدمت إسرائيل دعمًا عسكريًا لإيران بعد الهزائم العراقية على الحدود وداخل الأراضي الإيرانية نيابةً عن واشنطن، بعد فضيحة سياسية. ولا يمكن نسيان التحالف القديم المتجدد بين إيران وأرمينيا ضد أذربيجان المسلمة في جنوب القوقاز، وتجاهل إسرائيل للمشروع النووي الإيراني، بينما تعاملت بضربة عسكرية مع المشروع النووي العراقي في أوائل الثمانينات.

    ليس من مصلحة إيران وإسرائيل أن يتصاعد الصراع إلى حرب مفتوحة. يعتبر الصراع الحالي بينهما سلسلة من التصعيدات المحدودة والهجمات الرمزية، مثل الهجمات الجوية والهجمات الإلكترونية والاغتيالات المستهدفة. تُعَد الحروب الكبرى غير مجدية للجانبين، حيث يعرض كلٌ منهما نفسه للتدمير والخسائر البشرية الهائلة.

    مع ذلك، يجب أن ندرك أن هناك عوامل عديدة قد تؤدي إلى تصاعد الصراع في المستقبل، مثل التوترات الإقليمية والتدخلات الخارجية وتطور الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية. يجب على المجتمع الدولي والقوى الإقليمية العمل على تهدئة التوترات وتعزيز الحوار والتفاوض بين الجانبين لحل النزاع القائم.

    بصفة عامة، يمكن القول إن الصراع الإسرائيلي الإيراني يعتبر أحد أبرز النزاعات في الشرق الأوسط، ويتأثر به توازن القوى والتوترات الإقليمية. يتطلب التعامل معه بحكمة وحذر، والسعي إلى حل سياسي يلبي مصالح الجميع ويحقق الاستقرار في المنطقة.

    آخر الأخبار الإيرانية الإسرائيلية حتى الآن مع اعلان الحرس الثوري الإيراني انطلاق عمليات عسكرية ضد إسرائيل بالمسيرات والصواريخ:

    – مسؤول أمريكي للجزيرة: لم نرصد بعد استخدام إيران‬⁩ أي صواريخ في هجومها على إسرائيل.

    – المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: من المرجح أن يستمر الهجوم الإيراني عدة ساعات

    – القناة 12 الإسرائيلية: من المتوقع بدء وصول مسيرات إيران‬⁩ إلى أهدافها عند الثانية بعد منتصف الليلة إذا لم تسقط

    – مسؤول أمريكي للجزيرة: إيران قد تستخدم نحو ١٠٠ مسيرة في هجومها على إسرائيل

  • تصريح إيلون ماسك القوي: “الإيرانيون يضعون بلادهم بالقرب من قواعدنا!”

    تغريدة ساخرة من ايلون ماسك كتب فيها (اوووه يا ايراني)
    ‏مع خارطة تظهر فيها ايران ويحيط بحدودها اكثر من عشرين قاعدة عسكرية امر يكية ، وكتب تعليقا في اعلى الخارطة (ايران تريد الحرب) ، ثم كتب في اسفل الخارطة (أنظر كيف انهم يضعون بلادهم بالقرب من قواعدنا).

    ‏لمن لم يفهم التغريدة فهي تسخر من التحرش العسكري الامريكي بإيران، وبالتالي التغريدة لصالح ايران

    https://twitter.com/kasimf/status/1718262207006326904?s=46&t=sUSPvIl383s7m2hY_DiUlg
  • أخبار ترد من امريكا نقلها ايلون ماسك تكشف عن هجوم جديد من اليمن اصاب مدمرة؟

    مقدمه

    في تطورٍ يثير القلق والاهتمام العالمي بسبب قصف الاحتلال الاسرائيلي على المدنيين في غزة الفلسطينية، حدثت هجماتٌ على سفينة حربية أمريكية في البحر الأحمر، والتي يُفترض أنها تأتي من اليمن. تعقيبًا على هذا الحادث الصادم، أبدى رجل الأعمال الرائد إيلون ماسك، مؤسس شركات Tesla وSpaceX، رد فعله الشخصي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أعرب ماسك عن قلقه واستياءه الشديدين إزاء هذا الحادث المحتمل، حيث قال: “سيكون هذا فظيعًا إذا كان صحيحًا”.

    الهجوم على حاملة الطائرات يو إس إس كارني؟

    ‏هناك تقارير غير مؤكدة عن تعرض المدمرة الأمريكية يو إس إس كارني لهجوم بطائرات بدون طيار في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.

    ‏أفادت بذلك مصادر عديدة في إيران وإسرائيل.

    ‏إذا تم تأكيد ذلك، فسيكون ذلك تصعيدًا كبيرًا جدًا، ومزيدًا من التصعيد من قبل وكلاء إيران.

