الوسم: الوظائف

  • هذه الوظائف تواجه خطرًا في أمريكا نتيجة سياسة ترامب المتعلقة بالهجرة.

    هذه الوظائف تواجه خطرًا في أمريكا نتيجة سياسة ترامب المتعلقة بالهجرة.


    في ظل تصاعد الجدل حول الهجرة في الولايات المتحدة، يأنذر خبراء المالية من خطر يهدد الوظيفة الأكثر انتشارًا في البلاد، وهي الرعاية الصحية المنزلية. تشير التقارير إلى أن سياسات ترامب لتشديد الهجرة قد تؤدي إلى نقص كبير في القوى السنةلة، حيث يعتمد أكثر من 40% من السنةلين في هذا القطاع على المهاجرين. مع الشيخوخة المتزايدة للسكان، يرتفع الطلب على خدمات الرعاية المنزلية، مما يعكس أزمة خطيرة في العرض. يؤدي ضعف الرواتب وضغط العمل إلى هروب العديد من الموظفين، ما يزيد من العراقيل في تحقيق استدامة الخدمة وجودتها ويهدد كرامة كبار السن.

    بينما يتصاعد النقاش السياسي حول الهجرة في الولايات المتحدة، يأنذر الخبراء الماليةيون من خطر جديد: الوظيفة الأكثر شيوعًا في أمريكا تواجه تهديدًا.

    وحسب تقرير بلومبيرغ، فإن سياسة القائد دونالد ترامب في فرض قيود صارمة على الهجرة قد تُحدث نقصًا حادًا في سوق العمل، خصوصًا في قطاع الرعاية الصحية المنزلية، الذي أصبح منذ عامين المهنة الأكثر انتشارًا في البلاد، متفوقًا على تجارة التجزئة.

    عمود خفي لاقتصاد أميركا

    في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأميركي الإسبوع الماضي، سأل السيناتور رون وايدن وزير الخزانة سكوت بيسنت: “ما هو القطاع الأكثر توظيفًا لسكان المناطق الريفية؟”.

    فأجاب بيسنت: “أعتقد أنه الزراعة”. لكن السيناتور فاجأه بالإجابة الصحيحة: الرعاية الصحية الريفية.

    سياسات ترامب لتقييد الهجرة تهدد بتقليص كبير للقوى السنةلة بعدد من القطاعات (رويترز)

    تشير المعلومات إلى أن قطاع الرعاية الصحية المنزلية ومقدمي خدمات العناية الشخصية يمثلون اليوم قطاعًا كبيرًا ينمو بسرعة مع تزايد شيخوخة السكان الأميركيين.

    دور المهاجرين حاسم ومُهدد

    تظهر المعلومات أن هذا القطاع يعتمد بشكل كبير على العمالة المهاجرة، حيث إن:

    • أكثر من 40% من السنةلين في مجال الرعاية الصحية المنزلية هم من المهاجرين (شرعيين أو غير شرعيين).
    • حوالي 30% من مقدمي الرعاية الشخصية هم أيضًا من المهاجرين، مقارنة بمتوسط عام يبلغ 20% فقط في سوق العمل الأميركي ككل.

    هذا الاعتماد الكبير يجعل القطاع في صميم العاصفة السياسية -وفقًا لبلومبيرغ- حيث إن سياسات ترامب لتقييد الهجرة تهدد بتقليص كبير في هذه القوى السنةلة، مما قد يؤدي إلى شلل فعلي في أحد أسرع القطاعات نموًا في البلاد.

    وظائف متعبة وأجور لا تكفي

    تشير بلومبيرغ إلى أن التحدي لا يقتصر على تشديد النطاق الجغرافي، بل أيضًا على ضعف جاذبية هذه الوظائف للأميركيين المولودين في البلاد.

    تقول كاساندرا زيمر-وونغ من مركز نيسكانن للأبحاث للوكالة: “نحن نواجه نقصًا حادًا في مقدمي الرعاية، والعمال الحاليون يتقدمون في السن، والرواتب ليست كافية لجذب عمالة جديدة”.

    تظهر إحصاءات الصناعة أن حوالي ثلثي السنةلين في مجال الرعاية الصحية المنزلية يغادرون وظائفهم خلال السنة الأولى بسبب الأجور المنخفضة والضغط الجسدي المرتفع.

