الوسم: القدس

  • القدس: أوامر إخلاء جديدة لمنازل في سلوان لصالح المستوطنين

    القدس: أوامر إخلاء جديدة لمنازل في سلوان لصالح المستوطنين


    رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلية المركزية استئناف عائلة الرجبي ضد قرار إخلاء منزلها لصالح مستوطنين في حي بطن الهوى بسلوان، وذلك لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم”. القضية بدأت عام 2015، مدعية ملكية الأرض ليهود يمنيين منذ 1881. تم تأكيد الإخلاء، الذي يهدد أكثر من 80 عائلة في المنطقة، رغم احتجاجات من المحافظة وسكان الحي. الحي يعاني من عمليات تهويد واسعة، ويؤوي حوالي 10 آلاف مقدسي، ويقع على مقربة من المسجد الأقصى. قرار الإخلاء يعكس الوضع المتدهور للحقوق السكنية للفلسطينيين في القدس.
    Certainly! Here’s a rewritten version of your content while retaining the HTML tags:




    |

    محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية رفضت، أمس الأحد، الاستئناف المقدم من عائلة الرجبي بشأن قرار إخلاء منزلها لصالح المستوطنين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى.

    وأوضح مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس أن القرار الأخير للمحكمة يعزز قرار الإخلاء لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية تحت مزاعم ملكية الأرض ليهود من أصل يمني منذ عام 1881.

    كانت المحكمة المركزية الإسرائيلية قد رفضت في شهر يوليو/تموز الماضي استئناف العائلة ضد قرار الإخلاء، مما دفعها للتوجه للمحكمة العليا التي أقرت بدورها قرار الإخلاء.

    وصرحت محافظة القدس عبر منشور على فيسبوك أن العقار يتألف من 3 طوابق تضم 3 شقق سكنية وتؤوي 16 شخصاً.

    حي مهدد بالمصادرة

    وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت مؤخراً قرارات إخلاء لعائلتي عودة والشويكي من منزليهما في حي بطن الهوى لصالح مستوطنين.

    بدأت قضية منازل حي بطن الهوى عندما رفعت جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية دعوى قضائية عام 2015 ضد العائلات، مدعية أنها تسكن فوق أرض كانت تملكها يهود من اليمن قبل احتلال فلسطين عام 1948.

    تقع المنازل المعرضة للإخلاء قرب الزاوية الجنوبية الشرقية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصل بينهم سوى وادي قدرون على بعد نحو 300 متر فقط.

    يواجه حي بطن الهوى في سلوان، الذي يسكنه حوالي 10 آلاف مقدسي، حملات تهويد واسعة، حيث يهدد الإخلاء أكثر من 80 عائلة، حسب تأكيدات رئيس لجنة الحي زهير الرجبي، في حديث سابق مع الجزيرة نت.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تتصدى لصاروخ فوق القدس أُطلق من اليمن


    في 29 مايو 2025، رصد القوات المسلحة الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن، ونوّهت وسائل إعلام أنه تم اعتراضه فوق القدس. الجبهة الداخلية الإسرائيلية أصدرت تحذيرات بوجود صواريخ موجهة نحو القدس وتل أبيب. جماعة أنصار الله اليمنية شنت هجمات صاروخية على إسرائيل، معتبرة ذلك ردًا على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة استمرار الهجمات طالما الحرب مستمرة. من جهة أخرى، نفذت الولايات المتحدة في وقت سابق من الفترة الحالية حملة قصف ضد الحوثيين، رغم تعهدهم بوقف مهاجمة السفن، إلا أن الاتفاق لم يتضمن توقف الهجمات على إسرائيل.

    |

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم الخميس عن رصد صاروخ تم إطلاقه من اليمن، حيث ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه تم اعترضه فوق سماء القدس المحتلة.

    وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأنه تم إصدار تحذيرات بشأن إطلاق صاروخ من اليمن يستهدف القدس الكبرى وتل أبيب.

    تقوم جماعة أنصار الله اليمنية بشن هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، معتبرة أن ذلك هو “رد على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة”. وقد تعهدت باستمرار هذه الهجمات ما لم تتوقف تل أبيب عن حربها ضد القطاع.

    تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد نفذت حملة قصف عقابية ضد الحوثيين في وقت سابق من هذا الفترة الحالية، مشيرة إلى أن الحوثيين تعهدوا بوقف هجماتهم على السفن. ولم يشمل هذا الاتفاق أي استثناء للهجمات على إسرائيل.