    البحرية الأميركية قبل نصف ساعة من الان تنشر صورا لاعتراض صواريخ ومسيرات أطلقها الحوثيون قبل أيام كما قالت

    ‏ومع ذلك، قال دان لاموث، مراسل البنتاغون لصحيفة واشنطن بوست:

    ‏”كلمة تحذير: قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية اليوم إنهم يتعاملون مع بيئة “حادة” من المعلومات المضللة، مع مزاعم عن هجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لم تحدث.

    ‏ومع ذلك، يقول المسؤولون: هناك خطر تصعيد الهجمات في الوقت الحالي.

    إيلون ماسك يعلق على الحدث الأخير المزعوم انه استهدف مدمرة أمريكية في البحر الأحمر قبالة اليمن

    إيلون ماسك، الذي يشتهر برؤيته الطموحة وابتكاراته الثورية في مجالات التكنولوجيا والاستكشاف الفضائي، يُعتبر شخصيةً بارزة ومؤثرة في عالم الأعمال والابتكار. ولذلك، لم يكن من المستغرب أن يتابع ويعلِّق على أحداث عالمية ذات أهمية جيوسياسية.

    وفي ظل الظروف الراهنة، تزداد حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة، مما يجعل هجمات مثل هذه قد تفجر أزمة دولية وعواقب قد تكون وخيمة. ولذلك، يعتبر تعليق إيلون ماسك على هذا الحادث إشارةً للقلق العالمي تجاه الاستقرار الإقليمي والأمن البحري.

    مع ذلك، لا يزال الحادث قيد التحقيق، ومصادر موثوقة تشير إلى أنه من الضروري الانتظار للحصول على مزيدٍ من المعلومات والتحقق من صحة الأحداث قبل اتخاذ أي استنتاجات نهائية. ومن المحتمل أن يتواصل إيلون ماسك وغيره من الشخصيات المؤثرة في المجتمع الدولي لمتابعة التطورات والتعبير عن آرائهم وتوجيه الضوء على أهمية الحوار والتعاون العالمي في ظل مثل هذه الأحداث الحساسة.

    مع ضرورة الحفاظ على الهدوء والتروي في التعليقات والتحليلات، يبقى العالم في انتظار مزيدٍ من التفاصيل والتطورات حول هذا الحادث الخطير وتداعياته المحتملة على الساحة الدولية.

    المصدر: x

  • امريكا تنافس الصين لبدء بناء سكك حديدية بالشرق الاوسط قد تصل اليمن وموانئها

    بايدن يعلن عن مشروع لربط الشرق الأوسط بالقطار، يشمل إسرائيل والسعودية.

    ولي العهد السعودي يعلن إنشاء ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، أعلنت الولايات المتحدة وحلفاؤها اليوم السبت، عن خططهم لبناء طريق تجاري وسكك حديدية، والتي ستربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا في مؤتمر مجموعة العشرين، وبحسب المنشورات فإن إسرائيل ستشارك في مد خطوط السكك الحديدية. البنية التحتية وخطوط الشحن مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن.

    تم الإعلان عن ذلك خلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في نيودلهي. ولم يحدد البيت الأبيض بالضبط متى سيتم الانتهاء من المشروع وما هي تكلفته وكيف سيتم تمويله. وبحسب منشورات في إسرائيل، من المتوقع أن ينشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إعلانا في الساعات المقبلة حول الدور الذي ستلعبه إسرائيل في المشروع.

    وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي لبايدن: “هذا مشروع جريء سيغير الأمور، وسنرى تكراره في أجزاء أخرى من العالم”. وأضاف سوليفان أن مشروع الربط لا علاقة له باتفاق التطبيع بين السعودية وإسرائيل.

    وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، جون فاينر، إن هذا المشروع “أتى نتيجة جهود دبلوماسية هادئة وثنائية وفي إطار متعدد الأطراف أيضا”. وأضاف أن المشروع “له قدرات كبيرة لكن لا نعرف كم سيستغرق من الوقت” ليتبلور.

    وأعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، السبت، توقيع مذكرة تفاهم لمشروع اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا. وأضاف على هامش كلمته بـ “قمة العشرين” أن المشروع الاقتصادي سيسهم بتطوير البنى التحتية التي تشمل سككاً حديدية، وسيربط مواني الشرق الأوسط وأوروبا والهند.

    وقال، إن الممر الاقتصادي سيوفر فرص عمل طويلة الأمد، موضحا: “الممر الاقتصادي سيزيد التبادل التجاري بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا”.

