الوسم: ايران اليوم

  • 700 مليار تدخل خزينة ايران بعد ازمة اوكرانيا وستكون اقوى بمرات ومرات؟ كيف؟

    700 مليار تدخل خزينة ايران بعد ازمة اوكرانيا وستكون اقوى بمرات ومرات؟ كيف؟

    بحسب ما نشره الاعلامي في قناة الجزيرة ومقدم برنامج الاتجاه المعاكس فيصل القاسم على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي تويتر حيث غرد بـ: ايران بعد ازمة اوكرانيا والاتفاق النووي ستكون اقوى بمرات ومرات..فقط للعلم.. وحلال عالشاطر، ولا عزاء للأغبياء

    وفي تغريدة أخرى ذكر فيصل القاسم هذه التفاصيل المهمة وكيف ستصبح ايران احد اكبر المستفيدين من الحرب الأوكرانية الروسية: خلال فترة وجيزة جدا سيدخل الخزينة الايرانية حوالي ٧٠٠ مليار دولار لأول مرة منذ عقود، اولا بسبب الاتفاق النووي الذي صار جاهزا، وثانيا لأنها ستستفيد من العودة الى سوق الطاقة في وقت ارتفعت فيه الاسعار بشكل رهيب بسبب اوكرانيا. وامريكا تحتاج الغاز والنفط الايراني لتعويض النفط الروسي

    المصدر: تويتر

  • إيران تكشف عن موعد انتهاء العمل في مشروع مفاعل “أراك” النووي

    برلماني إيراني يكشف عن موعد انتهاء العمل في مشروع مفاعل “أراك” النووي

    أعلن عضو لجنة الشؤون الداخلية والمجالس البرلمانية الإيرانية، محمد حسن آصفري، أن إنجاز مشروع مفاعل “أراك” النووي سينتهي في نهاية العام الإيراني المقبل ( يبدأ في 21 مارس).

    وقال النائب عن أهالي أراك وسط إيران: إن “خطة إكمال مشروع بناء المفاعل تنجز بالاعتماد على الكوادر والطاقات الداخلية فقط، دون أي تواجد استشاري أو استنساخات من جهات أجنبية”.

    وأضاف: أن “عملية إكمال المشروع تمضي قدما، وقد حققت تقدما طيبا كما أن الأجهزة والمعدات ذات الصلة يجري تركيبها في المفاعل حاليا”.

    وعدّ إنجاز المشروع بمثابة ” تعزيز لاقتدار الفريق التفاوضي الإيراني بفيينا”، موضحا: “أن إكمال المشروع سيلقن الأطراف الأخرى درسا في اقتدار إيران على تنفيذ أي مشروع بحاجة إليه، دون الحاجة إلى الآخرين”.

    واعتبر آصفري أن إنجاز مثل هذه المشاريع “يعود بالفوائد ويحقق عوائد طيبة للبلاد، كما يرفع اقتدار المفاوض الإيراني بفيينا”.

    وأكد أن جميع نشاطات مفاعل “أراك” سلمية الطابع “ولا وجود لأي طابع عسكري فيه، بل هو ذات أهداف بحثية، فضلا عن إنتاج الماء الثقيل الذي تحتاجه البلاد”.

    المصدر: وكالة “فارس”

  • إيران وقعت في الفخ

    الاقتصاد الإيراني بين التضخم وتخفيض قيمة العملة”، عنوان مقال نيكولاي بروتسينكو، في “أوراسيا ديلي”، حول وقوع طهران في الدوامة الاقتصادية، ما ينذر باضطرابات تطيح بالسلطة.

    وجاء في المقال: وفقا لأشد السيناريوهات قسوة، يتوقع حدوث مزيد من الاحتجاجات الجماهيرية في إيران على خلفية أزمة حادة يعانيها اقتصاد البلاد.

    فقد وقع الاقتصاد الإيراني في فخ، يعرف باسم دوامة تخفيض التضخم: خفض قيمة العملة الوطنية، يسرّع ارتفاع الأسعار، وقفزة التضخم تؤدي إلى جولة جديدة من تخفيض قيمة العملة، وهلم جرا.. بالنسبة إلى الاقتصاد الإيراني، هذه الصورة معروفة تماما، لكن يبدو أن السلطات الإيرانية عاجزة عن الخروج من حلقة تخفيض قيمة التضخم التالية في ظل ظروف العقوبات الأمريكية الجديدة.

    وثمة أمثلة لا تبشر بالخير. فمن الجدير بالذكر أن الحكومة الإكوادورية اضطرت في الآونة الأخيرة إلى اتخاذ تدابير مماثلة، وبعد ذلك بدأت الاضطرابات الجماهيرية على الفور. ولذلك، فبعد أيام قليلة من صدور مرسوم إلغاء دعم الوقود ورفع أجور وسائل النقل العام، قرر رئيس تلك الدولة اللاتينية، لينين مورينو، سحب المرسوم. حدث شيء مماثل في أكتوبر، في تشيلي، حيث تسببت الزيادة في أسعار بطاقات المترو في احتجاجات ضخمة هي الأكبر في تاريخ البلاد، وفقا لبعض التقديرات.

    وفي سياق ما سبق، يبدو قرار السلطات الإيرانية برفع أسعار البنزين متسرعا للغاية. وتتبادر إلى الذهن فكرة الفيلسوف هيغل القديمة أن “التاريخ لم يُعلّم بعد أحدا أي شيء”.

    ينظر المتظاهرون الإيرانيون إلى إجراء رفع أسعار البنزين كقرار اتخذته السلطات تحت إملاء صندوق النقد الدولي، وهذا يخرج الاحتجاجات عن بعدها الاقتصادي الصرف (القصة نفسها حدثت مؤخراً في الإكوادور). وغالبا ما يفسر استقرار النظام الذي تم تأسيسه في إيران بعد الثورة الإسلامية من خلال أنه استطاع تقديم نسخته الخاصة من الدولة الاجتماعية لمواطنيه، وبالتالي فإن الإجراءات الرامية إلى تفكيك هذا البناء قد تكون باهظة الثمن جدا على السلطات الإيرانية.

Exit mobile version