الوسم: الغاز اليمني

  • مشاهد حصرية: فيديو يكشف تحميل الغاز بموانئ الصليف في اليمن ويثير الجدل حول ظروف السائقين والتأخيرات

    مشاهد حصرية: فيديو يكشف تحميل الغاز بموانئ الصليف في اليمن ويثير الجدل حول ظروف السائقين والتأخيرات

    أخبار اليمن اليوم تفاصيلها من الصليف: طابور الشاحنات في موانئ الصليف لتحميل الغاز، لقد ارتفع منسوب مياه البحر وغمرت القواطر.

    نرجو من الشركة اليمنية للغاز تسهيل عملية التحميل لجميع السائقين.
    لأن عملية التحميل تتم وفقًا لتوجيهات الشركة ولمحطات معينة مثل الحديدة وريمة.

    وتلك المحطات قريبة وتكلفتها منخفضة، ويعاني السائقون من تأخير يصل إلى عشرة أيام وأكثر.
    لذا، نرجو من الشركة تنظيم عملية التحميل.
    نرفق لكم مقطع فيديو من الصليف.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/02/golwirlosnxglbicaldpmjo5hgfabmdjaaaf-1.mp4

    المصدر: شكاوى سائقي الشاحنات في الصليف محافظة الحديدة.

    نقل الاخ عمر الضيعه.

  • بنيران صديقة طلقات تصيب ناقلة غاز بقلب شركة صافر في مأرب (فيديو+القصة)

    شاشوف، مارب صافر – أخبار اليمن اليوم

    مناشده السواقين

    الى من يهم الامر محافظ محافظه مارب – سلطان العراده المدير العام – محسن وهيط:

    نحن سواقين قواطر الغاز نطلب منكم توفير ماده الديزل لنا لنقل كميات الغاز الا المواطنين حيث ونحن لنا عشرين يوم في المحطه المعتمده رسمين ولم يتم صرف لنا ديزل الا 20 الف لتر فقط خلال عشرين يوم
    وبسب الوقوف في طوابير السراء عند محطه الديزل تعرضت قاطره غاز لضرب بطلقتين من قبل امن الطرق تعسف متعمد.

    مارب صافر

    ♨️ مناشده السواقين ♨️

    الا من يهم الامر
    محافظ محافظه مارب- سلطان العراده
    المدير العام – محسن وهيط

    نحن سواقين قواطر الغاز
    نطلب منكم توفير ماده الديزل لنا لنقل كميات الغاز الا المواطنين
    لحيث ونحن لنا عشرين يوم في المحطه المعتمده رسمين ولم يتم صرف لنا ديزل الا 20 الف لتر فقط خلال عشرين يوم
    وبسب الوقوف في طوابير السراء عند محطه الديزل تعرضت قاطره غاز لضرب بطلقتين من قبل امن الطرق تعسف متعمد

    نرجو منكم سرعه ابلاغ مدير شركه النفط علي محمد بن جلال – ان يصرف لناء كميتنا من الديزل المقرره يومين من قبل وزاره النفط

    شاكرين تعونكم معنا
    سواقين قواطر الغاز

    تم النشر بواسطة ‏عمر محمد الضيعة‏ في الاثنين، ٢١ أغسطس ٢٠٢٣

    نرجو منكم سرعه ابلاغ مدير شركه النفط علي محمد بن جلال – ان يصرف لناء كميتنا من الديزل المقرره يومين من قبل وزاره النفط.

    شاكرين تعونكم معنا
    سواقين قواطر الغاز

  • خبير اقتصادي اليمن يمكن ان تصنع معجزة ويقارنها بفيلم باربي!

    يمكن نصنع معجزة في بلدنا!!!!!