    المصدر: وكالات عالمية

  • مستجدات لقاء محمد بن سلمان ووزير الخارجية الإيراني (فيديو)

    محمد بن سلمان يستقبل وزير خارجية إيران.. فمن حضر من الجانب السعودي وماذا ناقش الطرفان؟

    شاشوف، وكالة واس السعودية – استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الجمعة، خلال زيارة يجريها الثاني إلى المملكة.

    واستعرض الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الإيراني “العلاقات بين المملكة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسبل تطويرها”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

    وناقش الجانبان ” تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها”، وفقا لواس.

    ونقل عبداللهيان “تحيات وتقدير” الرئيس الإيراني للملك سلمان ولولي العهد السعودي في حين حمّله الأمير محمد بن سلمان تحية وتقدير العاهل السعودي وولي عهده لرئيسي.

    وحضر اللقاء من الجانب السعودي، وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في حين حضر من الجانب الإيراني مستشار وزير الخارجية علي رضا عنايتي ومدير عام وكالة المراسم بالخارجية الإيرانية محسن مرتضائي، القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالرياض حسن زرنكارا برقوني، وفقا لواس.

    وفي اتفاق تاريخي توسطت فيه الصين في مارس/أذار، اتفقت السعودية وإيران على إصلاح العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من قطعها.

  • الرقصة الأخيرة.. بريطانية تسرد قصة علي صالح وهروب عبدربه ونهاية حرب اليمن الان

    اليمن – صحيفة اندبندنت البريطانية في مقال قبل قليل جاء فيه :

    سجال الرصاصة والسياسة

    – خلال 3 عقود، لم يتردد علي عبدالله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته، إلا أن ثمن انقلابه على الحوثيين كان غالياً، فشهدت صنعاء نهاية رجل قال يوماً إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”

    لم يبقَ اليمن بمنأى عن احتجاجات العالم العربي، إذ عرف بدوره “ثورة شبابية” انطلقت في فبراير 2011 وقوبلت بالقمع. فجاءت “المبادرة الخليجية” في 23 نوفمبر، لتنهي 33 عاماً من حكم الرئيس علي عبد الله صالح، واضعة خريطة طريق لمرحلة انتقالية يقودها نائبه عبد ربه منصور هادي، الذي تولى السلطة في 25 فبراير 2012، ليبدأ مسيرة فخخها سلفه وأدمتها ميليشيات “الحوثيين” المدعومة من إيران.

    انحناء العاصمة

    فيما استبشر اليمنيون بالتوقيع على وثيقة “مؤتمر الحوار الوطني” الذي عقد بموجب “المبادرة الخليجية” وصاغ عقداً اجتماعياً جديداً لمواجهة أزمات البلد التاريخية مطلع عام 2014، كانت عربات ميليشيات الحوثي الرباعية تتوافد سراً إلى المرتفعات الشمالية لمحافظة عمران المتاخمة لصنعاء، في مساعٍ أرجعها هادي إلى “السيطرة على البلاد وتكر يس التجربة الإيرانية” في اليمن.

    مضت الأحداث على نحو درامي متسارع، ليشهد الثامن من يوليو 2014 سيطرة الحوثيين على عمران عقب معارك محدودة مع القوات الحكومية.

    ظهر هادي، الرئيس والجنرال المنحدر من ريف أبين الجنوبية، بلا حيلة، فالقيادات الشمالية التاريخية، سياسية وقبلية، تحكم قبضتها على مفاصل الجيش والسلطة، فيما وجهت الاتهامات للرئيس السابق بدعم الحوثيين وتسليمهم معسكرات “الحرس الجمهوري”، ذراعه العسكرية طوال فترة حكمه، في تهم لم يكن صالح يستنكف تفنيدها أو نفيها.

    لم تمضِ سوى أسابيع ليحاصر الحوثيون العاصمة صنعاء ، بحجة “إسقاط الجرعة” السعرية التي أقرتها الحكومة على ثمن المحروقات. وفي 21 سبتمبر سيطرت الميليشيات الحوثية على صنعاء بقوة السلاح، بينما لم تبدِ العاصمة أي مقاومة.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    إملاءات واستقالة

    أمسك المسلحون القادمون من أقاصي جبال الشمال بمفاصل الدولة وتهاوت القلاع العسكرية بسرعة لافتة، فوقّع الرئيس “اتفاق السلم والشراكة” برعاية الأمم المتحدة، والذي قضى بتشكيل حكومة جديدة بقيادة خالد بحاح، خلفاً لـ”حكومة الوفاق الوطني”.