    رابط المصدر

  • توزيع بلدة بيت صفافا في القدس خلال أحداث النكبة


    التقى مراسل الجزيرة نت الطبيب محمد جاد الله في منزله بقرية بيت صفافا، التي شهدت تقسيمًا عبر الشريط النطاق الجغرافيي نتيجة اتفاق “رودس” عام 1949. عقب النكبة، حاول الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على القرية لاستغلال خط السكك الحديدية. رغم عدم سقوط بيت صفافا، واجهت عائلتها معاناة شديدة بين الجانبين الأردني والإسرائيلي. تفاصيل الحياة اليومية كانت قاسية، مع قيود تقيد حرية الحركة والشراء. جاد الله، الذي هاجر عام 1960 وعاد لاحقًا، استمر في العمل كطبيب ومتطوع رغم التحديات. روايته تعكس الألم والنضال الذي عاشته قريته عبر العقود.

    في منزل يحمل الرقم 74 بشارع الصفا في قرية بيت صفافا الواقعة جنوب القدس، توجهت الجزيرة نت للقاء الطبيب محمد جاد الله، الشاهد على تقسيم هذه القرية عبر سياج شائك جثم على أراضي الأهالي بين عامي النكبة والنكسة.

    في منتصف أبريل/نيسان 1949، وُقّع اتفاق “رودس” لوقف إطلاق النار، مما أدى إلى تقسيم القرية بشريط حدودي فصل بين أبناء العائلة الواحدة إلى قسمين إسرائيلي وأردني.

    صوبت قوات الاحتلال الإسرائيلي رصاصا كثيفا من الأسلحة الأوتوماتيكية لمدة 15 دقيقة أثناء اجتياحها لبيت صفافا، مدعومة ببعض المدرعات، بعد رفض المخاتير وقيادة الحامية التوقيع على تقسيم جزء من القرية وضمه للدولة “اليهودية الحديثة العهد”.

    بعد دخول القرية بيوم، بدأت القوات الإسرائيلية بتنصيب الأسلاك الشائكة التي قسمت شارع بيت صفافا القائدي والقرية نفسها إلى قسمين بموجب اتفاق الهدنة بين الأردن وإسرائيل المعروف بـ”اتفاق رودس”.

    كان الدافع القائدي لضم جزء من بيت صفافا هو طمع الاحتلال في خط السكك الحديدية الذي يمر عبر القرية ويربط القدس بمدن السهل الساحلي، وبالتالي أصبح الجزء الذي تمر منه سكة الحديد تحت الحكم الإسرائيلي بينما بقي الآخر تحت الحكم الأردني حتى عام 1967 عندما احتلت إسرائيل شرقي القدس.

    جاد الله: لم تسقط بيت صفافا إبان معارك النكبة لأن جميع أبنائها اشتروا البنادق والرصاص وانخرطوا بالمعارك (الجزيرة)

    “أول حدث صارخ”

    عند دخولنا إلى منزل الطبيب جاد الله، الذي وُلد في أواخر عام 1941، حرص هذا المسن على إطلاعنا على موقع المنزل الذي نشأ فيه، والذي كان يبعد فقط 300 متر عن الشريط النطاق الجغرافيي.

    وبمجرد دخول المنزل وبدء استرجاع ذكرياته عن أكثر الحقبات إيلامًا في تاريخ القرية، تدفقت على لسانه قصص مؤلمة عاشها هو وأسرته في ظل هذا التقسيم القسري.

    بدأ حديثه بالقول: “أنتم تضعونني في منطقة الذاكرة البعيدة التي تبقى حية مع كل إنسان، فما سأقوله وكأني أراه أمام أعيني الآن.. وأودّ البدء من أول حدث صارخ عشته في فبراير/شباط 1947، عندما هاجمت العصابات الصهيونية بالقنابل والرصاص المنزل الذي كانت تعيش فيه شقيقتي المتزوجة”.

    هرع أهالي القرية، ومن بينهم محمد ووالده عيسى جاد الله، إلى موقع الحدث، ليشهدوا استشهاد شاب من أبناء القرية في تلك المعركة الليلية، التي كانت تتكرر بشكل يومي على أراضي بيت صفافا التي تحاذيها المستوطنات.

    منزل في القدس يعود لعائلة عليان اتخذه القوات المسلحة الأردني مقرا خلال حكمه لقسم من قرية بيت صفافا (الجزيرة)

    القرية لم تسقط في معارك النكبة

    لفت هذا المسن إلى أن القرية لم تسقط خلال معارك النكبة، لأن جميع أبنائها من الرجال والفئة الناشئة الذين يستطيعون حمل السلاح اشتروا البنادق والرصاص على حسابهم الخاص وانخرطوا في المعارك، بينما نزحت النساء والأطفال وكبار السن مؤقتًا إلى مدينة بيت جالا المجاورة لمدة لا تزيد عن عام ونصف.

    على الرغم من النزوح القسري، يذكر جاد الله أنه كان يرافق والدته مريم في رحلات يومية إلى بيت صفافا للحصول على بعض المواد الغذائية المخزنة أو أدوات الطبخ، مؤكدًا أن أحدًا من الأهالي لم يتوقع أن يُنشأ كيان على أرضهم، وأن المعارك ستنتهي حتماً إلى اندحار الاحتلال.

