الوسم: المغتربين اليمنيين في السعودية

  • عالم كبير يكشف حال اليمن بعد سنوات مع نهضة السعودية ودول المنطقة!!!!!

    عالم كبير يكشف حال اليمن بعد سنوات مع نهضة السعودية ودول المنطقة!!!!!

    الحال بعد سنوات!!!!!

    الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي آخذة في الازدياد، ونحن جالسين نناقش امور غيبية، وسنستمر في اهدار طاقات التفكير للمجتمع بهذه الامور، وفي هذا الاتجاه في التسارع بينما غيرنا ليس عنده وقت ليضيعه الا بما ينفع، ولذا يستمر الغرب في التطور والتسارع والاستقطاب لأفضل عقول البشر ومالهم مثل المغناطيس بحيث يصلون هم الى رفاهية والتطور لشعوبهم وارتقائها، ونحن ندفن مجتمعنا في الصراع والجهل. الجوار مثل المملكة يتحدثون عن مشاريع فلكية مثل شركة طيران ومدن صناعية وتعليمية جديدة مثلا. الكل محدد اتجاه الرحلة الا نحن.

    فبحلول عام 2030، من المرجح أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي الألماني بنسبة 11.3 في المائة بسبب الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي وحدها، واقول وحدها. وهذا يعادل حوالي 430 مليار يورو، اي الزيادة بسبب الذكاء الاصطناعي فقط، ونحن جالسين فلان وفلانة تزوجوا واحتفلوا امام الناس او الاغنية الفلانية صح او غلط، او هذا مسيحي وذلك مسلم، وهذا له الجنة واخر له النار وهات ياهدرة، وهذا الفنان غلط وهذه الفنانة كانت اي كلام، وطبعا المجتمع بمفاصله كلها يبت في الامر بما فيهم وكلاء الوزارات واعضاء مجلس النواب والدكاترة والاعلاميين وغيرهم، وطبعا مش معقول يمر شيء دون ان نعقب او نتناقش، وطبعا اطفالنا يشاهدون حالنا ولم يجدون اننا نناقش حل لمشاكلنا مثلا، وفوق ذلك نشغلهم بمناهج عتيقة ودينية مختلف حولها لاتنمي فيهم الا العنف والهدرة ليدخلوا ينافسونا في المواقع الافتراضية، لاتنمي مهارات تنفعهم كيف يكسبون لقمة العيش بالحلال. نحن نتحرك في اتجاه والعالم في اتجاه اخر.

    اليوم الالمان يتحدثون انه بعد 8 سنوات ان الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي الألماني 430 مليار يورو لان الاتجاه حقهم واضح اين الرحلة، ونحن سوف نتحدث انه إذا استمر الصراع في اليمن حتى عام 2030، أن يعيش 75% من السكان في فقر مدقع، فيما سيعاني 85% منهم من سوء التغذية، وسيبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية بمفهومها الشامل حوالي 224 مليار دولار فوق ماخسرته اليمن لليوم، كان يمكن نستغلها لبناء اليمن. كما ستزداد الوفيات غير المباشرة الناجمة عن نقص القدرة على شراء الأغذية ونقص الرعاية الصحية وخدمات البنية التحتية كون الاتجاه حقنا واضح. نحن لم نتحدث عن انجاز منذ 8 سنوات ولن نتحدث عن انجاز في 8 سنوات ولايوجد بوادر لصناعة انجاز او ان نعقل ونقول يكفي.

    وتذكروا دائما نحن الجيل الوحيد، الذي لازال مرتبط باليمن اما ابنائنا بعد 8 سنوات سوف يكن معهم أوطان جديدة لايعرفون اليمن، ولن يذهبون اليها وهي بلد صراع وفقر وفوضى، وبذلك سوف نخسر افضل مافي اليمن وهو المغترب، وحماسه، شبابه وقوته وماله وعلمه وعلاقاته الخارجية للابد لاسيما وهناك أوطان تستقطب وتوطن ومستقرة وتبحث عن العقل والمال والشباب والطموح.