    وبعد أن قاوم هادي إملاءات الحوثيين في ما يتعلق بمسودة الدستور وتنفيذ اتفاق الشراكة، هاجمت الميليشيات دار الرئاسة بصنعاء وسيطرت عليها في 20 يناير 2015، وحاصرت منزل الرئيس في شارع الستين ووضعته قيد الإقامة الجبرية، ما اضطره ورئيس الوزراء إلى تقديم استقالتيهما في 22 يناير.

    رفض الحوثيون استقالة هادي وبحاح واعتبروها “مؤامرة” لخلق فراغ في السلطة. وفي السادس من فبراير أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد، نص على حل البرلمان وتشكيل مجلس انتقالي من خمسة أعضاء يتولى الحكم خلال مرحلة انتقالية تمتد لعامين.

    الإعلان الحوثي الأحادي الجانب لاقى رفضاً داخلياً واسعاً، إذ اعتُبر انقلاباً على الشرعية والاتفاقات الوطنية. وخارجياً، توالت الإدانات والتحذيرات. وأكدت معظم الدول وعلى رأسها الأمم المتحدة، شرعية الرئيس اليمني المستقيل.

    آخر متر قبل “العاصفة”

    في عملية غامضة ومثيرة للجدل، تمكن الرئيس اليمني المحاصر من الفرار من صنعاء والوصول إلى عدن في 21 فبراير. ومن هناك، أعلن هادي عدن عاصمة مؤقتة للبلاد، متراجعاً عن استقالته ومواصلاً مهامه الرئاسية.

    غير أن نيران الحوثيين وصالح لاحقت الرئيس إلى المدينة الساحلية الجنوبية، وتحت وابل القصف الذي استهدف “قصر معاشيق” الرئاسي، اضطر هادي مجدداً إلى حزم حقائبه والمغادرة باتجاه حضرموت ومنها إلى المهرة، في رحلة شهدت محاولات حثيثة لاستهداف موكبه.

    وبينما كانت سيارة هادي المدرعة تسابق الريح لتتجاوز آخر منفذ يمني باتجاه سلطنة عمان ومنها إلى الرياض، وقف الرئيس في 25 مارس 2015 على آخر الأمتار الآمنة في بلاده، ليبلغ بواسطة الجهاز اللا سلكي انطلاق عملية “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية ومشاركة عدد من الدول العربية، استجابة لطلبه “تقديم المساندة الفورية بجميع الوسائل والتدابير اللازمة، بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر”.

    “الرقصة الأخيرة”

    خلال حكمه الذي استمر ثلاثة عقود، لم يتردد علي عبد الله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته. وهذا ما فعله بتحالفه مع الحوثيين الذين حاربهم مراراً حين كان في سدة الرئاسة، إلا أن ثمن انقلابه الأخير على هذا التحالف كان غالياً ولا يحفظ خط العودة.

    ففي ظهيرة الثاني من ديسمبر 2017، وعقب ماراثون من الخلاف الملتهب الذي ظل مخفياً تحت رماد السياسة، دعا صالح اليمنيين في خطاب متلفز مباشر، إلى “أن يهبوا للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر”، قاصداً الحوثيين، في خطاب أشّر لبدء الانقضاض على حلفاء الأمس وانقضاء زواج المصلحة.

    ومثلما سيطرت قوات صالح على صنعاء بسرعة خاطفة، توالت انهياراتها على نحو أسرع، إذ لم يستغرق الأمر أكثر من يومين قبل أن يقتل الحوثيون الرئيس السابق في الرابع من ديسمبر رمياً بالرصاص، لتشهد صنعاء على الرقصة الأخيرة لرجل قال ذات يوم، إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”.

    استهداف السعودية والإمارات

    بموازاة الصراع اليمني، استهدفت الميليشيات الحوثية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة منشآت استراتيجية في السعودية والإمارات، بما فيها مطارات وحقول نفط وأهداف مدنية.

    هادي يسلم السلطة

    التطورات الميدانية في اليمن ألقت بثقلها على أطراف النزاع كافة، وأصبح الحل السياسي ضرورياً لوضع حد لمأساة هذا البلد. وفي نهاية مارس 2022، استضافت الرياض مؤتمر المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي وحضور عربي ودولي كبير، فيما رفض الحوثيون المشاركة.

    وأسفرت المشاورات التي امتدت حتى السابع من أبريل عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي تسلم السلطة من الرئيس هادي، وضم ثمانية أعضاء من القيادات السياسية والعسكرية في اليمن، برئاسة رشاد العليمي.

    وجاء الاتفاق عقب توصل الحكومة والحوثيين إلى اتفاق هدنة لشهرين دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل. وعلى الرغم من أنه لم يطبق بالكامل فإنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير، وتم تمديده لشهرين إضافيين في مطلع يونيو، وثم لشهرين آخرين في مطلع أغسطس.

    حرب اليمن

Exit mobile version