    لكن القدر كان له رأي آخر، ففي نهاية عام 1948 بدأ السكان يتحدثون همساً عن أن القرية ستُسلم للكيان المحتل الجديد، حتى انتشر الخبر عن معاهدة “رودس”. وفي اليوم الذي توافقت فيه الأطراف الأردنية والإسرائيلية وسط القرية، رافق محمد والده إلى هناك.

    قال جاد الله: “وصلت مركبة عسكرية إسرائيلية، ترجل منها ضابط التقى مع آخر أردني وتبادلا الحديث، وبدأت بعدها إجراءات رسم النطاق الجغرافي من خلال الشريط النطاق الجغرافيي الذي فرضته إسرائيل لضمان السيطرة على خط سكة الحديد”.

    كانت مساحة الشارع القائدي بالقرية لا تتجاوز الأربعة أمتار، حيث استقطعت إسرائيل حوالي مترين من عرض الشارع، مما منع التواصل نهائيًا بين الأهالي في كل من الشطرين الأردني والإسرائيلي.

    أصبحت ثلثا مساحة أراضي القرية تحت الاحتلال الإسرائيلي بينما بقي ثلث السكان في جانبها الأردني، بمساحة ثلث الأراضي فقط، ووفق التقسيم، وجدت عائلة جاد الله نفسها في الجانب الأردني بينما معظم أراضيهم كانت في القسم الإسرائيلي.

    معاملة قاسية

    عندما سُئل عن تفاصيل الحياة اليومية أثناء فترة التقسيم، بدأ إجابته بالقول: “هذا سؤال صعب، ولكي أكون دقيقًا، فإن معاملة الأردنيين لنا كانت قاسية، وذكّرتني بما قيل عن معاملة القوات المسلحة الانكشاري العثماني للفلسطينيين”.

    كان الأهالي في الجانب الأردني محرومين من أي دكان لشراء ما يحتاجونه، وكان يتعين عليهم الذهاب إلى مدينة بيت لحم للتسوق.

    لكن قبل المغادرة، كان عليهم التوجه إلى “الكاتب” ليقول المواطن: “سأشتري كيلو غرام من الطحين وآخر من العدس وكيلوغرامين من السكر و250 غراماً من اللحم”، وبعد تقديم قائمة المشتريات إلى الضابط الأردني، يمكن أن يوافق عليها، أو يرفضها، أو يشطب منها كإزالة كيلو من السكر والإبقاء على الآخر.

    “كان الجنود الأردنيون يدّعون آنذاك أن أهالي بيت صفافا يشترون أكثر من حاجتهم ليزوّدوا بها العدو (في إشارة لجيش الاحتلال)، وعند العودة من بيت لحم، كان يجب على المشتري أن يتوقف عند الحاجز العسكري الأردني قبل دخول القرية، وإذا كان العسكري أمياً، فإنه لا يقرأ قائمة المشتريات، ولكن إذا كان يجيد القراءة، كان يتفقد كل ما يحمله الأهالي ويدمر كل ما لم يُدرج في القائمة أمام أعينهم”. هكذا تحدث الطبيب المقدسي.

    لم تقف الرقابة عند هذا الحدّ، بل كان الأهالي يستمعون داخل منازلهم إلى إذاعة “صوت العرب” خفية، وكلما مرت دورية عسكرية أردنية بجوار المنازل ليلاً، يتم اعتقال من يستمع إلى صوت هذه الإذاعة على الفور.

    منظر عام لقرية بيت صفافا التي صودرت أراضيها لتنفيذ مشاريع استيطانية فوقها (الجزيرة)

    حزن دفين

    لم يكن إحياء المناسبات أو المشاركة في الأفراح والأتراح أقل قسوة على أهالي هذه القرية، حيث يروي جاد الله كيف أن الأهازيج الشعبية التي ارتبطت بأفراح بيت صفافا خلال فترة التقسيم كانت تعبر عن حزن دفين وعميق.

    يقول جاد الله: “لأننا لم نعد نفرح إلا من خلال أوامر عسكرية، وبرقابة من الضباط على الجانبين.. أما في الجنازات، فكان يسود الصمت والبكاء المتبادل خلال المسير على جانبي الشريط”.

    يروّج هذا الطبيب سلسلة من الحكايات التي عاشها منذ عام 1949 حتى مغادرته البلاد في أغسطس/آب 1960 إلى الكويت، حيث عمل فيها لمدة 5 سنوات، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا لدراسة الطب وتخصصه في مجال جراحة القلب والرئتين.