    نقص العمالة بدأ يطال عددا من الوظائف بسبب تشديد سياسات الهجرة في أميركا على عهد ترامب (الفرنسية)

    الخطر يمتد لقطاعات أخرى

    لا يقتصر تأثير هذه التوجهات على الرعاية الصحية فقط. بل لفتت بلومبيرغ إلى أن نفس المشكلة من نقص العمالة وتراجع تدفق المهاجرين بدأت تؤثر أيضًا على قطاعات مثل:

    • الزراعة
    • البناء
    • تعبئة اللحوم

    في تقرير لمحللي بنك ويلز فارغو، كتبت سارة هاوس ونيكول سيرفي: “التحديات في التوظيف التي بدت استثنائية بعد الجائحة وفي أواخر 2010 قد تصبح قريبًا القاعدة”.

    الطلب يتزايد واليد السنةلة تتناقص

    مع تقدم أعمار السكان، يميل المزيد من الأميركيين إلى البقاء في منازلهم بدلاً من الانتقال إلى دور رعاية، مما أدى إلى زيادة الطلب على خدمات الرعاية المنزلية.

    لكن هذه الرغبة تواجه أزمة عرض، حيث هناك نقص كبير في اليد السنةلة، وتزيد سياسات الهجرة من تفاقم هذه المشكلة، مما ينذر بحدوث فجوة تهدد كرامة كبار السن واستمرارية الخدمات، كما لفتت بلومبيرغ.

    تشير الوكالة إلى أن التاريخ أثبت صعوبة جذب العمال الأميركيين إلى هذه الوظائف، ومع استمرار القيود على الهجرة، من المتوقع أن يزداد النقص بشكل حاد.

    يأنذر التقرير من أن العواقب قد تشمل ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وتدهور جودة الخدمات، وزيادة الضغط على الأسر الأميركية.


    رابط المصدر

  • أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    تجلب الرياح التي تهب على الأراضي الزراعية شمالي ألمانيا أمورا كثيرة إلى قرية سبراكيبويل، ضباب وأمطار، وطيور لقلق مهاجرة بين الحين والآخر، ورائحة خفيفة لسماد الحقول المخصبة حديثا. لعل أفضل تلك الأمور، المال العائد من بيع الكهرباء التي تولدها توربينات الرياح، التي ترصع الحقول الخضراء المسطحة الممتدة حتى بحر الشمال. جزء من المال يذهب إلى أيدي سكان القرية أنفسهم. الأمر ليس بالسهل. فالرياح المعاكسة الناشئة عن اقتصاد ما بعد الجائحة – بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم – تعمل على إعاقة الاستثمار المكلف في كثير من الأحيان في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة النظيفة. يؤدي ذلك إلى تباطؤ نمو مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لدرء تغير المناخ، في الوقت الذي يجب أن تسرع فيه لتحقيق الهدف الطموح الذي تم التوصل إليه في قمة الأمم المتحدة للمناخ لتعزيز قدرة الطاقة النظيفة.

    لكن سبراكيبويل شهدت حياة جديدة وازدهارا بفضل الطاقة المتجددة. رغم صغر حجمها، إلا أن بعض ممارسات القرية الألمانية تقدم دروسا يمكن أن يتردد صداها عالميًا.
    أرباح مزارع الرياح التي يملكها السكان لا تجعل المستفيدين أغنياء، بل هي احتياط مالي يمنحهم بعض الحرية. تسهم التوربينات في ضرائب تبلغ نحو 400 ألف يورو (أكثر من 432 ألف دولار). ساعد ذلك على توفير ساحة لعب جديدة، ومسار للدراجات، ودروس مجانية حتى في العزف على البيانو لأطفال سبراكيبويل. بالنسبة إلى المشاريع الجديدة، فإن العقبات العالمية تشمل ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تجعل تمويل المشاريع أكثر تكلفة، وارتفاع الأسعار، واختناق سلاسل توريد توربينات الرياح والشفرات، والمعارضون الذي يقولون “ليس في عقر داري”. رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنوك أخرى دفع اقتصاديين في كلية لندن الجامعية إلى التحذير من “أضرار جانبية خضراء” ووصفوا تكاليف الاقتراض المرتفعة التي تهدف إلى مكافحة التضخم بأنها “أخبار سيئة للتحول الأخضر”.