    نحن بلد أكبر من 555 ألف كم مربع بها 34 مليون نسمة. بها مقومات تاريخية وجغرافية وسياحية متعددة، فقط كان يمكن نصنع معجزة لو نظرنا لسياحة الشواطئ فهي أحد عناصر الجذب السياحي في العالم لاسيما واليمن يمتلك شريط ساحلي يمتد ل 2500 كيلومتر على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي. بالاضافة ان هناك عدد كبير من الجزر اليمنية ذات خصائص طبيعية جميلة وجذابة للسياحة البحرية وسياحة الاستجمام ، و فوق ذلك نمتلك جزر يصل عددها الى اكثر من 183 جزيرة منتشرة في المياه الإقليمية واكبر شريان للاقتصاد العالمي لايبعد عنا إلا اربعة أميال، وعندنا طبيعة مناخية لاتوجد في المنطقة، وقليل من الثروات الطبيعية من غاز ونفط، ورغم ذلك لازلنا نستجدي المساعدات ولم نصلح حال مجتمعنا لانعدام المشروع الجامع الذي يوجه المجتمع، وكان يمكن نبني معجزة في المنطقة.

    اليوم لم تصل حجم صادرات اليمن في عام 2022 الى مليار و 953 مليون دولار، هذا هو كل ماقدمنا ببعه من نفط وغاز ومحصولات زراعية وخدمات وغيره. مليار و 953 مليون دولار هو كل ما انتجنا وسوقنا نحن 34 مليون نسمة لغيرنا، ولذا نحن في حكم العدم. لذا طبيعي نعيش في أسوء حال في المجرة ويتمدد الفقر وتنعدم الخدمات وتزدهر مشاريع الجهل والتمزق.

    مليار و 448 مليون دولار قيمة النفط والغاز، والتي حاليا توقفت، و 500 مليون دولار تقريبا هو تصدير اليمن لما بقى من محصولات زراعية واسماك وخدمات وغيره، وهذا اقل من ايرادات شركة متوسطة هنا في المانيا. فبقالة الفقراء في المانيا ايرادتها ليس مليار و 953 مليون دولار، وانما 121 مليار دولار سنويا. بقالة حجمها الاقتصادي العالمي 121 مليار دولار كايرادات سنويا، ونحن صفر بجورها، والغريبة ان البقالة “الدي” تأسست في نفس فترة قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 فهم نجحوا في بناء سلسلة اقتصادية ونحن الى اليوم لازلنا نناقش شكل الجمهورية ولم يتحقق هدف واحد مما كتبناه.

    امس ايضا طلع امامي ان فيلم أطفال اسمه باربي والى قبل 7 أيام تجاوزت ايراداته حاجز مليار دولار، وهو فيلم لم يكلف حتى 150 مليون دولار، ولم يكن فيه ابطال خارقين أو مشهورين وحتى المخرجة ليست بتلك الشهرة، ونحن دولة لم نصدر الا ب 500 مليون دولار بضائع وخدمات اذا تجاوزنا النفط والغاز، وصراخنا وصل الى نهاية مجرة درب التبانة، ان الخارج مستهدف ثرواتنا ولاننظر اننا من يدمر بلده. وهذا فقط فيلم لشركة واحدة وسوف يتجاوز تصدير اليمن لسنة كاملة خلال كم اسبوع.

    لذا يجب ان نعيد بناء اليمن بشكل اخر حتى لا نورث الفقر والحرمان والفشل والصراع للاجيال القادمة ويمكن نصنع معجزة في بلدنا بما نمتلك فلسنا اقل من بقية البشر.

    البروفيسور ايوب الحمادي

  • اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

    يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

    وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

    وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

    قطاع متهالك
    الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

    ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

    وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

    إدارة سيئة
    وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

    ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

    ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

    ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

    ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

    ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

    انعكاسات الحرب الروسية
    وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

    في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

    وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

    إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

    ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

    ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

    وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

    المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

  • اخبار : الحوثيين يتخذون اخطر خطوة انفصالية والسبب غاز مأرب! لما الان؟

    لماذا يمنع الحوثة دخول غاز مأرب إلى مناطق سيطرتهم؟ ‏فضل الحوثيون استيراد غاز منزلي بسعر اعلى من غاز مأرب لحرمان مأرب والشرعية من عائدات الطاقة.

    ‏لكن الاستهلاك المحلي في مناطق الشرعية قد يأخذ كامل الكمية.

    ‏المشكلة ستكون على مستوى مصرفي ونقل عملات محلية واجنبية. سيفصل الحوثي

    بحركته هذه عملية تدوير الثروة وينزع الى استقلال تجاري تجاه الشرعية. هذه خطوة انفصالية مكملة.
    ‏لكنه سيصبح في غنى عن دخول العملة اليمنية بطبعات جديدة اليه وفي حل من التزامات توحيد البنك.