    عاد جاد الله إلى القدس في عام 1975، مُنع من السفر، واستأنف عمله كطبيب في مستشفى المقاصد لعقود طويلة، ثم بعد تقاعده أصبح طبيبًا متطوعًا في عيادات المسجد الأقصى، وفي المركز الصحي العربي في القدس، وما زال مستمرًا في عمله حتى اليوم.


    رابط المصدر

  • مجلس الوزراء الحربي الاسرائيلي يستعد للرد على هجمات الحوثيين – شاهد الفيديو

    إسرائيل تعقد اجتماعا لمجلس الوزراء الحربي لتقييم التطورات في اجتياح غزة والرد على هجمات الحوثيين في اليمن

    تاريخ النشر: 2023-11-01

    شاشوف – عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لمجلس الوزراء الحربي لتقييم التطورات في عمليات قطاع غزة واستكشاف الردود المحتملة على الهجوم الصاروخي الباليستي وصواريخ كروز الأخير الذي نفذته قوات الحوثي في اليمن على جنوب إسرائيل في وقت سابق اليوم.

    وبحسب مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد حضر الاجتماع نتنياهو ووزير الدفاع بيني جانتس ورئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي وكبار المسؤولين الأمنيين الآخرين.

    وناقش الاجتماع التطورات في الحرب المستمرة في قطاع غزة، حيث تتعرض إسرائيل لهجمات صاروخية مستمرة من قبل حركة حماس وفصائل أخرى.

    كما ناقش الاجتماع الهجوم الصاروخي الحوثي الأخير على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن إصابة شخصين.

    وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الاجتماع ناقش عدة خيارات للرد على الهجوم الحوثي، بما في ذلك استهداف أهداف الحوثيين في اليمن.

    وقالت مصادر إسرائيلية أخرى إن إسرائيل تستعد لمزيد من الهجمات الحوثية، وأنها تكثف استعداداتها الدفاعية.

    وفيما يلي بعض المعلومات الأخرى التي تم نشرها حول اجتماع مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي:

    • قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس إن إسرائيل سترد على الهجوم الحوثي “بقوة وحزم”.
    • قال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي إن إسرائيل تستعد “لكل الاحتمالات”.
    • قالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل تجري مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن الرد على الهجوم الحوثي.

    ومن المتوقع أن تصدر إسرائيل بيانا رسميا عن نتائج اجتماع مجلس الوزراء الحربي في وقت لاحق اليوم.

    المصدر: وكالة أسوشيتيد برس + x

  • ايكاد تكشف زيف الاحتلال وتثبت من قصف “المعمداني” سفاح غزه

    بعد استهدافها مستشفى المعمداني في غزة حكومة الاحتلال تتنصل من جريمتها الإنسانية، وتزج برواياتها المفبركة لإلصاقها بصواريخ المقاومة.

    ‏إيكاد وعبر تحليل دقيق لمجريات الواقعة وتحليل مقاطع البث الحي وكاميرات المراقبة والصور التي وثقت الواقعة، تكشف قيام إسرائيل بتلك الجريمة، فكيف قصفت تل أبيب المستشفى، وما الذي يثبت تورطها بالمجزرة؟

    بعد لحظات من استهداف مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، نشرت حسابات رسمية إسرائيلية منهم حساب نتنياهو والحساب الرسمي لدولة الاحتلال وكذلك حساب قوات الدفاع الإسرائيلية روايات مفبركة تُلصق التهمة بصواريخ المقاومة:
    ‏⁦‪

    x.com/Israe

    جمعنا كافة المقاطع المصورة التي بثت قصف المستشفى، حللناها جميعًا، والبداية كانت مع مقطع نشره مصور الجزيرة “حمدان الدحدوح” على حسابه في إنستغرام يوثق لحظة وقوع تفجير مماثل لما نشرته قناة الجزيرة بشكل مباشر على قناتها تمام الساعة 18:59 مساء الثلاثاء.

    وبتحليل التسلسل الزمني لمقطع الدحدوح عبر البرامج المتطورة، تبين أنه نشر مقطعه بعد استهداف المستشفى ببضع دقائق فقط، كما كشفنا عبر التحليل بالبرامج المتطورة تطابق إحداثيات تصوير مقطع الدحدوح مع موقع محيط استهداف المستشفى.

    وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.

    الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي قصف واستهدف المستشفى، وهما حدثان منفصلان، سنشرح بالتفصيل أدناه ما يعنيه ذلك.

    هذه الرشقة قابلها صاروخ الاعتراض الواضح في مقطع الفيديو ومن خلال تحليل مساره وموقع وقوف الدحدوح، يمكنك معرفة أن هذا الصاروخ قد انطلق من مستوطنات الغلاف، باتجاه قطاع غزة، وتحديدًا باتجاه الرشقة.