    الوضع أكثر خطورة بالنسبة إلى البلدان ذات الدخل المنخفض في أماكن، مثل: إفريقيا، حيث تكاليف الاقتراض للاستثمارات الأولية اللازمة لمصادر الطاقة المتجددة مرتفعة بالفعل، بل ارتفعت أكثر. تعيق أسعار الفائدة المرتفعة مصادر الطاقة المتجددة أكثر بكثير من إعاقتها لمشاريع الوقود التقليدي. معظم تكلفة مصادر الطاقة المتجددة تدفع مقدما في شراء توربينات الرياح أو الألواح الشمسية، بينما تكاليف تشغيلها في المستقبل ضئيلة للغاية – فالرياح تهب والشمس تشرق مجانا. وهذا يجعل تكلفة الاقتراض عاملاً أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المشروع سيكون مربحًا. علاوة على ذلك، التضخم الذي أدى إلى رفع تكلفة بناء المرافق، إضافة إلى نقص المعدات بسبب تعطل سلاسل التوريد. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي لأسهم الشركات ذات الأعمال المرتبطة بالطاقة النظيفة 26 % خلال العام الماضي، حتى مع ارتفاع مؤشرات السوق الأوسع إلى مستويات قياسية.

    وصف ديفيد شيبرد، من شركة الاستشارات العالمية بارينجا، الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة بأنها “عثرة” أمام بعض مشاريع الطاقة المتجددة.
    في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يفتقر نصف السكان إلى إمكانية الوصول إلى الكهرباء، تواجه مشاريع الطاقة المتجددة تحديات أكثر صعوبة في التمويل. بسماء تملؤها أشعة الشمس، الطاقة الشمسية خيار واضح، لكن سكان أفريقيا البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة يمتلكون خمس الطاقة الشمسية المتوافرة في ألمانيا الملبدة بالغيوم.

    دعوة للمستثمرين اليمنيين: استثمروا في مجال الطاقة المتجددة واستغلوا الفرص الواعدة

    يعد قطاع الطاقة المتجددة من أهم المجالات الاستثمارية الواعدة في الوقت الحالي. ومع تزايد الاهتمام العالمي بالطاقة المستدامة وتحول العديد من البلدان إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، فإن هناك فرصًا كبيرة تنتظر المستثمرين المهتمين بالاستثمار في هذا المجال. ورغم أن الاستثمار في الطاقة المتجددة قد أصبح شائعًا في العديد من الدول، إلا أنه لا يزال هناك قطاع يمكن استغلاله بشكل أفضل وهو قطاع الطاقة المتجددة في اليمن.

    الفرص المتاحة: تعتبر اليمن بلدًا ذا موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وتتمتع بموقع جغرافي مثالي لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة. فالرياح القوية وساحل طويل وأشعة الشمس الغنية توفر فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من ذلك، فإن المستثمرين اليمنيين لم يستثمروا بشكل كافٍ في هذا القطاع الواعد.

    مزايا الاستثمار في الطاقة المتجددة: إن الاستثمار في الطاقة المتجددة يتمتع بالعديد من المزايا، بدءًا من المصادر المجانية للرياح والشمس، مما يقلل من تكاليف الإنتاج ويزيد من الأرباح المحتملة. كما أن الاستثمار في هذا القطاع يساهم في تخفيض الانبعاثات الضارة للغازات الدفيئة والحد من التلوث البيئي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاستثمار في الطاقة المتجددة أن يعزز استقلالية اليمن في مجال الطاقة ويوفر فرص عمل جديدة ويسهم في تنمية البنية التحتية.

    أمثلة ناجحة: تشهد العديد من الدول حول العالم نجاحًا كبيرًا في مجال الطاقة المتجددة. كقرية سبراكيبويل في ألمانيا، حيث استفادت من الرياح القوية وأصبحت ذاتية الاكتفاء الطاقي وشهدت رفعاً كبيرًا في النمو الاقتصادي. يمكن أن تكون هذه الأمثلة ملهمة للمستثمرين اليمنيين الراغبين في الاستثمار في الطاقة المتجددة.

    توصيات للمستثمرين:

    البحث والتعرف على الفرص المتاحة: قم بدراسة مصادر الطاقة المتجددة المتاحة في اليمن، مثل الرياح والشمس والطاقة الحرارية، وتحليل الجدوى الاقتصادية والبيئية لكل مشروع. ابحث عن المواقع المثلى والتكنولوجيات الحديثة التي يمكن تطبيقها.

    بناء شراكات استراتيجية: تعاون مع الشركات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والخبراء في القطاع. قم بإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المحلية والدولية ذات الخبرة للاستفادة من معرفتهم ودعمهم في تنفيذ المشاريع.

    تأمين التمويل: بحث عن مصادر التمويل المتاحة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة. يمكن الحصول على التمويل من المصارف والمؤسسات المالية والمستثمرين المهتمين بالاستدامة البيئية والاستثمار الاجتماعي.