    ‏الهدف الثاني من فعلته هذه تقوية مراكز مالية حوثية في تجارة الغاز على حساب مؤسسة النفط.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    الحوثي سيقضي على فرص تنسيق عمل مؤسسات كبيرة يمنية.
    ‏الغاية الثالثة وهي مصدر الغاز. اذا كان الغاز قادم من جهة قريبة من ايران فإنه لن يدفع قيمة الغاز انما يحصل على تمويل غير مباشر. وسيفعل مع كذلك والبترول والديزل.
    ‏الحوثي لا يفكر اقتصاديا ولا معني بظروف الناس.

    مرتكزات الموافقة على هدنة وإن بحجج انسانية تتهاوى واحدة بعد اخرى لتتحول جميعها الى مكتسبات تكتيكية واستراتيجية للحوثي.

    ‏ ارتفاع الاسعار يخلق ازمات لا يتحدث عنها احد وليست لضغط اممي ودولي على الشرعية. والشعب لا يقوى على الرفض والانتفاضة.

    ‏من يهندس الاتفاقات ساذج ومن يقبل بلا حس.

    الكاتب: مصطفى ناجي

  • خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    ثريـد..
    ‏حول خزان صافر المتهالك وترحيل الكارثة :

    ‏- ناقلة النفط العملاقة (Nautica) – والتي شارف عمرها الإفتراضي على النهاية – تبدأ ابحارها الى اليمن في مهمة لمنع كارثة تسرب أكثر من مليون نفط من الخام من ⁧‫خزان صافر‬⁩ المتهالك في البحر الأحمر قبالة الحديدة.

    ‏- بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الناقلة أبحرت من حوض (Zhoushan) في الصين ومن المتوقع أن تصل الى قبالة محافظة الحديدة مطلع شهر مايو المقبل.

    ‏- المعلومات تؤكد أن الأمم المتحدة اشترت الناقلة Nautica من شركة شحن بلجيكية، والناقلة عمرها حاليا 15 عاما، ولم يتبقى من عمرها الافتراضي سوى خمس سنوات.

    ‏- في لقاء مع دبلوماسي أوروبي، سألته عن مشكلة ترحيل كارثة صافر من خلال شراء ناقلة عمرها الافتراضي قارب على النهاية.. أكد وجود المشكلة لكن الأهم حسب قوله: “معالجة المشكلة القائمة وبعد ذلك سيتم اتخاذ خطوات أخرى لمعالجة الأمر”.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏- المانحون قدموا للأمم المتحدة مبلغ 95 مليون دولار لحل كارثة صافر، ولا تزال المطالب الأممية بـ34 مليون حيث تقول ان الإجمالي المطلوب للمرحلة الأولى هو 129 مليون دولار.

    ‏- خزان صافر المتهالك عبارة عن باخرة عائمة تستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب ومع بداية الحرب وتوقفت عملية الضخ عبر الأنابيب إلى الخزان وكذا عملية التفريغ من الخزان.

    ‏- يحتوي الخزان الخاضع لسيطرة الحوثيين على نحو مليون و 140 ألف برميل من النفط الخام، وتوقفت عملية الصيانة له منذ العام 2015 ما تسبب بتآكل جسم الخزان.

  • خبير نفطي.. تم بيع الغاز اليمني بارخص سعر في العالم على حساب مؤشر هنري هوب

    الدكتور عبدالغني جغمان تم بيع الغاز اليمني بارخص سعر في العالم (على حساب المؤشر هنري هوب الامريكي)..

    ‏وعند البيع قامت توتال بالبيع لنفسها .. وذهبت بالناقلات للبيع في الاسواق الاسيوية ..مما سبب ربحها 12 مليار $.. وحاسبت اليمن بسعر امريكا مما جعل حصة اليمن فقط 5% بمقدار مليار $خلال 6سنوات تصدير للغاز.

    خلاصة صفقة الغاز اليمني الارخص هو ان هذا الفساد كون ⁧‫توتال‬⁩ هي المقيم للاحتياطيات و المشغل للمشروع و البائع و المشتري للغاز اليمني و المحاسب ..