    مسار هذا الصاروخ بيّن تحليله الجغرافي أنه قادم من مستوطنات الغلاف، حيث إنه وبتحليل المسافة بين مستشفى المعمداني وغلاف غزة، تبين أنها نحو 3.5 كلم، وهي مسافة منطقية بشكل كبير للمسافة الظاهرة بين المستشفى ومصدر إطلاق الصاروخ في مقطع الفيديو.

    وبتتبع الصاروخ لاحظنا أنه تمكن من التصدي لصاروخ تابع للمقاومة بالفعل في نقطة خلف مستشفى المعمداني، وقد ظهر حينها شظايا متفجرة، وهي ما يثبت الاعتراض الصاروخي.

    سقوط شظايا صاروخ الاعتراض ظهر واضحًا في المقطع المصور، لكنه لم يسقط على المستشفى، ولا يمكن أصلًا بأي شكل أن تُحدث الشظايا انفجارًا مهولًا كما حدث في قصف المستشفى.

    هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به.

    لنرتب أحداث الواقعة الأولى‏:

    – ظهور رشقة صواريخ انطلقت من داخل غزة باتجاه مستوطنات الغلاف

    – صاروخ المقاومة لم يُظهر أي التفاف أو خلل بل صعد لأعلى مباشرة

    – ظهر صاروخ اعتراض انطلق من مستوطنات الغلاف إلى غزة

    – ظهور شظايا انفجار تدل على أن صاروخ المقاومة تم استهدافه.

    – ظهور انفجار بسيط على مقربة من مستشفى المعمداني.

    ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني.

    الفيديو لم يُظهر فشل أي من صواريخ المقاومة والتفافها نحو المستشفى، بل خرجت جميعها خروجًا ناجحًا للأعلى.

    بعد تفكيك الرواية الإسرائيلية حول مقطع الفيديو، يُطرح السؤال الأهم، مَن قصف المستشفى إذن؟ وكيف أثبتنا ذلك؟

    بالعودة لمقطع الدحدوح ذاته، ستلاحظ أنه وبعد حدوث انفجار صغير (بسبب شظايا الاعتراض) حدث الانفجار الأكبر الذي استهدف موقع المستشفى بالتحديد.

    شكل هذا الانفجار لا يوحي أبدًا أنه نتج عن اعتراض رشقات.

    من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار.

    وبمقارنة صوت الصاروخ في مقطع قصف المعمداني مع أصوات صواريخ المقاومة نجدها مختلفة تمامًا.

    وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.

    من خلال مقارنة مقطع يوثق استخدام هذه القنابل في أفغانستان مع مقطع استهداف المعمداني، يمكنك ملاحظة الطنين العالي ومن ثم الصفير الناتج عن اقتراب الصاروخ السريع قبل انفجاره.

    إضافة إلى أن شكل السحابة الدخانية التي سببها اصطدام الصاروخ بالمستشفى في غزة تتشابه مع الشكل الظاهر في مقطع إلقاء القنابل المزودة بحزمة JDAM في أفغانستان.

    تشابه الأثر مع صواريخ إسرائيلية

    بمراجعة مشاهد أخرى للانفجار، يمكنك ملاحظة أنه كان كرويًا وأن الوهج كان متناسقًا من الأسفل للأعلى ومتساويًا بشكل عرضي، ما يؤكد أنه نتج عن سقوط عامودي من السماء لصاروخ لديه قوة تدميرية كبيرة، وقد رصدنا تشابهًا كبيرًا لهذا النوع من القصف على غزة من قبل طيران الاحتلال في الحرب الجارية وسابقاتها.

    هذه الذخيرة تستخدمها إسرائيل منذ أيام

    قنابل الـ MK-84 المزودة بذخائر JDAM لا تملكها المقاومة، وقد ظهرت في مقاطع الجيش الإسرائيلي الرسمية يوم 12 أكتوبر في أحد المقاطع الدعائية للحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وهي ذخائر أمريكية يمكن إطلاقها من مقاتلات F-15 وF-16 التي تستخدمها إسرائيل في دك غزة يوميًا.

    ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني.

    لاحظنا من خلال تحليل المقطع، ظهور قنابل مضيئة سبقت قصفًا بالقطاع ظهر مشابهًا بالشكل وحجم الدمار الذي رصدناه في مقاطع قصف مستشفى المعمداني الذي حدث بتوقيت 18:59، وهو ما يؤكد على متابعة المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال باستخدام ذات الذخائر فوق غزة بعد تدمير المستشفى بساعة كاملة.

    وتطلق المقاتلات عادة القنابل المضيئة أثناء أو قبل القصف كإجراء مضاد ضد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (“الباحثة عن الحرارة”)، سواء أرض-جو أو جو-جو، والتي قد تستهدفها أثناء أو قبل الغارة الجوية.