    الاستفادة من الدعم الحكومي: تواصل مع الجهات الحكومية المعنية للاستفسار عن السياسات والتشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة والحصول على الدعم والمساعدة في تنفيذ المشاريع. قد تتوفر مزايا ضريبية أو حوافز أخرى لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

    تطوير خطة استثمارية مستدامة: قم بتطوير خطة استثمارية مستدامة تحدد الأهداف والمخرجات المتوقعة والجدول الزمني لتنفيذ المشاريع. حدد استراتيجيات التسويق والتوزيع والصيانة لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.

  • “Intel تستثمر 100 مليار دولار لتعزيز مصانعها والتنافس مع TSMC وسامسونج في الولايات المتحدة”

    Intel تخطط لإنفاق 100 مليار دولار على توسعة مصانعها في الولايات المتحدة وتهدف للمنافسة مع TSMC وسامسونج

    شركة Intel تعتزم استثمار 100 مليار دولار في بناء وتوسعة مصانعها في أربع ولايات أمريكية، وذلك بفضل التمويل الحكومي البالغ قيمته 19.5 مليار دولار. تهدف خطة Intel إلى المنافسة مع شركتي TSMC وسامسونج، بالإضافة إلى إعادة تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية. سبق لرئيس Intel أن أعلن عن خطة لاستعادة مكانتها الريادية في صناعة الشرائح، وأشار إلى الدعم الحكومي المطلوب في ذلك الوقت.

    100 مليار دولار ستنفقها Intel لتوسيع أعمالها والعودة للصدارة

    تتضمن خطة الإنفاق لشركة Intel إنشاء وتوسعة مصانعها في أربع ولايات أمريكية، بعد أن حصلت على تمويل بقيمة 19.5 مليار دولار من الحكومة الفيدرالية، بالإضافة إلى توفير تخفيضات ضريبية تصل إلى 25 مليار دولار. تتمثل جوهر الخطة في تحويل الأراضي الشاغرة بالقرب من مدينة كولومبوس في ولاية أوهايو إلى موقع يعتبر الأكبر عالميًا لتصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في هذا الموقع اعتبارًا من عام 2027.

    أعلنت الحكومة الأمريكية عن توفير التمويل الفيدرالي لشركة Intel وفقًا لقانون CHIPS يوم الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 4% قبل افتتاح السوق. تشمل الخطة أيضًا تجديد المواقع القائمة لشركة Intel في ولايات نيو مكسيكو وأوريجون، بالإضافة إلى توسيع العمليات في ولاية أريزونا. يجدر بالذكر أن شركة TSMC التايوانية تقوم أيضًا ببناء مصنع ضخم في ولاية أريزونا، وتأمل في الحصول على تمويل حكومي. تهدف هذه الجهود إلى إعادة تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    منذ فترة طويلة، كانت شركة Intel تحتل مكانة رائدة في تصنيع أشباه الموصلات الأسرع والأصغر وبيعها بأسعار مرتفعة، ولكنها تواجه تحديات من شركات مثل TSMC وسامسونج التي تتفوق عليها في بعض الجوانب التكنولوجية. من خلال هذا الاستثمار الضخم، تأمل Intel في تعزيز تقدمها التكنولوجي والمنافسة بقوة في سوق صناعة الشرائح.

    من المتوقع أن يؤدي هذا الاستثمار إلى توسعة وتحديث مصانع Intel الحالية وإنشاء مصانع جديدة، مما يساهم في زيادة طاقة إنتاجها وتحسين كفاءتها. يتضمن الاستثمار أيضًا تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصالات اللاسلكية.

    تعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أكبر تبذلها الحكومة الأمريكية لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد في صناعة الشرائح وتقنية النانو التكنولوجيا. يعتبر توفير التمويل الحكومي جزءًا من استراتيجية الأمن الوطني وضمان توافر تكنولوجيا الشرائح المتقدمة في البلاد.

    من المتوقع أن تسهم هذه الخطة في تعزيز الوظائف والتنمية الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستوفر فرص عمل جديدة في قطاع الصناعات التكنولوجية وتعزز الابتكار والبحث والتطوير في البلاد.

    بشكل عام، تعد هذه الخطوة إشارة إيجابية لشركة Intel ولصناعة الشرائح في الولايات المتحدة، حيث تستعيد الشركة مكانتها وتعزز قدرتها التنافسية في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

Exit mobile version