    ‏و اصحابنا في الحكومة اليمنية هبل و لا عملوا شيئ

    ‏واسالوا بارباع و بحاح و الشماسي و احمد دارس و كل طحاطيح وزارة الزفت – ادارة الغاز عليهم عضب الله
    ‏⁧‫#فضائح_النفط_والغاز‬⁩ ⁧‫#حكومة_الفشل_والفساد‬⁩ ⁧‫#لن_نصمت‬⁩

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • ناقلة يونانية تغادر 12 ميلاً بحرياً من ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

    سفينة يونانية تغادر ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

    المكلا ((عدن الغد))خاص:
    غادرت سفينة شحن نفط يونانية ميناء الضبة النفطي عقب تعرضه لهجوم بطيران مسير.

    وقال مصدر ملاحي في الميناء لصحيفة عدن الغد ان السفينة اليونانية التي كان مقرراً لها ان تقل النفط من الميناء غادرت عقب ساعات فقط من الهجوم.

    وقالت السلطات الحكومية في حضرموت ان الناقلة تم ابعادها مسافة ١٢ ميل بحري.

  • منسق الاتحاد الأوروبي يتصل بمفاوض الحوثيين محمد عبدالسلام ويستمع شروطه!

    الناطق الرسمي بإسم حركة انصار الله (الحوثيين) في صنعاء ينشر آخر مجريات الحديث عن الهدنة.

    قائلا: تلقينا اتصالا هاتفيا من منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية ، أكدنا على موقفنا المعروف بضرورة صرف مرتبات جميع الموظفين ومعاشات المتقاعدين وإنهاء القيود التعسفية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، وتتحمل دول العدوان مسؤولية إفشال الهدنة وتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا العزيز.

    محمد عبد السلام غرد بتغريدة اخرى الليلة الماضية ينفي بها تمديد الهدنة ويكذب وسائل الاعلام التي ادعت وجود اتفاق تمديد.

    قائلاً: لا صحة لما أوردته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن اتفاق على تمديد الهدنه، وسبق ووضحنا بالأمس موقفنا ومطالب شعبنا اليمني في بيان صادر عن الوفد الوطني .

    المصدر: تويتر

  • الصومال تنتهك حدود اليمن البحرية المعروفة بموجب إتفاقية قانون البحار 1982م

    لدينا حدود بحرية معروفه بموجب إتفاقية قانون البحار (UNCLOS) 1982م تم اعتمادها في 2003م.

    فلماذا تقوم ‎الصومال بضم المنطقة الاقتصادية والجرف القاري حولها، ضمن خريطة الصومال.

    ‏هذا مخالف للاتفاقيات الدولية في ترسيم الحدود وانتهاك لسياده الدولة وهي مسؤولية التحالف العربي حاليا…؟

    سقطرى مطلوبة دوليا وتركها وحيدة عارية مكلف جدا….!

    خريطة الصومال تظم فيها الجرف القاري لليمن وهذا يعطي صلاحية للصومال بأن تتعدى سقطرى وتنقب عن الثروات وتتعامل كمنطقة اقتصادية صومالية!!!

    أين ميليشيا الانتقالي الانفصالية الذين يعملون لصالح الامارات والسعودية في الاراضي اليمنية ويقتلون اخوانهم في الجيش اليمني من ابناء جنوب اليمن بسلاح اماراتي سعودية لأنهم وحدويين والجماعة قامت بهدف تشطير اليمن وتحقيق رغبة الامارات الممولة لهذا المشروع الذي تتماهى معه السعودية وتغطي عليه حتى يستكمل تنفيذه.

    المخزي هو صمت مايسمى بمجلس القيادة الرئاسي عن هذه الانتهاكات للأراضي اليمنية، والتغاضي عن المطالبة بعودة وحدات الجيش اليمني الى سقطرى وخروج القوات الاجنبية وميليشياتها الانفصالية الذين باعوا الارض بثمن بخس ووصفتهم كُبرى الصحف العالمية بأرخص مرتزقة تشتريهم الإمارات.

    تفاصيل أخرى في تقرير آخر.

    الصحفي الاشهر والمقرب من احمد علي صالح يزف بُشرى انتهاء الحرب في اليمن الان!

    اليمن ذويدوم

    المصدر: تويتر

Exit mobile version