    ليتبين لنا من خلاصة هذا التحليل التالي:

    ‏- الصاروخ الذي زعمت إسرائيل أنه صاروخ فاشل من المقاومة وهو ما استهدف المستشفى كان في الحقيقة صاروخ اعتراض إسرائيلي، ولا علاقة للمقاومة به
    ‏- لم يسقط هذا الصاروخ على مستشفى المعمداني
    ‏- نرجح استهداف المستشفى بقنابل أمريكية الصنع محمّلة بذخيرة JDAM تملكها قوات الاحتلال الإسرائيلية

    لتكون تلك الواقعة جريمة جديدة تضاف إلى قائمة جرائم الاحتلال، باستهدافها المستشفيات والمراكز الطبية خلال الحروب والذي يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، الذي يمنح الحق في حماية المستشفيات خلال الحروب، ومحكمة الجنايات الدولية التي تصف ما حدث بجرائم حرب تتوجب محاكمة من قام بها.

  • رئيس كولومبيا يطرد السفير الإسرائيلي وينصر غزة! شاهد كيف رد على تهديدات اسرائيل

    هدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بقطع العلاقات مع إسرائيل، التي منعت تصدير المعدات الأمنية إلى كولومبيا بسبب موقفها من الاعتداء الإسرائيلي على غزة.

    وكتب غوستافو بيترو على شبكة X: “إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات مع إسرائيل – فإننا سنعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.. في يوم من الأيام، سيطلب منا جيش الدفاع الإسرائيلي وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله شعبهم في بلدنا. سأعانقهم وسيبكون على القتل في أوشفيتز وغزة، وأيضا على أوشفيتز الكولومبية”.

    جاء ذلك بعد استدعاء سفيرة كولومبيا لدى تل أبيب على خلفية تصريحات رئيس بلادها جوستافو بيترو، بشأن الحرب على غزة، التي اعتبرتها إسرائيل “تصريحات عدائية ومعادية للسامية”.

    وقررت إسرائيل وقف الصادرات الدفاعية إلى كولومبيا.

    نص ما قاله كاملاً:

    إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات الخارجية مع إسرائيل، فإننا نعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.

    ‏رئيس كولومبيا لا يتعرض للإهانة.

    ‏وإنني أدعو أمريكا اللاتينية إلى إظهار تضامن حقيقي مع كولومبيا. وإذا لم يكن قادرا، فإن تطور التاريخ هو الذي سيقول الكلمة الأخيرة كما حدث في حرب تشاكو الكبرى.

    ‏لن يتمكن يائير كلاين ولا ريفال إيثان من تحديد تاريخ السلام في كولومبيا. لقد أطلقوا العنان للمذبحة والإبادة الجماعية في كولومبيا.

    ‏أطلب من شعب إسرائيل المساعدة في تحقيق السلام في كولومبيا والمساعدة في تحقيق السلام في فلسطين والعالم.

    ‏إن كولومبيا، كما علمنا بوليفار ونارينيو، هي شعب مستقل ذو سيادة وعادل.

    ‏يومًا ما سيطلب منا جيش وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله رجالهم في أرضنا، مما أدى إلى إطلاق العنان للإبادة الجماعية. سوف أعانقهم وسوف يبكون على مقتل أوشفيتز وغزة، وعلى أوشفيتز الكولومبي.

    ‏ستتم هزيمة هتلر من أجل خير الإنسانية وديمقراطيتها وسلامها وحريتها في العال

  • مستقبل إسرائيل بعد حرب غزة: تحليل صحيفة أمريكية يكشف عن السيناريوهات المحتملة

    صحيفة أمريكية.. هذا ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة

    أنا نموذج لغة ذكاء اصطناعي ولا يمكنني التنبؤ بالأحداث الجارية في العالم الحقيقي بعد تاريخ قطع المعلومات الخاص بي في سبتمبر 2021. لذلك، ليس لدي معلومات حول ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة وما ستكون النتائج المحتملة لأي هجوم بري على قطاع غزة.

    ومع ذلك، يمكنني أن أذكر لك بعض النتائج المحتملة التي يمكن أن تنجم عن أي صراع مسلح. قد يتسبب الهجوم البري على قطاع غزة في تصاعد التوترات وزيادة حدة الصراع بين إسرائيل وحماس، مما يؤدي إلى المزيد من الخسائر البشرية والدمار في المنطقة. كما قد يؤدي الصراع إلى زيادة التوترات في المنطقة بشكل عام وتأثيرها على العلاقات الدولية.

    من المهم أن يسعى الأطراف المعنية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع والعمل على تعزيز الحوار والتفاهم المشترك. يجب أن يكون الحل النهائي للصراع بين إسرائيل وفلسطين قائمًا على العدل والمصالحة وإقامة دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمان.

    يرجى ملاحظة أن الأحداث الجارية تتغير باستمرار وقد تكون هناك تطورات جديدة تؤثر على الوضع. لذا، يفضل الاطلاع على مصادر الأخبار الموثوقة لمعرفة أحدث التطورات في المنطقة.