    مواضيع مشابه:

    خبير اقتصادي اليمن يمكن ان تصنع معجزة ويقارنها بفيلم باربي!

    اسم المخا لم يعد فقط ماركة قهوة يمنية شاهد المانيا تنتج سيارة المخا (فيديو)

    بروفيسور القيادات اليمنية تخطط لمدن يمنية حديثة!! لما التأخر إلى الآن .. ؟

    “الممر الاقتصادي”.. كيف سيغير شكل التجارة العالمية؟. سكاي نيوز عربية

    البروفيسور ايوب الحمادي ورفاقه في الذكاء الاصطناعي صورة من المانيا

    بقلم البروفيسور أ.ايوب الحمادي

  • مستشار الرئيس هادي أحمد بن دغر يناقش قضية المغتربين اليمنيين بحنين مختلف

    د. أحمد عبيد بن دغر

    البطاطي .. عاشق اليمن

    16 نوفمبر 2020

    أيًا كان حال المغترب اليمني في بلد الاغتراب، وأيًا كان اغترابه شرقيًا أم غربيًا، وكيفما كان هواه، يبقى قلب وعقل المغترب اليمني معلقًا باليمن حبًا وعشقًا. يرسم كل يوم في مخيلته شكلًا جديدًا لبلده -لبيته لقريته لمدينته- يراه على صورة أفضل، ربما تكون انعكاس لما يراه في واقع حياة الاغتراب.

    الملايين من اليمنيين في بلدان الاغتراب، لديهم هذا الارتباط الحميمي بتراب الوطن، ومن هؤلاء فقيدنا عمر يحي البطاطي، الذي عاش نصف عمره في اليمن والنصف الآخر ظل مشطورًا بين الهجرين التاريخية مدينة أمرؤ القيس الكندي، وهو شيخها، وبين الرياض عاصمة العرب، ومهوى الأفئدة.

    لم يكف فقيدنا البطاطي كغيره عن حب اليمن، يصحو في الباكر على أخبار اليمن، وينام وهو يتوسد أتراح وأفراح اليمن. لديه ما يشغله عن بلده وهمومه وحروبه وصراعات، لكنه كان لا ينفك يتابع ما يجري في وطنه، تعلقًا، لا تتخلله مصلحة أو يحكمه هدف شخصي، كان عصاميًا ومتسامحًا.

    مستشار الرئيس هادي أحمد بن دغر يناقش قضية المغتربين اليمنيين بحنين مختلف

    وكأي مغترب تجد البطاطي حاضرًا، وقف دائمًا مع كل ما يحقق مصلحة عليا للوطن كما أدركها ووعاها بتجربته الشخصية، ففي السياسة مؤتمري غير متعصب، وفي الاختلاف وحدوي حتى النخاع، وفي البناء كريم وجواد ومعطاء، يده للخير حاضرة، يعطي بنفس طيبة لمن يستحق ولا يسأل.

    البطاطي

    في عشقه اليمني اتحاديًا، داعمًا لإقليم حضرموت، يرى في اليمن الاتحادي أفقًا للسلام والأمان المستقبلي المانع للصراع، كما يرى في الاتحاد قوة وعزة وانتماء وهوية. كان حضرمي وشبواني ومهري وسقطري، يافعي وضالعي وعدني ويمني في آن واحد. وفي اغترابه في المملكة كان حافظًا للجميل، وشاكرًا للضيافة.

    كان مهمومًا بمشكلات المغتربين وقضاياهم، ملحًا في تحقيق مطالبهم وفاءً لثقتهم به، وكلما ازدادت همومهم ازداد البطاطي همًا وغمًا من أجلهم. كان يعول على مستقبل اليمن، على تقدم اليمن، فهو يراه علاج دائم للمغتربين وكل اليمنيين. رحم الله البطاطي رحمة الأبرار، وأعان الله كل مغترب.

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

Exit mobile version