    يبدو أنك تشير إلى مقال صحفي يناقش السيناريوهات المحتملة بعد إنهاء حكم حماس في قطاع غزة. في هذا السياق، الصحيفة تستعرض عدة احتمالات قد تواجه إسرائيل عند تغيير الوضع السياسي في القطاع. هذه الاحتمالات تشمل:

    1. إعادة احتلال عسكري إسرائيلي لقطاع غزة: يعني ذلك أن إسرائيل سترسل قواتها لاستعادة السيطرة الكاملة على القطاع، كما حدث في الماضي قبل عام 2005. ومع ذلك، يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن هذا الخيار يعتبر غير مرغوب فيه بسبب التحديات الكبيرة التي قد تواجهها إسرائيل في إدارة وتحكم 2.2 مليون فلسطيني في ظروف صعبة ومقاومة محتملة.
    2. الانسحاب الكامل وترك الفلسطينيين يتحكمون بمصيرهم: هذا السيناريو يعني أن إسرائيل ستنسحب من القطاع وتسمح للفلسطينيين بتحديد مستقبلهم بأنفسهم. ومع ذلك، ينطوي هذا الخيار على تحديات متعددة ويمكن أن يؤدي إلى ظهور قوى متطرفة تحاول ملء الفراغ السياسي المترتب عن انسحاب إسرائيل.
    3. عودة السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة: في هذا السيناريو، قد تقوم إسرائيل بتمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا إلى القطاع، وذلك بهدف تحقيق استقرار أفضل والتخلص من المسؤولية السياسية والإدارية عن القطاع.
    4. تدخل قوة حفظ سلام دولية: قد يكون السيناريو الرابع هو إرسال قوة حفظ سلام دولية للسيطرة على قطاع غزة، على الأقل مؤقتًا، بهدف تحقيق الاستقرار. ومع ذلك، لم يتم تحديد الدول التي قد تكون مستعدة للمشاركة في مثل هذا النشاط وإرسال قواتها إلى القطاع.
    5. تفاقم الأوضاع الإنسانية وهجرة المدنيين: في هذا السيناريو، قد يزداد تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل كبير، مما يدفع بعض المدنيين إلى الفرار إلى مصر أو مناعذرًا، لا يمكنني الوصول إلى مقالات الصحف المحددة أو المعلومات الحديثة بعد عام 2021. وبالتالي، لا يمكنني تقديم تحليل محدث للتطورات الأخيرة في القطاع. يُنصح بالبحث عن مصادر ذات مصداقية للحصول على أحدث المعلومات حول هذا الموضوع.
  • اخيرا تحولات سياسية عاجلة: السعودية توقف التطبيع مع اسرائيل بسبب غزه والتعاون مع ايران

    “رويترز”: السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

    أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدرين مطلعين بأن المملكة العربية السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    ووفقًا لرويترز، يُشير هذا الإجراء إلى إعادة تقييم سريع لأولويات السياسة الخارجية للمملكة، نظرًا لتصاعد الصراع بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية، مما دفع المملكة إلى التعامل مع إيران. وقد تلقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أول مكالمة هاتفية من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حين تسعى الرياض لمنع تصاعد أعمال العنف على نطاق أوسع في جميع أنحاء المنطقة.

    وقال المصدران لـ”رويترز” إنه سيكون هناك تأخير في المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بشأن التطبيع مع إسرائيل والتي تمثل خطوة رئيسية للمملكة لتأمين ما تعتبره الرياض الجائزة الحقيقية المتمثلة في اتفاق دفاعي أمريكي في المقابل.

    وإلى أن أطلقت “حماس” في السابع من أكتوبر عملية “طوفان الأقصى”، “كان القادة الإسرائيليون والسعوديون يقولون إنهم يتحركون بثبات نحو اتفاق كان من الممكن أن يعيد تشكيل الشرق الأوسط”، وفق “رويترز”.

    ووفقًا لرويترز، أشارت المملكة العربية السعودية، المهد الأول للإسلام والموطن لأقدس موقعين، إلى أنها لن تسمح بتحريف مسارها في السعي للحصول على اتفاق دفاعي أمريكي، حتى لو لم تقدم إسرائيل تنازلات كبيرة للفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم، وفقًا لمصادر معينة.

    في حين أن النهج الذي يؤدي إلى تهميش الفلسطينيين من شأنه أن يخاطر بإثارة غضب العرب في جميع أنحاء المنطقة، حيث تبث وسائل الإعلام العربية صور الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارات الجوية العنيفة الإسرائيلية.

    وأوضح المصدر الأول المطلع على “تفكير الرياض” أن “المحادثات لا يمكن أن تستمر في الوقت الحالي وأن مسألة التنازلات الإسرائيلية للفلسطينيين يجب أن تحظى بأولوية أكبر عند استئناف المناقشات “وهو تعليق يشير إلى أن الرياض لم تتخلى عن الفكرة.

    هذا وتسلط إعادة التفكير السعودية الضوء على التحديات التي تواجه جهود واشنطن لتعميق اندماج إسرائيل في منطقة تظل فيها القضية الفلسطينية مصدر قلق عربي كبير.

    تريد واشنطن البناء على اتفاقيات إبراهيم عندما قامت دول الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، بتطبيع العلاقات.

    وبين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض هذا الأسبوع أن جهود التطبيع “ليست معلقة” لكنه لفت إلى أن التركيز ينصب على تحديات فورية أخرى.

    وأشار المصدر الأول المطلع على “التفكير السعودي” إلى أن “واشنطن ضغطت على الرياض هذا الأسبوع لإدانة هجوم حماس”، لكنه أفاد بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رفض ذلك، حيث أكد ذلك مصدر أمريكي مطلع على الأمر.

    كما دفع الصراع الإقليمي ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني إلى التحدث للمرة الأولى بعد مبادرة بوساطة صينية دفعت المنافسين الخليجيين إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية في أبريل.

    وقال بيان سعودي إن ولي العهد أبلغ رئيسي أن “المملكة تبذل أقصى جهدها للتواصل مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد المستمر”، في إطار تحرك الرياض لاحتواء الأزمة.

    وصرح مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز” بأن المكالمة التي أجراها رئيسي مع ولي العهد تهدف إلى دعم “فلسطين ومنع انتشار الحرب في المنطقة”.

    وأضاف المسؤول: “كانت المكالمة جيدة وواعدة”.

    وضكر مسؤول إيراني ثان أن “المكالمة استمرت 45 دقيقة وحظيت بمباركة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي”.

    وردا على سؤال بشأن اتصال رئيسي مع ولي العهد، علق مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية قائلا إن واشنطن “على اتصال مستمر مع القادة السعوديين”، حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عدة مكالمات مع نظيره السعودي.

    وتابع المسؤول أن واشنطن تطلب من الشركاء الذين لديهم قنوات مع حماس أو “حزب الله” اللبنانيأو إيران “إجبار حماس على التراجع عن هجماتها، وإطلاق سراح الرهائن، وإبعاد حزب الله، و إبقاء إيران خارج المعركة.”

    وأكد المصدر الأول المطلع على التفكير السعودي أن “دول الخليج، بما في ذلك تلك التي تربطها علاقات بإسرائيل، تشعر بالقلق من إمكانية استدراج إيران إلى صراع قد يؤثر عليها”.

    ودخلت عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها “حماس” يومها السابع، حيث قتل أكثر من 1400 إسرائيلي، وأصيب أكثر من 3300 آخرون، وتم أسر نحو 200 إسرائيلي ونقلهم إلى قطاع غزة.

    هذا وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن “إسرائيل تستعد لحرب طويلة بعد تجاوز عدد قتلاها الـ1300، وسط تقديرات بأن “حماس” تستعد لصراع طويل معها

    المصدر: “رويترز”

  • من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    القيادي الحوثي محمد ناصر البخيتي يسرد بعض ما اعلن عنه زعيم جماعة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء حول تدخله في فلسطين لنصرة المقاومة الفلسطينية حيث طالب في كلمته المملكة العربية السعودية بوقف عملياتها العسكرية في اليمن في حال تدخلت قواته في عملية صد اسرائيل حسب قوله! وهذا ما اورده محمد البخيتي نصا عبر منصة إكس:

    السيد : كنا نتمنى أننا بجوار فلسطين ولو تهيأ لنا ذلك لبادر شعبنا بمئات الآلاف من المقاتلين للدفاع عن فلسطين لكن أمامنا المنطقة الجغرافية، وبعض الدول.

    ‏السيد: مهما كانت العوائق لن نتردد في فعل كل ما نستطيع وكل ما بأيدينا.

    ‏السيد: نحن في تنسيق تام مع محور الجهاد والمقاومة لفعل كل ما نستطيع.

    ‏السيد : التنسيق فيه مستويات معينة للأحداث وخطوط حمر من ضمنها إذا تدخل الأمريكي بشكل مباشر نحن مستعدون للمشاركة بالقصف الصاروخي والمسيرات والخيارات العسكرية.

    ‏السيد : هناك خطوط حمر في الوضع المتعلق بغزة ونحن على تنسيق مع إخوتنا في محور الجهاد وحاضرون للتدخل بكل ما نستطيع.

    ‏السيد : نحرص لأن تكون لنا خيارات مساعدة على فعل ما يكون له أثر كبير في إطار التنسيق مع محور الجهاد والمقاومة.

    زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    المصدر: x

Exit mobile version